معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَارِدٌ:
بكسر الراء، والدال، موضعان، والمارد والمريد: كل شيء تمرد واستعصى، ومرد على الشر أي عتا وطغى، وقد يجوز أن يشتقّ من غير ذلك إلا أن هذا أولى: وهو حصن بدومة الجندل، وفيه وفي الأبلق قالت الزبّاء وقد غزتهما فامتنعا عليها: تمرّد مارد وعزّ الأبلق، فصارت مثلا لكل عزيز ممتنع، ومارد أيضا في بيت الأعشى: فركن مهراس إلى مارد ... فقاع منفوحة فالحائر وقال الأعشى أيضا: أجدّك ودّعت الصّبا والولائدا، ... وأصبحت بعد الجور فيهن قاصدا وما خلت أن أبتاع جهلا بحكمة، ... وما خلت مهراسا بلادي وماردا قالوا في فسره: مهراس ومارد ومنفوحة من أرض اليمامة وكان منزل الأعشى من هذا الشق، وقال الحفصي: مارد قصير بمنفوحة، جاهليّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَارِدَةُ:
هو تأنيث الذي قبله: كورة واسعة من نواحي الأندلس متصلة بحوز فرّيش بين الغرب والجوف من أعمال قرطبة إحدى القواعد التي تخيرتها الملوك للسكنى من القياصرة والروم، وهي مدينة رائقة كثيرة الرخام عالية البنيان فيها آثار قديمة حسنة تقصد للفرجة والتعجب، وبينها وبين قرطبة ستة أيام، ولها حصون وقرى تذكر في مواضعها، ينسب إليها غير واحد من أهل العلم والرواية، منهم: سليمان ابن قريش بن سليمان يكنى أبا عبد الله أصله من ماردة وسكن قرطبة، وسمع من ابن وضاح ومن غيره من رجالها ورحل فسمع بمكة من علي بن عبد العزيز كتب أبي عبيد وغير ذلك، وسمع قريش جعفرا الخصيب المعروف بسيف السّنّة ودخل اليمن وسمع تعسّفا من عبيد بن محمد الكشوري وغيره واستقضاه مروان ببطليوس ثم سار إلى قرطبة فسكنها وسمع منه الناس كثيرا، وكان ثقة، ومات بقرطبة في محرم سنة 329. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَارِدِين:
بكسر الراء والدال، كأنه جمع مارد جمع تصحيح، وأرى أنها إنما سميت بذلك لأن مستحدثها لما بلغه قول الزبّاء: تمرّد مارد وعزّ الأبلق ورأى حصانة قلعته وعظمها قال: هذه ماردين كثيرة لا مارد واحد، وإنما جمعه جمع من يعقل لأن المرود في الحقيقة لا يكون من الجمادات وإنما يكون من الجنّ والإنس وهما الثقلان الموصوفان بالعقل والتكليف، وماردين: قلعة مشهورة على قنّة جبل الجزيرة مشرفة على دنيسر ودارا ونصيبين وذلك الفضاء الواسع وقدّامها ربض عظيم فيه أسواق كثيرة وخانات ومدارس وربط وخانقاهات ودورهم فيها كالدرج كل دار فوق الأخرى وكل درب منها يشرف على ما تحته من الدور ليس دون سطوحهم مانع، وعندهم عيون قليلة الماء، وجلّ شربهم من صهاريج معدّة في دورهم، والذي لا شكّ فيه أنه ليس في الأرض كلها أحسن من قلعتها ولا أحصن ولا أحكم، وقد ذكرها جرير في قوله: يا خزر تغلب إن اللّؤم حالفكم ... ما دام في ماردين الزيت يعتصر وقد ذكرت في الفتوح، قالوا: وفتح عياض بن غنم طور عبدين وحصن ماردين ودارا على مثل صلح الرّها، وقد ذهب بعض الناس إلى أنها أحدثت عن قريب من أيامنا وأنه شاهد موضع القلعة ووجد به من شاهده وليس له بيّنة وهذا يكذّبه قول جرير، قالوا: وكان فتحها وفتح سائر الجزيرة في سنة 19 وأيام من محرم سنة 20 للهجرة في أيام عمر بن الخطاب، وقال أنشدني بعض الظرفاء فقال: في ماردين، حماها الله، لي قمر ... لولا الضرورة ما فارقته نفسا يا قوم قلبي عراقيّ يرقّ له، ... وقلبه جبليّ قد قسا وعسا |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
- في قفص الاتهام: الشيوعية، الناصرية، البعث. - بيروت: دار جريدة الجمهورية.
زهير المارديني (1349 - 1412 هـ) (1930 - 1992 م) صحفي ساخر، كاتب. عرف على مدى أكثر من ثلث قرن بأسلوبه الساخر، وتقلب في مناصب الصحافة المختلفة: كاتباً ومؤلفاً ورئيساً للتحرير. كانت بدايته في صحافة الحزب الوطني السوري في الخمسينات، كما عمل مديراً لمكتب مجلة "الأسبوع العربي" في دمشق، وانتقل إلى بيروت حيث عمل في مجلة "الجديد" كما كتب في صحف بيروت المختلفة مثل "النهار" و"صدى لبنان". ولعشقه لحرية الكلمة دخل السجن أكثر من مرة، حتى اضطر للرحيل إلى بيروت، وفيها بقي نحو عشرين عاماً، أصدر خلالها قرابة خمسة عشر |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة.
كذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان» ، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين. قلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما جاء عنه أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في النوم وهو بالمدينة الشريفة، فقال له: «أفلحت دنيا وأخرى» ، فادّعى أنه بعد أن استيقظ أنه سمعه وهو يقول ذلك. قرأت بخط العلامة تقي الدين بن دقيق العيد: أن الكمال بن العديم كتب إليهم أن عمّه محمد بن هبة اللَّه بن أبي جرادة أخبره قال: قال لي الشيخ ربيع بن محمود: كنت بمسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأتيته أستشيره في شيء، فنمت فرأيته، فقال لي: «أفلحت دنيا وأخرى» ، ثم انتبهت فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ، وذكر الحكاية بطولها، وذكر أشياء من هذا الجنس. قلت: وقرأت بخط محمد بن الحافظ زكي الدين المنذريّ، سمعت عبد الواحد بن عبد اللَّه بن عبد الصّمد بن أبي جرادة يقول: سمعت جدي يقول: حججت سنة إحدى وستمائة، فاجتمعت بالشيخ رتن فعرضت عليه الصّحبة إلى حلب، فقال: أنا أريد أن أموت ببيت المقدس، قال: فرافقته إلى القدس، فمرض فاشتد مرضه فوصلنا خبره أنه مات بالقدس سنة اثنتين وستمائة، ووجدت في فوائد أبي بكر بن محمد العربيّ] «3» . [ذكر من اسمه ربيعة] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة.
كذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان» ، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين. قلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما جاء عنه أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في النوم وهو بالمدينة الشريفة، فقال له: «أفلحت دنيا وأخرى» ، فادّعى أنه بعد أن استيقظ أنه سمعه وهو يقول ذلك. قرأت بخط العلامة تقي الدين بن دقيق العيد: أن الكمال بن العديم كتب إليهم أن عمّه محمد بن هبة اللَّه بن أبي جرادة أخبره قال: قال لي الشيخ ربيع بن محمود: كنت بمسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأتيته أستشيره في شيء، فنمت فرأيته، فقال لي: «أفلحت دنيا وأخرى» ، ثم انتبهت فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ، وذكر الحكاية بطولها، وذكر أشياء من هذا الجنس. قلت: وقرأت بخط محمد بن الحافظ زكي الدين المنذريّ، سمعت عبد الواحد بن عبد اللَّه بن عبد الصّمد بن أبي جرادة يقول: سمعت جدي يقول: حججت سنة إحدى وستمائة، فاجتمعت بالشيخ رتن فعرضت عليه الصّحبة إلى حلب، فقال: أنا أريد أن أموت ببيت المقدس، قال: فرافقته إلى القدس، فمرض فاشتد مرضه فوصلنا خبره أنه مات بالقدس سنة اثنتين وستمائة، ووجدت في فوائد أبي بكر بن محمد العربيّ] «3» . [ذكر من اسمه ربيعة] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى، وقيل المراديّة.
|
سير أعلام النبلاء
|
صاحب ماردين، الباقلاني:
4566- صاحبُ ماردين 1: الملك سقمان بن الأمير الكبير أرتق بن أكسب التركماني أَخُو الْملك إِيلغَازِي. وَلِيَا إِمْرَةَ القُدْسِ بَعْد أَبِيهِمَا، فَضَايَقَهُمَا ابْنُ بدرٍ أَمِيْرُ الجُيُوْش، وَأَخَذَهُ مِنْهُمَا قَبْلَ أَخْذِ الفِرَنْج لَهُ بأشهرٍ، فَذَهَبَا وَاسْتَولَيَا عَلَى دِيَارِ بكرٍ. مَاتَ سُقْمَان بِقُرْبِ طَرَابُلُس سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ، وَمَاردين اليَوْم وَمِنْ قَبْل مَا زَالت فِي يَدِ ذُرِّيَّتِهِ. قِيْلَ: إِنَّ ابْنَ عَمَّار طَلَبه لِينجده عَلَى الفِرَنْج، وَإِن صَاحِبَ دِمَشْق مرض، وَهَمَّ بِتَسْلِيم دِمَشْق إِلَيْهِ، فَسَارَ إِلَيْهَا لِيَملِكَهَا، ثُمَّ يَغزُو الفِرَنْجَ، فَمَاتَ بِالخوَانِيقِ، وَنُقِلَ، فَدُفِنَ بِحصنِ كَيْفَا. 4567- البَاقِلاَّني 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُحَدِّثُ أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ الحسن بن أحمد بن الحَسَن بن خذَادَاذَا البَاقلاَنِي، البَقَّال، الفَامِي، البَغْدَادِيّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ، وَأَبِي بكر البرقاني، وأحمد بن عبد الله بن المَحَامِلِيّ وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، وَابْنُ نَاصرٍ، وَالسِّلَفِيّ، وَخَطِيبُ المَوْصِلِ، وَشُهْدَةُ، وَخَلْق. أَثْنَى عَلَيْهِ عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَقَالَ ابْنُ نَاصرٍ: كَانَ كَثِيْرَ البُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ. قُلْتُ: عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً أَوْ أَزيَدَ، وَتُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَة خَمْسِ مائَة، وَهُوَ أَخُو الشَّيْخ أَبِي طَاهِر أَحْمَد بن الحَسَنِ الكَرْخِيّ المَذْكُور. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 351"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 409". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 153"، والعبر "3/ 356"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 412". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب ماردين، الحراني:
5725- صاحب ماردين 1: الملكُ المَنْصُوْرُ نَاصِرُ الدِّيْنِ أَرْتَقُ ابْنُ المَلِكِ أَرْسَلاَنَ بنِ أَلبِي بنِ تمرتَاشَ التُّرُكْمَانِيُّ، الأَرْتَقِيُّ. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَخِيْهِ حُسَامِ الدِّيْنِ إِيلغَازِي، وَهُوَ حَدَثٌ، فَعَمِلَ نِيَابَةً مَمْلُوْكُهُم زَوجُ وَالِدتِه مُدَّةً، فَلَمَّا تَمَكَّنَ أَرتَقُ، قَتَلَهُ فِي سَنَةِ سِتّ مائَةٍ، وَامْتَدَّتْ أَيَّامُهُ، وَكَانَ فِيْهِ عَدْلٌ وَحُسْنُ سِيْرَةٍ، وَيَصُوْمُ كَثِيْراً، وَيَدَعُ الخَمْرَ فِي الثَّلاَثَةِ أَشْهُرٍ، قَتَلَهُ غِلمَانُه بِمُوَاطَأَةِ ابْنِ ابْنهِ أَلبِي بنِ غَازِي بنِ أَرتقَ، وَكَانَ شَدِيدَ المَحَبَّةِ لَهُ، ثُمَّ خَافَ، وَأَبْعَدَ أَبَاهُ غَازِياً فَحلقَ رَأْسَه وَتَمَفْقَرَ فَحَبَسَهُ وَالِده أَرتق، فَلَمَّا قَتَلُوْهُ أَخرجُوا غَازِياً وَملَّكوهُ، وَلُقِّبَ بِالمَلِكِ السَّعِيْدِ، ثُمَّ خَافَ مِنْ وَلَدِهِ أَلبِي، فَسَجَنَهُ. قُتِلَ أَرتقُ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ سِتّاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، وَكَذَلِكَ طوّل وَلدُه. 5726- الحرالي 2: هُوَ العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّن أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ التُّجِيْبِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ. وَحرَالَّة: قَرْيَةٌ مِنْ عَمل مُرْسِيةَ. وُلِدَ بِمَرَّاكُشَ، وَأَخَذَ النَّحْوَ عَنِ ابْنِ خروفٍ، وَلقِي العُلَمَاءَ، وَجَالَ فِي البِلاَدِ، وَلهجَ بِالعَقْلِيَّاتِ، وَسَكَنَ حَمَاةَ، وَعَمِلَ "تَفْسِيْراً" عَجِيْباً ملأَه باحتمَالاَتٍ لاَ يَحْتَمِله الخَِطَابُ العربِيّ أَصْلاً، وَتَكلَّمَ فِي علمِ الحُرُوْفِ وَالأَعدَادِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ اسْتَخْرَجَ مِنْهُ وَقتَ خُرُوْجِ الدَّجَّالِ وَوقتَ طُلُوْعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَوعظَ بِحَمَاةَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ فِي المَنْطِق، وَفِي شرحِ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى، وَكَانَ شَيْخُنَا مَجْدُ الدِّيْنِ التُّوْنُسِيُّ يَتَغَالَى فِي تَعْظِيْمِ "تَفْسِيْرهِ"، وَرَأَيْتُ عُلَمَاءَ يَحطُّونَ عَلَيْهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ- وَكَانَ يُضْرَبُ بِحِلمِهِ المَثَلُ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَمِمَّنْ يُعَظِّمُهُ شَيْخُنَا شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ البَارِزِيّ قَاضِي حَمَاةَ، فَمَنْ شَاءَ فَليَنظُرْ فِي تَوَالِيفِهِ، فَإِنَّ فيها العظائم. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 317"، وشذرات الذهب "5/ 189". |
|
المقرئ: سريجا بن محمّد بن سريجا بن أحمد
¬__________ * غاية النهاية (1/ 302)، الدرر (2/ 225)، إنباه الغمر (2/ 233)، الشذرات (8/ 517)، الأعلام (3/ 82)، معجم المؤلفين (1/ 755). الملطي، المارديني، قطب الدين أبو عقيل الشافعي. ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. من تلامذته: ولده عقيل، وبدر الدين بن سلام وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "كتب بخطه لبعض أصحابنا وقد أخبره بالشاطبية عن شخص يقال له الشريف المكي ذكر أنه قرأ عليه عن قراءته على الكمال بن فارس عن الشاطبي وقد بالغ في تعظيم شيخه المذكور وتعظيم ابن فارس ووصفه بأنه إمام علامة وأكثر من ذاك فحسبت أنه ممن يرجع إلى الحق فكتبت إليه وعرفته أن هذا الإسناد مفتعل وأن هذا الشريف إن كان له وجود فقد كذب لأن ابن فارس لم يلق الشاطبي ولا رآه بل ولد بعده بست سنين وأشرت إلى ما اتفق للشيخ على الواسطي من نظير هذه الدعوى وظهور كذبه بذلك ولعل هذا المكي تعلم ذلك منه فكبر ذلك عليه ولم يقبل وصمم على صحة هذا الإسناد ولم يرجع فعلمت حينئذ ما كان بلغني عنه والله يغفر لنا وله" أ. هـ. * الشذرات: "كان من أعيان تلك البلاد في زمانه في الفقه، والقراءات والأدب وغير ذلك" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالقراءات والمنطق، شافعي من أهل ملطية، سكن ماردين وتوفي فيها" أ. هـ. من مصنفاته: له قصيدة في القراءات سماها "نهاية الجمع في القراءات السبع" بلغت عدتها ألف ومائتي بيت وزيادة و"نثر فوائد المربعين النبوية في نشر فوائد الأربعين النووية". وفاته: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة وله (68 سنة). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: علي بن عُثْمَان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الأصل، ابن التركماني الحنفي، علاء الدين.
ولد: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة. من مشايخه: الدمياطي، والأبرقوهي وغيرهما. من تلامذته: أبو الفضل العراقي، وابنه أبو زرعة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الجواهر المضية: "كان إمامًا في التفسير والحديث والفقه والأصول والشعر صنف وأفتى ودرّس وأفاد وأحسن وكان ملازمًا للاشتغال والكتابة، لا يمل من ذلك .. " أ. هـ. * السلوك: "كان يغلو في مذهبه -الحنفي- غلوًا زائدًا" أ. هـ. * رفع الإصر: "كان كثير الأفضال، مع مشاركة في علم الحديث" أ. هـ. * الدرر: "تفقه وتمهر وأفتى ودرس وصنف التصانيف الحافلة، ولي القضاء في شوال سنة (748 هـ) " أ. هـ. * الأعلام: "قاضي حنفي من علماء الحديث واللغة" أ. هـ. ¬__________ * الوافي (21/ 299)، غاية النهاية (1/ 556)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 284)، الشذرات (7/ 588)، معجم المؤلفين (2/ 474). * الوافي (21/ 307)، الوفيات لابن رافع (2/ 117)، الجواهر المضية (2/ 581)، الدرر الكامنة (3/ 156)، النجوم (10/ 246)، السلوك (2/ 3 / 813)، رفع الإصر (2/ 401)، تاج التراجم (153)، لحظ الألحاظ (125)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 420)، معجم المفسرين (1/ 370)، الأعلام (4/ 311)، معجم المؤلفين (2/ 473)، "الماتريدية" للشمس الأفغاني (1/ 291). * قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية ضمن أشهر أعلام الماتريدية. وفاته: سنة (750 هـ) خمسين وسبعمائة. من مصنفاته: "المنتخب" في علوم الحديث، و"المؤتلف والمختلف"، و"بهجة الأريب" في غريب القرآن، و"الدرة السنية في العقيدة السنية". |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن قصير بن عبد الله البغدادي الأصل، المارديني، نجم الدين.
كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان أبوه مملوكًا لبعض التجار واشتغل هو ففاق في النحو والتعريف والمعاني والقراءات والحروف وغير ذلك وصنف في جميع ذلك. كان كثير الهجاء سيء السيرة" أ. هـ. • الأعلام: "قارئ نحوي خطاط، بغدادي الأصل. من الرقيق اشتراه تاجر في ماردين وتأدب وصنف وجود الخط على ياقوت المستعصمي، وكان هجاء سيء السيرة مع الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (721 هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "الدر النضيد في معرفة التجويد"، وله قصيدة على وزن الشاطبية بغير رمز. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمد، البدر، الدمشقي الأصل، القاهري، المارداني أو المارديني، الشافعي.
ولد: سنة (826 هـ) ست وعشرين وثمانمائة. من مشايخه: الكريم العقبي، وابن حجر وغيرهما. من تلامذته: النجم بن حِجِّي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "عرف بالذكاء مع حسن العشرة والتواضع والرغبة في المَمازحة والنكتة والنادرة وامتهان نفسه وترك التأنق في أمره وأشير إليه بالفضيلة. وبالجملة ففضيلته منتشرة ومحاسنة مقررة ولكنه لم ينصف في تقرير شيء يناسبه كما هو الغالب في المستحقين" أ. هـ. * بدائع الزهور: "كان من أهل العلم والفضل، وكانت له يد طائلة في علم الميقات وغير ذلك من العلوم" أ. هـ. * البدر الطالع: "انتفع به النّاس في الفرائض، والحساب، والميقات، والعربية" أ. هـ. وفاته: سنة (907 هـ)، وقيل: (912 هـ) سبع، وقيل: اثنتي عشرة وتسعمائة. من مصنفاته: شرح في النحو (الشذور والقطر والتوضيح) ولكنه لم يكمل وجرد شرح شواهده من شواهد العيني إلى غير ذلك، وله "المواهب السنية في أحكام الوصية". |
|
المقرئ: يوسف بن حرب الحسني الأصل، المارديني الغزي.
من مشايخه: جمال الدين بن مالك، ومحيي الدين النووي، والكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس وغيرهم. من تلامذته: زين الدين سريجا وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "سمع الشاطبية، وعني بالقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة، وله (124 أو 125) سنة. من مصنفاته: "شرح الشاطبية" في مجلدين. |
|
المفسر: يوسف بن عبد الله المارديني الحنفي.
كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "قدم القاهرة ووعظ الناس بالجامع الأزهر وحصل كثيرًا من الكتب مع لين الجانب والتواضع والخير والاستحضار لكثير من التفسير والمواعظ. مات بالطاعون" أ. هـ. وفاته: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة، وقد جاوز الستين. |
|
*ماردة مدينة فى الجزء الجنوبى الغربى من إسبانيا.
أسسها الإمبراطور الرومانى أوغسطوس عام (25 ق. م). وفتحها المسلمون عام (713 م) فشهدت فى عهدهم ازدهارًا كبيرًا. وهى غنية بالآثار الرومانية. وقد سقطت فى يد النصارى سنة (1231 م). وهى الآن مدينة إسبانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان أهل ماردة وغزو الحكم بلاد الفرنج.
194 - 809 م في هذه السنة عاود أهل ماردة الخلاف على الحكم بن هشام، أمير الأندلس، وعصوا عليه، فسار بنفسه إليهم، وقاتلهم، ولم تزل سراياه وجيوشه تتردد وتقاتلهم هذه السنة، والتي بعدها والتي بعدها، وطمع الفرنج في ثغور المسلمين، وقصدوها بالغارة، والقتل، والنهب والسبي، وكان الحكم مشغولاً بأهل ماردة، فلم يتفرغ للفرنج، فأتاه الخبر بشدة الأمر على أهل الثغر، وما بلغ العدو منهم، وسمع أن امرأة مسلمة أخذت سبية، فنادت: واغوثاه، يا حكم! فعظم الأمر عليه، وجمع عسكره واستعد وحشد وسار إلى بلد الفرنج سنة 196هـ، وأثخن في بلادهم، وافتتح عدة حصون، وقتل الرجال، وسبى الحريم، وقصد الناحية التي كانت بها تلك المرأة، فأمر لهم من الأسرى بما يفادون به أسراهم، وبالغ في الوصية في تخليص تلك المرأة فتخلصت من الأسر، وقتل باقي الأسرى؛ فلما فرغ من غزاته قال لأهل الثغور: هل أغاثكم الحكم؟ فقالوا: نعم، ودعوا له، وأثنوا عليه خيرا وعاد إلى قرطبة مظفراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة أهل ماردة في الأندلس.
213 - 828 م قتل أهل ماردة من الأندلس عاملهم، فثارت الفتنة عندهم، فسير إليهم عبد الرحمن جيشا فحصرهم، وفسد زرعهم وأشجارهم، فعاودوا الطاعة، وأخذت رهائنهم، وعاد الجيش بعد أن خربوا سور المدينة. ثم أرسل عبد الرحمن إليهم بنقل حجارة السور إلى النهر لئلا يطمع أهلها في عمارته، فلما رأوا ذلك عادوا إلى العصيان، وأسروا العامل عليهم، وجددوا بناء السور وأتقنوه، ثم تتابع القتال بينهم عدة مرات خلال عدة سنوات إلى سنة 225 هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج أهل ماردة في الأندلس وقمعهم.
254 - 867 م خرج الأمير محمد إلى ماردة بعد أن أظهروا التمرد بعد أن تجمع أمرهم وكانوا قد خرجوا على أبيه من قبل، وأظهر أن استعداده لطليطلة. وكان بماردة قوم من المنتزين. فلما فصل من قرطبة، وتقدم بالمحلات إلى طريق طليطلة، نكب إلى ماردة؛ فاحتل بهم، وهم في أمن وعلى غفلة. فتحصنوا في المدينة أياما. ثم ناهض القنطرة؛ فوقع القتال، واشتد الحرب حتى غلبوا عليها؛ فأمر الأمير بتخريب رجل منها؛ فكان ذلك سببا إذعان أهل ماردة؛ فطاعوا على أن يخرج فرسانهم، وهم يومئذ عبد الرحمن بن مروان، وابن شاكر، ومكحول، وغير هؤلاء؛ وكانوا أهل بأس ونجدة وبسالة مشهورة. فخرج المذكورون ومن هو مثلهم إلى قرطبة بعيالهم وذراريهم. وولى عليها سعيد ابن عباس القرشي، وأمر بهدم سورها؛ ولم تبق إلا قصبتها لمن برد من العمال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير المعتضد إلى ماردين.
281 ذو القعدة - 895 م خرج إلى الموصل، قاصداً لحمدان بن حمدون، لأنه بلغه أن حمدان مال إلى هارون الشاري، ودعا له، فلما بلغ الأعراب والأكراد مسير المعتضد تحالفوا أنهم يقاتلون على دم واحد، واجتمعوا وعبوا عسكرهم، وسار المعتضد إليهم في خيله جريدة، فأوقع بهم، وقتل منهم، وغرق منهم في الزاب خلق كثير. ثم تابع المعتضد سيره إلى الموصل يريد قلعة ماردين، وكانت لحمدان بن حمدون، فهرب حمدان منها وخلف ابنه بها فنازلها المعتضد، وقاتل من فيها يومه ذلك، فلما كان من الغد ركب المعتضد فصعد إلى باب القلعة، وصاح: يا ابن حمدان، فأجابه، فقال: افتح الباب، ففتحه، فقعد المعتضد في الباب، وأمر بنقل ما في القلعة وهدمها ثم وجه خلف ابن حمدون، وطُلِبَ أشد الطلب، وأخذت أموال له، ثم ظفر به المعتضد بعد عودته إلى بغداد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر صاحب ماردين قلعة البيرة ومصير صاحبها مع صلاح الدين.
577 - 1181 م كانت قلعة البيرة، وهي مطلة على الفرات من أرض الجزيرة، لشهاب الدين الآرتقي، وهو ابن عم قطب الدين إيلغازي بن ألبي بن تورتاش بن إيلغازي بن أرتق صاحب ماردين، وكان في طاعة نور الدين محمود بن زنكي، صاحب الشام، فمات شهاب الدين وملك القلعة بعده ولده وصار في طاعة عز الدين مسعود صاحب الموصل، فلما كان هذه السنة أرسل صاحب ماردين إلى عز الدين يطلب منه أن يأذن له في حصر البيرة وأخذها، فأذن له في ذلك، فسار في عسكره إلى قلعة سميساط، وهي له، ونزل بها وسير العسكر إلى البيرة، فحصرها، فلم يظفر منها بطائل، إلا أنهم لازموا الحصار، فأرسل صاحبها إلى صلاح الدين وقد خرج من ديار مصر، يطلب منه أن ينجده ويرحل العسكر المارديني عنه، ويكون هو في خدمته، كما كان أبوه في خدمة نور الدين، فأجابه إلى ذلك، وأرسل رسولاً إلى صاحب ماردين يشفع فيه، ويطلب أن يرحل عسكره عنه، فلم يقبل شفاعته، واشتغل صلاح الدين بالفرنج، فلما رأى صاحب ماردين طول مقام عسكره على البيرة، ولم يبلغوا منها غرضاً، أمرهم بالرحيل عنها، وعاد إلى ماردين، فسار صاحبها إلى صلاح الدين، وكان معه حتى عبر معه الفرات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة قطب الدين الأرتقي صاحب ماردين وملك ولده.
580 جمادى الآخرة - 1184 م مات قطب الدين إيلغازي بن نجم الدين بن ألبي بن تمرتاش ابن إيلغازي بن أرتق صاحب ماردين، وملك بعده ابنه حاسم الدين بولق أرسلان وهو طفل وقام بتربيته وتدبير مملكته نظام الدين البقش مملوك أبيه، وكان شاه أرمن صاحب خلاط خال قطب الدين فحكم في دولته، وهو رتب البقش مع ولده، وكان البقش ديناً خيراً عادلاً حسن السيرة حليماً، فأحسن تربيته وتزوج أمه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار الملك العادل قلعة ماردين.
594 رمضان - 1198 م حاصر الملك العادل أبو بكر بن أيوب قلعة ماردين في شهر رمضان، وقاتل من بها، وكان صاحبها حسام الدين يولق أرسلان, وكان صبياً والحاكم في بلده ودولته مملوك أبيه النظام يرنقش، وليس لصاحبه معه حكم البتة في شيء من الأمور، ولما حصر العادل ماردين ودام عليها سلم إليه بعض أهلها الربض بمخامرة بينهم، فنهب العسكر أهله نهباً قبيحاً، وفعلوا بهم أفعالاً عظيمة لم يسمع بمثلها، فلما تسلم الربض تمكن من حصر القلعة وقطع الميرة عنها، وبقي عليها إلى أن رحل عنها خمسة وتسعين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر عسكر العادل ماردين وصلحه مع صاحبها.
599 محرم - 1202 م سير الملك العادل أبو بكر بن أيوب، صاحب دمشق ومصر، عسكراً مع ولده الملك الأشرف موسى إلى ماردين، فحصروها، وشحنوا على أعمالها، وانضاف إليه عسكر الموصل وسنجار وغيرهما، ونزلوا بخرزم تحت ماردين، ونزل عسكر من قلعة البارعية، وهي لصاحب ماردين، يقطعون الميرة عن العسكر العادلي، فسار إليهم طائفة من العسكر العادلي، فاقتتلوا، فانهزم عسكر البارعية، وثار التركمان وقطعوا الطريق في تلك الناحية، وأكثروا الفساد، فتعذر سلوك الطريق إلى الجماعة من أرباب السلاح، فسار طائفة من العسكر العادلي إلى رأس عين لإصلاح الطرق، وكف عادية الفساد، وأقام ولد العادل، ولم يحصل له غرض، فدخل الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين يوسف، صاحب حلب، في الصلح بينهم، وأرسل إلى عمه العادل في ذلك، فأجاب إليه على قاعدة أن يحمل أهل صاحب ماردين مائة وخمسين ألف دينار، فجاء صرف الدينار أحد عشر قيراطاً من أميري، ويخطب له ببلاده، ويضرب اسمه على السكة، ويكون عسكره في خدمته أي وقت طلبه، وأخذ الظاهر عشرين ألف دينار من النقد المذكور، وقرية القرادي من أعمال شيختان، فرحل ولد العادل عن ماردين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك المظفر صاحب ماردين وقيام ابنه بعده بالملك.
691 - 1291 م توفي الملك المظفر قرا أرسلان بن السعيد غازي بن المنصور أرتق بن إيلغازي بن ألبي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق، صاحب ماردين بعدما ملك ثلاثا وثلاثين سنة، وقام بعده ولده شمس الدين داود ولقب بالملك السعيد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك السعيد صاحب ماردين وتولي أخيه بعده.
695 - 1295 م توفي الملك السعيد شمس الدين إيلغازي ابن الملك المظفر فخر الدين قرا أرسلان ابن الملك السعيد صاحب ماردين الأرتقي، ودفن بتربة جده أرتق، وتولى بعده سلطنة ماردين أخوه الملك المنصور نجم الدين غازي، وكان مدة مملكة الملك السعيد هذا على ماردين دون الثلاث سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المنصور صاحب ماردين وتولي ابنه بعده.
712 ربيع الثاني - 1312 م الملك المنصور صاحب ماردين وهو نجم الدين أبو الفتح غازي بن الملك المظفر قرارسلان بن الملك السعيد نجم الدين غازي بن الملك المنصور ناصر الدين أرتق بن غازي بن المني بن تمرتاش بن غازي بن أرتق أصحاب ماردين من عدة سنين، كان شيخا حسنا مهيبا كامل الخلقة بدينا سمينا إذا ركب يكون خلفه محفة، خوفا من أن يمسه لغوب فيركب فيها، توفي في تاسع ربيع الآخر ودفن بمدرسته تحت القلعة، وقد بلغ من العمر فوق السبعين، ومكث في الملك قريبا من عشرين سنة، وقام من بعده في الملك ولده العادل فمكث سبعة عشر يوما، ثم ملك أخوه المنصور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإغارة على بلاد ماردين.
713 - 1313 م توجه من حلب ستمائة فارس عليهم الأمير شهاب الدين قرطاي للغارة على بلاد ماردين ودنيسر لقلة مراعاة صاحب ماردين لما يرسم به، فشن قرطاي الغارة على بلاد ماردين يومين، فصادف قراوول التتار قد قدم إلى ماردين على عادته كل سنة لجباية القطيعة، وهم في ألفي فارس، فحاربهم قرطاي وقتل منهم ستمائة رجل، وأسر مائتين وستين، وقدم بالرؤوس والأسرى إلى حلب، ومعهم عدة خيول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك ماردين الصالح شمس الدين صالح وتولي ابنه أحمد بعده.
765 - 1363 م توفي السلطان الملك الصالح شمس الدين صالح ابن الملك المنصور نجم الدين غازي ابن الملك المظفر قرا أرسلان ابن الملك السعيد غازي بن أرتق بن أرسلان بن إيل بن غازي بن ألبي بن تمرداش بن إيل بن غازي بن أرتق الأرتقي صاحب ماردين بها، وقد ناهز السبعين سنة من العمر، بعد أن دام في سلطنة ماردين أربعاً وخمسين سنة، وتولى ماردين بعده ابنه الملك المنصور أحمد، وكان الملك الصالح من أجل ملوك بني أرتق حزماً وعزماً ورأياً وسؤدداً وكرماً ودهاء وشجاعة وإقداماً، وكان يحب الفقهاء والفضلاء وأهل الخير، وكان له فضل وفهم وذوق للشعر والأدب، وكان يحب المديح ويجيز عليه بالجوائز السنية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة صاحب ماردين الملك المظفر.
778 - 1376 م توفي السلطان الملك المظفر فخر الدين داود ابن الملك الصالح صالح ابن الملك المنصور غازي بن ألبي بن تمرتاش بن إيل غازي بن أرتق الأرتقي صاحب ماردين وابن صاحبها بماردين في هذه السنة، بعد أن حكمها نحو عشرين سنة، وتولى سلطنة ماردين من بعده ابنه الملك الظاهر مجد الدين عيسى وكان الملك المظفر هذا ولي ملك ماردين بعد ابن أخيه الملك الصالح محمود الذي أقام في سلطنة ماردين أربعة أشهر عوضاً عن والده الملك المنصور أحمد ابن الملك الصالح صالح، وخلع الملك الصالح محمود، وتسلطن الملك المظفر هذا، فأظهر العدل، واقتفى أثر والده الملك الصالح في الإحسان إلى الرعية وإصلاح الأمور إلى أن مات، رحمه الله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخبار تيمورلنك وقتاله مع صاحب ماردين واستيلائه على أرزنكان.
799 - 1396 م حضر الأمير علاء الدين ألطبغا نائب الملك الظاهر مجد الدين عيسى صاحب ماردين، فأنعم عليه وعلى من معه، وكان سبب قدومه أن الظاهر عيسى لما قبض عليه تيمورلنك وأقام في أسره، قام ألطبغا بأمر ماردين ومنع تيمورلنك منها، وكان الظاهر قد أقام في مملكة ماردين الملك الصاع شهاب الدين أحمد بن إسكندر بن الملك الصالح صالح، وهو ابن أخيه وزوج ابنته، فقاتل أصحاب تيمورلنك قتالاً شديداً، وقتل منهم جماعة، فشق هذا على تيمورلنك، ثم أفرج عن الظاهر بعد أن أقام في أسره سنتين وسبعة أشهر، وحلفه على الطاعة له وإقامة - الخطبة باسمه، وضرب السكة له، والقبض على ألطنبغا وحمله، فعندما حضر إلى ماردين، فر منه ألطنبغا إلى مصر، فرتب له السلطان ما يليق به، وقدمت رسل تيمور إلى دمشق، فعوقوا بها، وحملت كتبهم إلى السلطان فإذا فيها طلب أطلمش، فأمر أن يكتب إلى أطلمش بما هو فيه ورفيقه من إحسان السلطان، وكتب جوابه بأنه متى أرسل من عنده من أصحاب السلطان، خبر إليه أطلمش، كما أن عساكر تيمورلنك دخلت إلى أزرنكان من بلاد الروم، وقتل كثير من التركمان، فتوجه الأمير تمربغا المنجكي على البريد لتجهيز عساكر الشام إلى أرزنكان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد اللَّه بن محمد بن مكِّيّ، أبو محمد بن ماردة المقرئ السوّاق. [المتوفى: 444 هـ]-[656]-
قرأ برواية أبي عمرو على أبي الفرج الشّنُبوذي، وسمع من ابن عُبَيْد العسكريّ، وعليّ بن كَيْسان. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، ديِّنًا. مات في ذي القعدة. قلت: روى عنه أبو منصور محمد بن أحمد ابن النقور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد السّاتر. الأنصاريّ، فخر الدّين الماردِينيّ، الطّبيب. [المتوفى: 594 هـ]
إمام أَهْل الطَّبّ فِي وقته. أَخَذَ الطّبّ عن أمين الدولة ابن التّلميذ، والفلسفة عن النّجم أَحْمَد بْن الصّلاح. قدِم دمشقَ فِي أواخر عمره وأقرأ بها الطّبّ. أَخَذَ عَنْهُ السّديد محمود بْن عُمَر بن زقيقة، والمهذَّب عَبْد الرحيم بْن عليّ. ثُمَّ سافر إِلَى حلب، فأنعم عليه الملك الظّاهر غازي، وبقي عنده نحو سنتين مكرَمًا. ثُمَّ سافر إِلَى ماردين. وتُوُفّي بآمِد فِي ذي الحجَّة. ووقف كتبَه بماردين. وحكى السّديد تلميذه أنّه حضره عند الموت، فكان آخر ما تكلَّم به: -[1021]- اللّهمّ إنّي آمنتُ بك وبرسولك، صَدَق صلّى الله عليه وسلم: إنّ اللَّه يستحي من عذاب الشّيخ. تُوُفّي وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
709 - يَحْيَى بْن سعيد بْن أَبِي نصر مُحَمَّد بْن أبي تمّام، القاضي أَبُو المجد التَّكريتي ثم المارِديني. [المتوفى: 620 هـ]
تفقه ببغداد، وسمع من: شُهدة، وخطيب المَوصل أبي الفضل، وحدث بدمشق، وبغداد، وولي قضاء مارِدين، ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - عَبْد اللَّه بْن أيدغمش بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الزّاهدٌ، المعروف بالمارِدينيِّ. [المتوفى: 632 هـ]
صحِبَ المشايخَ، وتَزَهَّدَ، وانقطع إليه جماعةٌ، ورُزِق القبولَ خصوصًا من الأمراءِ. وكان كثيرَ الإقدام عليهم والإغلاظِ لهم. وسَمِعَ من الحافظ عبدِ الغنيّ، وغيرِه. ثمّ جاورَ بمكةَ وبها ماتَ فِي المحرَّمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن غازي بن عَلِيّ، الفقيهُ أَبُو أَحْمَد النميريُّ المارِدينيُّ الحنفيُّ، المعروفُ بابنِ فلّوس. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ ذا بصرٍ بالكلام والمنطقِ والطبِّ والنَّحْو. ودَرَّسَ بمصر ثمّ درِّسَ بدمشقَ بالعزيّة التي عَلِيّ الشرف الشمالي، وتُوُفّي فِي صفر. وابنُه أَحْمَد محدثٌ معروفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
573 - عَبْد الخالق بْن الأنجب بْن المعمّر بْن الحَسَن. الفقيه الملقّب بالحافظ أَبُو مُحَمَّد ضياء الدّين العراقيّ، النَّشْتِبْرِيّ الماردينيّ، [المتوفى: 649 هـ]
نزيل دُنَيْسَر، وماردين. سَمِعَ ببغداد من أبي الفتح بن شاتيل، والحافظ أبي بكر الحازمي، وابن كليب، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وسمع بمصر من إِسْمَاعِيل بْن ياسين. -[619]- وبدمشق من إِسْمَاعِيل الْجَنْزويّ، وبركات الخُشُوعيّ. قَالَ عمر ابن الحاجب: سَأَلت الحافظ الضياء عَنْهُ، فقال: صحِبَنَا فِي السَّماع ببغداد، وما رأينا منه إلّا الخير، وبَلَغَنَا أَنَّهُ فقيهٌ حافظ. وقال غيره: كَانَ فقيهًا مُناظِرًا متفنّنًا، كثير الموادّ. وقال الشّريف عزّ الدّين الحافظ: كَانَ يذكر أنه ولد في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وَأَنَّهُ أجاز لَهُ: جماعة منهم أَبُو الفتح الكَرُوخيّ. قلت: أحضر لنا الأمير أَبُو عَبْد الله محمد ابن التِّيتي إجازةً عتيقة قد أجاز فيها لعبد الخالق ابن الأنجب النِّشْتِبْريّ ولغيره فِي سنة إحدى وأربعين جماعة من شيوخ نيسابور كعبد الله ابن الفُرَاويّ، وَعَبْد الخالق بْن زاهر الشّحّاميّ، لكنّها لعلّها لأخٍ لصاحب التّرجمة اسمه باسمه فيما أُرى، وقد رحل ابن الحاجب وغيره بعد العشرين ولم يعرفوا بهذه الإجازة، ولو عرف بِهَا فِي ذَلِكَ الزّمان لكانت من أعلى ما يُروى، فكيف فِي هذا الوقت؟ وكذا شيخنا الدّمياطيّ لم يعبأْ بهذه الإجازة ولا سَمِعَ عَلَيْهِ بِهَا، وأمّا السّرّاج بْن شُحَانَة فقرأ عَلَيْهِ بِهَا " الأربعين " لعبد الخالق الشّحّاميّ فِي سنة إحدى وأربعين وستّمائة بجامع آمِد. وقال الدّمياطيّ: مات فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة، وقد جاوز المائة، وكان فقيهًا عالمًا. ثُمَّ قيّد النِّشْتِبْري بكسر أوّله وثالثه. وقول الدّمياطيّ: " إنّه جاوز المائة " فيه نزاع، فإن الحافظ ابن النّجّار قَالَ: بَلَغَني أَنَّهُ ادّعى الإجازة من موهوب ابن الجواليقيّ، والكَرُوخيّ وجماعة، وروى عَنْهُمْ وما أظنّ سِنَّة يحتمل ذَلِكَ. قلت: الإجازة صحيحة إنْ شاء اللَّه مَعَ إقراره بأنّها لَهُ وبأنّه ولد في حدود سنة أربعين وخمسمائة. روى عنه: الدمياطي، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين ابن الظاهري، وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزَّين، وابن التّيْتيّ المذكور، ومن -[620]- القدماء: الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وغيره، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وشيخنا أبو عبد الله ابن الدّباهيّ، وجماعة بقيد الحياة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - خليل بْن إسماعيل بْن إبراهيم الماردِيني، المقرئ. [المتوفى: 658 هـ]-[880]-
سمع من أبي القاسم ابن الحرستانيّ، وحدّث. ومات في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - عليّ بْن يوسف بْن شيْبان، جلال الدين النُّميْريّ، المارديني، المعروف بابن الصَّفّار، الشّاعر. [المتوفى: 658 هـ]
تُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ ثلاثٍ وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن أبي نصر بْن سَعِيد بْن طاجيك، أبو الْعَبَّاس الماردينيّ. [المتوفى: 671 هـ]
شيخ مُعَمَّر، قارب المائة وحدَّث بالقاهرة عن: زين الأُمَناء وغيره، وتُوُفِّي فِي نصف شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن عُثْمَان، المفتي الإِمَام، عماد الدين ابن الشماع المارديني الحنفي، [المتوفى: 676 هـ]
مدرس مدرسة القصاعين وغيرها، وإمام مقصورة الحنفيّة، ومدرِّس الصّادريّة. كان ديِّنًا خيرًا، من علماء الحنفية المذكورين بالسّماحة والكرم، تُوُفِّيَ كهلًا فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مكّيّ، الفقيه، مجدُ الدّين الماردينيّ. [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ فِي الأوّل حنبليَّا، ثمّ تحوّل شافعيًّا وأتقن المذهب. ودرّس بالأتابكيّة بجبل قاسيون، ثم ولي قضاء حلب وذكر أنّه قرأ " التّحصيل " بالرّوم -[628]- عَلَى مصنّفه السّراج الأُرْمَويّ. وكان إمامًا، كثير الفضائل. توفي بالصالحية وصُلّي عليه بجامع العقيبة. وحُمل إلى مسجد فلوس فدُفن بترُبة البُرهان المَوْصليّ، إلى جانب صاحبه الشّيْخ مجد الدّين محمود الكرديّ، وبينهما خمسة أيّام. ماتا فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - إيل غازي، الملك السعيد، صاحب ماردين، ابن الملك المظفر ابن السّعيد. [المتوفى: 695 هـ]
قال شمس الدِّين الْجَزَريّ: تُوُفّي فِي هذه السَّنَة، وتملك بعده أخوه الملك المنصور نجم الدِّين غازي، قال: ولَقَبُه شمس الدِّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - فصيح الدِّين الماردينيّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 698 هـ]
مدرّس الشبليّة. اشتغل بحلب وبالروم مدّة طويلة، ودرّس وأفتى، وولّي القضاء ببعض الرّوم، ثُمَّ قَدِمَ دمشق وقد شاخ، فبقي مديدة ودرس بالشبلية، وتوفي في سلْخ جُمَادَى الأولى، ودُفِن بالجبل، اسمه أَحْمَد. |