نتائج البحث عن (شُدَيْد) 50 نتيجة

(الشَّديد) الْقوي والصعب وَيُقَال شَدِيد القوى عَظِيم الْقُدْرَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{علمه شَدِيد القوى}} وعطر شَدِيد الرَّائِحَة قويها وَرجل شَدِيد الْعين لَا يغلبه النّوم (ج) شَدَّاد وأشداء وَهن شَدَّاد وشدائد
(والشديد) (فِي الْأَصْوَات) صَوت عِنْد مخرجه ينحبس الْهَوَاء انحباسا تَاما لَحْظَة قَصِيرَة بعْدهَا ينْدَفع الْهَوَاء فَجْأَة فَيحدث دويا كالدال وَالتَّاء مثلا
التّشديد:[في الانكليزية] Digression ،doubling of a letter [ في الفرنسية] Digression ،doublement dune lettre كالتصريف في العرف اسم للكيفية العارضة للحرف بالإدغام ويقابله التخفيف. وعند أهل البديع هو التضمين ويسمّى أيضا بالإعنات والالتزام ولزوم ما لا يلزم.
شَدِيد
من (ش د د) القوي والصعب من الرجال، والشحيح.
الشَّدِيدَة: هِيَ الْحُرُوف الَّتِي ينْحَصر جري صَوتهَا عِنْد إسكانها فِي مخرجها فَلَا يجْرِي وَهِي ثَمَانِيَة أحرف ويجمعها (أجدك قطيت) وَمعنى قطبت مزجت الشَّرَاب بِالْمَاءِ. والحروف الرخوة بِخِلَاف الْحَرْف الشَّدِيدَة فَهِيَ حُرُوف لَا ينْحَصر جري صَوتهَا عِنْد إسكانها فِي مخرجها وَمَا بَين الشَّدِيدَة والرخوة حُرُوف لَا يتم لَهَا الانحصار الْمَذْكُور وَلَا الجري المسطور وَهِي ثَمَانِيَة يجمعها (لم يروعنا) وَعلم من تعْيين الْحُرُوف الشَّدِيدَة والحروف الَّتِي بَين الشَّدِيدَة والرخوة أَن الرخوة ثَلَاثَة عشر حرفا لِأَن الشَّدِيدَة وَمَا بَين الشَّدِيدَة والرخوة ثَمَانِيَة أَيْضا فَيكون الْمَجْمُوع سِتَّة عشر فَمَا بَقِي أَي من تِسْعَة وَعشْرين رخوة وَهِي ثَلَاثَة عشر حرفا وَسميت الشَّدِيدَة شَدِيدَة مَأْخُوذَة من الشدَّة الَّتِي هِيَ الْقُوَّة لِأَن الصَّوْت لما انحصر فِي مخرجه فَلم يجر أَشد أَي امْتنع قبُوله التلبين لِأَن الصَّوْت إِذا جرى فِي مخرجه أشبه حُرُوف اللين. والرخوة مَأْخُوذَة من الرخاوة الَّتِي هِيَ اللين لقبوله التَّطْوِيل لجري الصَّوْت فِي مخرجه عِنْد النُّطْق.
الفتح الشديد:" نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، وإنما يوجد في لفظ عجم الفرس، وهو ممنوع منه في القراءة كما نص عليه أئمتنا، وهذا هو التفخيم المحض ".
رِيح شَدِيدالجذر: ر و ح

مثال: رِيح شديدالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -رِيح شديدة [فصيحة]-رِيح شديد [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «ريح» التأنيث، ومنه قوله تعالى: {{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ}} الأنبياء/81، ولكن يجوز فيها التذكير اعتمادًا على ما جاء في المصباح: «الريح مؤنثة على الأكثر .. وقد تذكَّر على معنى الهواء».

تشديد الحرف الأخير من كلمات حذفت لاماتها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تشديد الحرف الأخير من كلمات حذفت لاماتهاالأمثلة: 1 - دَمُّ فلان لن يضيع هَدَرًا 2 - هُوَ أَبٌّ لك 3 - هُوَ أخٌّ لك 4 - وَضَع يدَّه على صاحبه 5 - يُعَاني من التهاب بفمِّهالرأي: مرفوضةالسبب: لتشديد الحرف الأخير.

الصواب والرتبة:1 - دَمُ فلان لن يضيع هَدَرًا [فصيحة]-دَمُّ فلان لن يضيع هَدَرًا [صحيحة]2 - هو أبٌ لك [فصيحة]-هو أبٌّ لك [صحيحة]3 - هو أخٌ لك [فصيحة]-هو أخٌّ لك [صحيحة]4 - وَضَعَ يدَه على صاحبه [فصيحة]-وَضَعَ يدَّه على صاحبه [صحيحة]5 - يعاني من التهاب بفَمِه [فصيحة]-يعاني من التهاب بفَمِّه [صحيحة] التعليق: الكلمات «دم»، و «أب»، و «أخ»، و «يد»، و «فم» الأفصح فيها تخفيف الحرف الأخير، وليس تشديده، فهي ثلاثية الأصول، ولكن الحرف الثالث محذوف، وهو الواو في «أب»، و «أخ»، و «فم»، والياء في «دم»، و «يد». ولكن سُمع فيها لغة أخرى بتشديد الحرف الأخير بعد الحذف، وقد أجازت بعض المعاجم القديمة والحديثة ذلك.

تشديد الأركان، في ليس في الإمكان، أن يبدع مما كان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تشديد الأركان، في ليس في الإمكان، أن يبدع مما كان
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو من كلام: الإمام الغزالي، في (الإحياء).
ولما اعترض عليه البقاعي، صنف في رده.
ثم صنف: البقاعي ردا عليه.
وسماه: (تهديم الأركان).
وسيأتي.
الشَّدِيدَةُ: مَا ينْحَصر جرى صَوته عِنْد إسكانه فِي مخرجه.

الرِّخْوة: بِخِلَافِهَا.

مَا بَيْنَ الرِّخْوَة والشَّدِيدَة: الَّتِي لَا يتم لَهَا الانحصار وَلَا الجري.

عبد الله بن أبي شديدة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي شديدة
[] أهل الطائف.

1730 - حدثنا العباس بن محمد نا يزيد بن هارون أخبرنا [أبو حاتم سويد عن محمد بن سعيد الطائفي قال: حدثني أخي] المغيرة بن سعيد قال: دخلت على عبد الله بن أبي [شديدة بستانا وفيه سدرة قد علت] فقلت: لو [قطعتها] فقال: معاذ الله إن رسول الله [صلى الله عليه وسلم قال: " من

3007- عبد الله بن أبي شديدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3007- عبد الله بن أبي شديدة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي شديدة.
يعد في أهل الطائف، لا تصح صحبته، روى عنه المغيرة بْن سَعِيد الطائفي.
قال المغيرة: دخلت مع عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي شديدة بستانًا، وفيه سدرة قد علت، فقلت: لو قطعتها؟ فقال: معاذ اللَّه، إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من قطع سدرة من غير زرع، بنى اللَّه له بيتًا في النار ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد نسبه ابن قانع، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي شديدة بْن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن الحارث بْن حبيب بْن الحارث بْن مالك بْن حطيط بْن جشم بْن قسي، وهو ثقيف، الثقفي.

ز شديد مولى أبي بكر

الإصابة في تمييز الصحابة

الصّدّيق. له إدراك، وكان هو الّذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر، فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رأيت عمر بيده عسيب نخل يجلس النّاس يقول: اسمعوا وصية خليفة رسول اللَّه ﷺ، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس: يقول أبو بكر: اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة، فو اللَّه ما ألويكم. قال قيس: ثم رأيت عمر بعد ذلك قد صعد المنبر.
الشين بعدها الراء

عبد اللَّه بن أبي شديدة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد بن ربيعة بن الحارث «2» بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي الطائفي.
ذكره البخاريّ فيمن بعد الصّحابة.
وروى ابن قانع من طريق محمد بن سعد «3» الطائفي: أخبرني أخي المغيرة بن سعد، عن عبد اللَّه بن أبي شديدة، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من قطع سدرة إلّا من [حرث بنى اللَّه] «4» له بيتا في النّار» «5» .
وكذا وقع عند ابن السكن بلا هاء، لكن لم أر عنده ولا عند غيره التصريح بسمعت إلّا في رواية ابن قانع.
قال ابن السّكن: لم يثبت إسناده، ورواه ابن مندة، وفيه قصة.
وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. وقال البخاري: حديثه مرسل. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا في السدر. وروى عنه مغيرة بن سعد الهذلي «6» . وسألت أبي عنه، فقال: مجهول.

ز شديد مولى أبي بكر

الإصابة في تمييز الصحابة

الصّدّيق. له إدراك، وكان هو الّذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر، فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رأيت عمر بيده عسيب نخل يجلس النّاس يقول: اسمعوا وصية خليفة رسول اللَّه ﷺ، فجاء مولى لأبي بكر يقال له شديد بصحيفة فقرأها على الناس: يقول أبو بكر: اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة، فو اللَّه ما ألويكم. قال قيس: ثم رأيت عمر بعد ذلك قد صعد المنبر.
الشين بعدها الراء

عبد اللَّه بن أبي شديدة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد بن ربيعة بن الحارث «2» بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي الطائفي.
ذكره البخاريّ فيمن بعد الصّحابة.
وروى ابن قانع من طريق محمد بن سعد «3» الطائفي: أخبرني أخي المغيرة بن سعد، عن عبد اللَّه بن أبي شديدة، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «من قطع سدرة إلّا من [حرث بنى اللَّه] «4» له بيتا في النّار» «5» .
وكذا وقع عند ابن السكن بلا هاء، لكن لم أر عنده ولا عند غيره التصريح بسمعت إلّا في رواية ابن قانع.
قال ابن السّكن: لم يثبت إسناده، ورواه ابن مندة، وفيه قصة.
وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة. وقال البخاري: حديثه مرسل. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا في السدر. وروى عنه مغيرة بن سعد الهذلي «6» . وسألت أبي عنه، فقال: مجهول.

‏الإمالة الشديدة

معجم علوم القرآن - الجرمي


وهي تقريب الفتحة من الكسرة، والألف من الياء. ويجب في الإمالة الشديدة أن يجتنب القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه.

(راجع: الإمالة الكبرى).


مصطلح يطلق إطلاقات متعددة، منها:

1 - تحقيق الهمزة، في نحو:

ءَ أَعْجَمِيٌّ [فصلت: 44]، جاءَ أُمَّةً [المؤمنون: 44]، لَأَعْنَتَكُمْ [البقرة:

220]
.

2 - إثبات صلة الهاء، في نحو: وَلَهُ أَسْلَمَ [آل عمران: 83] عند القراء كلهم، وفي نحو: فِيهِ هُدىً [البقرة:

2]
عند ابن كثير المكي، وفي نحو:

فِيهِ مُهاناً [الفرقان: 69] عند ابن كثير وحفص، وفي نحو: أَرْجِهْ [الأعراف:111] عند من قرأ الهاء بالصلة.

3 - تشديد الحرف بمعنى تضعيف الحرف وتكراره مع الإدغام، وذلك كتشديد الدال في: وَدَّ كَثِيرٌ [البقرة:109]، وتشديد النون من: تَأْمَنَّا [يوسف: 11]، والراء من: الرَّحْمنِ [الفاتحة: 1] وهكذا.

أَلاَّ بالفتح والتشديد

معجم القواعد العربية


حَرْفُ تَحْضِيضٍ مختَصٍّ بالجملة الفعليةِ الخبريّة.
ويجوز فيه الفعلُ مضمراً ومظهراً، مُقَدَّماً ومُؤَخَّراً، ولا يَسْتَقِيم أن تبتدئ بعدَه الأسْمَاءُ، تقول "أَلاَّ زَيْداً ضَرَبْتَ" ولو قلت "أَلاَّ زيداً" على إضْمَارِ الفِعلِ، ولا تَذْكُرُ جَازَ.

أي طعن فيه طعناً شديداً ، وذلك الطعن يكون في العدالة ، وهو الغالب في مثل هذه العبارة، كأن يصف الراوي بالكذب أو التساهل الفاحش أو الغلو في البدعة ، وقد يكون في الضبط ، كأن يصفه بفحش الغلط وكثرة التخليط.
يوصف الراوي بأنه شديد الأخذ ، إذا كان محققاً وغير متهاون ولا متساهل ، في حال سماعه الأحاديث من شيخه ، فلا يسمع - أو لا يكتب - ما يشك في صحته ، بل ربما امتنع من كتابة ما يعلم إصابة شيخه في روايته إياه ؛ ومنهم من لا يأخذ عن المدلسين إلا ما يصرحون فيه بالسماع.
وكان بعض المحتاطين ربما شك في حديث واحد من أحاديث كتاب كتبه عن بعض شيوخه ، ثم ينسى ذلك الحديث فلا يقدر أن يعيّنه ، فيجعل ذلك سبباً في تركه الكتاب كله ، فلا يحدث بشيء منه ؛ جاء في (تهذيب الكمال) (20/371 وما بعدها) في ترجمة علي بن الحسن بن شقيق بن دينار: (قال أبو زكريا: وكان عالماً بابن المبارك ، قد سمع الكتب مراراً ، حدث يوماً عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له: شراحة ، فقال: لا ، ابن شراجة ، سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ؛ قال أبو زكريا: وهو الصواب ، ابن شراجة ؛ وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال: من أصحاب ابن المبارك ، أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق ؛ قال أبو داود: وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة ؛ وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد ؛ وقال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت للشقيقي: سمعت من أبي حمزة كتاب "الصلاة" ؟ قال: قد سمعت ، ولكن نهق حمارٌ يوماً فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو ، فتركت الكتاب كله !!)(1).
__________
(1) ومما جاء في تتمة ترجمته: (وقال العباس بن مصعب المروزي: كان علي بن الحسن بن شقيق جامعاً ، وكان في الزمان الأول يُعدّ من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله ، مثل شريك وإبراهيم بن طهمان وقيس بن الربيع).
أي أنه يرفع في أحيان كثيرة أحاديث موقوفة ، وانظر انظر (الاضطراب) و(مضطرب الحديث).

وقوع وباء شديد بالبصرة وبغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع وباء شديد بالبصرة وبغداد.
167 - 783 م
وقع وباء شديد وسعال كثير ببغداد والبصرة، وأظلمت الدنيا حتى كانت كالليل حتى تعالى النهار، وكان ذلك لليال بقين من ذي الحجة من هذه السنة.
زلزال شديد في مصر.
272 جمادى الآخرة - 885 م
زلزلت مصر، في جمادى الآخرة، زلزلة شديدة أخربت الدور والمسجد الجامع، وأحصي بها في يوم واحد، ألف جنازة.
زلزال شديد بالقيروان.
299 - 911 م
وقعت في القيروان زلازل شديدة لم ير مثلها قبل ذلك.
قحط شديد ببغداد.
329 - 940 م
في هذه السنة وقع بالعراق غلاء شديد، فاستسقى الناس في ربيع الأول، فسقوا مطراً قليلاً لم يجر منه ميزاب، ثم اشتد الغلاء والوباء، وكثر الموت حتى كان يدفن الجماعة في القبر الواحد ولا يغسلون، ولا يصلى عليهم، ورخص العقار ببغداد والأثاث حتى بيع ما ثمنه دينار بدرهم. وانقضى تشرين الأول، وتشرين الثاني، والكانونان، وشباط، ولم يجيء غير المطرة التي عند الاستسقاء، ثم جاء المطر في آذار ونيسان.
قحط ووباء شديد ببغداد.
334 - 945 م
في هذه السنة وقع غلاء شديد ببغداد حتى أكلوا الميتة والسنانير والكلاب، وكان من الناس من يسرق الأولاد فيشويهم ويأكلهم، وكثر الوباء في الناس حتى كان لا يدفن أحد أحدا، بل يتركون، على الطرقات فيأكل كثيرا منهم الكلاب، وبيعت الدور والعقار بالخبز، وانتجع الناس إلى البصرة فكان منهم من مات في الطريق ومنهم من وصل إليها بعد مدة مديدة.

حدوث فتنة شديدة بين الديلم والعامة بمدينة الموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث فتنة شديدة بين الديلم والعامة بمدينة الموصل.
377 رمضان - 988 م
حدثت فتنة شديدة بين الديلم والعامة بمدينة الموصل، قتل فيها مقتلة عظيمة، ثم أصلح الحال بين الطائفتين.

زلازل شديدة بالشام والجزيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلازل شديدة بالشام والجزيرة.
533 صفر - 1138 م
كانت زلازل كثيرة هائلة بالشام والجزيرة وكثير من البلاد، وكان أشدها بالشام، وكانت متوالية، كل ليلة عدة دفعات، فخرب كثير من البلاد، ولاسيما حلب فإن أهلها لما كثرت عليهم فارقوا بيوتهم، وخرجوا إلى الصحراء، وعدوا ليلة واحدة جاءتهم ثمانين مرة، ولم تزل بالشام تتعاهدهم من رابع صفر إلى التاسع عشر منه، وكان معها صوت وهزة شديدة.

حدوث زلزلة شديدة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزلة شديدة ببغداد.
573 شوال - 1178 م
هبت ببغداد ريح عظيمة، فزلزلت الأرض، واشتد الأمر على الناس حتى ظنوا أن القيامة قد قامت، فبقي ذلك ساعة ثم انجلت، وقد وقع كثير من الدور، ومات فيها جماعة كثيرة.
وقوع زلزال شديد بمصر.
608 - 1211 م
وقوع زلزلة عظيمة شديدة بمصر والقاهرة، هدمت منها دورا كثيرة، وكذلك بالكرك والشوبك هدمت من قلعتها أبراجا، ومات خلق كثير من الصبيان والنسوان تحت الهدم.

وقوع برد شديد بالبصرة وهبوب ريح سوداء شديدة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع برد شديد بالبصرة وهبوب ريح سوداء شديدة ببغداد.
613 محرم - 1216 م
وقع بالبصرة برد كثير، وهو مع كثرته عظيم القدر؛ قيل: كان أصغره مثل النازنجة الكبيرة، وقيل في أكبره ما يستحي الإنسان أن يذكره، فكسر كثيراً من رؤوس النخيل. وفي صفر من نفس العام هبت ببغداد ريح سوداء شديدة، كثيرة الغبار والقتام، وألقت رملاً كثيراً، وقلعت كثيراً من الشجر، فخاف الناس وتضرعوا، ودامت من العشاء الآخرة إلى ثلث الليل وانكشفت.

رياح وأمطار شديدة في مصر يهلك بسببها الكثير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رياح وأمطار شديدة في مصر يهلك بسببها الكثير.
667 ذو الحجة - 1269 م
هبت ريح شديدة بديار مصر غرقت مائتي مركب في النيل، وهلك فيها خلق كثير، ووقع هنالك مطر شديدٌ جداً، وأصاب الشام من ذلك صقعةٌ أهلكت الثمار.

زلازل وأمطار شديدة في أرض فلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلازل وأمطار شديدة في أرض فلسطين.
692 صفر - 1293 م
وقع بغزة والرملة ولد والكرك زلازل عظيمة هدمت ثلاثة أبراج من قلعة الكرك، وتوالت الأمطار والسيول حتى خربت طواحين العوجاء وتكسرت أحجارها، ووجد في السيل أحد عشر أسداً موتي، وزلزلت أيضاً البلاد الساحلية فانهدمت عدة أماكن، فلما ورد الخبر بذلك خرج الأمير علاء الدين أيدغدي الشجاعي من في دمشق لعمارة ما تهدم بمرسوم شريف، وفي شهر رجب وقع ببعلبك أمطار وسيول خارجة عن الحد، ففد من كرومها ومزارعها ومساكنها ما تزيد قيمته على مائة ألف دينار.
زلزال شديد يصيب مصر.
702 ذو الحجة - 1303 م
حصل بالقاهرة ومصر في مدة نصب القلاع والزينة من الفساد في الحريم وشرب الخمور ما لا يمكن وصفه، من خامس شهر رمضان إلى أن قلعت في أواخر شوال، فلما كان يوم الخميس ثالث عشرى ذي الحجة: عند صلاة الصبح اهتزت الأرض كلها، وسمع للحيطان قعقة وللسقوف أصوات شديدة، وصار الماشي يميل والراكب يسقط حتى تخيل الناس أن السماء أطبقت على الأرض، فخرجوا في الطرقات رجالاً ونساء، قد أعجلهم الخوف والفزع عن ستر النساء وجوههن واشتد الصراخ وعظم الضجيج والعويل، وتساقطت الدور وتشققت الجدران، وتهدمت مآذن الجوامع والمدارس، وخرجت رياح عاصفة، ففاض ماء النيل حتى ألقى المراكب التي كانت بالشاطئ قدر رمية سهم، وعاد الماء عنها فصارت على اليبس وتقطعت مراسيها، واقتلع الريح المراكب السائرة في وسط الماء، وحذفها إلى الشاطئ، وفقد للناس من الأموال شيء كثير: بسبب النهب، وصار الناس إلى خارج القاهرة، وبات أكثرهم خارج باب البحر، ونصبوا الخيم من بولاق إلى الروضة، ولم تكد دار بالقاهرة ومصر تسلم من الهدم، أو تشعث بعضها، وسقطت الزروب التي بأعلى الدور، ولم تبق دار إلا وعلى بابها التراب والطوب ونحوه، وبات الناس ليلة الجمعة بالجوامع والمساجد، يدعون الله إلى وقت صلاة الجمعة، وتواترت الأخبار من الغربية بسقوط جميع دور مدينة سخا، حتى لم يبق بها جدار قائم وصارت كوماً، وأن ضيعتين بالشرقية خربتا حتى صارتا كوماً، وقدم الخبر من الإسكندرية بأن المنار انشق وسقط من أعلاه نحو الأربعين شرفة، وأن البحر هاج وألقى الريح العاصف موجه حتى وصل باب البحر وصعد بالمراكب الإفرنجية على البر، وسقط جانب كبير من السور، وهلك خلق كثير، وقدم الخبر من الوجه القبلي بأن في اليوم المذكور هبت ريح سوداء مظلمة حتى لم ير أحد أحدا قدر ساعة، ثم ماجت الأرض وتشققت وظهر من تحتها رمل أبيض، وفي بعض المواضع رمل أحمر، وكشطت الريح مواضع من الأرض فظهرت عمائر قد ركبها السافي، وخربت مدينة قوص، وأن رجلاً كان يحلب بقرة فارتفع في وقت الزلزلة وبيده المحلب، وارتفعت البقرة حتى سكنت الزلزلة، ثم انحط إلى مكانه من غير أن يتبدد شيىء من اللبن الذي في المحلب، وقدم الخبر من البحيرة أن دمنهور لم يبق بها بيت عامر، وخرب من المواضع المشهورة جامع عمرو بن العاص بمصر، وخربت أكثر سواري الجامع الحاكمي بالقاهرة وسقطت مأذنتاه، وخرب الجامع الأزهر، وخرب جامع الصالح خارج باب زويلة وخربت مأذنة المنصورية، وسقطت مأذنة جامع الفكاهين، وقدم البريد من صفد أنه في يوم الزلزلة سقط جانب كبير من قلعة صفد، وأن البحر من جهة عكا انحسر قدر فرسخين وانتقل عن موضعه إلى البر، فظهر في موضع الماء أشياء كثيرة في قعر البحر من أصناف التجارة، وتشققت جدر جامع بنى أمية بدمشق، واستمرت الزلزلة خمس درج، إلا أن الأرض أقامت عشرين يوماً ترجف، وهلك تحت الردم خلائق لا تحصى، وكان الزمان صيفاً، فتولى بعد ذلك سموم شديدة الحر عدة أيام، واشتغل الناس بالقاهرة ومصر مدة في رم ما تشعث وبني ما هدم، وغلت أصناف العمارة لكثرة طلبها، فكان في ذلك لطف من الله بعباده، فإنهم رجعوا عن بعض ما كانوا عليه من اللهو والفساد أيام الزينة، وفيهم من أقلع عن ذلك لكثرة توارد الأخبار من بلاد الفرنج وسائر الأقطار، مما كان من هذه الزلزلة، وكل ذلك مما كسبت أيدي الناس.

هبوب ريح شديد ورعد مرعب ومطر غزير على مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هبوب ريح شديد ورعد مرعب ومطر غزير على مصر.
817 محرم - 1414 م
هبت بمصر ريح شديدة تلاها رعد مرعب، ومطر غزير، وسقط مع ذلك بمدينة مصر خاصة برد بقدر البندقة كثير جداً، بحيث ألقي على أسطحة الدور منه قناطير، وأخرب عدة دور، فخزن الناس منه شيئاً كثيراً وبيع في الأسواق بعد ذلك كل رطل بستة دراهم، ولم يسقط منه بالقاهرة شيء البتة.

وقوع زلزال شديد بالمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع زلزال شديد بالمغرب.
977 محرم - 1569 م
كان ذلك بعد صلاة الجمعة من أول يوم من المحرم من هذه السنة، وقد زلزلت الأرض زلزالا شديدا وفزع الناس لذلك.

زلزال شديد يدمر مدينة أغادير المغربية ويقتل ويصيب ستين ألف شخص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال شديد يدمر مدينة أغادير المغربية ويقتل ويصيب ستين ألف شخص.
1379 رمضان - 1960 م
وقع زلزال أكادير في 29 شباط / فبراير 1960م، وكان أكثر الزلازل فتكا وتدميرا في التاريخ المغربي بدرجة 5.7 م ث، حيث قتل حوالى 15.000 نسمة (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12.000 آخرون. وترك ما لا يقل عن 35.000 شخصا بلا مأوى. وبنيت أغادير الجديدة على بعد 2 كم جنوب من المدينة القديمة. والمدينة الجديدة بشوارعها الفسيحة وبناياتها الحديثة ومقاهيها لا تبدو كالمدن المغربية التقليدية، وهي ثاني مدينة سياحية بعد مراكش.

زلزال شديد يدمر غيلان وزنجان شمال غرب إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال شديد يدمر غيلان وزنجان شمال غرب إيران.
1410 ذو الحجة - 1990 م
في 21 حزيران يونيو 1990م حدث زلزال عنيف في مقاطعتي غيلان وزنجان شمال غرب إيران أودى بحياة 40 ألف قتيل وكانت قوة الزلزال على مقياس رختر (7,7).

زلزال شديد يضرب مصر والقاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال شديد يضرب مصر والقاهرة.
1413 ربيع الثاني - 1992 م
عند الساعة 3:09 عصراً حسب التوقيت المحلي لمصر ضرب زلزال مدينة القاهرة وما حولها وبلغت درجته 5.9 ريختر واستمر لمدة 30 ثانية وكان عمق بؤرته 21 كم، وأدى إلى وفاة أكثر من 500 شخص وجرح نحو 6500 وقد حدد المركز السطحي للزلزال على مسافة 20 كم جنوب القاهرة.

202 - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله المقرئ الزاهد، أبو عبد الله القرطبي، المعروف بابن الفريشي - بتشديد الراء -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه المقرئُ الزّاهدُ، أَبُو عَبْد اللَّه القُرْطُبيّ، المعروف بابن الفِرِّيشيّ - بتشديد الراء -. [المتوفى: 633 هـ]
كَانَ معروفًا بإجابةِ الدعوة. أخَذَ عَنْهُ ابنُ مَسْدي، وقالَ: تَلَا بالسبعِ عَلَى أَبِي القاسم بْن غالب. وسَمِعَ من ابن بَشْكُوال، وحَجَّ. وسَمِعَ من يونُسَ بمكةَ. استُشْهِدَ فِي شوَّال وَقْتَ أخذِ قُرْطُبَة.

567 - أحمد بن زيد بن أبي الفضل الصالحي، الفقير المعروف بالجمال، بتشديد الميم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - أَحْمَد بْن زَيْدُ بْن أبي الفَضْل الصّالحيّ، الفقير المعروف بالجمّال، بتشديد الميم. [المتوفى: 699 هـ]
سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " بفَوْت، أخذ عَنْهُ الجماعة، وتُوُفيّ يوم الجمعة ثاني عَشْر جُمَادَى الأولى بالجبل، سَمِعت منه ميعادًا من " الصحيح ".

585 - أحمد بن محسن - بالتشديد - بن ملي بن حسن بن عبق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

585 - أَحْمَد بْن محسّن - بالتشديد - بن ملي بن حسن بن عبق [المتوفى: 699 هـ]-[897]-
ابن ملي، العالم، البارع، الكبير نجم الدّين، المعروف بابن مَلِيّ، الأَنْصَارِيّ البَعْلَبَكيّ، الشّافعيّ، المتكلِّم.
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة ببَعْلَبَكَّ وسمع من البهاء عَبْد الرَّحْمَن وأبي المجد القزوينيّ، وابن الزَّبِيديّ وابن رواحة. واشتغل بدمشق وأخذ العربية عن أبي عمرو ابن الحاجب، والفقه عن ابن عَبد السّلام، والحديث عن الزكي المنذريّ، والأصول عن جماعة والفلسفة والرفْض عن جماعة. ودرّس وأفتى وناظَرَ وأشغل وتخرَّج به الأصحاب.
وكان مُتبحّرًا فِي العلوم، كثير الفضائل، أسدًا فِي المناظرة، فصيح العبارة، ذكيّا، متيقظًا، فارهًا، حاضر الحجّة، حادّ القريحة، مِقدامًا، شجاعًا. أشغل مدّة بدمشق ومدّة بحلب. ودخل مصر غير مرّة. وكان شهمًا جريئًا، مشتلقًا يخلّ بالصّلوات ويتكلّم فِي الصّحابة، نسأل اللَّه السّلامة. وكان يقول فِي الدّرس: عيّنوا آيةً حَتَّى نتكلَّم عليها. ثُمَّ يعيّنون ويتكلّم على تفسيرها بعبارة جزْلة كأنّما يقرأ من كتاب.
قرأ عليه البِرْزاليّ " موطّأ القعَنبيّ " وغير ذَلِكَ. وسمع منه الطَّلَبة. ولم أسمع منه. وكان عارفًا بالحكمة والطّبّ ومذهب الأوائل. وكانت وفاته فِي جُمَادَى الأولى بقرية بخعون من جبل الضنيّين وبلغني عَنْهُ عظائم.

723 - محمد ابن القاضي الشديد أبي الفضل معالي بن فضل الله بن معالي بن بركات، ابن الملاق، زين الدين الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

723 - محمد ابن القاضي الشديد أبي الفَضْل معالي بْن فضل اللَّه بْن معالي بْن بركات، ابن المَلاق، زينُ الدِّين الرَّقّيّ، [المتوفى: 699 هـ]
الكاتب بدمشق فِي ديوان السُّكّر.
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين بالَّرقّة وسكن دمشق من أوّل الدّولة الظّاهريّة، وُلّي أَبُوهُ القضاء والوزارة بالرَّقّة؛ وهم بيت قديم بالرَّقَّة.
روى بالإجازة عن عَبْد السّلام الدّاهريّ والسُّهْرَوَرْديّ، سمع منه البِرْزاليّ وغيره ومات عَقِيب التَّتَار بدمشق وورثه الأمين إسماعيل الشاهد قواليج.

هو، في الصرف، ادغام حرفين متماثلين.

راجع: الإدغام.

تشديد الأركان في ليس في الإمكان أن يبدع مما كان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تشديد الأركان، في ليس في الإمكان، أن يبدع مما كان
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو من كلام: الإمام الغزالي، في (الإحياء) .
ولما اعترض عليه البقاعي، صنف في رده.
ثم صنف: البقاعي ردا عليه.
وسماه: (تهديم الأركان) .
وسيأتي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت