المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمعَاد) الْحَيَاة الْآخِرَة والمرجع والمصير
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(عَادل) عَنهُ حاد وَبَين الشَّيْئَيْنِ وازن وَالشَّيْء بالشَّيْء سواهُ بِهِ وَجعله مثله قَائِما مقَامه وَمِنْه معادلة الشَّهَادَات وَفُلَانًا فِي الْمحمل ركب مَعَه وَالشَّيْء وازنه وَالْأَمر توقف فِيهِ وَلم يمضه يُقَال هُوَ يعادل أمره ويقسمه إِذا دَار بَين فعله وَتَركه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(العادية) مؤنث العادي وَالْخَيْل الْمُغيرَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالْعَادِيات ضَبْحًا}} وَجَمَاعَة الْقَوْم يعدون لِلْقِتَالِ والشغل يصرفك عَن الشَّيْء وَدفعت عَنْك عَادِية فلَان ظلمه وشره (ج) عواد وعوادي الدَّهْر نوائبه وعوادي الْكَرم مَا يغْرس مِنْهُ فِي أصُول الشّجر الْعِظَام
|
|
(عَاد)إِلَيْهِ وَله وَعَلِيهِ عودا وعودة رَجَعَ وارتد وَالرجل أَو الْبَعِير هرم وَكَانَتفِيهِ بَقِيَّة وَالْأَمر كَذَا صَار إِيَّاه يُقَال عَاد فلَان شَيخا وَالشَّيْء أَتَاهُ مرّة بعد أُخْرَى وَالشَّيْء فلَانا أَصَابَهُ مرّة بعد أُخْرَى يُقَال عَاده الشوق أَو الحنين والعليل عودا وعيادة زَارَهُ والطبيب الْمَرِيض زَارَهُ للعلاج (مو) فَهُوَ عَائِد (ج) عواد وعود وَهن عود وعوائد وَالْمَفْعُول معود
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الإعادة:[في الانكليزية] Revision ،repetition [ في الفرنسية] Revision ،repetition هي عند الفقهاء من الشافعية من أقسام الحكم باعتبار متعلقه وهو الفعل، وهي ما فعل في وقت الأداء ثانيا لخلل في الأول، وقيل لعذر. فالمنفرد إذا صلّى ثانيا مع الجماعة كانت إعادة على الثاني لأن طلب الفضيلة عذر دون الأول لعدم الخلل فيه كذا في العضدي. وفي كشف البزدوي، قال بعض الأصوليين: الأداء تسليم عين الواجب في وقته المعيّن شرعا والقضاء تسليم مثل الواجب في غير وقته المعيّن شرعا، والإعادة إتيان مثل الأول على صفة الكمال بأن وجب على المكلّف فعل موصوف بصفة فأدّاه على وجه النقصان، وهو نقصان فاحش يجب عليه الإعادة، وهو إتيان مثل الأول ذاتا مع صفة الكمال، كذا ذكر في الميزان.فعلى هذا إذا فعل ثانيا في الوقت أو خارج الوقت يكون إعادة.ثم قال الإعادة إن كانت واجبة بأن يقع الفعل الأول فاسدا بأن ترك القراءة أو ركنا من الصلاة مثلا، فهي داخلة في الأداء والقضاء، لأن الفعل الأول لمّا فسد أخذ حكم العدم شرعا فيكون أداء إن وقع في الوقت وقضاء إن وقع خارج الوقت، وإن لم تكن واجبة بأن وقع الفعل الأول ناقصا لا فاسدا بأن ترك مثلا في الصلاة شيئا يجب بتركه سجدة السهو، فلا تكون داخلة في الأداء والقضاء لأنهما من أقسام الواجب بالأمر، وهي ليست بواجبة؛ ولهذا وقع الفعل الأول عن الواجب دون الثاني، والثاني بمنزلة سجود السهو، انتهى ما في كشف البزدوي.
|
|
العادة: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى، ذكره بعضهم. وقال أبو البقاء: العادة: كل ما تكرر، واشتقاقها من عاد يعود إذا رجع. العائدة: ما يرجع إلى العبد أو عليه فهو أعم من الفائدة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأبعاد الثلاثة:[في الانكليزية] The three dimensions [ في الفرنسية] Les trois dimensions هي الطّول والعرض والعمق. والطّول عبارة عن الامتداد الأول المفروض في الجسم، والعرض عن الامتداد الثاني فيه، والعمق عن الامتداد الثالث. وإنما عبّر بالأول والثاني والثالث ليشتمل الجسم المربّع وقد يعبّر عنها بالجهات الثلاث.
|
|
السّعادة:[في الانكليزية] Happiness [ في الفرنسية] Bonneur بالعين المهملة عند الصوفية هي النّداء الأزلي.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المعاد:[في الانكليزية] Repeated hemistich ،dooms -day ،hereafter ،resurrection ،afterworld [ في الفرنسية] Hemistiche reitere ،le jugement dernier ،la resurrection des corps ،la vie future بالفتح هو عند البلغاء اسم صفة وهو أن يعاد العجز في المصراع الأوّل في صدر المصراع الثاني، والعجز في المصراع الثاني في الصّدر من المصراع الثالث، وهكذا حتى النّهاية. مثاله البيتان التاليان وترجمتهما:جاء الربيع البهيج فأخذت الخضرة الصحراء (غطّت) فماذا تقول الصحراء (المخضرة). إنها تقول هات الشراب الشراب يزيد الطرب من يد ابن الحورية ابن الحورية قد فرغ من حور الشمس هكذا في مجمع الصنائع. وهذا أخصّ من التّشبيع كما مرّ.والمعاد عند أهل الكلام يسمّونه الحشر، وهو قسمان: جسماني وروحاني، وقد سبق في لفظ الحشر.وأمّا المعاد عند الصوفية فهي الأسماء الكلّية الإلهية، كما إنّهم يسمّون المبدأ الأسماء الكلّية الكونية. ومجيء السّالك من طريق الأسماء الكلّية الكونية لأنّها مبدأه، ورجوعه من طريق الأسماء الكلّية الإلهية لأنّها معاده. ويقول في شرح (كلشن: الحديقة): المبدأ كلّ واحد له اسم ظهر منه: كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ. يا أخي:الشيء هو مظهر. والمبدأ والمعاد له هو ذلك الاسم. والعارف هو ذلك الاسم لذلك المظهر ما عدا الإنسان الكامل فهو مظهر وعارف لجميع الأسماء. كذا في كشف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جزائر السَّعادةِ:
هي الخالدات المذكورة قبل هذا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صُعَادَى:
بالضم، بوزن سكارى: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب