|
فوا: الفُوّةُ: عُروق نبات يستخرج من الأَرض يُصبغ بها، وفي التهذيب: يصبغ بها الثياب، يقال لها بالفارسية رُوين، وفي الصحاح رُوِينَه، ولفظها على تقدير حُوّة وقُوّة. وقال أَبو حنيفة: الفُوّة عروق ولها نبات يسمو دقيقاً، في رأْسه حَب أَحمر شديد الحمرة كثير الماء يكتب بمائه وينقش؛ قال الأَسود ابن يعفر: جَرَّتْ بها الرِّيحُ أَذْيالاً مُظاهَرةً، كما تَجُرُّ ثِيابَ الفُوّةِ العُرُسُ وأَدِيمٌ مُفَوىً: مصبوغ بها، وكذلك الثوب وأرض مُفَوَّاة: ذاتُ فُوّة. وقال أَبو حنيفة: كثيرة الفُوَّة؛ قال الأَزهري: ولو وصفت به أَرضاً لا يزرع فيها غيره قلت أَرضٌ مَفْواة من المَفاوِي، وثوب مُفَوًّى لأَن الهاء التي في الفُوَّة ليست بأَصلية بل هي هاء التأْنيث. وثوب مُفَوًّى أَي مصبوغ بالفُوَّة كما تقول شيء مُقَوًّى من القُوَّة.
|
مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
|
(الفواق) الْوَقْت بَين الحلبتين وَالْوَقْت بَين قبضتي الحالب للضرع وَمَا يعود فيجتمع من اللَّبن بعد ذَهَابه برضاع أَو حلاب والراحة والتمهل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمَا ينظر هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة مَا لَهَا من فوَاق}}
(الفواق) الفواق وتقلص فجائي للحجاب الحاجز يحدث شهقة قَصِيرَة يقطعهَا تقلص المزمار وَاسم من أَفَاق العليل والسكران وَمَا يَأْخُذ المحتضر عِنْد النزع وَالرِّيح تخرج عِنْد ترديد الشهقة |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المفواد) الْمُفِيد يُقَال فلَان متلاف مفواد
|
|
الفواق:[في الانكليزية] Hiccough [ في الفرنسية] Hoquet بالضم وتخفيف الواو هو حركة فم المعدة لدفع ما يؤذيه، وهذه الحركة مركّبة من تشنّج انقباضي للهرب من المؤذي وتمدّد انبساطي لدفع ذلك المؤذي، سمّيت به لأنّ قعر المعدة يفوق إلى فوق فمها. هكذا في بحر الجواهر وغيره من كتب الطّب.
|
|
(سَفَوَانَ)فِيهِ ذِكْرُ «سَفَوَان» هُوَ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْفَاءِ: وادٍ مِنْ نَاحِيَةِ بَدْر، بَلَغَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ كُرْز الفِهْرى لمَّا أَغَارَ عَلَى سَرْح الْمَدِينَةِ، وَهِيَ غزْوةُ بدْر الأْولى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاصَفْوَا:
قرية كبيرة في شرقي الموصل في لحف الجبل، كثيرة البساتين والكروم، يجيء عنبها في وسط الشتاء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَفَوَانُ:
بفتح أوّله وثانيه، وآخره نون، كأنّه فعلان من سفت الريح التراب وأصله الياء إلّا أنّهم هكذا تكلّموا به، قال أبو منصور: سفوان ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة وبه ماء كثير السافي وهو التراب، قال وأنشدني أعرابي: جارية بسفوان دارها، ... تمشي الهوينا مائلا خمارها وسفوان أيضا: واد من ناحية بدر، قال ابن إسحاق: ولما أغار كرز بن جابر الفهري على لقاح رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وعلى سرح المدينة خرج رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حتى بلغ واديا يقال له سفوان من ناحية بدر ففاته كرز ولم يدركه، وهي غزوة بدر الأولى في جمادى الأولى سنة اثنتين، وقال النابغة الجعدي يذكر سفوان وما أراها إلّا سفوان البصرة: فظلّ لنسوة النّعمان منّا ... على سفوان يوم أرواني فأردفنا حليلته وجئنا ... بما قد كان جمّع من هجان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَفْوَانُ:
موضع في قول تميم بن مقبل يصف سحابا: وطبّق إيوان القبائل بعد ما ... كسا الرّزن من صفوان صفوا وأكدرا الرّزن: ما صلب من الأرض. وصفوان: من حصون اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصَّفْوَانِيّةُ:
من نواحي دمشق خارج باب توما من إقليم خولان، قال ابن أبي العجائز: يزيد بن عثمان ابن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصّفوانيّة من إقليم خولان، وقال الحافظ في موضع آخر: سعيد بن أبي سفيان بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن الصفوانيّة خارج باب توما وكانت لجدّه خالد بن يزيد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَوَارِسُ:
جمع فارس، وهو شاذّ في القياس لأن فواعل جمع فاعلة، وللنحويين فيه كلام طويل واحتجاج: وهي جبال رمل بالدّهناء، قال الأزهري: قد رأيتها، قال: وعن أيمانهنّ الفوارس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَوَارِعُ:
جمع فارعة، وهي العالية والمستفلة، من الأضداد، وفرعت إذا صعدت، وفرعت إذا نزلت، قال الأزهري: الفوارع تلال مشرفات على المسايل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَوّارَةُ:
قال الأصمعي: بين أكمة الخيمة وبين الشمال جبل يقال له الظّهران وقرية يقال لها الفوّارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون للسلطان وبحذائها ماء يقال له المقنّعة. |
|
لفوان:
من مخاليف اليمن. |
|
ص ف و [صفوان]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: كَمَثَلِ صَفْوانٍ .قال: الصّفوان: الحجر الأملس، وهذا مثل ضربه الله للذي ينفق ماله في غير حق الله.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت أوس بن حجر التميمي وهو يقول:على ظهر صفوان كأنّ متونه...غللن بدهن يزلق المتنزّلا
|