معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَمَرْقَنْدُ:
بفتح أوّله وثانيه، ويقال لها بالعربيّة سمران: بلد معروف مشهور، قيل: إنّه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر، وهو قصبة الصّغد مبنيّة على جنوبي وادي الصغد مرتفعة عليه، قال أبو عون: سمرقند في الإقليم الرابع، طولها تسع وثمانون درجة ونصف، وعرضها ست وثلاثون درجة ونصف، وقال الأزهري: بناها شمر أبو كرب فسميت شمر كنت فأعربت فقيل سمرقند، هكذا تلفظ به العرب في كلامها وأشعارها، وقال يزيد بن مفرّغ يمدح سعيد بن عثمان وكان قد فتحها: لهفي على الأمر الذي ... كانت عواقبه النّدامه تركي سعيدا ذا النّدى، ... والبيت ترفعه الدّعامه فتحت سمرقند له، ... وبنى بعرصتها خيامه وتبعت عبد بني علا ... ج، تلك أشراط القيامه وبالبطيحة من أرض كسكر قرية تسمى سمرقند أيضا، ذكره المفجّع في كتاب المنقذ من الإيمان في أخبار ملوك اليمن قال: لما مات ناشر ينعم الملك قام بالملك من بعده شمر بن افريقيس بن أبرهة فجمع جنوده وسار في خمسمائة ألف رجل حتى ورد العراق فأعطاه يشتاسف الطاعة وعلم أن لا طاقة له به لكثرة جنوده وشدّة صولته، فسار من العراق لا يصدّه صادّ إلى بلاد الصين فلمّا صار بالصّغد اجتمع أهل تلك البلاد وتحصّنوا منه بمدينة سمرقند فأحاط بمن فيها من كلّ وجه حتى استنزلهم بغير أمان فقتل منهم مقتلة عظيمة وأمر بالمدينة فهدمت فسميت شمركند، أي شمر هدمها، فعرّبتها العرب فقالت سمرقند، وقد ذكر ذلك دعبل الخزاعي في قصيدته التي يفتخر فيها ويردّ بها على الكميت ويذكر التبابعة: وهم كتبوا الكتاب بباب مرو، ... وباب الصّين كانوا الكاتبينا وهم سمّوا قديما سمرقندا، ... وهم غرسوا هناك التّبّتينا فسار شمر وهو يريد الصين فمات هو وأصحابه عطشا ولم يرجع منهم مخبّر، فبقيت سمرقند خرابا إلى أن ملك تبّع الأقرن بن أبي مالك بن ناشر ينعم فلم تكن له همّة إلّا الطلب بثأر جدّه شمر الذي هلك بأرض الصين فتجهّز واستعدّ وسار في جنوده نحو العراق فخرج إليه بهمن بن إسفنديار وأعطاه الطاعة وحمل إليه الخراج حتى وصل إلى سمرقند فوجدها خرابا، فأمر بعمارتها وأقام عليها حتى ردّها إلى أفضل ما كانت عليه، وسار حتى أتى بلادا واسعة فبنى التّبّت كما ذكرنا، ثمّ قصد الصين فقتل وسبى وأحرق وعاد إلى اليمن في قصة طويلة، وقيل: إن سمرقند من بناء الإسكندر، واستدارة حائطها اثنا عشر فرسخا، وفيها بساتين ومزارع وأرحاء، ولها اثنا عشر بابا، من الباب إلى الباب فرسخ، وعلى أعلى السور آزاج وأبرجة للحرب، والأبواب الاثنا عشر من حديد، وبين كلّ بابين منزل للنوّاب، فإذا جزت المزارع صرت إلى الربض وفيه أبنية وأسواق، وفي ربضها من المزارع عشرة آلاف جريب، ولهذه المدينة، أعني الداخلة، أربعة أبواب، وساحتها ألفان وخمسمائة جريب، وفيها المسجد الجامع والقهندز وفيه مسكن السلطان، وفي هذه المدينة الداخلة نهر يجري في رصاص، وهو نهر قد بني عليه مسنّاة عالية من حجر يجري عليه الماء إلى أن يدخل المدينة من باب كسّ، ووجه هذا النهر رصاص كلّه، وقد عمل في خندق المدينة مسنّاة وأجري عليها، وهو نهر يجري في وسط السوق بموضع يعرف بباب الطاق، وكان أعمر موضع بسمرقند، وعلى حافات هذا النهر غلّات موقوفة على من بات في هذا النهر وحفظة من المجوس عليهم حفظ هذا النهر شتاء وصيفا مستفرض ذلك عليهم، وفي المدينة مياه من هذا النهر عليها بساتين، وليس من سكة ولا دار إلّا وبها ماء جار إلّا القليل، وقلّما تخلو دار من بستان حتى إنّك إذا صعدت قهندزها لا ترى أبنية المدينة لاستتارها عنك بالبساتين والأشجار، فأمّا داخل سوق المدينة الكبيرة ففيه أودية وأنهار وعيون وجبال، وعلى القهندز باب حديد من داخله باب آخر حديد، ولما ولي سعيد بن عثمان خراسان في سنة 55 من جهة معاوية عبر النهر ونزل على سمرقند محاصرا لها وحلف لا يبرح حتى يدخل المدينة ويرمي القهندز بحجر أو يعطوه رهنا من أولاد عظمائهم، فدخل المدينة ورمى القهندز بحجر فثبت فيه فتطيّر أهلها بذلك وقالوا: ثبت فيها ملك العرب، وأخذ رهانهم وانصرف، فلمّا كانت سنة 87 عبر قتيبة بن مسلم النهر وغزا بخارى والشاش ونزل على سمرقند، وهي غزوته الأولى، ثمّ غزا ما وراء النهر عدّة غزوات في سنين سبع وصالح أهلها على أن له ما في بيوت النيران وحلية الأصنام، فأخرجت إليه الأصنام فسلب حليها وأمر بتحريقها، فقال سدنتها: إن فيها أصناما من أحرقها هلك! فقال قتيبة: أنا أحرقها بيدي، وأخذ شعلة نار وأضرمها فاضطرمت فوجد بقايا ما كان فيها من مسامير الذهب خمسين ألف مثقال، وبسمرقند عدّة مدن مذكورة في مواضعها، منها: كرمانية ودبوسية وأشروسنة والشاش ونخشب وبناكث، وقالوا: ليس في الأرض مدينة أنزه ولا أطيب ولا أحسن مستشرفا من سمرقند، وقد شبهها حضين بن المنذر الرقاشي فقال: كأنّها السماء للخضرة وقصورها الكواكب للإشراق ونهرها المجرّة للاعتراض وسورها الشمس للإطباق، ووجد بخط بعض ظرفاء العراق مكتوبا على حائط سمرقند: وليس اختياري سمرقند محلّة ... ودار مقام لاختيار ولا رضا ولكنّ قلبي حلّ فيها فعاقني ... وأقعدني بالصغر عن فسحة الفضا وإنّي لممّن يرقب الدّهر راجيا ... ليوم سرور غير مغرى بما مضى وقال أحمد بن واضح في صفة سمرقند: علت سمرقند أن يقال لها ... زين خراسان جنّة الكور أليس أبراجها معلّقة ... بحيث لا تستبين للنّظر ودون أبراجها خنادقها ... عميقة ما ترام من ثغر كأنّها وهي وسط حائطها ... محفوفة بالظّلال والشّجر بدر وأنهارها المجرّة وال ... آطام مثل الكواكب الزّهر وقال البستي: للنّاس في أخراهم جنّة، ... وجنّة الدنيا سمرقند يا من يسوّي أرض بلخ بها، ... هل يستوي الحنظل والقند؟ قال الأصمعي: مكتوب على باب سمرقند بالحميرية: بين هذه المدينة وبين صنعاء ألف فرسخ، وبين بغداد وبين إفريقية ألف فرسخ، وبين سجستان وبين البحر مائتا فرسخ، ومن سمرقند إلى زامين سبعة عشر فرسخا، وقال الشيخ أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله ابن المظفّر الكسّي بسمرقند أنبأنا أبو الحسن عليّ بن عثمان بن إسماعيل الخرّاط إملاء أنبأنا عبد الجبار بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله الخطيب أنبأنا محمد بن عبد الله بن عليّ السائح الباهلي أنبأنا الزاهد أبو يحيى أحمد بن الفضل أنبأنا مسعود بن كامل أبو سعيد السكّاك حدثنا جابر بن معاذ الأزدي أنبأنا أبو مقاتل حفص بن مسلم الفزاري أنبأنا برد بن سنان عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أنّه ذكر مدينة خلف نهر جيحون تدعى سمرقند ثمّ قال: لا تقولوا سمرقند ولكن قولوا المدينة المحفوظة، فقال أناس: يا أبا حمزة ما حفظها؟ فقال: أخبرني حبيبي رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، أن مدينة بخراسان خلف النهر تدعى المحفوظة، لها أبواب على كلّ باب منها خمسة آلاف ملك يحفظونها يسبّحون ويهلّلون، وفوق المدينة خمسة آلاف ملك يبسطون أجنحتهم على أن يحفظوا أهلها، ومن فوقهم ملك له ألف رأس وألف فم وألف لسان ينادي يا دائم يا دائم يا الله يا صمد احفظ هذه المدينة، وخلف المدينة روضة من رياض الجنة، وخارج المدينة ماء حلو عذب من شرب منه شرب من ماء الجنّة ومن اغتسل فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه، وخارج المدينة على ثلاثة فراسخ ملائكة يطوفون يحرسون رساتيقها ويدعون الله بالذكر لهم، وخلف هؤلاء الملائكة واد فيه حيّات وحيّة تخرج على صفة الآدميّين تنادي يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ارحم هذه المدينة المحفوظة، ومن تعبّد فيها ليلة تقبّل الله منه عبادة سبعين سنة، ومن صام فيها يوما فكأنّما صام الدهر، ومن أطعم فيها مسكينا لا يدخل منزله فقر أبدا، ومن مات في هذه المدينة فكأنّما مات في السماء السابعة ويحشر يوم القيامة مع الملائكة في الجنة، وزاد حذيفة بن اليمان في رواية: ومن خلفها قرية يقال لها قطوان يبعث منها سبعون ألف شهيد يشفع كلّ شهيد منهم في سبعين من أهل بيته، وقال حذيفة: وددت أن يوافقني هذا الزمان وكان أحبّ إليّ من أن أوافق ليلة القدر، وهذا الحديث في كتاب الأفانين للسمعاني، وينسب إلى سمرقند جماعة كثيرة، منهم: محمد بن عدي بن الفضل أبو صالح السمرقندي نزيل مصر، سمع بدمشق أبا الحسين الميداني، وبمصر أبا مسلم الكاتب وأبا الحسن عليّ بن محمد بن إسحاق الحلبي وأبا الحسين أحمد بن محمد الأزهر التنيسي المعروف بابن السمناوي ومحمد ابن سراقة العامري وأحمد بن محمد الجمّازي وأبا القاسم الميمون بن حمزة الحسيني وأبا الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي وأبا الحسن علي بن محمد ابن سنان، روى عنه أبو الربيع سليمان بن داود بن أبي حفص الجبلي وأبو عبد الله بن الخطّاب وسهل بن بشر وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن ثابت العثماني الديباجي وأبو محمد هيّاج بن عبيد الحطّيني، ومات سنة 444 وأحمد بن عمر بن الأشعث أبو بكر السمرقندي، سكن دمشق مدة وكان يكتب بها المصاحف ويقرأ ويقرئ القرآن، وسمع بدمشق أبا علي بن أبي نصر وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، روى عنه أبو الفضل كمّاد بن ناصر بن نصر المراغي الحدّادي، حدث عنه ابنه أبو القاسم، قال ابن عساكر: سمعت الحسن بن قيس يذكر أن أبا بكر السمرقندي كان يكتب المصاحف من حفظه وكان لجماعة من أهل دمشق فيه رأي حسن فسمعت الحسن بن قيس يذكر أنّه خرج مع جماعة إلى ظاهر البلد في فرجة فقدّموه يصلي بهم وكان مزّاحا، فلمّا سجد بهم تركهم في الصلاة وصعد إلى شجرة، فلمّا طال عليهم انتظاره رفعوا رؤوسهم فلم يجدوه فإذا هو في الشجرة يصيح صياح السنانير فسقط من أعينهم، فخرج إلى بغداد وترك أولاده بدمشق واتصل ببغداد بعفيف الخادم القائمي فكان يكرمه وأنزله في موضع من داره، فكان إذا جاءه الفرّاش بالطعام يذكر أولاده بدمشق فيبكي، فحكى الفرّاش ذلك لعفيف الخادم فقال: سله عن سبب بكائه، فسأله فقال: إن لي بدمشق أولادا في ضيق فإذا جاءني الطعام تذكّرتهم، فأخبره الفرّاش بذلك، فقال: سله أين يسكنون وبمن يعرفون، فسأله فأخبره، فبعث عفيف إليهم من حملهم من دمشق إلى بغداد، فما أحسّ بهم أبو بكر حتى قدم عليه ابنه أبو محمد وقد خلّف أمّه وأخويه عبد الواحد وإسماعيل بالرحبة ثمّ قدموا بعد ذلك فلم يزالوا في ضيافة عفيف حتى مات، وسألت ابنه أبا القاسم عن وفاته فقال في رمضان سنة 489. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قنطرة سَمَرْقَنْدَ:
رأس القنطرة: قرية بسمرقند كانت قديما يقال لها خشوفغن، ينسب إليها قنطريّ فلذلك ذكرناها هنا، خرج منها جماعة، منهم: أبو منصور جعفر بن صادق بن جنيد القنطري، روى عن خلف بن عامر البخاري ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وتوفي سنة 315. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مدينة سَمَرْقَنْد:
قد نسب إليها جماعة من المحدثين، منهم: إسماعيل بن أحمد المديني السمرقندي أبو بكر، روى عن أبي عمر الحوضيّ، روى عنه محمد بن عيسى الغزّال السمرقندي، ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند، ومحمد بن عبيد الله بن محمد أبو محمد السمرقندي المديني، حدث عنه الإدريسي، وعبد الله ابن محمد بن صالح بن مساور البزّاز المديني السمرقندي أبو محمد، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وطبقته، وعبد الله بن محمد القسّام المديني أبو محمد السمرقندي، وعلي بن إسحاق المفسر المديني عن سفيان ابن عيينة وطبقته، ومحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن سهل أبو محمد المديني يعرف بحافد أبي محمد البلخي عن أبيه وغيره، ومحمد بن عون المديني السمرقندي عن محاضر بن المورّع، ومحمد بن عيسى ابن قريش بن فرقد الغزّال المديني السمرقندي عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، ومحمد بن عامر ابن محمد المديني السمرقندي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تواريخ سمرقند
ألف فيه: أبو العباس: جعفر بن محمد المستغفري. المتوفى: سنة اثنتين وأربعمائة. وأبو سعد: عبد الرحمن بن محمد الإدريسي. المتوفى: سنة 405. والذيل عليه: المسمى: (بالقند). لأبي حفص: عمر بن محمد النسفي. المتوفى: سنة سبع وعشرين وخمسمائة. و (منتخب القند). لتلميذه: محمد بن عبد الجليل السمرقندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: السمرقندي
المسمى: (ببحر العلوم). سبق ذكره. |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن نصر العتكي السمرقندي، عبد الله بن الصباح، علي بن سهل:
2046- أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ العَتَكِي السَّمَرْقَنْديّ 1: يَرْوِي عَنِ ابن عينية، وَجَمَاعَةٍ. حَمَلَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَطَائِفَةٌ. 2047- عبد الله بن الصَّباح 2: "خَ، م، د، ت، س" الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ, البَصْرِيُّ, العَطَّارُ. حَدَّثَ عَنْ: هُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَوَاءَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَيَحْيَى القَطَّانِ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- وَإِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الرُّوْيَانِيُّ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. قِيْلَ: مات سنة خمسين. وَقَرَأْتُ بِخَطِّ الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ تَيْمِيَةَ, أَنَّ السَّرَّاجَ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وخمسين. 2048- علي بن سهل 3: "د" ابن موسى، وَقِيْلَ: عَلِيُّ بنُ سَهْلِ بنِ قَادِمٍ, الإِمَامُ, الحُجَّةُ, أَبُو الحَسَنِ النَّسَائِيُّ, ثُمَّ الرَّمْلِيُّ, أَخُو مُوْسَى بنِ سَهْلٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ نَسَائِيٌّ, سَكَنَ الرَّملَةَ. قُلْتُ: سَمِعَ الوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانَ بنَ مُعَاوِيَةَ، وَضَمْرَةَ بنَ رَبِيْعَةَ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ"، وَالنَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" وَوَثَّقَهُ، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَرِيْرٍ، وَالعَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 390". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "5/ ترجمة 399"، والكاشف "2/ ترجمة 2814"، وتهذيب التهذيب "5/ 264"، وتقريب التهذيب "1/ 423"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3571". 3 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1039"، والكاشف "2/ ترجمة 3982"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5852"، وتهذيب التهذيب "7/ 329"، وتقريب التهذيب "2/ 38"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4992". |
سير أعلام النبلاء
|
3083- السَّمَرْقَنْدِيّ 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُحَدِّث, أَبُو عَمْرٍو, عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ بن وَرْدَان السَّمَرْقَنْدِي, ثُمَّ المِصْرِيّ الحَذَّاء. مَوْلِدُهُ سنة خمسين ومائتين. سَمِعَ أَحْمَدَ بن شَيْبَان الرَّمْلِيّ، وَأَبَا أُمَيَّة الطَّرَسُوْسِيّ, وَمُحَمَّدَ بنَ حمَّاد الطِّهْرَانِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الحَكَمِ القِطْرِي, وَجَمَاعَةً. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَابْن جُمَيْع، وَالحَافِظ عَبْد الغنِي الأَزْدِيُّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بن النَّحَّاسِ, وَالخصيب بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّد, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَاج الإِشْبيلِي, وَسِبْطُهُ مُحَمَّدُ بنُ ذَكْوَان التِّنِّيْسِيّ -شَيْخٌ لِلْحَبَّال, وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: ثِقَةٌ, لَهُ سَمَاعَاتٌ صِحَاح فِي كُتُب أَبِيْهِ. توفِّي فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ خَمْسٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. انْتَهَى إِلَيْهِ علُّو الإِسْنَاد بِمِصْرَ, وَهُوَ أَعْلَى شَيْخٍ لعَبْد الغنِي. وَقَدْ رَوَى بِالإِجَازَة أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بنِ شَيْبَان. وَبَعْض النَّاس يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ, ينْسبهُ إِلَى جَدِّه. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ, أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ القَاضِي حُضُوْراً, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ, أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلاَّبٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ, حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ شَيْبَان, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سرية قِبَل نَجْدٍ, فَبلغت سُهْمَانهُم اثْنَيْ عَشَرَ بعيراً, فَنَفَلَنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعِيراً بعيرًا2. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 267"، وشذرات الذهب "2/ 370". 2 صحيح: أخرجه البخاري "4338"، ومسلم "1749"، وأبو داود "2741"، "2742"، "2744"، "2745"، "2746". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب سمرقند، الشيباني
4487- صَاحِبُ سَمَرْقَند: الخَان أَحْمَدَ، كَانَ جَبَّاراً مَارِقاً، قَامَ عَلَيْهِ الأُمَرَاءُ، وَأَمسَكُوهُ، ثُمَّ عَقَدُوا لَهُ مَجْلِساً، فَادَّعَوْا أَنَّهُ زِنْدِيْق، فَجحد، فَأَقَامُوا الشُّهُودَ عليه بعَظَائِم، فَأَفتَى الفُقَهَاءُ بِقَتْلِهِ، فَخَنقوهُ، وَسَلْطنُوا بَعْدَهُ ابْنَ عَمِّهِ مسعُوْداً، سَنَة سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. 4488- الشَّيْبَاني 1: الشَّيْخُ المُسْنِد، أَبُو الفَتْحِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عُلْوَانَ بنِ عَقِيْلِ بنِ قَيْسٍ، الشَّيْبَانِيُّ، البَغْدَادِيُّ، السَّقْلاَطونِيُّ، النَّصْرِيّ، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. سَمِعَ: أَبَا نَصْرٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ حَسْنُوْنَ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَعُثْمَانَ بنَ دُوْسْت، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الحَسَن بن رَامِين. حَدَّثَ عَنْهُ: قَاضِي المَارستَان، وَوَلَدُه عبدُ البَاقِي، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَعُمَرُ بن ظَفَر، وَأَبُو الكَرَم بن الشَّهْرُزُورِي، وَفَخرُ النِّسَاء شُهْدَةُ، وَعَتِيْقُ بنُ صَيلاَء. مَوْلِدُه سَنَةَ ثلاثٍ وَأَرْبَعِ مائَة. قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ: تُوُفِّيَ فِي رَجَب سَنَة إِحْدَى وتسعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 106". |
سير أعلام النبلاء
|
4548- السَّمَرقندي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّالُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قَاسم بن جَعْفَرٍ السَّمَرْقَنْدي، الكُوَخْمِيثنِي. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَصَحِبَ جَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ المُسْتغفرِيَّ الحَافِظ، وَتَخَرَّجَ بِهِ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ. وَسَمِعَ: عَبدَ الصَّمد العَاصِمِي، وَحَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدٍ الجَعْفَرِيّ، وَأَبَا حَفْصٍ بن مسرو، وَأَبَا عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَأَبَا سَعْد الكَنْجَرُوذِيَّ، وَأَمْثَالَهُم، وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ مَنْصُوْرٌ الكَاغَدي، وَلَمْ يَرْحَلْ إِلَى العِرَاقِ، وَقَدْ جَمَعَ وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَوجيهٌ الشَّحَّامِي، وَأَبُو الأَسَعْد بن القُشَيْرِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَامِعٍ خَيَّاط الصُّوف، وَالجُنَيْد القَاينِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلت عنه إسماعيل الحافظ، فئقال: إِمَامٌ حَافظٌ، سَمِعَ، وَجَمَعَ, وَصَنَّفَ. وَقَالَ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ النسفِي فِي كِتَابِ "القنْد": هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ، قِوَامُ السُّنَّة أَبُو مُحَمَّدٍ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْر، لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ فِي نفه فِي الشَّرْق وَالغرب، لَهُ كِتَاب "بَحر الأَسَانِيْد فِي صِحَاح المسَانِيْد" جمع فِيْهِ مائَة أَلْف حَدِيْث، فَرتَّب وَهذَّب، لَمْ يَقع فِي الإِسْلاَمِ مِثْلُه، وَهُوَ ثَمَان مائَة جُزْء. وَقَالَ عَبدُ الغَافِر فِي "السِّيَاق": أَبُو مُحَمَّدٍ عَدِيمُ النَّظيرِ فِي حِفْظِهِ، اسْتَوْطَنَ بِنَيْسَابُوْرَ، وَهُوَ مُكْثِرٌ عَنِ المُسْتغفرِي، مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1047"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 394". |
سير أعلام النبلاء
|
4692- ابن السَّمَرْقَندي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن المُقْرِئِ المُحَقِّقِ أَحْمَد بن عُمَرَ بنِ أَبِي الأَشْعَثِ بن السَّمَرْقَنْدي، الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِد، البَغْدَادِيُّ الدَّارِ، اللُّغَوِيّ، أَخُو المُحَدِّث إِسْمَاعِيْل. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب، وَعَبْدَ العَزِيْزِ الكَتَانِي، وَأَبَا نَصْرٍ بنَ طَلاَّب، وَعبدَ الدَّائِم الهِلاَلِي بِدِمَشْقَ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن النَّقُّوْرِ، وَالصَّرِيفِيْنِي، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدِ بنِ عَفِيْفٍ بِبُوشنج، وَعَلِيُّ بنَ مُوْسَى الموسوِي بِمَرْوَ، وَكَامِلَ بن إِبْرَاهِيْمَ الخَنْدَقِي بجرجان، وَالفَضْلَ بنَ المُحِبِّ، وعدةٌ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بن شكرويه وَطَبَقَتَهُ بِأَصْبَهَانَ. وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ يَفهَم وَيَدْرِي، مَعَ الإِتْقَان وَالتَّحرِّي وَالدِّيْنِ، وَسَعَةِ الأَدبِ، وَكَانَ يَقرَأُ لنِظَام المُلك عَلَى الشُّيُوْخِ، وَيُفِيدُهُ. خَرَّجَ لِنَفْسِهِ "المُعْجَمَ". مَوْلِدُهُ سَنَةَ "444". حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَقَالَ: كَانَ فَاضِلاً عَالِماً، ثِقَةً، ذَا لسنٍ وعربيةٍ، إِذَا قرَأَ أَعربَ وَأَغرب. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبَارِ تَلاَمذَةِ أَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ فِي القِرَاءات، وَسيَأْتِي أَخُوْهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ يَكتُب مَلِيحاً، وَيَضْبِطُ صَحِيْحاً، كَانَ مَوْصُوَفاً بِالحِفْظ وَالثِّقَة. رَوَى عَنْهُ: أَخُوْهُ وَبِنْتُه كَمَال، وَابْنُ نَاصر، وَهِبَةُ اللهِ بن مُكرَّم، وَشَيْخَانَا ذَاكرُ بنُ كَامِلٍ، وَيَحْيَى بنُ بَوشٍ. وَقَالَ عَبدُ الغَافِر فِي "السِّيَاق": أَبُو مُحَمَّدٍ السمرقندي شاب، فَاضِلٌ، حَافظٌ، حديدُ الخَاطرِ، خَفِيفُ الرُّوح. إِلَى أن قال: كان حافظ وقته. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 238"، والعبر "4/ 37"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1065"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 49". |
سير أعلام النبلاء
|
4812- ابن السَّمَرْقَنْدِي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ المُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ أَبِي الأَشْعَثِ، السَّمَرْقَنْديُّ، الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِدِ، البَغْدَادِيُّ الوَطَنِ، صَاحِبُ المَجَالِسِ الكَثِيْرَةِ. وُلِدَ بِدِمَشْقَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَهُوَ أَصْغَرُ مِنْ أخيه الحافظ عبد الله. سَمِعَا: أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبَ، وَعَبْدَ الدَّائِمِ بنَ الحَسَنِ، وَأَبَا نَصْرٍ بنَ طَلاَّبٍ، وَأَحْمَدَ بنَ عبد الواحد بن أبي الحديد، وعبد العزيز الكتَانِيَّ، ثُمَّ انتقلَ بِهِمَا الوَالِدُ إِلَى بَغْدَادَ، فَسمِعَا مِنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيٍّ السُّكَّرِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ، وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مُنْتَابٍ، وَمَالِكٍ البَانِيَاسِيِّ، وَطَاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ القَوَّاسِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ القَطَّانِ، وَعَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، وَابْنِ الأَخْضَرِ الأَنْبَارِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ يَحْيَى الحكَّاكِ، وَمُحَمَّدِ بنِ هِبَةِ اللهِ اللاَّلْكَائِيِّ، وَابْنِ خَيْرُوْنَ، وَرِزقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الصَّقْرِ، وَيُوْسُفَ بنِ الحَسَنِ التَّفَكُّرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مَسْعَدَةَ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَالنِّعَالِيِّ، وَعَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ رِزْمَةَ، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ البناء، وأحمد __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 98"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 112". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي، التميمي، السمرقندي الحافظ، أبو محمد. صاحب المسند.
ولد: سنة (181 هـ)، وقيل: (182 هـ) إحد ى وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين ومائة. ¬__________ * ذيول العبر (153)، المعجم المختص (88)، معجم شيوخ الذهبي (260)، الوافي (17/ 240)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 382)، الدرر الكامنة (2/ 371)، المقفى الكبير (4/ 401)، المقصد الأرشد (2/ 41)، الشذرات (8/ 136). * تاريخ بغداد (10/ 29)، الأنساب (2/ 441)، المنتظم (12/ 92)، مختصر تاريخ دمشق (13/ 10)، طبقات الحنابلة لأبي يعلى (1/ 188)، العبر (2/ 8)، السير (12/ 224)، تاريخ الإسلام (وفيات 255) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 534)، الوافي (17/ 242)، تهذيب التهذيب (5/ 285)، المقفى (4/ 415)، النجوم (3/ 22)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 242)، الشذرات (3/ 245)، معجم المفسرين (1/ 311)، الأعلام (4/ 95)، معجم المؤلفين (2/ 251)، تقريب التهذيب (522). من مشايخه: يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون وغيرهم. من تلامذته: حدث عنه مسلم وأبو داود والترمذي، وبقي بن مخلد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان أحد الرحالين في الحديث والموصوفين بجمعه وحفظه والإتقان له، مع الثقة والصدق والورع والزهد. كان على غاية العقل، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد والعبادة والتقلل والزهاد. . وكان ثقة وزيادة" أ. هـ. • المنتظم: "كان أبو الفضل محمّد بن إبراهيم يقول: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر عبد الله بن عبد الرحمن فقال: ذلك السيد، ثم قال أحمد: عرض عليّ الكفر فلم أقبل، وعرضت عليه الدنيا فلم يقبل" أ. هـ. • السير: "وقال أبو حاتم بن حبان: كان الدارمي من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع، وتفقه، وصنف وحدَّث، وأظهر السنة ببلده، ودعا إليها وذبَّ عن حريمها، وقمع من خالفها. . . قلت -أي الذهبي-: قد كان الدارمي ركنًا من أركان الدين، قد وثقه أبو حاتم الرازي والناس. . ." أ. هـ. • الوافي: "كان من أوعية العلم يجتهد ولا يقلد. . . كان أحد الرحالين والحُفاظ، موصوفًا بالثقة والزهد، يُضرب به المثل في الديانة والزهد. . . قال أبو حاتم: ثقة صدوق، له مناقب كثيرة" أ. هـ. • المقفى: "قال عبد الرحمن بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني، فقال: تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن، لأنه إمام. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه. وقال محمّد بن إبراهيم الشيرازي: كان الدرامي على غاية من العقل، والديانة ممن يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهاد، أظهر على الأثر بسمرقند، وكان مفسرًا كاملًا وفقهًا عالمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (255 هـ)، وقيل: (254 هـ) خمس وخمسين، وقيل: أربع وخمسين ومائتين. من مصنفاته: "المسند"، و"التفسير"، و"كتاب الجامع". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عمر بن محمّد بن بُحير الهمذاني السمرقندي البجيري.
ولد: سنة (223 هـ) ثلاث وعشرين ومائتين. من مشايخه: عيسى بن حمَّاد زُغبة، وبشر بن معاذ العَقَدي وطبَقتهما. من تلامذته: محمّد بن محمّد بن صابر، وأعينُ بن جعفر السمرقندي وغيرهما. كلام العلماء عليه: * السير: "قال أَبو سعد الأدريسي: كان فاضلًا خيرًا ثبتًا في الحديث له الغاية في طلب الآثار والرحلة". وقال: "الإمام الحافظ الثبت الجوال مصنف المسند ومحدث ما وراء النهر ... كان من أوعية العلم .. " أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "قال أَبو سعد الأدريسي: كان فاضلًا خيرًا ثبتًا في الحديث ... قلت: لم يقع لي من عواليه لبعد دياره، وهو صدوق، وقد تفرد بحديث حسن .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: له الرحلة الواسعة والمعرفة التامة، وهو من أبناء المحدِّثين، فإن أباه رحال كبير" أ. هـ. * الشذرات: "الحافظ الكبير ... وكان صدوقًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة، وعاش (88) سنة. من مصنفاته: "الصحيح" و (التفسير). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "أديب عارف بالتفسير، من فقهاء الحنفية" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "بياني مشارك في بعض العلوم" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (888 هـ) ثمان وثمانين وثمانمائة. من مصنفاته: حاشية على تفسير البيضاوي، و"شرح العضدية" وغيرهما. |
|
المقرئ: محمّد بن محمود بن محمّد بن أحمد، شمس الدين، السمرقندي.
من مشايخه: والده محمود، ومحمد بن عبد الله بن محمّد المعروف بابن العبد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "إمام بارع مجود. ولمحمد هذا كتاب في التجويد لا بأس به لولا أنه ذكر إظهار الغنة والإخفاء عند الميم الساكنة إذا لم يكن بعدها أحد حروف (بوف) وهذا غلط منه ومن غيره وكأنهم لما رأوا النص على الإظهار في هذه الأحرف الثلاثة حسبوا أن يكون الإخفاء عند باقي الحروف وقد بينا ذلك في (النشر) -أي كتاب ابن الجزري النشر في القراءات العشر- وحققناه" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات، أصله من سمرقند ومولده بهمذان وإقامته ببغداد" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: "القراءات السبع" بالجداول، و"التجريد في التجويد". ¬__________ * "معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ" للمترجم له - دار الجيل - بيروت - ط (1) لسنة (1412 هـ- 1992 م)، وقد ترجم لنفسه في هذا الكتاب. * غاية النهاية (2/ 260)، كشف الظنون (2/ 1152)، هدية العارفين (2/ 106)، الأعلام (7/ 87)، معجم المؤلفين (3/ 705). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: نصر بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، أبو الليث، الملقب بإمام الهدى.
من مشايخه: أبو جعفر الهنذواني، ومحمد بن ¬__________ * غاية النهاية (2/ 335) وسماه نصر بن زياد، وقد كرر ترجمته في (2/ 338)، وذكر اسمه كما هو مثبت، تاريخ الإسلام (وفيات 314) ط. تدمري، تاريخ بغداد (13/ 295)، المنتظم (13/ 259)، السير (14/ 465)، العبر (2/ 160)، البداية والنهاية (11/ 165)، النجوم (3/ 216)، الشذرات (4/ 71). * "بحر العلوم" (تفسير أبي الليت السمرقندي) تحقيق الدكتور عبد الرحيم الزقة مطبعة الرشاد -بغداد- ط (1)، لسنة (1405 هـ 1985)، وكذلك بتحقيق الشيخ علي محمّد معوض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود والدكتور زكريا عبد المجيد النوتي -طبعة دار الكتب العلمية- بيروت - ط (1) لسنة (1413 هـ-1993 هـ)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 282)، جهود علماء الحنفية (1/ 64)، الفوائد البهية (220)، الأعلام (4/ 27)، الجواهر المضية (3/ 544)، تاج التراجم (275)، مفتاح السعادة (2/ 277)، تذكرة الحفاظ (3/ 971)، السير (16/ 322)، تاريخ الإسلام (وفيات 375) ط تدمري إيضاح المكنون (1/ 474)، هدية العارفين (2/ 490)، كشف الظنون (1/ 243 و 334). الفضل بن أنيف البخاري وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر محمّد بن عبد الرحمن الترمذي، ومحمد بن عبد الرحمن الزيدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "الإمام الفقيه الزاهد .. وتروج عليه الأحاديث الموضوعة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الإمام الفقيه. له رحلة وحفظ .. وهومن أهل طرطوسة" أ. هـ. • الجواهر المضية: "وهو الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة والتصانيف المشهورة" أ. هـ. • جهود علماء الحنفية: "الملقب عند الحنفية بإمام الهدى كأبي منصور الماتريدي هو من كبار أئمة الحنفية ومن عظماء الماتريدية" أ. هـ. • قلت: قال محقق تفسير السمرقندي الدكتور عبد الرحيم أحمد الزقة في مقدمته: "قد وهب حياته للعلم والتحصيل، والبحث والتدقيق والنصح والإرشاد والتركيز والتوجيه (تنبيه الغافلين)، وكان ورعًا زاهدًا وفقيهًا متصوفًا يعيش في (بستان العارفين) حتى عرف بالفقيه، ولقب بإمام الهدى .. ". وقد أورد الدكتور الزقة بعض كتب أبو الليث السمرقندي والكلام عنها في مقدمته عن تأليفات صاحب الترجمة فقال عن كتابه "تنبيه الغافلين": "وهذا الكتاب يمكن أن نعتبره كتابًا في التصوف والوعظ والأخلاق والتأمل، الهدف منه ربط القلوب بخالقها العظيم، وتقوية صلة العبد بربه سبحانه وتعالي، وقد أورد أبو الليث فيه طائفة من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، وتجارب ونصائح السابقين الأولين من عباد الله المخلصين، مما يهذب الأخلاق، ويصون الجوارح، ويطهر القلوب حتى تسير في الطريق المستقيم الذي رسمه الله سبحانه وتعالى لعباده، وبينه رسوله - ﷺ - يقول أبو الليث في مقدمة كتابه: (وجمعت في كتابي هذا شيئًا من الموعظة والحكمة، شافيًا للناظرين فيه، ووصيتي له أن ينظر فيه بالتذكر والتفكر لنفسه أولًا، ثم بالاحتساب بالتذكير لغيره ثانيًا. وقال الذهبي: فيه موضوعات كثيرة". ثم قال الدكتور الزقة عن كتابه "بستان العارفين": "وهذا الكتاب كتاب ثقافي إسلامي يتضمن موضوعات مختلفة في الدين والفسلفة، وأحكام الشريعة، ومقسم إلى (159) بابًا. يقول أبو الليث في مقدمته: إني قد جمعت في كتابي هذا من فنون العلم ما لا يسع جهله، ولا التخلف عنه للخاص والعام، واستخرجت ذلك من كتب كثيرة، وأوردت فيه ما هو الأوضح للناظر فيه، والراغب إليه، وبينت الحجج فيما يحتاج إليه من الحجة بالكتاب والأخبار والنظر والآثار، وتركت الغوامض من الكلام، وحذفت أسانيد الأحاديث تخفيفًا للراغبين فيه، وتسهيلًا للمجتهدين، والتماسًا لمنفعة الناس، وأنا أرجو الثواب من الله تعالى، وسميته: بستان العارفين). وقد ذكر صاحب كشف الظنون: هذا الكتاب بأنه في التصوف والذي أراه: أنه ليس في التصوف وحيث إنني قرأت الكتاب - وتبين لي أنه كتاب جمع بين دفتيه علمًا غزيرًا، وثقافة إسلاميةً عاليةً وواسعةً في علوم الشريعة، لا غنى للمسلم عنها، فالباب الأول منه: في الحث على طلب العلم، والباب الثاني: في كتابة العلم، والثالث، في الفتوى والرابع: فيمن يجوز له الفتوى، والخامس: في الاختلاف بين الفقهاء وهل كلا القولين صواب؟ أم أن أحدهما صواب والآخر خطأ؟ وناقش أبو الليث هذه المسألة -التي تكلم فيها العلماء كثيرًا- مناقشة علمية وبين رأي المعتزلة الذين قالوا: بأن كلا القولين صواب، وأخذ بقول جمهور الفقهاء والعلماء الذين قالوا: بأن أحدهما صواب والآخر خطأ إلَّا أن المخطئ لا إثم عليه. والباب السابع: في رواية الحديث والإجازة، والثامن في أخذ العلم عن الثقات، ثم أباحة مجلس الوعظ وصلاحية الواعظ وآداب المستمعين وتفضيل الفقه على سائر العلوم، ومناظرة أهل العلم وآداب المتعلم، وقبول القضاء وعدم قبوله، وآداب القاضي، وفضل تعلم القرآن وتعلميه، والمكي والمدني وقراءة النبي - ﷺ - على أبي بن كعب وهكذا إلى نهاية الكتاب الذي ينتهى بأبواب في بعثته - ﷺ - ثم في هجرته ومغازيه، وختمه بباب الدعوات. وهكذا تجد من استعراض هذه الأبواب أن الكتاب ليس في التصوف كما ذهب (حاجى خليفة) كما أنه ليس كتابًا في الوعظ كما ذهب الدكتور صلاح الناهي، وإنما هو كتاب لا غنى عما فيه لكل مسلم، ولا بد من معرفة هذه الأمور، وفهمها، لأنها تنظم علاقة الإنسان بخالقه ومجتمعه ونفسه". وتكلم الدكتور أيضًا عن كتابه "بيان عقيدة الأصول": "ذكره بروكلمان وقال: هو (في الإيمان) وله شرح لمجهول، وقد نشر باللغة الألمانية، وأشار إلى أنه هو نفسه الموجود في القاهرة باسم (رسالة في أصول الدين) وله شرح لمجهول بعنوان: (العلوم) كما ذكر سزكين بقوله: وهو (يبحث في العقيدة) وأشار إلى وجود نسخ كثيرة منه في مكتبات العالم. وقد رجعت إلى هذه الرسالة الموجودة في دار الكتب المصرية تحت رقم (323 / علم كلام) كما هو ثابت في فهرسة دار الكتب، فوجدت أن هذه الرسالة عبارة عن أربع ورقات، وأولها، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وبه نستعين على أمور الدنيا والدين، والحمد لله رب العالمين الذي لا رب غيره، ولا معبود سواه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وحبيبه الذي اصطفاه .. أما بعد فهذه نبذة في أصول الدين وذلك أول واجب على المكلف، وهي ثلاثة أصول: الأصل الأول: في معرفة الله سبحانه وتعالى وذلك أول واجب على الإنسان .. وإذا قيل ما هي أصول الدين الثلاثة فليقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه، فإن قيل له من ربك فليقل ربي الله الذي رباني بنعمته وفضله، وهو معبودي ما لي معبود سواه، والدليل على ذلك (الحمد لله رب العالمين) وأنا من العالمين، فكل ما سوى الله عالم، وأنا من ذلك العالم. وخاتمة هذه الرسالة: وإذا قيل: هل بعده نبي أم لا؟ فليقل ما بعده إلا الساعة، وليس بعده نبي، والدليل على ذلك قول تعالى: (ما كان محمّد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) لا نبي بعده رواه الترمذي والبرقاني واللفظ له .. والله أعلم" أ. هـ. • قلت: وإليك بعض المواضع المنقولة من تفسيره المسمى (بحر العلوم) طبعة بيروت- دار الكتب العلمية حيث قال (2/ 336): " {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}}: أي حكمه، ويقال: كان فوق العرش حين خلق السموات والأرض، ويقال: استولى وملك كما يقال استوى فلان على بلد كذا يعني استولى عليها وملكها فالله تعالى بين لخلقه قدرته وتمام ملكه أنه يملك العرش وله ما في السموات وما في الأرض". وقال في (3/ 27): {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} فيها تقويم يعني: خلق العرش قبل السموات، ويقال: كان فوق العرش من غير أن يوصف بالإستقرار على العرش ويقال: استوى أمره على بريته فوق عرشه كما استوى أمره وسلطانه وعظمته دون عرشه وسمائه". وقال في (1/ 15): " {{فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}}: يعني أينما تولوا وجوهكم في الصلاة فثم وجه الله يعني، قال: بعضهم فثم قبلة الله، ويقال: يعني فثم رضي الله، ويقال: فثم ملك الله". وقال (2/ 19): " {{ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ}}: يعني صبروا على طلب مرضاة الله تعالى". وفي (1/ 277): " {{قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ}}: يعني النبوة والكتاب والهدى، بيد الله أي: بتوفيق الله. ثم قال: (3/ 253): {{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ}}: يعني يد الله بالنصرة والغلبة والمغفرة فوق أيديهم بالطاعة". وقال: (3/ 331): {{وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ}} يعني: الثواب من الله تعالى لا سلطان لأحد عليها". وقال في قوله تعالى: {{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}}: أي بقدرته. {{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ}} يعني أضاءت {{بِنُورِ رَبِّهَا}} أي بعدل ربها، ويقال: وأشرقت وجوه من على الأرض بمعرفة ربها، وأظلم وجوه من على الأرض بنكرة ربها. هذا ما تيسر نقله من تفسيره وتلاحظ فيه تأويل الآيات على مذهب الماتريدية من أهل التأويل. وفاته: سنة (373 هـ) ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وقيل (375 هـ) خمس وسبعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" أجزاء متفرقة منه وهو غير كبير، وله "عمدة العقائد"، و"بستان العارفين" تصوف، و"شرح الجامع الصغير" في الفقه. |
|
*سمرقند اسم يطلق على إقليم ومدينة فى جمهورية أوزبكستان الإسلامية.
الإقليم يقع شمالها، أما المدينة فتقع على ضفة نهر زرافستان، وتبعد (130) ميلا عن بخارى. واتصل اسم سمرقند بالتاريخ الإسلامى فى خلافة معاوية، رضى الله عنه، عام (57هـ=677م) حين فتحها صُلْحًا سعيد بن عثمان بن عفان أمير خراسان، ثم أعاد فتحها بعد قتال شديد قتيبة بن مسلم فى خلافة الوليد بن عبد الملك عام (93هـ=711م)، وينسب إلى قتيبة أنه عمل على نشر الإسلام بين أهلها الوثنيين. وقد أصبحت سمرقند منذ القرن الثالث الهجرى عاصمة لعدد من الدول التى قامت فى آسيا الوسطى، مستقلة عن دولة الخلافة الإسلامية، مثل الدولة السامانية ثم الإيلخانية ثم دولة السلاجقة، إلى أن غزاها جنكيزخان، الذى خربها وأحالها إلى أطلال عام (1221م). وعندما استولى عليها تيمورلنك جعلها عاصمة لإمبراطوريته، ودخلت سمرقند عصرًا من الازدهار. وتقع سمرقند بعد ذلك تحت أيدى الشيبانيين ثم أيدى أمراء بخارى حتى احتلها الروس عام (1285هـ=1868م) وأصبح أميرها مظفر الدين تحت السيادة القيصرية، ثم أصبحت سمرقند عاصمة لجمهورية أوزبكستان حتى عام (1930م). وأنشأ الروس سمرقند الحديثة، تفصلها عن المدينة القديمة قلعة سمرقند. ومن آثارها جامع جورأمير، وجامع شاهى زندا ومسجد مزار شاه، الذى أقيم حول ضريح الصحابى قثم بن العباس، وكذلك قبر تيمورلنك. وسمرقند مركز لعدة صناعات، تشمل: نسج الحرير والقطن، والصناعات الثقيلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(قتيبة بن مسلم) يتولى إمارة (خراسان) ويفتح (بخارى وسمرقند).
91 - 709 م مهد قتيبة بن مسلم بلاد الترك الذين كانوا قد نقضوا ما كانوا عاهدوه عليه من المصالحة، وذلك بعد قتال شديد وحرب يشيب لها الوليد، وذلك أن ملوكهم كانوا قد اتعدوا في العام الماضي في أول الربيع أن يجتمعوا ويقاتلوا قتيبة، وأن لا يولوا عن القتال حتى يخرجوا العرب من بلادهم، فاجتمعوا اجتماعا هائلا لم يجتمعوا مثله في موقف، فكسرهم قتيبة وقتل منهم أمما كثيرة، ورد الأمور إلى ما كانت عليه ثم لا يزال يتتبع نيزك خان ملك الترك الأعظم من إقليم، إلى إقليم، ومن كورة إلى كورة، ومن رستاق إلى رستاق، ولم يزل ذلك دأبه ودأبه حتى حصره في قلعة هنالك شهرين متتابعين، حتى نفذ ما عند نيزك خان من الأطعمة، وأشرف هو ومن معه على الهلاك، فبعث إليه قتيبة من جاء به مستأمنا مذموما مخذولا، فسجنه عنده ثم قتله ومن معه لما أوقع قتيبة بأهل بخارى هابه الصغد فرجع طرخون ملكهم ومعه فارسان، فدنا من عسكر قتيبة فطلب رجلاً يكلمه، فأرسل إليه قتيبة حيان النبطي، فطلب الصلح على فدية يؤديها إليهم، فأجابه قتيبة إلى ما طلب وصالح، ورجع طرخون إلى بلاده ورجع قتيبة ومعه نيزك ثم غدر نيزك بعد ذلك |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح سمرقند.
93 - 711 م أمر قتيبة بن مسلم أخاه عبدالرحمن بالسير إلى الصغد وكانوا قد نكثوا ثم لحق به هو كذلك فبلغها بعد عبد الرحمن بثلاث أو أربع، وقدم معه أهل خوارزم وبخارى فقاتلوه شهراً من وجه واحد وهم محصورون وخاف أهل الصغد طوال الحصار فكتبوا إلى ملك الشاش وخاقان وأخشاد فرغانة ليعينوهم فلما علم بذلك قتيبة أرسل إليهم ستمائة يوافونهم في الطريق فقتلوهم ومنعوهم من نصرتهم ولما رأى الصغد ذلك انكسروا، ونصب قتيبة عليهم المجانيق فرماهم وثلم ثلمة فلما أصبح قتيبة أمر الناس بالجد في القتال، فقاتلوهم واشتد القتال، وأمرهم قتيبة أن يبلغوا ثلمة المدينة، فجعلوا الترسة على وجوههم وحملوا فبلغوها ووقفوا عليها، ورماهم الصغد بالنشاب فلم يبرحوا. فأرسل الصغد إلى قتيبة فقالوا له: انصرف عنا اليوم حتى نصالحك غداً. فقال قتيبة: لا نصالحهم إلا ورجالنا على الثملة، وقيل: بل قال قتيبة: جزع العبيد، انصرفوا على ظفركم، فانصرفوا فصالحهم من الغد على ألفي ألف ومائتي ألف مثقال في كل عام، وأن يعطوه تلك السنة ثلاثين ألف فارس، وأن يخلوا المدينة لقتيبة فلا يكون لهم فيها مقاتل فيبني فيها مسجداً ويدخل ويصلي ويخطب ويتغدى ويخرج. فلما تم الصلح وأخلوا المدينة وبنوا المسجد دخلها قتيبة في أربعة آلاف انتخبهم، فدخل المسجد فصلى فيه وخطب وأكل طعاماً ثم أرسل إلى الصغد: من أراد منكم أن يأخذ متاعه فليأخذ فإني لست خارجاً منها ولست آخذ منكم إلا ما صالحتكم عليه، غير أن الجند يقيمون فيها. وقيل: إنه شرط عليهم في الصلح مائة ألف فارس وبيوت النيران وحلية الأصنام، فقبض ذلك، وأتي بالأصنام فكانت كالقصر العظيم وأخذ ما عليها وأمر بها فأحرقت. فجاءه غوزك فقال: إن شكرك علي واجب، لا تتعرض لهذه الأصنام فإن منها أصناماً من أحرقها هلك. فقال قتيبة: أنا أحرقها بيدي، فدعا بالنار فكبر ثم أشعلها فاحترقت، فوجدوا من بقايا مسامير الذهب خمسين ألف مثقال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة رافع بن الليث في سمرقند.
190 - 805 م سبب ذلك أن يحيى بن الأشعث الطائي كان قد تزوج ابنة عم له ثم تركها بسمرقند فترة فأرادت أن تخلص من زواجها له فعلم رافع بأمرها فتزوجها بعد أن قال لها أن تظهر الشرك ثم تتوب فينفسخ نكاحها فشكاه يحيى إلى الرشيد فأمر الرشيد عامله على سمرقند علي بن عيسى بن ماهان أن يحده ويطلق منه امرأته ويطيفه على حمار في سمرقند للعبرة ففعل لكنه لم يحده وحبسه فهرب من الحبس فلحق ببلخ فأراد عاملها علي بن عيسى قتله فشفع فيه ابنه فكف عنه فلما انصرف إلى سمرقند قتل عامل علي بن عيسى عليها فجمع له جيشا لقتاله وكان ابنه قد قتله رافع هذا فخرج علي بن عيسى من بلخ فلما علم الرشيد بذلك خلعه وعين بدلا عنه هرثمة بن أعين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السامانيون الذين أسسوا دولة في سمرقند وبخارى وما وراء النهر يقوضون دولة الصفارية.
288 - 900 م قضى يعقوب بن الليث الصفار على الدولة الطاهرية، وأقام دولته على أنقاضها، فأمر الخليفة أن يجهز جيشًا بقيادة أخيه الموفق لمواجهة يعقوب، وذلك في عام 262هـ / 876م ويشاء الله أن تدور الدائرة على يعقوب فيهزم، ولكن المعتمد يرى الاحتفاظ بولائه للخلافة، فمثله يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الثورات والانتفاضات، فبعث إليه يستميله ويتَرضَّاه، ويقلده أعمال فارس وغيرها مما هو تحت يديه، ويصل رسول الخليفة إليه، وهو في مرض الموت، ولكن بعد أن كَوَّنَ دولة، وبسط سلطانه عليها. ويظهر أخوه (عمرو) من بعده ولاءَهُ للخليفة، فيوليه الخليفة خراسان، وفارس، وأصبهان، وسجستان، والسند، وكرمان، والشرطة ببغداد، وكان عمرو كأخيه ذا أطماع واسعة، فانتهز فرصة تحسن العلاقة بينه وبين الخليفة وراح يتمم رسالة أخيه. فاتجه بنظره إلى إقليم ما وراء النهر الذي كان يحكمه السامانيون، ولكن قوتهم لا يستهان بها، فكتب إلى الخليفة المعتضد ليساعده على تملك هذا الإقليم، ثم هُزم عمرو بن الليث الصفار هزيمة ساحقة، ووقع أسيرًا في أيدي السامانيين، وأُرسل إلى بغداد ليقضى عليه فيقتل سنة 289هـ / 902م. ولم تكد تمر ثماني سنوات حتى كان السامانيون قد قضوا نهائيا على الصفاريين واستولوا على أملاكهم |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء ملك التكين صاحب سمرقند على مدينة ترمذ.
465 ربيع الثاني - 1073 م في ربيع الآخر ملك التكين صاحب سمرقند مدينة ترمذ، وسبب ذلك أنه لما بلغه وفاة ألب أرسلان، وعود ابنه ملك شاه عن خراسان، طمع في البلاد المجاورة له، فقصد ترمذ أول ربيع الآخر، وفتحها، ونقل ما فيها من ذخائر وغيرها إلى سمرقند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر ملك السلطان ملكشاه ترمذ والهدنة بينه وبين صاحب سمرقند.
466 - 1073 م إن خاقان التكين صاحب سمرقند ملك ترمذ بعد قتل السلطان ألب أرسلان، فلما استقامت الأمور للسلطان ملكشاه سار إلى ترمذ وحصرها، وطم العسكر خندقها، ورماها بالمجانيق، فخاف من بها، فطلبوا الأمان فأمنهم، وخرجوا منها وسلموها، وكان بها أخ لخاقان التكين، فأكرمه السلطان، وخلع عليه وأحسن إليه وأطلقه، وسلم قلعة ترمذ إلى الأمير ساوتكين، وأمره بعمارتها وتحصينها وعمارة سورها بالحجر المحكم، وحفر خندقها وتعميقه، ففعل ذلك. وسار السلطان ملكشاه يريد سمرقند، ففارقها صاحبها، وأنفذ يطلب المصالحة، ويضرع إلى نظام الملك في إجابته إلى ذلك، ويعتذر من تعرضه إلى ترمذ، فأجيب إلى ذلك، واصطلحوا، وعاد ملكشاه عنه إلى خراسان، ثم منها إلى الري، وأقطع بلخ وطخارستان لأخيه شهاب الدين تكش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح ملكشاه مدينة سمرقند.
482 - 1089 م كان قد ملك سمرقند أحمد خان بن خضر خان، أخو شمس الملك، الذي كان قبله، وهو ابن أخي تركان خاتون، زوجة السلطان ملكشاه، وكان صبياً ظالماً، قبيح السيرة، يكثر مصادرة الرعية، فنفروا منه، وكتبوا إلى السلطان سراً يستغيثون به، ويسألونه القدوم عليهم ليملك بلادهم، فتحركت دواعي السلطان إلى ملكها، فسار من أصبهان، وجمع العساكر من البلاد جميعها، فعبر النهر فلما قطع النهر قصد بخارى، وأخذ ما على طريقه، ثم سار إليها وملكها وما جاورها من البلاد، وقصد سمرقند ونازلها، وحصر البلد، وضيق عليه، وأعانه أهل البلد بالإقامات، وفرق أحمد خان، صاحب سمرقند، أبراج السور على الأمراء ومن يثق به من أهل البلد، فرمى السلطان ملكشاه، على السور عدة ثلم بالمنجنيقات، وأخذ أحد الأبراج، فلما صعد عسكر السلطان إلى السور هرب أحمد خان، واختفى في بيوت بعض العامة فغمز عليه وأخذ وحمل إلى السلطان وفي رقبته حبل، فأكرمه السلطان، وأطلقه وأرسله إلى أصبهان، ومعه من يحفظه، ورتب بسمرقند الأمير العميد أبا طاهر عميد خوارزم، وسار السلطان قاصداً كاشغر، فبلغ إلى يوزكند، وأرسل منها رسلاً إلى ملك كاشغر يأمره بإقامة الخطبة، وضرب السكة باسمه ويتوعده إن خالف بالمسير إليه. ففعل ذلك وأطاع، وحضر عند السلطان، فأكرمه وعظمه، وتابع الإنعام عليه، وأعاده إلى بلده، ورجع السلطان إلى خراسان، فلما أبعد عن سمرقند لم يتفق أهلها وعسكرها المعروفون بالجكلية مع العميد أبي طاهر، نائب السلطان عندهم، حتى كادوا يثبون عليه، فاحتال حتى خرج من عندهم، ومضى إلى خوارزم، فاتصلت الأخبار بعصيان سمرقند بالسلطان ملكشاه، وقتل عين الدولة، مقدم الجكلية، عاد إلى سمرقند، فلما وصل إلى بخارى هرب يعقوب المستولي على سمرقند، ومضى إلى فرغانة، ولحق بولايته، ووصل جماعة من عسكره إلى السلطان مستأمنين، ولما وصل السلطان إلى سمرقند ملكها، ورتب بها الأمير أبر، وسار في أثر يعقوب الذي دخل إلى أخيه بكاشغر مستجيراً به، فسمع السلطان بذلك، فأرسل إلى ملك كاشغر يتوعده، إن لم يرسله إليه، أن يقصد بلاده، ويصير هو العدو، فخاف أن يمنع السلطان، فأداه اجتهاده إلى أن قبض على أخيه يعقوب، وأظهر أنه كان في طلبه، فظفر به، وسيره مع ولده، وجماعة من أصحابه، وكلهم بيعقوب، وأرسل معهم هدايا كثيرة للسلطان، وأمر ولده أنه إذا وصل إلى قلعة بقرب السلطان أن يسمل يعقوب ويتركه، فإن رضي السلطان بذلك، وإلا سلمه إليه، فحدث أن طغرل بن ينال استولى على كاشغر فأطلقوا يعقوب، فلما رأى السلطان ذلك ورأى طمع طغرل بن ينال، ومسيره إلى كاشغر، وقبض صاحبها، وملكه لها مع قربه منه، خاف أن ينحل بعض أمره وتزول هيبته، وعلم أنه متى قصد طغرل سار من بين يديه، فإن عاد عنه رجع إلى بلاده، وكذلك يعقوب أخو صاحب كاشغر، وأنه لا يمكنه المقام لسعة البلاد وراءه وخوف الموت بها، فوضع تاج الملك على أن يسعى في إصلاح أمر يعقوب معه، ففعل ما أمره به السلطان، فاتفق هو ويعقوب، وعاد إلى خراسان، وجعل يعقوب مقابل طغرل يمنعه من القوة، وملك البلاد، وكل منهما يقوم في وجه الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المغول يغيرون على سمرقند ويذبحون أهلها.
617 محرم - 1220 م بعد استيلاء المغول على بخارى وما كان فيها منهم ثم إنهم رحلوا نحو سمرقند وقد تحققوا عجز خوارزم شاه عنهم، وهم بمكانه بين ترمذ وبلخ، واستصحبوا معهم من سلم من أهل بخارى أسارى، فساروا بهم مشاة على أقبح صورة، فكل من أعيا وعجز عن المشي قتلوه، فلما قاربوا سمرقند قدموا الخيالة، وتركوا الرجالة والأسارى والأثقال وراءهم، حتى تقدموا شيئاً فشيئاً، ليكون أرعب لقلوب المسلمين؛ فلما رأى أهل البلد سوادهم استعظموه، فلما كان اليوم الثاني وصل الأسارى والرجالة والأثقال، ومع كل عشرة من الأسارى علم، فظن أهل البلد أن الجميع عساكر مقاتلة، وأحاطوا بالبلد وفيه خمسون ألف مقاتل من الخوارزمية، وأما عامة البلد فلا يحصون كثرة، فخرج إليهم شجعان أهله، وأهل الجلد والقوة رجالة، ولم يخرج معهم من العسكر الخوارزمي أحد لما في قلوبهم من خوف هؤلاء الملاعين، فقاتلهم الرجالة بظاهر البلد، فلم يزل التتر يتأخرون، وأهل البلد يتبعونهم، ويطمعون فيهم، وكان الكفار قد كمنوا لهم كميناً، فلما جاوزوا الكمين خرج عليهم وحال بينهم وبين البلد، ورجع الباقون الذين أنشبوا القتال أولاً، فبقوا في الوسط، وأخذهم السيف من كل جانب، فلم يسلم منهم أحد؛ قتلوا عن آخرهم شهداء، رضي الله عنهم، وكانوا سبعين ألفاً على ما قيل، فلما رأى الباقون من الجند والعامة ذلك ضعفت نفوسهم وأيقنوا بالهلاك، فقال الجند، وكانوا أتراكاً: نحن من جنس هؤلاء ولا يقتلوننا؛ فطلبوا الأمان، فأجابوهم إلى ذلك، ففتحوا أبواب البلد، ولم يقدر العامة على منعهم، وخرجوا إلى الكفار بأهلهم وأموالهم، فقال لهم الكفار: ادفعوا إلينا سلاحكم وأموالكم ودوابكم ونحن نسيركم إلى مأمنكم؛ ففعلوا ذلك، فلما أخذوا أسلحتهم ودوابهم وضعوا السيف فيهم وقتلوهم عن آخرهم، وأخذوا أموالهم ودوابهم ونساءهم، فلما كان اليوم الرابع نادوا في البلد أن يخرج أهله جميعهم، ومن تأخر قتلوه، فخرج جميع الرجال والنساء والصبيان، ففعلوا مع أهل سمرقند مثل فعلهم مع أهل بخارى من النهب، والقتل، والسبي، والفساد، ودخلوا البلد فنهبوا ما فيه، وأحرقوا الجامع وتركوا باقي البلد على حاله، وافتضوا الأبكار، وعذبوا الناس بأنواع العذاب في طلب المال، وقتلوا من لم يصلح للسبي، وكان ذلك في المحرم، وكان خوارزم شاه بمنزلته كلما اجتمع إليه عسكر سيره إلى سمرقند، فيرجعون ولا يقدرون على الوصول إليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور دولة تيمورلنك وعاصمتها سمرقند.
771 - 1369 م إن جنكيز خان كان من ولده جغطاي الذي استقر في تركستان وبقيت أسرته تحكم هذه المنطقة وكان توغلق تيمور أحد الملوك المغول قد استقر في أعمال تركستان الشرقية عام 748هـ وأعلن أنه حفيد داود خان وضم إليه بلاد ما وراء النهر ودخلت في أيامه أعداد كبيرة من المغول إلى الإسلام، ثم إن والي سمرقند تحرك نحو مدينة هراة واحتلها، ثم إنه اغتيل واختلف الأهالي وعمتهم الفوضى فوصل الخبر إلى توغلق تيمور فسار بقوة نحو سمرقند ففر من وجهه بعض الأمراء الذين كانوا يظهرون العصيان، ثم إن تيمورلنك وخوفا من تهديم البلدة تقدم إلى قائد طليعة جيش المغول وأكرمه فأمر هذا الضابط جنده أن لا يمسوا هذه البلدة بسوء كما طلب من تيمورلنك أن يسير معه إلى الخان توغلق تيمور فكافأه الخان وجعله واليا على مدينة كش، وأما تيمورلنك فإنه ينتمي إلى قبيلة البرلاس التركية، وقد كان أحد أجداده وهو قراجا رنويان قد دعم جنكيز خان فأحبه وجعله وصيا على ابنه جغطاي فبرز بين المغول وعرف، أما تيمورلنك فولد عام 736هـ في كش واسمه تمرلنك وقيل تيمور - كلاهما بمعنى واحد، والثاني أفصح، وهو باللغة التركية الحديد - بن أيتمش قنلغ بن زنكي بن سنيا بن طارم بن طغريل بن قليج بن سنقور بن كنجك بن طغر سبوقا بن التاخان، المغولي الأصل، من طائفة جغتاي، الطاغية تيمور كوركان، أعني باللغة العجمية صهر الملوك، وأعطى توغلق تيمور إمرة سمرقند كذلك إلى تيمورلنك على أن قائد الجيش فيها هو إلياس ابن توغلق الذي أساء السيرة بسمرقند فحدث الخلاف بينهما فطلب إلياس من أبيه أن يقتل تيمورلنك الذي هرب بعد أن وصله الخبر وجمع حوله الأنصار وعاد فحارب المغول وصادف ذلك موت توغلق فانسحب إلياس إلى تركستان ليتسلم الملك بعد أبيه فترك ما وراء النهر فأصبحت كلها في قبضة تيمورلنك، واتخذ من سمرقند عاصمة له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - الْجَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ، أَبُو مُحْرِزٍ الرَّاسِبِيُّ مَوْلاهُمُ السَّمَرْقَنْدِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
الْمُتَكَلِّمُ الضَّالُّ رَأْسُ الْجَهْمِيَّةِ وَأَسَاسُ الْبِدْعَةِ. كَانَ ذَا أَدَبٍ وَنَظَرٍ وَذَكَاءٍ وَفَكْرٍ وَجِدَالٍ وَمِرَاءٍ، وَكَانَ كَاتِبًا لِلأَمِيرِ الْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ التَّمِيمِيِّ الَّذِي تَوَثَّبَ عَلَى عَامِلِ خُرَاسَانَ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ، وَكَانَ الْجَهْمُ ينكر صفات الرب عز وجل وينزهه بِزَعْمِهِ عَنِ الصِّفَاتِ كُلَّهَا وَيَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ، وَيَزْعُمْ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ بَلْ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فَقِيلَ: كَانَ يُبْطِنُ الزَّنْدَقَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَتِهِ. وَكَانَ هُوَ وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُفَسِّرُ بِخُرَاسَانَ طَرَفَيْ نَقِيضٍ، هَذَا يُبَالِغُ فِي النَّفْيِ وَالتَّعْطِيلِ، وَمُقَاتِلٌ يُسْرِفُ فِي الإِثْبَاتِ، والتجسيم. -[390]- قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: كَانَ جَهْمُ مَعَ مُقَاتِلٍ بِخُرَاسَانَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُخَالِفُ مُقَاتِلا فِي التَّجْسِيمِ، كَانَ جَهْمُ يَقُولُ: لَيْسَ اللَّهُ شَيْئًا وَلا غَيْرَ شَيْءٍ لِأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى {{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}} فَلا شَيْءٌ إلا وَهُوَ مَخْلُوقٌ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ الإِيمَانَ عُقِدَ بِالْقَلْبِ وَإِنْ كَفَرَ بِلِسَانِهِ مِنْ تُقْيَةٍ أَوْ إِكْرَاهٍ، وَإِنْ عَبَدَ الصَّلِيبَ وَالأَوْثَانَ فِي الظَّاهِرِ وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلِيٌّ لِلَّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قَالَ: وَكَانَ مُقَاتِلٌ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جِسْمٌ لَحْمٌ وَدَمٌ عَلَى صُورَةِ الإِنْسَانِ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: حدثنا أحمد بن الحسن الأصبهاني بنيسابور، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق النهاوندي قال: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَهْدِيِّ بْنِ يَزِيدَ الْقَافِلانِيَّ قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَؤُلاءِ اللَّفْظِيَّةُ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: ذَهَبْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ فَقَالَ: هَا هُنَا رَجُلٌ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ، فَمَرَرْتُ مَعَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا جَهْمُ مَا هَذَا؟ بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تُصَلِّي! قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: مُذْ كَمْ؟ قَالَ: مُذْ تِسْعَةٍ وَثَلاثِينَ يَوْمًا، وَالْيَوْمَ أَرْبَعِينَ. قَالَ: فَلِمَ لا تُصَلِّي؟ قَالَ: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لِي لِمَنْ أُصَلِّي، قَالَ: فَجَهَدَ بِهِ ابْنُ سُوقَةَ أَنْ يَرْجِعَ أَوْ أَنْ يَتُوبَ أَوْ يُقْلِعَ، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَذَهَبَ إِلَى الْوَالِي فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَصَلَبَهُ، ثُمَّ قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا يترك اللَّهُ مَنْ يُصَلِّي وَيَصُومُ لَهُ يَدَعِ الصَّلاةَ عَامِدًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلا وَيَضْرِبُهُ بِقَارِعَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ: حدثني محمد بن مسلم قال: حدثني عبد العزيز بن منيب قال: حدثنا موسى بن حزام الترمذي قال: حدثنا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ خَلادِ الطَّفَاوِيِّ قَالَ: كان سلم بْنُ أَحْوَزَ عَلَى شُرْطَةِ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ فقتل جهم بن صَفْوَانَ لِأَنَّه أَنْكَرَ أَنَّ اللَّهَ كَلَّمَ مُوسَى. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْقَاصُّ: سَمِعْتُ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: ظَهَرَ -[391]- عِنْدَنَا جَهْمُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ فَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَلْخٍ يَقُولُ بِتَعْطِيلِ اللَّهِ عَنْ عرشه وأن الْعَرْشَ مِنْهُ خَالٍ. قُلْتُ: سَلَمُ بْنُ أَحْوَزَ الَّذِي قَتَلَ الْجَهْمَ قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ فِي حُدُودِ الثَّلاثِينَ وَمِائَةٍ أَيْضًا. وَقَالَ أبو داود السجستاني: حدثنا أحمد بن هاشم الرملي قال: حدثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: تَرَكَ جَهْمُ الصَّلاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَكَانَ فِيمَنْ خَرَجَ مَعَ الْحَارِثِ بْنِ سُرَيْجٍ. وَرَوَى يَحْيَى بْنُ شُبَيْلٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ إِذْ جَاءَ شَابٌّ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ}} قَالَ مُقَاتِلٌ: هَذَا جَهْمِيُّ وَيْحَكَ إِنَّ جَهْمًا وَاللَّهِ مَا حَجَّ الْبَيْتَ وَلا جَالَسَ الْعُلَمَاءَ إِنَّمَا كَانَ رَجُلا قَدْ أُعْطِيَ لِسَانًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ: وَمِنْ فَضَائِحِ الْجَهْمِيَّةِ قَوْلُهُمْ بِأَنَّ عِلْمَ اللَّهِ مُحْدَثٌ مَخْلُوقٌ وَأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ شَيْئًا حَتَّى أَحْدَثَ لِنَفْسِهِ عِلْمًا وَكَذَا قَوْلُهُمْ فِي الْقُدْرَةِ. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ قَالَ: جَهْمُ كَافِرٌ بِاللَّهِ، وَقِيلَ: إِنَّ الْجَهْمَ تَابَ عَنْ مَقَالَتِهِ وَرَجَعَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ: حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ جَهْمًا رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ، وَنَزَعَ عَنْهُ، وَتَابَ إِلَى اللَّهِ مِنْهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ: قَالَ ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: تَرَكَ جَهْمُ الصَّلاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى وَجْهِ الشَّكِّ فَخَاصَمَهُ بَعْضُ السَّمْنِيَّةِ فَشَكَّ وَأَقَامَ أَرْبَعِينَ يوماً لا يصلي. قال ضمرة: قد رأى ابن شوذب جهماً. -[392]- وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ: كَلامُ جَهْمٍ صِفَةٌ بِلا مَعْنًى وَبِنَاءٌ بِلا أَسَاسٍ. قُلْتُ: فَكَانَ النّاسُ فِي عَافِيَةٍ وَسَلامَةِ فِطْرَةٍ حَتَّى نَبَغَ جَهْمُ فَتَكَلَّمَ فِي الْبَارِي تَعَالَى وَفِي صِفَاتِهِ بِخِلافِ مَا أَتَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَأُنْزِلَتْ بِهِ الْكُتُبُ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - ق: عُمر بْن الصُّبح، أَبُو نُعَيم الخُراسانيُّ السَّمرقَنديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد الرقاشي، ويونس بْن عُبَيْد، وطبقتهما، وَعَنْهُ: محمد بْن حمير، وعيسى غنجار، ومحمد بْن يعلى السلمي، وغيرهم. فتّشت عَلَيْهِ تواليف فِي الضعفاء فلم أره. وقال ابْن حبّان: يروي عَن قتادة، ومقاتل بن حَيَّان. روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا عَلَى جهة التعجّب لأهل الصناعة فقط. قَالَ إِسْحَاق بن راهَوَيْه: أخرجت خُرَاسَان ثلاثة لا نظير لهم: جهم بن صَفْوَان، وَعُمَر بن الصبح، ومقاتل. وقال البخاري في " تاريخه ": حدثنا يحيى اليشكري عَن عليّ بْن جرير قَالَ: سَمِعْت عمر بْن صبح يَقُولُ: أَنَا وضعت خطبة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وغيره: منكر الحديث. وقال الأزدي: كذاب. -[164]- وقال الدارقطني: متروك. خرّج لَهُ ابْن ماجه فِي " الجهاد " حديثًا من روايته عَن الأوزاعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - إِسْحَاق بْن إبراهيم، أبو عليّ السَّمَرْقَنْديُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي سمرقند وبلخ. رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، والحسين بْن واقد. وَعَنْهُ: عَبْدة، وأحمد بْن منصور زاج. ذكره ابن أبي حاتم هكذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - حفص بْن سَلْم، أبو مقاتل السَّمَرْقَنْديُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومسعر، وأبي حنيفة، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر. وقيل: رَوَى عَنْ أيّوب، وله مناكير. رَوَى عَنْهُ: عليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ، وعتيق بن محمد، وأيوب بن الحسن النيسابوريون. سُئل عَنْهُ إبراهيم بْن طِهْمان فقال: خُذوا عَنْهُ عبادته وحَسْبَكَم. قَالَ الحاكم في تاريخه: قد أفحش القول فيه قُتَيْبة بْن سَعِيد، وغيره. وتوفي سنة ثمان ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بن أيّوب السَّمَرْقَنديّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مَرْو. عَنْ: أبي حمزة السُّكَّريّ. وَعَنْهُ: إسحاق بنُ راهَوَيْه، والنَّضْر بن سَلَمَةَ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عليّ بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحَسَن الحنظلّي السَّمَرقنْديّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسماعيل بن جعفر المدنيّ، وعبد الله بن المبارك، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازيّ، ومحمد بن كرّام شيخ الكرّامية، وآخرون. توفي أيضا سنة ثلاث عشرة، فيما قيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - إبراهيم بن شَماس، أبو إسحاق السَّمَرْقَنْديّ الغازي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: مسلم الزّنْجيّ، وابن المبارك، وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأحمد بن مُلاعب، وأبو زُرْعة، وأحمد بن عليّ البربهاريّ، وعبّاس الدُّوريّ، وآخرون. -[519]- قال الأثرم: سَمِعْتُ أبا عبد الله يُحسن الثناء عليه. وقال: كتب إليّ بعض أصحابنا أنّه أوصى بمائة ألف يستفك بها أسرى من التُّرّك. قال: فاشترينا مائتي نفس. قال أبو عبد الله: قتلته التُّرّك أيضًا، فانظُر بما خُتِم له. وكان صاحب سُنَّةٍ، له نكاية في التُّرْك. وقال أحمد بن سَيّار: كان صاحب سنةٍ وجماعة، كتب العِلْم وجالَس النّاس. رأيت إسحاق بن رَاهَوَيْه يعظّم من أمره، ويحرّضنا على الكتابة عنه. وكان ضخما عظيم الهامة، حسن البضعة، أحمر الرأس واللّحية، حَسَن المجالسة يَفِدُ على الملوك، وله حظ من الغزو. وكان فارسا شجاعا، قتلته التُّرْك وهو جاء من ضيْعته وهو غارٌّ لم يشعر بهم، وذلك خارج سمرقند، ولم يعرفوه، وقتل يوم الإثنين في المحرَّم سنة إحدى وعشرين. وقال أبو سَعْد الإدريسي: كان شجاعًا بطلًا مبارِزًا، وعالمًا عاملًا، ثقة متعصّبًا لأهل السُّنّة، كثير الغزو. رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عليّ بْن حكيم بْن زاهر السَّمَرقَنْدِيّ، أَبُو الحسن. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سفيان بن عُيَيْنَة، وأبي خَالِد الأحمر، وحفص بْن سلم السمرقندي. وَعَنْهُ: جيهان الفرغاني، وجعفر الفريابي، وجماعة. قال الخطيب أبو بكر: كَانَ فقيهًا يُعرف بعليّ البكّاء لكثرة بكائه. وكان ثقة. جاور بمكة نحوًا من عشرين سنة، ومات سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - أحمد بن نصر، أبو بكر العتكي السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ذكره ابن حِبّان في " الثّقات "، وقال: كَانَ رجلا صالحا مجتهدا في العبادة، قمع أهلَ البِدَع في أيّام المحنة، وقام بما ينبغي. يَرْوِي عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وأبي ضمرة. وَعَنْهُ: عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميّ، وأهل سَمَرْقَنْد. تُوُفّي سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - د ق: رجاء بن مُرَجَّى، أبو محمد الحافظ، ويقال: أبو أحمد المروزي، ويقال: السمرقندي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: النَّضْر بن شُمَيْل، ويزيد بن أبي حكيم العدَنيّ، وأبا نُعَيْم، ومسلم بن إبراهيم، وأبا اليَمَان، وعبد الله بن رجاء، وخلقا. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة البزّاز، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو العبّاس السّرّاج، ويحيى بن صاعد، والقاضي المَحَامِليّ، وطائفة. قال الدّارَقُطنيّ: حافظ ثقة. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا إماما في علم الحديث وحفْظه والمعرفة به. وقال البخاريّ: مات ببغداد في غرة جمادى الأولى سنة تسع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - إِسْحَاق بْن دَاوُد بْن ميمون السَّمرْقَنْديّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد علماء سَمَرْقند. تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين، وصلّى عَلَيْهِ أَبُو محمد الدارمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - زاهر بن خالد السمرقندي، أبو الأزهر الوَرَّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ موثق، يروي عَنْ: محمد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، وغيره. تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - سعيد بن هاشم الكاغدي السمرقندي. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[92]-
عَنْ: عمرو بن عاصم الكلابي، وقُبَيْصَة، وأبي الوليد الطَّيَالِسيّ. تُوُفّي سنة تسعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - م د ت: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الفضل بْن بَهْرام بْن عَبْد الصمد، أَبُو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الْإمَام [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ". وُلِد عام موت عَبْد اللَّه بْن المبارك. وكان مِن أوعيه العلم، يجتهد ولا يُقَلَّد. سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجعفر بن عون، ووهب بن جرير، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبا مسهر الغساني، وعثمان بن عمر بن فارس، وخلقاً كثيراً بخراسان، والشام، والعراق، ومصر. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، ومحمد بْن بشّار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ وهما أكبر منه، والبخاري، وأبو زُرْعَة، والنَّسائيّ، وصالح جَزَرَة، وعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وجعفر الفِرْيابيّ، ومُطَيَّن، وعيسى بْن عُمَر السَّمرْقَنْديّ، وجعْفَر بْن أَحْمَد بْن فارس الأصبهاني، وعُمَر البُجَيْريّ، ومكّيّ بْن محمد البلْخيّ الحافظ، والنَّسائيّ خارج كتابه، وخلْق من أهل بلده. ورحل إِلَيْهِ الحُفَّاظ مِنَ النواحي. قَالَ أبو بَكْر الخطيب: هُوَ من بني دارم بْن مالك، كَانَ أحد الرحالين والحفاظ، موصوفاً بالثّقة والزُّهْد والورع. قَالَ: واستُقْضيّ عَلَى سَمَرْقند فقضي قضيّة واحدة، ثمّ استعفي فأُعْفي. قَالَ: وكان عَلَى غاية العقل، وفي نهاية الفضل. يُضْرب بِهِ المَثَلُ فِي الدّيانة والحِلْم والاجتهاد والعبادة والتقلل. صنف " المسند "، و " التفسير "، وكتاب " الجامع ". وقال أَبُو حاتم: ثقة صدوق. -[105]- وعن محمد بْن إِبْرَاهِيم الفقيه السَّمرْقَنْديّ: كنتُ عند أَحْمَد بْن حنبل فذكر الدّارِميّ فقال: ذاك السيد، عرض علي الكفر فلم أقبل، وعرض عَلَيْهِ الدُّنيا فلم يقبل. وقال أَحْمَد بْن حامد السمرقندي: سمعت رجاء بن مرجى يقول: رأيت أحمد، وإسحاق، والشاذكوني، وعلي ابن المَدينيّ، فما رَأَيْت أحفظ من عَبْد اللَّه الدارمي. وعن رجاء بن مرجى قَالَ: ما رَأَيْت أحدًا أعلم بحديث رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ. وقال عبد الصمد بْن سُلَيْمَان البلْخيّ: سَأَلت أَحْمَد بن حنبل عن يحيى الحماني فقال: تركناه لِقَوْلِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؛ لأنّه إمام. وعن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر قَالَ: غَلبنا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بالحفظ والورع. وقال ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن إمام أهل زمانه. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ محمد بْنِ خَلَفٍ الْبُخَارِيُّ: كُنَّا عِنْدَ محمد بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَوَرَدَ عَلَيْهِ نَعِيُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ ثُمَّ اسَتَرْجَعَ وَسَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، ثم قال: إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بِالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ ... وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ وَرَوَى عَنِ الدَّارَمِيِّ قَالَ: كَانَ يُقْرَعُ بَابِي بِبَغْدَادَ، فَأَقُولُ: مَنْ ذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، " نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ ". قُلْتُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّارَمِيِّ عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ رَوَاهُ محمد بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّاسُ عَنْهُ. وَقَعَ لَنَا عَالِيًا في " مسنده ". -[106]- قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَوَرَّاقُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيٍد الأَشَجَّ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرحمن إمامنا. قلت: مناقبه كثيرة. وتوفي فيما قَالَ أَحْمَد بْن سيّار المَرْوزِيّ يوم التروية سنة خمس وخمسين. وقيل: توفي يوم عَرَفَة سنة خمسٍ، ورخه جماعة. وقال أبو القاسم ابن عساكر: ويقال توفي سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بن إبراهيم، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة. وَعَنْهُ: عمر البجيري في مسنده، وموسى بن شعيب، وآخرون. وكان صدوقا. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - سَلَمَةُ بْن أَحْمَد بْن محمد بن مجاشع السَّمرقنديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: خَالِد بْن يزيد العُمريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وجماعة. وَفِي حديثه مناكير. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - شُعيب بْن اللَّيث، أبو صالح السَّمَرْقَنْديُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وأبا مُصْعَب الزُّهريّ، ومحمد بْن سلّام، وجماعة. -[558]- ويقال له: الشَّرعبيّ، وشرعب قرية من عمل بخارى. روى عَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بْن مردك، وأحمد بْن حاتم، وغيرهما. تُوُفِّيَ فِي رجب سنة اثنتين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - الحُسَيْن بن عبد الله بن شاكر، أَبُو عَليّ السَّمَرْقَنْدِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وَمحمد بن رمح، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. وَقَالَ ابن المنادى: مات في شوال سنة ثلاث وثمانين. وَقَالَ غيره: كَانَ وراق داود الظاهري. وقد وثقه أبو سعد الإدريسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الْجُنَيْد بن خَلَف، الفقيه أبو يحيى السَّمَرقنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسحاق بن شاهين، وحَوْثَرَة بن أشرس. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن آدم، وعليّ بن أبي العَقِب، وأبو أحمد بن النّاصح، وآخرون. حدَّث بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن صالح. أبو محمد البكريّ السَّمَرْقَنْديّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدّث ببغداد عَنْ: أبي محمد الدّارِميّ، ورجاء بن مرجى. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ، وغيرهما. تُوُفّيّ سنة ثمانٍ وتسعين، وكان أحد من عُنِيَ بهذا الشّأن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - محمد بن عبد بن عامر، أبو بكر التّميميّ السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد المتروكين. رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى، ومحمد بن سلام البيكَنْديّ، وقُتَيْبة، وعصام بن يوسف أحاديث باطلة. رَوَى عَنْهُ: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وجماعة. قَالَ الدّارَقُطْنيّ: كان يكذب ويضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - محمد بن الفَرَج بن هاشم. أبو عليّ السَّمَرْقَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد بن حميد، وموسى بن مخارق الحلْوانيّ. وَعَنْهُ: محمد بن غالب بن جُمْهُور، ومحمد بن أحمد الذَّهَبيّ، وعَمْرو بن محمد الكرابيسي السمرقنديون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - نصر بن سيار بن فتح. أبو الليث السمرقندي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وطوف وصنف وَسَمِعَ مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، وعبد بن حُمَيْد، وأبي محمد الدارمي وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بن إسحاق العُصْفُريّ، وأحمد بن محمد الكرابيسي. توفي سنة أربع وتسعين. |