نتائج البحث عن (زَعَّ ) 50 نتيجة

القَنَازِعُ الدَّواهي. وهو من الكَلأِ القِطَعُ المُعَرّاةُ، الواحِدَةُ قُنْزُعَةٌ.
جَزْعُ بني كُوزٍ:
من ديار بني الضباب بنجد، وهو مسيرة يومين على وجه واحد والجزع: منعطف الوادي.
جَزْعُ بني حمَّاز:
وهم من بني التيم تيم عدي: وهو واد باليمامة عن الحفصي.
جَزْع الدَّوَاهي:
موضع بأرض طيِء قال زيد الخيل:
إلى جزع الدواهي ذاك منكم ... مغان فالخمائل فالصعيد
تَنازَعَ علىالجذر: ن ز ع

مثال: تَنَازَعوا على السلطةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تنازع» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -تَنَازَعوا في السلطة [فصيحة]-تَنَازَعوا على السلطة [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم أن الفعل «تنازع» يأتي لازمًا، كقوله تعالى: {{وَلا تَنَازَعُوا}} الأنفال/46، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في». ويأتي الفعل «تنازع» متعديًا بحرف الجرّ «في» كقول ابن قتيبة: «رأيت رجلين يتنازعان في العنب»، ويأتي أيضًا متعديًا بنفسه، كقول عليّ (ض): «تنازع المسلمون الأمر»، كما يمكن تصحيح تعديته بـ «على» إذا أريدت الدلالة على معنى الاستعلاء، وقد وردت هذه التعدية في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد.
تَنَازَعَ معالجذر: ن ز ع

مثال: تَنَازَعَ مع شريكهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة.

الصواب والرتبة: -تنازع هو وشريكه [فصيحة]-تنازع مع شريكه [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».
جَزِع لـالجذر: ج ز ع

مثال: جَزِعْتُ لفلانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف الجر «اللام» بدلا من حرف الجر «على».

الصواب والرتبة: -جَزِعت على فلان [فصيحة]-جَزِعْتُ لفلان [فصيحة] التعليق: ليس هناك حرف جر معين يقع بعد الفعل «جزع»، وإنما يرتبط ذلك بالمعنى المراد، فيقال: جزع عليه أي أشفق، وجزع منه أي خاف وفزع ولم يصبر، وفي المثل: «مَنْ جزع اليوم من الشر ظلم»، وجزع له أي بسببه ومن أجله. وقد يأتي بدون حرف جر كقوله تعالى: {{سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا}} إبراهيم/21.
وَزَّعَ عَلَىالجذر: و ز ع

مثال: وَزَّعَ الجوائز على الفائزينالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «على»، وهو ما لم يرد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -وزّع الجوائز بين الفائزين [فصيحة]-وزّع الجوائز على الفائزين [فصيحة] التعليق: ليس في العبارة المرفوضة ما يخالف الوارد في المعاجم، وهو تعدية الفعل «وزّع» بنفسه، فقد استوفى الفعل فيها مفعوله. أما الجار والمجرور فزيادة جاءت لتكميل المعنى، وليس هناك ما يمنع من إضافة أي مكملات بعد تأدية المعنى الأساسي. فيمكننا مثلاً أن نقول: وزع الجوائز على الفائزين في حفل كبير، تحت رعاية وزير الشباب. وقد ورد في كلام الجاحظ ما يشهد بصحة التعدي إلى المفعول الثاني بـ «على» وهو قوله: «المُلْك مراتب تتوزع على رجال الدولة وظائفَ»، ومعروف أن «تتوزع» هي الصيغة المطاوعة لـ «وَزّع».

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
(بَزَعَ)الْبَاءُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الظَّرْفُ، يُقَالُ: لِلظَّرِيفِ بَزِيعٌ، وَتَبَزَّعَ الْغُلَامُ ظَرُفَ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ صِفَةِ الْأَحْدَاثِ. وَرُبَّمَا قَالُوا تَبَزَّعَ الشَّرُّ: إِذَا تَفَاقَمَ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ أَصْلٌ ثَانٍ.
(جَزَعَ)الْجِيمُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا الِانْقِطَاعُ، وَالْآخَرُ جَوْهَرٌ مِنَ الْجَوَاهِرِ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَيَقُولُونَ جَزَعْتُ الرَّمْلَةَ إِذَا قَطَعْتَهَا ; وَمِنْهُ: جِزْعُ الْوَادِي، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقْطَعُهُ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْهِ إِلَى الْجَانِبِ ; وَيُقَالُ هُوَ مُنْعَطَفُهُ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَلِأَنَّهُ انْقَطَعَ عَنِ الِاسْتِوَاءِ فَانْعَرَجَ. وَالْجَزَعُ: نَقِيضُ الصَّبْرِ، وَهُوَ انْقِطَاعُ الْمُنَّةِ عَنْ حَمْلِ مَا نَزَلَ. وَ [الْجُِزْعَةُ] هِيَ الْقَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ.

وَأَمَّا الْآخَرُ فَالْجَِزْعُ، وَهُوَ الْخَرَزُ الْمَعْرُوفُ. وَيُقَالُ بُسْرَةٌ مُجَزَّعَةٌ، إِذَا بَلَغَ الْإِرْطَابُ نِصْفَهَا، وَتُشْبِهُ حِينَئِذٍ الْجَِزْعَ.
(خَزَعَ)الْخَاءُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْقَطْعِ وَالِانْقِطَاعِ. يُقَالُ تَخَزَّعَ فُلَانٌ عَنْ أَصْحَابِهِ، إِذَا تَخَلَّفَ عَنْهُمْ فِي السَّيْرِ ; وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ خُزَاعَةُ ; لِأَنَّهُمْ تَخَزَّعُوا عَنْ أَصْحَابِهِمْ وَأَقَامُوا بِمَكَّةَ. وَهُوَ قَوْلُ الْقَائِلِ:

فَلَمَّا هَبَطْنَا بَطْنَ مَرٍّ تَخَزَّعَتْ...خُزَاعَةٌ عَنَّا بِالْحُلُولِ الْكَرَاكِرِ

وَيُقَالُ تَخَزَّعْنَا الشَّيْءَ بَيْنَنَا، أَيِ اقْتَسَمْنَاهُ قِطَعًا. وَالْخَوْزَعَةُ: رَمْلَةٌ تَنْقَطِعُ مِنْ مُعْظَمِ الرِّمَالِ.
(زَعَّ)الزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اهْتِزَازٍ وَحَرَكَةٍ. يُقَالُ: زَعْزَعْتُ الشَّيْءَ وَتَزَعْزَعَ هُوَ، إِذَا اهْتَزَّ وَاضْطَرَبَ. وَسَيْرٌ زَعْزَعٌ: شَدِيدٌ تَهْتَزُّ لَهُ الرِّكَابُ.

قَالَ الْهُذَلِيُّ:

وَتَرْمَدُّ هَمْلَجَةً زَعْزَعًا...كَمَا انْخَرَطَ الْحَبْلُ فَوْقَ الْمَحَالِ
(فَزَعَ)الْفَاءُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا الذُّعْرُ، وَالْآخَرُ الْإِغَاثَةُ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَالْفَزَعُ، يُقَالُ فَزِعَ يَفْزَعُ فَزَعًا، إِذَا ذُعِرَ. وَأَفْزَعْتُهُ أَنَا. وَهَذَا مَفْزَعُ الْقَوْمِ، إِذَا فَزِعُوا إِلَيْهِ فِيمَا يَدْهَمُهُمْ. فَأَمَّا فَزَّعْتُ [عَنْهُ] فَمَعْنَاهُ كَشَّفْتُ عَنْهُ الْفَزَعَ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ}} [سبأ: 23] . وَالْمَفْزَعَةُ: الْمَكَانُ يَلْتَجِئُ إِلَيْهِ الْفَزِعُ. قَالَ:

طَوِيلٌٍ طَامِحُ الطَّرْفِ...إِلَى مَفْزَعَةِ الْكَلْبِ

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْفَزَعُ: الْإِغَاثَةُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِلْأَنْصَارِ: «إِنَّكُمْ لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الْفَزَعِ، وَتَقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَعِ» . يَقُولُونَ: أَفْزَعْتُهُ إِذْ رَعَبْتَهُ، وَأَفْزَعْتَهُ، إِذَا أَغَثْتَهُ. وَفَزِعْتُ إِلَيْهِ فَأَفْزَعَنِي، أَيْ لَجَأْتُ إِلَيْهِ فَزَعًا فَأَغَاثَنِي. وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي الْإِغَاثَةِ:

فَقُلْتُ لِكَاسٍ أَلْجِمِيهَا فَإِنَّمَا...نَزَلْنَا الْكَثِيبَ مِنْ زَرُودَ لِنَفْزَعَاوَقَالَ آخَرُ:

كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ...كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعُ الظَّنَابِيبِ
(قَزَعَ)الْقَافُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ فِي شَيْءٍ وَتَفَرُّقٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقَزَعُ: قِطَعُ السَّحَابِ الْمُتَفَرِّقَةِ، الْوَاحِدَةُ قَزَعَةٌ. قَالَ:

تَرَى عُصَبَ الْقَطَا هَمَلًا...عَلَيْهِ كَأَنَّ رِعَالَهُ قَزَعُ الْجَهَامِ

وَمِنَ الْبَابِ الْقَزَعُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ، وَهُوَ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكَ فِي مَوَاضِعَ مِنْهُ شَعْرٌ مُتَفَرِّقٌ. وَرَجُلٌ مُقَزَّعٌ: لَا يُرَى عَلَى رَأْسِهِ إِلَّا شُعَيْرَاتٌ. وَفَرَسٌ مُقَزَّعٌ: رَقَّتْ نَاصِيَتُهُ.

وَمِنَ الْبَابِ فِي الْخِفَّةِ: تَقَزَّعَ الْفَرَسُ: تَهَيَّأَ لِلرَّكْضِ. وَالظَّبْيُ يَقْزَعُ، إِذَا أَسْرَعَ. وَالْقَزَعُ: صِغَارُ الْإِبِلِ.
(مَزَعَ)الْمِيمُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعٍ وَتَقَطُّعٍ. وَالْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ مُزْعَةٌ، وَقَدْ تُكْسَرُ الْمِيمُ. وَالْمُزْعَةُ: الْجُرْعَةُ فِي الْإِنَاءِ مِنَ الْمَاءِ. وَفُلَانٌ يَتَمَزَّعُ مِنَ الْغَيْظِ، أَيْ يَكَادُ يَتَقَطَّعُ. وَمِنْهُ مَزَعَ الظَّبْيُ مَزْعًا: أَسْرَعَ، كَأَنَّهُ يَنْقَدُّ مِنْ شِدَّةِ عَدْوِهِ ; وَقَدْ يُقَالُ لِلْفَرَسِ.
(نَزَعَ)النُّونُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَلْعِ شَيْءٍ. وَنَزَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ مَكَانِهِ نَزْعًا. وَالْمِنْزَعُ: الشَّدِيدُ النَّزْعِ. وَالْمِنْزَعَةُ كَالْمِلْعَقَةِ يَكُونُ مَعَ مُشْتَارِ الْعَسَلِ. وَنَزَعَ عَنِ الْأَمْرِ نُزُوعًا: تَرَكَهُ. وَشَرَابٌ طَيِّبُ الْمَنْزَعَةِ، أَيْ طَيِّبُ مَقْطَعِ الشُّرْبِ. وَالنَّزَعَةُ: الْمَوْضِعُ مِنْ رَأْسِ الْأَنْزَعِ، وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ شَعَْرُهُ عَنْ جَانِبَيْ جَبْهَتِهِ، وَهُمَا النَّزَعَتَانِ. وَلَا يُقَالُ امْرَأَةٌ نَزْعَاءُ وَلَكِنْ زَعْرَاءُ. وَبِئْرٌ نَزُوعٌ: قَرِيبَةُ الْقَعْرِ يُنْزَعُ مِنْهَا بِالْيَدِ. وَعَادَ الْأَمْرُ إِلَى النَّزَعَةِ، أَيْ رَجَعَ إِلَى الْحَقِّ ; وَأَرَادَ بِالنَّزَعَةِ جَمْعَ نَازِعٍ، وَهُوَ الَّذِي يَنْزِعُ فِي الْقَوْسِ: يَجْذِبُ وَتَرَهُ بِالسَّهْمِ. وَفُلَانٌ قَرِيبُ الْمَنْزَعَةِ، أَيْ قَرِيبُ الْهِمَّةِ. وَمَنْزَعَةُ الرَّجُلِ: رَأْيُهُ. وَنَازَعَتِ النَّفْسُ إِلَى الْأَمْرِ نِزَاعًا، وَنَزَعَتْ إِلَيْهِ، إِذَا اشْتَهَتْهُ. وَنَزَعَ إِلَى أَبِيهِ فِي الشَّبَهِ. وَنَزَعَ عَنِ الْأَمْرِ نُزُوعًا، إِذَا تَرَكَهُ. وَبَعِيرٌ نَازِعٌ، إِذَا حَنَّ إِلَى مَرْعَاهُ أَوْ وَطَنِهِ. قَالَ:

فَقُلْتُ لَهُمْ لَا تَعْذُلُونِي وَانْظُرُوا...إِلَى النَّازِعِ الْمَقْصُورِ كَيْفَ يَكُونُ

وَأَنْزَعُوا، أَيْ نَزَعَتْ إِبِلُهُمْ إِلَى أَوْطَانِهَا. وَالنَّزَائِعُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّتِي نَزَعَتْ إِلَى أَعْرَاقٍ، وَيُقَالُ: بَلْ هِيَ الَّتِي انْتُزِعَتْ مِنْ قَوْمٍ آخَرِينَ. وَالنَّزُوعُ: الْجَمَلُ الَّذِي يُنْزَعُ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَحْدَهُ. وَالنَّزَائِعُ مِنَ النِّسَاءِ: اللَّوَاتِي يُزَوَّجْنَ فِي غَيْرِ عَشَائِرِهِنَّ ; وَكُلُّ غَرِيبٍ نَزِيعٌ.
(هَزَعَ)الْهَاءُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى وَحْشَةٍ، وَالْآخَرَ عَلَى اضْطِرَابٍ وَكَسْرٍ.

الْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: مَضَى هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ، أَيْ طَائِفَةٌ مِنْهُ. وَتَهَزَّعَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ: تَنَكَّرَ. قَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ مِنْ هَزِيعِ اللَّيْلِ، لِأَنَّ تِلْكَ سَاعَةُ وَحْشَةٍ.

وَالْآخَرُ قَوْلُهُمْ: تَهَزَّعَتِ الْقَنَاةُ: اضْطَرَبَتْ. وَتَهَزَّعَتِ الْمَرْأَةُ: تَثَنَّتْ. قَالَ:

مِثْلَ الْقَطَاةِ لَدْنَةَ التَّهَزُّعِ

وَتَهَزَّعَ السَّيْفُ: اضْطَرَبَ. وَتَهَزَّعَتِ الْإِبِلُ فِي سَيْرِهَا: اهْتَزَّتْ. وَهَزَعْتُ الْعَظْمَ: كَسَرْتُهُ. وَالْمِهْزَعُ: الْأَسَدُ الْحَطُومُ. قَالَ:

كَأَنَّهُمُ يَخْشَوْنَ مِنْكَ مُذَرَّبًا...بِحَلْيَةَ مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ مِهْزَعَا

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابَيْنِ الْأَهْزَعُ: السَّهْمُ يَبْقَى فِي الْكِنَانَةِ، لِأَنَّهُ أَرْدَؤُهَا، وَقِيلَ يَكُونُ أَجْوَدَهَا. وَيَقُولُونَ: مَا لَهُ أَهْزَعُ، أَيْ مَا لَهُ شَيْءٌ.
(وَزَعَ)الْوَاوُ وَالزَّاءُ وَالْعَيْنُ: بِنَاءٌ مَوْضُوعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. وَوَزَعْتُهُ عَنِ الْأَمْرِ: كَفَفْتُهُ. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {{فَهُمْ يُوزَعُونَ}} [النمل: 17] ، أَيْ يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ. وَجَمْعُ الْوَازِعِ وَزَعَةٌ. وَفِي بَعْضِ الْكَلَامِ: " مَا يَزَعُ السُّلْطَانُ أَكْثَرُ مِمَّا يَزَعُ الْقُرْآنُ "، أَيْ إِنَّ النَّاسَ لِلسُّلْطَانِ أَخْوَفُ.

وَبِنَاءٌ آخَرُ، يُقَالُ: أَوْزَعَ اللَّهُ فُلَانًا الشُّكْرَ: أَلْهَمَهُ إِيَّاهُ. وَيُقَالُ هُوَ مَنْ أُوزِعَ بِالشَّيْءِ، إِذَا أُولِعَ بِهِ، كَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُولِعُهُ بِشُكْرِهِ. وَبِهَا أَوْزَاعٌ مِنَ النَّاسِ، أَيْ جَمَاعَاتٌ.

الزارع بن الوازع العبدي

معجم الصحابة للبغوي

الزارع بن الوازع العبدي
وكان في وفد عبد القيس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نزل بعد ذلك البصرة.

904 - حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى نا أبو داود الطيالسي نا مطر ابن عبد الرحمن الأعنق قال: حدثتني أم أبان ابنة الوازع بن الزارع عن جدها الزارع أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأشج أشج عبد القيس وكان اسمه عائذ بن عمرو وكان له شجة في وجهه.

905 - حدثني عبد الكريم بن //218// الهيثم القطان نا [محمد بن عيسى بن الطباع عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق عن أم أبان بنت] الوازع بن زارع عن جدها زارع وكان من وفد عبد القيس [قال: لما قدمنا المدينة جعلنا] نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجليه وانتظر [المنذر] الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم
شيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.
قال أبو نصر «1» بن ماكولا: قيل له صحبة ورواية عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. روى عنه ابنه ذريح، كذا استدركه ابن الأثير مختصرا. وقد
ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق أبي نجبة، بفتح النّون والجيم والموحدة، السكونيّ، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي الوازع ذريح بن الوازع، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «النّظر إلى المصحف عبادة» «2» .
قلت: ولهذا المتن طريق أخرى أوردها أبو نعيم من حديث عائشة بسند واه، ولفظه:
كتاب اللَّه بدل «المصحف» .
والد أم أبان.
تقدم بيان الاختلاف في حديثه في ترجمة أبيه الوازع، وقد ذكره في الصّحابة أحمد، وابن قانع، وأبو بكر بن أبي عليّ، وآخرون.

التنازع في العمل

ألفية ابن مالك

التنازع في العمل:
إن عاملان اقتضيا في اسم ٍ عمل ... قبل فللواحد منهما العمل
والثاني أولى عند أهل البصره ... واختار عكسا ً غيرهم ذا أسره
وأعمل المهمل في ضمير ما ... تنازعاه والتزم ما التزما
كيحسنان ويسيء ابناكا ... وقد بغى واعتديا عبداكا
ولا تجيء مع أوّلٍ قد أهملا ... بمضمر ٍ لغير رفع أو هلا
في الفرنسية/ vie la Pour Lutte
في الانكليزية/ Existence for Struggle
النزاع أو التنازع في سبيل البقاء هو التنافس الحيوي ( vitale Concurrence)، وهو احد قوانين (داروين) التي تفسر بقاء الانواع النباتية والحيوانية.
وخلاصة هذا القانون ان جميع الكائنات تتنازع وتتغالب في سبيل الحصول على غذائها، وعلى كل ما يحفظ بقاءها، وينمّي وجودها، بحيث لا يفوز في معترك الحياة الّا الأقوى، ولا يحتفظ ببقائه الّا الأصلح. فالنزاع في سبيل البقاء سبب التطور والتقدم، وهذا لا يتم الّا بالاصطفاء الطبيعي ( Selection naturelle) المشابه للاصطفاء الصناعي ( artificielle Selection).

تَنَازُعٌ بِالأَْيْدِي

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - التَّنَازُعُ فِي اللُّغَةِ: التَّخَاصُمُ يُقَال: تَنَازَعَ الْقَوْمُ تَخَاصَمُوا. فَفِي الْحَدِيثِ: مَالِي أُنَازَعُ فِي الْقُرْآنِ (1) وَالأَْيْدِي جَمْعُ يَدٍ (2) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ الشَّرْعِيِّ هُوَ تَنَازُعُ شَخْصَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فِي وَضْعِ الْيَدِ عَلَى عَيْنٍ (3) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ وَضْعَ الْيَدِ عَلَى الشَّيْءِ الْمُتَنَازَعِ عَلَيْهِ مِنْ أَسْبَابِ الرُّجْحَانِ فِي دَعْوَى الْمِلْكِيَّةِ إِذَا لَمْ تُوجَدْ حُجَّةٌ أَقْوَى مِنْهَا كَالْبَيِّنَةِ، فَإِذَا تَنَازَعَ اثْنَانِ عَلَى مِلْكِيَّةِ شَيْءٍ، وَهُوَ فِي يَدِ أَحَدِهِمَا، وَلَمْ تَقُمْ بَيِّنَةٌ لأَِحَدِهِمَا قُضِيَ لِصَاحِبِ الْيَدِ بِيَمِينِهِ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ لِخَبَرِ الْبَيِّنَةُ
عَلَى الْمُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ (4)
وَكَذَلِكَ إِذَا تَنَازَعَا فِي وَضْعِ الْيَدِ عَلَى الشَّيْءِ الْمُتَنَازَعِ عَلَيْهِ يَدَّعِي كُلٌّ مِنْهُمَا أَنَّهُ بِيَدِهِ، فَعَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةُ (5) . لأَِنَّ دَعْوَى الْيَدِ مَقْصُودَةٌ كَمَا أَنَّ دَعْوَى الْمِلْكِ مَقْصُودَةٌ؛ لأَِنَّ الْيَدَ يُتَوَصَّل بِهَا إِلَى الاِنْتِفَاعِ بِالْمِلْكِ، وَالتَّصَرُّفِ فِيهِ (6) . فَإِنْ كَانَ أَقَامَ كُلٌّ مِنْهُمَا بَيِّنَةً عَلَى أَنَّ الشَّيْءَ فِي يَدِهِ جُعِل فِي يَدِ كُلٍّ مِنْهُمَا نِصْفُهُ لِتَعَارُضِ الْبَيِّنَتَيْنِ، وَتَسَاوِيهِمَا، فَإِنَّ التَّسَاوِيَ فِي سَبَبِ الاِسْتِحْقَاقِ يُوجِبُ التَّسَاوِيَ فِي الاِسْتِحْقَاقِ، وَإِنْ أَقَامَ أَحَدُهُمَا بَيِّنَةً عَلَى أَنَّ الشَّيْءَ فِي يَدِهِ قُضِيَ أَنَّهُ ذُو الْيَدِ، وَإِنْ لَمْ تَقُمْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ، وَطَلَبَ كُلٌّ مِنْهُمَا يَمِينَ خَصْمِهِ عَلَى أَنَّ الشَّيْءَ لَيْسَ بِيَدِهِ، فَعَلَى كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يَحْلِفَ عَلَى أَنَّ الشَّيْءَ لَيْسَ فِي يَدِ خَصْمِهِ؛ لأَِنَّهُ لَوْ أَقَرَّ لِخَصْمِهِ بِمَا ادَّعَى لَزِمَهُ حَقُّهُ، فَإِذَا أَنْكَرَ حَلَفَ لَهُ.
فَإِنْ حَلَفَا مَعًا فَلاَ يُحْكَمُ بِوَضْعِ الْيَدِ لأَِحَدٍ مِنْهُمَا (7) .
لأَِنَّ حُجَّةَ الْقَضَاءِ بِالْيَدِ لَمْ تَقُمْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَيُوقَفُ الْعَقَارُ الْمُتَنَازَعُ عَلَيْهِ إِلَى ظُهُورِ حَقِيقَةِ الْحَال (8) . وَإِنْ نَكَل أَحَدُهُمَا وَحَلَفَ الآْخَرُ يُحْكَمُ بِكَوْنِ الْحَالِفِ وَاضِعَ الْيَدِ عَلَى الشَّيْءِ (9) . وَقَال السَّرَخْسِيُّ: لاَ يَجْعَل الْقَاضِي الْعَيْنَ الْمُتَنَازَعَ عَلَيْهَا فِي يَدِ الْحَالِفِ بِنُكُول الآْخَرِ لِجَوَازِ أَنْ تَكُونَ فِي يَدِ ثَالِثٍ، وَأَنَّهُمَا تَوَاضَعَا لِلتَّلْبِيسِ عَلَى الْقَاضِي. هَذَا وَلاَ تَكُونُ الشَّهَادَةُ عَلَى الْيَدِ شَهَادَةً عَلَى الْمِلْكِ. كَمَا لاَ يَجُوزُ الشَّهَادَةُ عَلَى الْمِلْكِ اعْتِمَادًا عَلَى الْيَدِ (10) . وَأَغْلَبُ هَذِهِ التَّفَاصِيل فِي كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ، وَلاَ تَأْبَى ذَلِكَ قَوَاعِدُ الْمَذَاهِبِ الأُْخْرَى.
3 - أَمَّا إِذَا كَانَ الشَّيْءُ فِي يَدَيْهِمَا وَلَكِنْ يَدُ أَحَدِهِمَا أَقْوَى مِنْ يَدِ الآْخَرِ كَأَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا رَاكِبًا عَلَى الدَّابَّةِ وَالآْخَرُ مُتَعَلِّقًا بِزِمَامِهَا فَالرَّاكِبُ أَوْلَى لأَِنَّ تَصَرُّفَهُ أَظْهَرُ، لأَِنَّ الرُّكُوبَ يَخْتَصُّ بِالْمِلْكِ.
وَكَذَا إِذَا تَنَازَعَا فِي قَمِيصٍ أَحَدُهُمَا لاَبِسُهُ
وَالآْخَرُ يُمْسِكُ بِكُمِّهِ فَلاَبِسُهُ أَوْلَى لأَِنَّهُ أَظْهَرُهُمَا تَصَرُّفًا (11) ..
التَّنَازُعُ فِي جِدَارٍ حَائِلٍ بَيْنَ مِلْكَيْهِمَا:
4 - إِذَا تَدَاعَيَا جِدَارًا حَائِلاً بَيْنَ مِلْكَيْهِمَا فَإِنْ كَانَ بِنَاءُ أَحَدِهِمَا مُتَّصِلاً بِالْجِدَارِ دُونَ الآْخَرِ اتِّصَالاً لاَ يُمْكِنُ إِحْدَاثُهُ بَعْدَ بِنَائِهِ فَهُوَ صَاحِبُ الْيَدِ، وَإِنْ كَانَ الْجِدَارُ مُتَّصِلاً بِبِنَائِهِمَا جَمِيعًا أَوْ مُنْفَصِلاً عَنْهُمَا، فَهُوَ فِي أَيْدِيهِمَا، فَإِنْ أَقَامَ أَحَدُهُمَا بَيِّنَةً قُضِيَ لَهُ، وَإِلاَّ فَيَحْلِفُ كُلٌّ مِنْهُمَا لِلآْخَرِ، فَإِذَا حَلَفَا أَوْ نَكَلاَ جُعِل الْجِدَارُ بَيْنَهُمَا بِظَاهِرِ الْيَدِ، وَإِنْ حَلَفَ أَحَدُهُمَا وَنَكَل الآْخَرُ قُضِيَ لِلْحَالِفِ بِالْجَمِيعِ (12) .
وَإِنْ تَنَازَعَا فِي السَّقْفِ الْمُتَوَسِّطِ بَيْنَ سُفْل أَحَدِهِمَا وَعُلُوِّ الآْخَرِ فَإِذَا لَمْ يُمْكِنْ إِحْدَاثُهُ بَعْدَ بِنَاءِ الْعُلُوِّ جُعِل فِي يَدِ صَاحِبِ السُّفْل، وَإِنْ أَمْكَنَ، فَهُمَا صَاحِبَا يَدٍ؛ لأَِنَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا يَدًا وَتَصَرُّفًا؛ وَلاِشْتَرَاكِهِمَا فِي الاِنْتِفَاعِ (13) .
وَإِنْ كَانَ لأَِحَدِهِمَا عُلُوُّ الدَّارِ، وَالسُّفْل لِلآْخَرِ وَتَنَازَعَا فِي الْعَرْصَةِ أَوِ الدِّهْلِيزِ فَإِنْ كَانَ الْمَرْقَى فِي
الْمَدْخَل الْمُشْتَرَكِ، جُعِلَتِ الْعَرْصَةُ بَيْنَهُمَا لأَِنَّ لِكُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَدًا وَتَصَرُّفًا بِالاِسْتِطْرَاقِ وَوَضْعِ الأَْمْتِعَةِ وَغَيْرِهِمَا. وَإِنْ كَانَ الْمَرْقَى إِلَى الْعُلُوِّ فِي الدِّهْلِيزِ أَوِ الْوَسَطِ، فَمِنْ أَوَّل الْبَابِ إِلَى الْمَرْقَى بَيْنَهُمَا، وَفِيمَا وَرَاءَهُ لِصَاحِبِ السُّفْل لاِنْقِطَاعِ صَاحِبِ الْعُلُوِّ عَنْهُ (14) .
__________
(1) حديث: " مالي أنازع في القرآن " أخرجه الترمذي (2 / 119 ط الحلبي) من حديث أبي هريرة وحسنه الترمذي.
(2) تاج العروس مادة: " نزع ".
(3) فتح القدير 6 / 274، والمبسوط 17 / 35.
(4) حديث: " البينة على المدعي، واليمين على من أنكر " أخرجه الدارقطني في سننه (3 / 110 ط دار المحاسن) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وضعفه ابن حجر في التلخيص (4 / 208 - ط شركة الطباعة الفنية) . ولكن روى البخاري (الفتح 8 / 213 - ط السلفية) ومسلم (3 / 1336 - ط الحلبي) من حديث ابن عباس مرفوعا: " اليمين على المدعي عليه ". وأخرج البيهقي في سننه (10 / 252 - ط دائرة المعارف العثمانية) من حديث ابن عباس كذلك قوله: " البينة على المدعي "، وإسناده صحيح.
(5) المصادر السابقة، وروضة الطالبين 11 / 269، وفتح القدير 6 / 256.
(6) المبسوط 17 / 35 - 36.
(7) مجلة الأحكام 5 / 413 - مادة 1754 وشرحها، والمبسوط 17 / 35، 36، 37.
(8) شرح المجلة 5 / 431 - 433 مادة: 1754، والمبسوط 17 / 35 - 37.
(9) مجلة الأحكام مادة 1754، وحاشية ابن عابدين 4 / 443، والمبسوط 17 / 36.
(10) روضة الطالبين 11 / 269.
(11) المغني 9 / 324، وفتح القدير 6 / 247، وحاشية ابن عابدين 4 / 442.
(12) روضة الطالبين 11 / 225 - 226، والمغني 9 / 324، وفتح القدير 6 / 250 - 251.
(13) روضة الطالبين 11 / 226، والمغني 9 / 324، وابن عابدين 4 / 442، ومطالب أولي النهى 6 / 567.
(14) روضة الطالبين 11 / 226 - 227، والمغني 9 / 325، ومطالب أولي النهى 6 / 568.
التنازع على مكة.
652 ربيع الأول - 1254 م
أخذ مكة الشريف راجح بن قتادة من الشريف جماز بن حسن، بغير قتال، ثم أخذها ابنه غانم بن راجح في ربيع الأول بغير قتال، فقام عليه الشريف أبو نمي بن أبي سعيد بن علي بن قتادة في شوال ومعه الشريف إدريس، وحارباه وملكا مكة، فقدم في خامس عشر ذي القعدة مبارز الدين الحسين بن علي بن برطاس من اليمن، وقاتلهما وغلبهما، وحج بالناس.

تنازع أبناء السلطان العثماني بايزيد الثاني مع أبيهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازع أبناء السلطان العثماني بايزيد الثاني مع أبيهم.
917 - 1511 م
كان السلطان بايزيد الثاني قد عين أولاده الثلاثة الذين بقوا على قيد الحياة على الولايات، فكان كركود واليا على شرقي الأناضول وأحمد على أماسيا وسليم على طرابزون، كما عين حفيده سليمان بن سليم على مدينة كافا في شبه جزيرة القرم، وكان سليم محاربا طموحا فاراد أن يكون واليا على بعض المقاطعات في أوربا ليمارس الجهاد ويؤيده في ذلك الانكشارية والعسكريون عامة، ولكن السلطان رفض من ابنه ذلك كما رفض الولد ولاية طرابزون وانتقل إلى ابنه في كافا ثم جمع جيشا وسار إلى أوربا وحاول السلطان تهديد ولده الذي أصر على القتال ونتيجة حبه للسلم تراجع عن قراره وعينه على بعض المقاطعات الأوربية، فطمع سليم وسار إلى أدرنة وأعلن نفسه سلطانا عليها فحاربه أبوه وهزمه وفر إلى القرم، ثم تدخلت الانكشارية فعفا عنه السلطان، وأعاده إلى أوربا، أما كركود وهو الكبير فقد رأى أخاه سليم يفرض رأيه لذا اتجه إلى مقاطعة صاروخان واستلمها دون أمر أبيه فحاربه أبوه وهزمه أيضا قبيل وفاته بقليل.

(البابا ليو العاشر) يفزع من انتصارات (سليم الأول) ويشرع في الإعداد لحرب صليبية جديدة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(البابا ليو العاشر) يفزع من انتصارات (سليم الأول) ويشرع في الإعداد لحرب صليبية جديدة.
923 - 1517 م
لم يلبث السلطان سليم الأول أن يفرغ من انتصاراته حتى دب الرعب والفزع في قلوب الصليبيين وما استطاعت الدولة العثمانية أن تحرزه من ضم للبلدان الأوربية إليها حتى تصبح تحت سيطرتها، فحدا هذا بالبابا ليو العاشر الذي كانت أيضا بينه وبين غيره من النصارى منافسات فقام في هذه السنة, بالنداء لحرب صليبية ضد الدولة العثمانية مانحا صكوك الغفران (كالعادة) ومثيرا في النصارى عزائم الواجب المقدس لخدمة الصليب، لكن هذه الدعوة لم تلق سوى هزائم ولم تلق أي انتصار.

نزع العثمانيين سيطرة الألمان على قلعة بلجراد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزع العثمانيين سيطرة الألمان على قلعة بلجراد.
1102 محرم - 1690 م
تمكن العثمانيون من نزع السيطرة على قلعة بلجراد من يد الألمان، وتعد قلعة بلجراد من أحصن القلاع، وتتكون من 9 طوابق، و116 برجا، وقد قتل من العثمانيين في سبيل ذلك 5 آلاف جندي.

وفاة زعيم الأفشار نادر خان وتزعزع الأمر في الأسرة الأفشارية من بعده وبدأ الدولة الزندية في إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة زعيم الأفشار نادر خان وتزعزع الأمر في الأسرة الأفشارية من بعده وبدأ الدولة الزندية في إيران.
1160 - 1747 م
لما زادت قسوة نادر شاه ورأى الناس ظلمه وتعسفه خافه الأمراء فتآمروا على قتله وفي جملتهم بعض القواد من الأفشار وكان منهم رئيس الحرس الذي أعانهم فدخلوا عليه وهو نائم فقتلوه في سريره ثم أرسلوا وراء علي شاه ابن أخي نادر شاه فحكموه على إيران لكنه كان ضعيفا خاملا فجاء أخوه إبراهيم الذي حكم العراق باسمه وعزله وكان علي شاه قد قتل كل آل نادر عدا حفيدا له اسمه شاه رخ ميرزا، وأما إبراهيم فلم يدم طويلا حتى قتله حراسه وولوا مكانه شاه رخ الصغير لكن قائد الجيوش ميرزا محمد أسره وسمل عينيه وأعيد بعد فترة حيث جاء علي خان رئيس جيش إيران فأخرجه من سجنه وأعاده لكنه رضي ببلاد خراسان وحسب, وصارت إيران في قبضة كريم خان زند وأخذت الولايات تستقل واحدة تلو الأخرى.

195 - ع: علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني الوادعي، أبو الوازع الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - ع: عليُّ بْن الأقمر بْن عَمْرو بْن الحارث الهَمْدانيُّ الوادعيُّ، أَبُو الوازع الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي جُحَيْفَة، وأسامة بْن شَرِيك، وَعَنِ الأغرّ أَبِي مُسْلِم، وأَبِي حُذَيْفَةَ سَلَمَةَ بْن صُهَيْبَة، وأَبِي الأحوص الجشمي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشِ، وشُعْبَة، وسُفْيان، والحَسَن بْن صالح، وشَرِيك، وآخرون.
وثَّقه جماعة.

403 - أبو الوازع الكوفي، هو زهير بن مالك النهدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - أَبُو الْوَازِعِ الْكُوفِيُّ، هُوَ زُهَيْرُ بْنُ مَالِكٍ النَّهْدِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَتْ عِنْدَهُ غَفْلَةٌ شَدِيدَةٌ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ.

404 - م ت ق: أبو الوازع الراسبي البصري، جابر بن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - م ت ق: أَبُو الْوَازِعِ الرَّاسِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ.
وَعَنْهُ: أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، وَشَدَّادُ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَأَبُو هِلالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

461 - الوازع بن نافع العقيلي الجزري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَمِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ حَدِيثُهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " تَفَكَّرُوا فِي آلاءِ اللَّهِ وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ ".

95 - أحمد بن نصر بن حميد، أبو بكر الوازع البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - أَحْمَد بن نصر بن حُميد، أبو بكر الوازع البزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بن أبان الواسطي، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو سهل القطان، وابن نجيح.
وكان صدوقاً سماه بعضهم محمدا.
تُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين.

182 - محمد بن وازع بن محمد القرطبي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - محمد بن وازع بن محمد القُرْطُبي الضَّرير. [المتوفى: 374 هـ]
حجّ وأدرك بالبصْرة إبراهيم بن علي الهجيمي فأخذ عنه، وعن القاضي أبي بكر الأَبهَري.
رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضي.

المتنازع عليه أو فيه

موسوعة النحو والصرف والإعراب


انظر: التنازع (٢) .

المنصوب على نزع الخافض

موسوعة النحو والصرف والإعراب


قد يسقط حرف الجرّ بعد الفعل المتعدّي بواسطة حرف الجر، وينصب الاسم المجرور بعده، ومنه الآية: (وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً) (الأعراف: ١٥٥) ، أي: من قومه، ومنه قول الشاعر:
تمرّون الدّيار ولم تعوجوا
...
كلامكم عليّ إذا حرام

والأصل: تمرّون بالدّيار، فنصب المجرور بعد سقوط حرف الجرّ. ومنه قول العرب: «توجّهت مكّة»، و «ذهبت الشام»، أي:

توجهت إلى مكّة»، و «ذهبت إلى الشام».

والنصب هنا سماعيّ غير قياسيّ يقتصر فيه على الأمثلة الواردة عن العرب، فلا يجوز مثلا: «ذهبت البيت»، ولا «تمرون المدرسة».

وبعض النحاة يجيز القياس هنا. وسقوط حرف الجرّ قياسيّ إذا أمن اللّبس، قبل الأحرف المصدريّة: «أن، أنّ، وكي»، ومنه الآية: (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) (آل عمران: ١٨) . فإن لم يؤمن اللّبس لم يجز حذف الجارّ، فلا يجوز نحو: «رغبت أن أفعل» لأنه لا يفهم إن كنت ترغب في الفعل أم عنه، أما إذا قصدت الإبهام فيجوز.

وانظر: الجر (١٠) .

النصب على نزع الخافض

موسوعة النحو والصرف والإعراب


انظر: المنصوب على نزع الخافض.

التنازع والتخاصم فيما بين بني أمية وبين بني هاشم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنازع والتخاصم، فيما بين بني أمية وبين بني هاشم
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.

جنة الجازع وجنة الجارع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جنة الجازع، وجنة الجارع
في الموعظة.
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

منتزع الأخبار ومطبوع الأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منتزع الأخبار، ومطبوع الأشعار
لأبي علي: محمد بن الحسن الخاتمي.
المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة.

جابر بن عمرو [م ت ق] أبو الوازع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تابعي شهير.
عن أبي بردة الأسلمي.
وعنه مهدي بن ميمون، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال النسائي: منكر الحديث، فاختلف قول ابن معين فيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت