|
قتن: رجل قَتِينٌ: قليل الطُّعْم واللحم، وكذلك الأُنثى بغير هاء. وجاءَ في الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، حين زوَّجَ ابْنَةَ نُعَيْمٍ النَّحَّامِ قال: من أَدُلُّه على القَتِينِ؛ يعني القليلة الطُّعْمِ. قَتُنَ، بالضم، يَقْتُنُ قَتَانة: صار قليل الطُّعْم، فهو قَتِين، والاسم القَتَنُ. وفي الحديث أَيضاً عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال في امرأَة: إنها وَضِيئة قَتِينٌ؛ القَتِينُ: القليلة الطُّعْمِ؛ يقال منه: امرأَة قَتِينٌ بَيِّنَةُ القَتَانة والقَتَنِ؛ قال أَبو زيد: وكذلك الرجلُ. ورجل قَتَنٌ أَيضاً: قليل اللحم. وقُرادٌ قَتِينٌ: قليل الدم: قال الشَّمَّاخ في ناقته: وقد عَرِقَتْ مَغابِنُها، وجادَتْ بدِرَّتها قِرَى حَجِنٍ قَتِينِ الجوهري: ويسمى القُرادُ قَتِيناً لقلة دمه. قال ابن بري: شاهد القَتينِ المرأَةِ القليلة الطُّعْم ما روي: أَن رجلاً أتى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله تَزَوَّجْتُ فِلانةَ، فقال: بَخٍ تَزَوَّجْتَ بِكْراً قَتِيناً أي قليلة الطُّعْم؛ قال ابن الأَثير: ويحتمل أَن يراد بذلك قِلَّةُ الجِماعِ؛ ومنه قوله: عليكم بالأَبْكارِ فإنهنَّ أَرْضَى باليسير، قال: والصواب أَن يقال سمي القُراد قَتِيناً لقلة طُعْمه لأَنه يقيم المدَّة الطويلة من الزمان لا يَطْعَمُ شيئاً. وقوله: قِرَى حَجِنٍ؛ الحَجِنُ القليل الطُّعْم، وقِرَى بَدَلٌ من دِرَّتها، جعل عَرَقَ هذه الناقة قوتاً للقُراد، قال: ويجوز أَن يكون قِرَى مفعولاً من أَجله. والقَتِينُ والقَنِيتُ واحدٌ من النساء: وهي القليلة الطُّعْم النحيفة، وقيل: القَتُون من أَسماء القُراد، وليس بصفةٍ، سمي بذلك لقلة دمه. قال ابن بري: والقَتِينُ السِّنَانُ اليابِسُ الذي لا يَنْشَفُ دَماً؛ قال أَبو عبيد: يُحاوِلُ أَنْ يَقُومَ، وقد مَضَتْهُ مُغابِنةٌ بذي خُرُصٍ قَتِينِ المُغابِنَةُ: تَغْبِنُ من لحمه أَي تَثْنيه. والقاتنُ: الشديد السواد. وسِنَانٌ قَتِينٌ: دقيق، ومَسْكٌ قاتنٌ. وقَتَنَ المَسْكُ قُتُوناً: يَبِسَ ولا نَدَى فيه. وأَسْوَدُ قاتنٌ: كقاتِمٍ؛ قال الطِّرمَّاحُ: كطَوْفِ مُتَلِّي حَجَّةٍ بين عَبْعَبٍ وقُرَّة، مُسْوَدٍّ من النَّسْكِ قاتِنِ عَبْعَبُ وقُرَّةُ: صَنمان. قال ابن جني: ذهب أَبو عمرو الشَّيْباني إلى أَنه أَراد قاتِمٍ أَي أَسْودَ، فأَبدل الميم نوناً، قال: وقد يُمْكِنُ غيرُ ما قال؛ وذلك أَنه يجوز أَن يكون أَراد بقوله قاتِن فاعلاً من قول الشَّمَّاخ: قِرَى حَجِنٍ قَتِينِ ودم قاتِنٌ وقاتِمٌ: وذلك إذا يَبِسَ واسْوَدَّ، وأَنشد بيت الطرماح. والقَتِينُ: الرُّمْح. والقَتَين: الحقير الضَّئيل، وكذلك يكون بيت الطرماح أي مُسْوَدٍّ من النَّسْكِ، حَقيرٍ للضَّرِّ والجَهْدِ، فإذا كان كذلك لم يكن بدلاً. والقَتانُ: الغُبار كالقَتام؛ أَنشد يعقوب: عادَتُنا الجلادُ والطِّعانُ، إذا علا في المَأْزِقِ القَتَانُ وزعم فيه مثلَ ما زعم في قَاتِنٍ.
|
|
الْقَاف وَالتَّاء وَالنُّون
رجل قتين: قَلِيل الطّعْم، وَكَذَلِكَ: الْأُنْثَى، بِغَيْر هَاء، وَجَاء فِي الحَدِيث عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين زوج ابْنة نعيم النحام، قَالَ: " من ادله على القتين؟ " يَعْنِي: القليلة الطّعْم. قتن قتانةً. وَالِاسْم: القتن. وَرجل قتن، أَيْضا: قَلِيل اللَّحْم. وقراد قتين: قَلِيل اللَّحْم، قَالَ الشماخ: وَقد عرقت مغابنها وجادت...بدرتها قرى حجن قتين وَقيل: القتين: من أَسمَاء القردا، وَلَيْسَ بِصفة. وَسنَان قتين: دَقِيق. وقتن الْمسك قتوتاً: يبس. وأسود قاتن: كقاتم، قَالَ الطرماح: كطوف متلى حجَّة بَين عبعب...وقرة مسود من النّسك قاتن عبعب وقرة: صنمان، قَالَ ابْن جني: ذهب أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ إِلَى انه أَرَادَ: قاتم: أَي اسود، فابدل الْمِيم نونا. وَقد يُمكن غير مَا قَالَ، وَذَلِكَ انه يجوز أَن يكون أَرَادَ بقوله قاتن: فَاعِلا، من قَول الشماخ: وَقد عرقت مغابنها وجادت...بدرتها قرى حجن قتين والقتين: الحقير الضئيل، وَكَذَلِكَ: يكون بَيت الطرماح: أَي مسود من النّسك حقيرللضر والجهد، فَإِذا كَانَ كَذَلِك لم يكن بَدَلا. والقتان: الْغُبَار، كالقتام، انشد يَعْقُوب: عادتنا الجلاد والطعان...إِذا علا فِي المأزق القتان وَزعم فِيهِ: مثل مَا زعم فِي قاتن. |
|
قتن
: (القَتَنُ، محرَّكةً: سمكةٌ عَريضَةٌ قَدْرَ راحَةِ الكَفِّ. (والقَتِينُ، (كأميرٍ: القَزُّ المَطْبوخُ الأَبْيَضُ. (والقَتِينُ: (المرْأَةُ، أَو الجَميلَةُ. (وأَيْضاً: (الرَّجُلُ أَو الحَقيرُ الذَّليلُ؛ كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ: الضَّئِيلُ. يقالُ رجُلٌ قَتِينٌ قَليلُ الطُّعْم واللَّحْمِ، وكذلِكَ الأُنْثى بغيرِ هاءٍ وكذلِكَ القَنِيتُ. وَفِي الحدِيثِ: قالَ فِي امْرأَةٍ وَضِيئَةٍ: إنَّها قَتِينٌ. ورجُلٌ قَتِينٌ: قليلُ اللّحْمِ. (والقَتِينُ: (الرُّمْحُ. (وأَيْضاً: (الدَّقيقُ من الأَسِنَّةِ. قالَ ابنُ بَرِّي: القَتِينُ: السِّنانُ اليابِسُ الَّذِي لَا يَنْشَفُ دَماً؛ وأَنْشَدَ: يُحاوِلُ أَنْ يَقُومَ وَقد مَضَتْهُمُغابِنةٌ بِذِي خُرُصٍ قَتِينِ (والقَتِينُ: (القُرادُ. قالَ الجوْهرِيُّ: لقلَّةِ دَمِهِ. وقالَ ابنُبَرِّي: الأَوْلى لقلَّةِ طُعْمِه لأنَّه يُقِيمُ المدَّةَ الطَّويلَة مِن الزَّمانِ لَا يَطْعَمُ شَيْئا؛ قالَ الشمَّاخُ فِي ناقَتِه: وَقد عَرِقَتْ مَغَابِنُها وجَادَتْبدِرَّتها قِرَى حَجِنٍ قَتِينِجعلَ عَرَقَ هَذِه الناقَةِ قُوتاً للقُرادِ. (والقَتِينُ: (الرَّجُلُ لَا طُعْمَ لَهُ؛ وَكَذَا المرْأَةُ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (بَخٍ تَزَوَّجْتها بِكْراً قَتِيناً) . (وَقد قَتُنَ، ككَرُمَ، قَتَانَةً وَهُوَ بَيِّنُ القَتَنِ، (وأَقْتَنَ مِثْل ذلِكَ. (والمُقْتَئِنُّ، كمُطْمَئِنَ والمُقْتَنُّ كمحمد: (المُنْتَصِبُ. (وأَسْوَدُ قاتِن، مثْلُ (قاتِمٍ. قالَ ابنُ جنِّي: ذَهَبَ أَبو عَمْرٍ وَإِلَى أنَّه بَدَلٌ. (وقَتَنَ المِسْكُ قُتُوناً: يَبِسَ وزالَتْ نُدُوَّتُهُ واسْوَدَّ؛ وكذلِكَ قَتَنَ الدَّمُ. (وأَقْتَنَ: قَتَلَ القِرْدانَ. (وأَيْضاً: (نَحَلَ جِسْمُهُ مِن قلَّةِ الطَّعامِ. (والقَتانُ، (كسَحابٍ أَو غُرابٍ: الغُبارُ كالقَتامِ، زَعَمَ يَعْقوبُ أنَّه بَدَلٌ؛ وأَنْشَدَ: عادَتُنا الجِلادُ والطِّعانُإذا علا فِي المَأْزِقِ القَتَانُرُوِي بالوَجْهَيْن. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: رجُلٌ قَتَنٌ: قَليلُ اللَّحْمِ. والقَتُونُ: مِن أَسْماءِ القُراد، وليسَ بصفَةٍ. والقَتِينُ: المَجْهودُ والنَّحِيفُ. |
|
باب القاف والتاء والنون معهما ق ت ن، ت ق ن، ق ن ت، ن ت ق مستعملات
قتن: القَتينُ: القليل اللحم والطعم، والقَتينُ: القُرادُ. وامرأة قَتينٌ: قليلة الدم واللحم. ومسك قاتِنٌ أي يابس لا ندوة فيه وقد قتن قتونا.والاقتِنانُ: الانتصاب في قول الأعشى: والرحل تقتن اقتِنانَ الأعصم تقن: التِّقْنُ: رسابة الماء في الربيع، وهو الذي يجيء به الماء من الخثورة. وتَقَّنُوا أرضهم أي أرسلوا فيها الماء الخاثر لتجود. والإتقانُ: الإحكام، قال: ولكنه بالسهل أتقن مولد أي هو بالسهل أعرف منه بالجبل. قنت: وقَنَتُوا لله أي أطاعوه، ومنه القُنوتُ أي الطاعة، وقانِتونَ أي مطيعون. والقُنُوتُ: الدعاء في آخر الوتر قائماً، ومنه قوله تعالى: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ، وقوله: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ، وهو الدعاء قياماً هاهنا. وقَنَتَتِ المرأة لزوجها أي أطاعته. نتق: النًّتقُ: الجذب، ونَتَقْتُ الغرب من البئر إذا اجتذبته بمرة جذباً. ونتقت الملائكة جبل الطور أي اقتلعوه من أصله حتى أطلعوه على عسكربني إسرائيل فقال موسى- عليه السلام-: خذوا التوراة بما فيها، وإلا ألقي عليكم هذا الجبل، فأخذوها، فقال تعالى: وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ . والبعير إذا تزعزع حمله نَتَقَ عرى حباله، وذلك إذا جذبها فاسترخت عقدها وعراها فانتَتَقَتْ، قال: يَنْتُقْنَ أقتاد النسوع الأطط ونَتَقتِ المرأة تَنْتُقُ نُتُوقاً، والناقة ونحوها، وهو كثرة الولد في سرعة الحمل فهي ناتِقٌ. |
|
قتن
القَتِيْنُ: القَليلُ اللَحْمِ والطُّعْمِ. وقرَادٌ قَتِيْن: قَلِيْلُ الدَّم. ومِسْكٌ قاتِنٌ، قَتَنَ قُتوْناً: أي يابِسٌ لا نُدُوَةَ فيه. والقَتِيْنُ: القَزُ المَطْبُوْخُ الأبْيَضُ. والمَرْأةُ الجَمِيلةُ. والقَتَنُ - جَمْعُه أقْتَان -: سَمَكَةٌ كأنَها راحَةُ رَجُل. وال مُقْتَئنُ: المُنْتَصِبُ، والمُقْتَنُّ نحْوه. وأسْوَدُ قاتِن وقاتم. |
|
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْمَرْأَة: إِنَّهَا وَضِيْئَةٌ قَتِيْنٌ. قَالَ الْأَصْمَعِي: القتين القليلة الطّعْم. يُقَال مِنْهُ: امْرَأَة قتينبَيِّنَة القتن. [و -] قَالَ أَبُو زَيْدُ: وَكَذَلِكَ الرجل وَقد قتن قتانة. و [قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ -] قَالَ الشماخ يذكر نَاقَة: [الوافر]
وَقد عَرِقَتْ مَغَابِنُها وجادت...بدرتها قرى جحن قَتْينِ يَعْنِي أَنَّهَا عرقت فَصَارَ عرقها قرى للقراد والجحن: السيء الْغذَاء والقتين: الْقَلِيل الطّعْم. |
|
(قَتَنَ)(س) فِيهِ «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَزوجّتُ فُلانة، فَقَالَ: بَخٍ، تَزَوَّجْتَ بِكْرًا قَتِينا» يقال: امرأة قَتِين، بلاهاء، وَقَدْ قَتُنَت قَتَانةً وقَتْنا، إِذَا كَانَتْ قَلِيلَةَ الطُّعْم.ويَحتْمِل أَنْ يُرِيدَ بِذَلِكَ قِلَّة الْجِمَاعِ.وَمِنْهُ قولُه «عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ فأنَّهنّ أرْضَى بِالْيَسِيرِ» .(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي وصْفَ امْرَأَةٍ «إِنَّهَا وَضِيئةٌ قَتِين» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُتُنْدَةُ:
بلدة بالأندلس ثغر سرقسطة، كانت بها وقعة بين المسلمين والأفرنج استشهد بها إمام المحدثين بالأندلس القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن فيرّه بن حيون بن سكّرة الصّدفي السرقسطي في ربيع الأول سنة 514 عن ستّين سنة، وكان أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين ألزمه أن يقلده القضاء بمرسية في شرقي الأندلس فتقلّده على كره منه في سنة 505 ثم استعفى من القضاء فلم يعفه فاختفى مدة وخضع حتى أعفاه وهو مغضب عليه، فكتب ابن فيرّه إلى أمير المسلمين كتابا يقوم فيه بعذره وضمّنه حديثا ذكره بإسناد له عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: بعث إليّ هشام بن عبد الملك وقال: يا إبراهيم إنا قد عرفناك صغيرا واخترناك كبيرا فرضينا سيرتك وحالك وقد رأيت أن أخالطك بنفسي وخاصتي وأشركك في عملي وقد وليتك خراج مصر، فقلت: أمّا الذي عليه رأيك يا أمير المؤمنين فالله تعالى يجزيك ويثيبك وكفى به جازيا ومثيبا، وأما الذي أنا عليه فما لي بالخراج بصر وما لي عليه قوة، قال: فغضب حتى اختلج وجهه وكان في عينيه قبل فنظر إلي نظرا منكرا ثم قال لي: لتلينّ طائعا أو لتلينّ كارها، قال: فأمسكت عن الكلام حتى رأيت غضبه قد انكسر وسورته قد طفئت فقلت: يا أمير المؤمنين أتكلم؟ قال: نعم، قلت: إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها 33: 72، فو الله يا أمير المؤمنين ما غضب عليهن إذ أبين ولا أكرههنّ إذ كرهن وما أنا بحقيق أن تغضب عليّ إذ أبيت أو تكرهني إذ كرهت، قال: فضحك هشام حتى بدت نواجذه ثم قال: يا إبراهيم أبيت إلا فقها، قد رضينا عنك وأعفيناك، قال: فأجابه أمير المسلمين بما آنسه وحضه على الرجوع إلى إفادة الناس ونشر العلم، ولهذا الرجل فضائل كثيرة ورحلة إلى المشرق لقي فيها جماعة وعمل له القاضي عياض مشيخة في عدة أجزاء كتبت هذا منها وكانت بخط أبي عبيد الله الأشيري. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَتَنُ، محرَّكةً: سمكَةٌ عَريضَةٌ قَدْرَ راحَةِ الكَفِّ. وكأَميرٍ: القَزُّ المَطْبُوخُ الأَبْيَضُ، والمرأةُ، أو الجَميلَةُ، والرجُلُ، أو الحَقيرُ الذَّليلُ منهما، ضِدٌّ، والرُّمْحُ، والدَّقيقُ من الأَسِنَّةِ، والقُرادُ، والرجُلُ لا طُعْمَ له، وقد قَتُنَ، ككَرُمَ، وأقْتَنَ.والمُقْتَئِنُّ، كمُطْمَئِنٍّ،والمُقْتَنُّ: المُنْتَصِبُ.وأسْوَدُ قاتِنٌ: قاتِمٌ.وقَتَنَ المِسْكُ قُتُوناً: يَبِسَ، وزالَتْ نُدُوَّتُهُ.وأقْتَنَ. قَتَلَ القِرْدَانَ، ونَحَلَ جِسْمُهُ. وكسحابٍ أو غُرابٍ: الغُبارُ.
|
|
قتن
قَتَنَ(n. ac. قُتُوْن) a. Became dry, dried up. قَتُنَ(n. ac. قَتَاْنَة) a. Ate but little; wasted away. أَقْتَنَa. see (قَتُنَ) b. Destroyed,killed (vermin). قَتَنa. A kind of fish. قَاْتِنa. Dark brown. قَتَاْنa. Dark brown (colour). قُتَاْنa. see 22 قَتِيْنa. Thin, wating; hungry. b. White silk dress. c. Elegant (person). |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُقْتَنَياتالجذر: ق ن ي
مثال: أُقِيم مزاد لبيع المقتنيات الفنيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: ما يحتفظ به من الأشياء القَيِّمة أو الثمينة الصواب والرتبة: -أقيم مزاد لبيع المقتنيات الفنية [فصيحة] التعليق: لم ترد هذه الكلمة في المعاجم بصيغة المفرد ولا بصيغة الجمع ولكن ورد الفعل: اقتنى الشيء بمعنى: قناه؛ أي كسبه وجمعه واتخذه لنفسه لا للتجارة، وحيث وجد الفعل «اقتنى» في اللغة بمعنى: قنى، فلا مانع من استخدام اسم المفعول منه، وهو: مُقْتَنًى وجمعه مقتنيات، للدلالة على ما يتم الحصول عليه من تحف أو أعمال فنية أو أشياء ثمينة. وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذه الكلمة كما ذكرتها المعاجم الحديثة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن الاقتناس، في محاسن الاقتباس
ذكره في: (الفهرس). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتنا، في شأن من يقتنى
للشيخ، الأديب: عبد النافع بن عراق المدني. المتوفى: سنة 962. وهو رسالة. في فضائل الحبوش. كما ذكر في: (الطراز المنقوش). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اقتناص النافر، وانتقاص الوافر
ديوان شعر. للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتناص، في الفرق بين الحصر والاختصاص
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتناص، في مسألة التماصّ
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة المقتنع، في آداب نسك المتمتع
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد بن علي الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وتسعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَتَنَ)الْقَافُ وَالتَّاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ. يَقُولُونَ. الْقَتِينُ: الْمَرْأَةُ الْقَلِيلَةُ الطُّعْمِ، وَقَدْ قَتُنَتْ قَتَانَةً. قَالَ الشَّمَّاخُ:
وَقَدْ عَرِقَتْ مَغَابِنُهَا فَجَادَتْ...بِدِرَّتِهَا قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ أَرَادَ بِهِ الْقُرَادَ الْقَلِيلَ الدَّمِ. |
|
في الفرنسية/ Conviction
في الانكليزية/ Conviction في اللاتينية/ Convictio الاقتناع بالشيء هو الرضى به، ويطلق على اعتراف الخصم بالشيء عند اقامة الحجة عليه. وهو على العموم، إذعان نفسي لما يجده المرء من ادلة تسمح له بقدر من الرجحان والاحتمال كاف لتوجيه عمله، الا أنه دون اليقين في دقته ووضوحه. والفرق بين الاقتناع والاعتقاد ان الاقتناع يستند إلىاسباب فكرية، على حين ان الاعتقاد قد يكون مجرد قبول، أو نتيجة بواعث عملية أو شخصية. والاقتناع مقابل للاقناع، لأن الاقتناع اذعان نفسي مبني على أدلة عقلية، على حين ان الاقناع يتضمن السماح للمتكلم باستعمال الخيال والعاطفة في حمل الخصم على التسليم بالشيء. وإذا علمنا ان معظم الناس لا يتأثرون الا بالخيال والعاطفة، أدركنا ما للقدرة على الاقناع من أثر في سيطرة الخطباء على الجماهير. والقياس الاقناعي هو القياس الخطابي المركب من المشهورات والمظنونات. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الاِقْتِنَاءُ: مَصْدَرُ اقْتَنَى الشَّيْءَ يَقْتَنِيهِ، إِذَا اتَّخَذَهُ لِنَفْسِهِ، لاَ لِلْبَيْعِ أَوْ لِلتِّجَارَةِ. يُقَال: هَذِهِ الْفَرَسُ قُنْيَةٌ، وَقِنْيَةٌ (بِكَسْرِ الْقَافِ وَضَمِّهَا) إِذَا اتَّخَذَهَا لِلنَّسْل أَوْ لِلرُّكُوبِ وَنَحْوِهِمَا، لاَ لِلتِّجَارَةِ. (1) وَقَنَوْتُ الْبَقَرَةَ، وَقَنَيْتُهَا: أَيِ اتَّخَذْتُهَا لِلْحَلْبِ أَوِ الْحَرْثِ. وَمَال قُنْيَانٍ: إِذَا اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ. وَالْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ لِهَذَا اللَّفْظِ لاَ يَفْتَرِقُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. حُكْمُ الاِقْتِنَاءِ: 2 - الاِقْتِنَاءُ لِلأَْشْيَاءِ قَدْ يَكُونُ مُبَاحًا، بَل قَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا، مِثْل اقْتِنَاءِ الْمَصَاحِفِ وَكُتُبِ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ. وَقَدْ يَكُونُ مُبَاحًا فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ، مِثْل اقْتِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَاقْتِنَاءِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُبَاحَاتِ بِشُرُوطِهَا، يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (إِبَاحَة) . وَقَدْ يَكُونُ حَرَامًا مِثْل الْخِنْزِيرِ وَالْخَمْرِ وَآلاَتِ اللَّهْوِ الْمُحَرَّمِ. (2) 3 - وَقَدْ تَعَرَّضَ الْفُقَهَاءُ لِزَكَاةِ الْمُقْتَنَيَاتِ وَقَالُوا: لاَ يُزَكَّى الْمُقْتَنَى مِنَ النَّعَمِ فِي الْجُمْلَةِ إِلاَّ مَا أُسِيمَ لِحَمْلٍ أَوْ رُكُوبٍ أَوْ نَسْلٍ، إِذَا بَلَغَتْ نِصَابًا، لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي خَمْسٍ مِنَ الإِْبِل السَّائِمَةِ صَدَقَةٌ (3) كَمَا يُزَكَّى الْمُقْتَنَى مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَضْرُوبِهَا وَتِبْرِهَا وَحُلِيِّهَا وَآنِيَتِهَا، نَوَى التِّجَارَةَ أَوْ لَمْ يَنْوِ، إِذَا بَلَغَ ذَلِكَ نِصَابًا. وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَوَافَقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْجُمْلَةِ، إِلاَّ فِي حُلِيِّ النِّسَاءِ. (4) (ر: زَكَاة) . __________ (1) نهاية المحتاج 5 / 305، وبدائع الصنائع 7 / 247. (2) حديث: " رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى " أخرجه البخاري (4 / 306 - الفتح - ط السلفية) . (3) فتح الباري 4 / 245 ط - البهية. (4) لسان العرب والمصباح المنير والقاموس المحيط. (5) قليوبي 2 / 157، 3 / 8، 157، 297، وابن عابدين 5 / 134، 147، 217، وجواهر الإكليل 2 / 4، 35، والشرح الصغير 3 / 22، 24، 4 / 141، 474، والمغني 1 / 77، 3 / 15، 4 / 251 - 255، 8 / 321. (6) حديث: " في خمس من الإبل. . . " ورد بلفظ: " من لم يكن معه إلا أربع من الإبل فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها، فإذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة ". أخرجه البخاري (الفتح 3 / 317 - ط السلفية) . |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
3 - مقدمة
للأستاذ الدكتور/ محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف فى شهر رمضان 1417هـ الموافق فبراير 1996م تم بعون الله إنشاء " مركز الدراسات والموسوعات الإسلامية" فى إطار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للقيام بمهمتين أساسيتين: أولاهما: تتبع ما ينشر عن الإسلام فى الخارج باللغات الأجنبية وإعداد البحوث والدراسات باللغات ذاتها للرد العلمى عليها. ثانيهما: إصدار موسوعات إسلامية متخصصة بالعربية وباللغات الأجنبية. أما عن المهمة الأولى: فقد تم تشكيل لجنة متخصصة دائمة تعكف على رصد ما يبث عن الإسلام من معلومات على شبكة "الإنترنت الدولية" وإعداد البرامج المناسبة لتصحيح ما يحتاج من هذه المعلومات إلى تصويب، وذلك بالإضافة إلى التعريف بالإسلام بوصفه عقيدة وشريعة وأخلاقا وحضارة. ويقوم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ببث ذلك كله على موقع المجلس على شبكة الإنترنت الذى تم إنشاؤه فى 30/ 6/ 1998 م وأما عن المهمة الثانية فهى موضوع حديثنا فى هذه المقدمة. مدى الحاجة إلى موسوعات إسلامية متخصصة: من الملاحظ أن الساحة الفكرية الإسلامية تزدحم بالكثير من الضباب حول العديد من المصطلحات الإسلامية، الأمر الذى أدى إلى جدل عنيف فى الماضى والحاضر تقطعت به وشائج الوحدة الفكرية والثقافية، بل والدينية بين أبناء الأمة التى وصفها القرآن الكريم بقوله: {{إن هذه أمتكم أمة واحدة}} (الأنبياء 92) وقد أدت الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التى مرت بالأمة الإسلامية منذ الفتنة الكبرى - التى يوصف بها ما كان من صراع مسلح بين على ومعاوية - رضى الله عنهما - إلى ظهور العديد من الفرق الإسلامية المتناحرة فى فترات مختلفة من تاريخ الأمة الإسلامية. وتحاول بعض الفئات المعاصرة أن تعيد خلافات الماضى رافعة شعارات مضللة، ومفاهيم مغلوطة، وأفكارا خاطئة، الأمر الذى أدى إلى حدوث نوع من البلبلة الفكرية لدى الكثيرين. وعلى الرغم من هذه الصورة السلبية فإن الأمة الإسلامية قد شهدت على الجانب الآخر صفحات مشرقة عكست عظمة الإسلام فى تعاليمه السامية ومبادئه الراقية التى قدمت للإنسانية أعظم حضارة عرفها الإنسان. من هنا أراد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن يسهم فى تجلية المصطلحات الإسلامية، وإزالة الغبار الذى علق بالكثير منها من أجل القضاء على البلبلة الفكرية التى أحدثتها الصراعات المختلفة. وذلك حماية للمسلمين من الاغترار بالشعارات المضللة، والدعايات الكاذبة التى يقصد من ورائها جر الأمة إلى متاهات لا يعلم إلا الله مدى ما تخبئه لها من مصير مظلم، فى وقت تحتاج فيه الأمة الإسلامية إلى تجنيد كل إمكاناتها للحاق بركب العصر، واحتلال مكانها اللائق بها على خريطة عالمنا المعاصر. وإذا كنا نحرص على تقديم الجانب المشرق الذى قدمته الحضارة الإسلامية، بهدف حفز الهمم للانطلاق مرة أخرى على خُطى الأسلاف العظام فإن ذلك لا يعنى بأى حال من الأحوال أن نغض الطرف عن الجوانب السلبية التى شابت مسيرة هذه الحضارة فى بعض الأحيان، وذلك حتى نتجنب الوقوع فيها مرة أخرى. طريقتنا فى إعداد الموسوعة: ونحن إذ نقدم ذلك كله، فإنما نقدمه بأسلوب علمى وبموضوعية متجردة، بعيدة عن التحيز أوالتعصب أو الميل الدعائى. فنحن على يقين من أن الإسلام فى عالم اليوم لا يمكن أن يخدم إلا عن طريق العلم. فالإسلام كدين لا يخشى عليه من أى تيارات مناوئة مهما كانت قوتها، طالما وجد هذا الدين من بين أبنائه من يفهمه فهما سليما فى أصوله ومبادئه، ويحسن عرضه بالأسلوب العلمى السليم. وعندما فكر المجلس فى إعداد "الموسوعة الإسلامية" كان أمامه خياران: إما أن يسير على خُطى الجهات التى سبقتنا فى إعداد مثل هذه الموسوعات التى يستغرق إعدادها جيلا أو جيلين حتى تكتمل، ويجد فيها القارئ ضالته المنشودة وبذلك نكرر ما فعله غيرنا. وإمّا أن نلجأ إلى خيار آخر: هو أن نقوم بحصر جوانب الفكر والحضارة الإسلامية، ونخرج فى كل فرع منها مجلدا خاصا مكتملا يلبى حاجة القارئ فى وقت معقول. وقد آثرنا الخيار الثانى. وتم حصر مجالات الفكر الإسلامى فى خمسة عشر مجالا على النحو التالى: العقيدة- القرآن وعلومه- السيرة والسنة- التشريع الإسلامى- الأخلاق الإسلامية - الحضارة الإسلامية ـ الفلسفة الإسلامية - التصوف الإسلامى- الفرق الإسلامية- القضايا المعاصرة- تاريخ العلوم- الفكر السياسى الإسلامى- التراجم- الأدب الإسلامى- التاريخ الإسلامى. وذلك بالإضافة إلى مجلد تمهيدى يشتمل على "المفاهيم والمصطلحات الإسلامية العامة". الموسوعة الإسلامية العامة: وهكذا استقر الرأى على أن نبدأ بمجلد يحمل عنوان: (الموسوعة الإسلامية العامة)، وتم تشكيل لجنة للإعداد لها من السادة الأساتذة العلماء. المذكورة أسماؤهم بعد هذه المقدمة. وقامت اللجنة باقتراح عدد من المداخل، وتم استكتاب طائفة كبيرة من العلماء والمفكرين زاد عددهم على المائة كما هو وارد فى الصفحات التالية. وشكلت لجنة للتحرير من الباحثين بالمجلس حتى خرج هذا العمل الذى بين أيدينا اليوم ليمثل الباكورة التمهيدية لتلك الموسوعة المأمولة فى أجزائها الخمسة عشر التى ستصدر تباعا إن شاء الله تعالى. وفى تخطيط المجلس أن يترجم كل مجلد عقب الفراغ منه إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، حتى يعم النفع بهذه الموسوعات المسلمين وغير المسلمين ممن لديهم اهتمام بالتعرف على الإسلام وحضارته وتاريخه وآدابه وكل ما يتعلق به فى مشارق الأرض ومغاربها. ويعكس هذا العمل وجهة النظر الإسلامية ليكون موازيا لما أنجزه المستشرقون فى دائرة المعارف الإسلامية، والتى تعكس تصوراتهم. وبذلك نكون قد أحدثنا نوعا من التوازن فى هذا المجال، حيث إن التصور الإسلامى فى مجال الموسوعات الحديثة مازال غائبا عن ساحة الفكر الغربى. وقد كان ذلك أحد الدوافع التى حفزتنا للقيام بهذا المشروع الكبير، على الرغم مما ندركه من ضخامة العمل وعظم المسئولية، ولكن جهود الزملاء من العلماء والباحثين وحماسهم لهذا المشروع شجعنا على المضى فيه. حتى ظهر الإصدار الأول تحت عنوان (موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة) التى ضمت (314) مصطلحا فقط. أما الموسوعة التى بين أيدينا الآن فتضم ما يقرب من (770) مادة علمية (*) بينها مصطلحات الإصدار الأول. وإذ نقدم اليوم باكورة إنتاج المجلس الأعلى للشئون الإسلامية من هذا المشروع الطموح فإننا نتوجه بالرجاء إلى العلماء والباحثين فى مجال الموسوعات والدراسات الإسلامية أن يتفضلوا مشكورين بإمدادنا بما قد يكون لديهم من ملاحظات على هذا العمل العلمى، لمراعاة ذلك فى الطبعة الثانية إن شاء الله. فهدفنا فى النهاية هو أن نقدم للقارئ الكريم عملا علميا دقيقا ومشرفا ينتفع به الناس. ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير للسادة العلماء الذين أسهموا فى التخطيط، وجمع المصطلحات وتصنيفها، وللسادة العلماء الذين أسهموا بالكتابة فى هذا المجلد، ونسأل الله أن يجزيهم جميعا خير الجزاء، كما نعبر عن شكرنا بصفة خاصة للأخ الأستاذ الدكتور/ عبد الصبور مرزوق نائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وللأستاذ الدكتور/ على جمعة محمد الأستاذ بجامعة الأزهر اللذين بذلا جهودا مضاعفة فى سبيل الإعداد والتحرير لهذا المجلد وإخراجه على هذا النحو الطيب. والشكر موصول أيضا لكل من أسهم بالرأى فى الإصدار الأول وبصفة خاصة الأستاذ/ سامى خشبة. والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل. أ. د. محمود حمدى زقزوق 1من ربيع أول 1422هـ 24 من مايو 2001م __________ (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: عدد المواد في هذه النسخة الإلكترونية 684 مادة، وهو كل المتاح على موقع وزارة الأوقاف المصرية |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، الْإِمام أبو عَمْرو الأُمَويّ، مولاهم القُرْطُبيّ المُقرئ الحافظ، المعروف في وقته بابن الصيرفي، وفي وقتنا بأبي عمرو الدّانيّ، [المتوفى: 444 هـ]
صاحب التّصانيف. قال: أخبرني أبي أنني ولدت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، فابتدأت بطلب العلم في أوَّل سنة ستٍّ وثمانين، ورحلتُ إلى المشرق سنة سبعٍ وتسعين، ومكثت بالقيروان أربعة أشهر أكتب، ثم توجّهت إلى مصر، فدخلتها في شوَّال من السَّنة، ومكثت بها سنةً، وحَجَجت. قال: ودخلت إلى الأندلس في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وخرجت إلى الثغر سنة ثلاث وأربعمائة، فسكنت سَرَقُسْطة سبعة أعوام، ثم رجعت إلى قُرْطُبَة، وقدِمْتُ دانيةً سنة سبع عشرة. قلت: واستوطنها حتّى تُوُفّي بها، ونُسِبَ إليها لطول سكناه بها. وسمع الحديث من طائفة، وقرأ على طائفة، فقرأ بالروايات على: عبد العزيز بن جعفر بن خواستي الفارسيّ ثم البغداديّ نزيل الأندلس، وعلى جماعة بالَأندلس، وقرأ بمصر بالروايات على: أبي الحسن طاهر بن أبي الطيب ابن غَلْبُون، وعلى أبي الفتح فارس بن أَحْمَد الضّرير، وقرأ لورْش على أبي القاسم خَلَف بن إبراهيم بن خاقان المصريّ، وسمع كتاب " السَّبعة " لابن مجاهد، على أبي مسلم محمد بن أَحْمَد بن عليّ الكاتب، وسمع منه الحديث، ومن أَحْمَد بن فِراس العَبْقَسيّ، وعبد الرَّحمن بن عثمان القُشَيِريّ الزَّاهِد، وحاتم بن عبد اللَّه البزَّاز، وأحمد بن فتح بن الرَّسَّان، ومحمد بن خليفة بن عبد الجبَّار، وأحمد بن عمر بن محفوظ الجيزيّ القاضي، وسَلَمَة بن سعيد الْإِمام، وسَلَمُون بن داود القروي صاحب أبي علي ابن الصّوّاف، وعبد الرَّحمن بن عمر بن محمد ابن النحاس المعدّل، وعليّ بن محمد بن بشير الرَّبَعيّ، وعبد الوهَّاب بن أَحْمَد بن منير المصريّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن عيسى المُرّيّ الأندلُسيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنِين، والفقيه أبي الحسن عليّ بن محمد القابسيّ، وغيرهم. قرأ عليه القراءات، أبو بكر ابن الفصيح، وأبو الذواد مفرج فتى إقبال الدّولة، وأبو الحسين يحيى بن أبي زيد، وأبو داود سليمان بن أبي القاسم -[660]- نجاح، وأبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن الدوش، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن المفرج البطليوسي، وخلق كثير من أهل الأندلس، لا سيما أهل دانية. ومن " فهرس " الإمام أبي محمد بن عبيد الله الحجري، قال: والحافظ أبو عمرو الداني، قال بعض الشّيوخ: لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يُضاهيه في حِفظِه وتحقيقه، وكان يقول: ما رأيت شيئًا قطّ إِلَّا كتبته، ولا كتبته إِلَّا حفَظْتُه ولا حفِظُتْه فنسيته، وكان يُسأل عن المسألة مِمّا يتعلّق بالَآثار وكلام السَّلف فيوردها بجميع ما فيها مُسندةً من شيوخه إلى قائلها. قال ابن بَشْكُوال: كان أحد الأئِمة في علم القرآن، رواياته وتفسيره، ومعانيه وطرقه وإعرابه، وجمع في ذلك كلّه تواليف حِسانًا مفيدة يطول تعدادها، وله معرفة بالحديث وطرقه وأسماء رجاله ونقلته، وكان حسن الخطّ، جيِّد الضّبط، من أهل الحِفظ والذّكاء والتفنُّن في العلم، وكان ديّنًا فاضلًا، ورِعًا، سُنّيًّا. وقال المُغاميّ: كان أبو عمرو مُجاب الدّعوة، مالكيِّ المذهب. وذكره الحُمَيْدِي فقال: محدّثٌ مُكثِر ومُقرئ مُتَقدِّم. سمع بالَأندلس والمشرق، وطلب علم القراءات، وألّف فيها تواليف معروفة، ونظمها في أرجوزة مشهورة. قلت: وما زال القُرَّاء مُعترفين ببراعة أبي عمرو الدَّانيّ وتحقيقه وإتقانه، وعليه عمدتهم فيما ينقله من الرَّسم والتَّجويد والوجوه. لهُ كتاب " جامع البيان في القراءات السّبع وطُرُقها المشهورة والغريبة "، في ثلاثة أسفار، وكتاب " إيجاز البيان في أصول قراءة ورْش "، في مُجلَّد كبير، وكتاب " التلخيص في قراءة ورش "، في مجلد متوسط، وكتاب " التيسير "، وكتاب " المقنع " وكتاب " المحتوى في القراءات الشواذ " مُجلَّد كبير، وكتاب " الأرجوزة في أصول -[661]- السُّنّة "، نحو ثلاثة آلاف بيت، وكتاب " معرفة القُرَّاء " في ثلاثة أسفار، وكتاب " الوقف والابتداء "، وبلغني أنَّ مصنّفاته مائةٌ وعشرون تصنيفًا. ومن نظمه في " عُقُود السُّنّة ": كلَّم موسى عبدَه تكليما ... ولم يَزَل مُدبّرًا حكيما كلامُهُ وقولُهُ قديمٌ وهُوَ فَوْقَ عرشِهِ العظيمُ والقولُ في كتابه المُفَصَّل ... بأنَّهُ كلامُهُ المُنُزَّل على رسوله النّبيّ الصادق ... ليس بمخلوقٍ ولا بخالق من قال فيه أنّه مخلوقُ ... أو مُحْدَثٌ فقولُهُ مروق والوقف فيه بدعة مضله ... ومثل ذلك اللَّفظ عند الجلَّة كلا الفَريقيّْن مِن الجهميَّة ... الواقفون فيه واللَّفْظيهْ أَهْوِنْ بقَوْل جَهْمٍ الخَسيسِ ... وواصِلٍ وبِشْرِ المريسي ثم ساق سائرها. وقد روى عنه أيضًا: الأستاذ أبو القاسم بن العربيّ، وأبو عليّ الحسين بن محمد بن مبشّر المقرئ، وأبو القاسم خَلَف بن إبراهيم الطُّلَيْطُليّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن فرج المَغَامِيّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن مُزَاحم، وأبو بكر محمد ابن المُفَرّج البَطَلْيُوسيّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عليّ نزيل الْإِسكندرية، وخلقٌ سواهم. حملوا عنه تلاوةً وسماعًا، وروى عنه بالْإِجازة: أَحْمَد بن محمد بن عبد اللَّه الخَوْلانيّ، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو العبّاس أَحْمَد بن عبد الملك ابن أبي جمرة المُرْسيّ والد القاضي أبي بكر محمد. وتُوُفّي أبو عَمْرو بدانية يوم الْإِثنين نصف شوّال، ودُفِن يومئِذٍ بعد العصر، ومشى السُّلطان أمامَ نَعْشِه، وكان الجمع في جنازته عظيمًا، وتُوُفّي أبو العباس بن أبي جمرة في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أحاسن الاقتناس، في محاسن الاقتباس
ذكره في: (الفهرس) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتنا، في شأن من يقتنى
للشيخ، الأديب: عبد النافع بن عراق المدني. المتوفى: سنة 962. وهو رسالة. في فضائل الحبوش. كما ذكر في: (الطراز المنقوش) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اقتناص النافر، وانتقاص الوافر
ديوان شعر. للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاقتناص، في الفرق بين الحصر والاختصاص
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاقتناص، في مسألة التماصّ
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلغة المقتنع، في آداب نسك المتمتع
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد بن علي الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقتنى، في سرد الكنى
مجلد. لشمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي. المتوفى: سنة 748. أوَّله: (الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ... الخ) . قال: جمع الحفاظ في الكنى كتبا كثيرة، ومن أجلها وأطولها (كتاب النسائي) . ثم جاء: الحاكم، فزاد وأفاد. في أربعة عشر سفرا. ولم يرتبه على المعجم. فرتبته، واختصرته، وزدته، وسهلته ... الخ. فرغ منه: سنة 737، سبع وثلاثين وسبعمائة. وقرأ عليه السفاقي في التاريخ المذكور. وزاد في آخره جزءا في (كنى النسائي) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مصدر: اقتنى الشيء يقتنيه: إذا اتخذه لنفسه لا للبيع أو للتجارة، يقال: هذه الفرس قنية، وقنية (بكسر القاف وضمها) : إذا اتخذها للنسل أو للركوب ونحوها لا للتجارة.
وقنوت البقرة، وقنيتها، أي: اتخذتها للحلب أو الحرث، ومال قنيان: إذا اتخذته لنفسك. والمعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ لا يفترق عن المعنى اللغوي. اقتناء الخمر، أي: اتخاذها. «المصباح المنير (قنى)، وطلبة الطلبة ص 133، والموسوعة الفقهية 6/ 43». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أخذ الصيد، ويشبه به أخذ كل شيء بسرعة.
«التوقيف ص 83». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Conviction الاقناع الاقتناع
|