نتائج البحث عن (ورن) 50 نتيجة

ورنتل: وَرَنْتَلٌ: الشرُّ والأَمرُ العظيم، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي، قال: وإِنما قضينا على الواو أَنها أَصل لأَنها لا تزاد أَولاً البتة، والنون ثالثة وهو موضع زيادتها، إِلاَّ أَن يجيء ثبت بخلاف ذلك، وقال بعض النحويين: النون في وَرَنْتَلٍ زائدة كنون جَحَنْفَل، ولا تكون الواو هنا زائدة لأَنها أَول والواو لا تزاد أَولاً البتة.
[ور ن] وَرْنَةُ ذُو القَعْدةِ أُرَى ذلك في الجاهِلِيَّةِ وقال ثَعْلَبٌ هو جُمادَى الآخِرَةُ وأَنْشَدُوا

(فأَعْدَدْتُ مَصْقُولا لأَيّامِ وَرْنَةٍ...إِذا لم يَكُنْ للطَّعْنِ والرَّمْيِ مَسْلَكُ)

قال ثَعْلَبٌ ويُقالُ له أيضًا رِنَةُ غيرَ مَصْرُوفٍ
ورنتل

( {{الوَرَنْتَلُ، كَسَمَنْدَل) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ السِّيرافِيّ: هِي (الدّاهِيَةُ) والشَّرُّ (والأَمْرُ العَظِيمُ، كالوَرَنْتَلَى) مَقْصُورًا، مَثَّلَ بِهِ سِيْبَوَيْه وَفَسَّرَهُ السِّيْرافِي، قَالَ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى الْوَاو لِأَنَّها لاَ تُزاد أَوَّلاً البَتَّةَ والنُّونُ ثَالِثَةٌ وَهُوَ مَوْضَعُ زِيَادَتِها إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ ثَبَتٌ بِخِلافِ ذلِكَ، وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيّين، النُّونُ فِي}} وَرَنْتَل زَائِدَة كَنُون جَحَنْفَل، وَلاَ تَكُونُ الواوُ هُنا زَائِدَةً لِأَنَّهَا أَوَّل، والواوُ لاَ تُزَادُ أَوَّلاً البَتَّة. قُلْتُ: فَإِذَنْ وَزْنُهُ فَعَنْلَل لاَ وَفَنْعَل؛ لِفَعْدِهِ، وَقَدْ جَاءَتْ أَصْلاً فِي مُضاعَفِ الرُّباعِيّ. وَإِذا اجْتَمَعَ شُذُوذُ أَصَالَةٍ وَشُذُوذُ زِيَادَةٍ فَالأَصَالَةُ أَوْلَى؛ لِوُجُوبِهَا مَا أَمْكَنَت. وَذَهَبَ أَبُو عَلِيّ إِلى زِيَادَةِ لاَمِهِ، قَالَ شَيْخُنَا: وَهُو ظَاهِرُ التَّسْهِيْلِ.
(و) وَرَنْتَل: (ع) ، وَفِي بَعْضِ شُرُوحِ المِراحِ أَنَّهُ اسْمُ بَلْدَة.
ورن
: ( {{التَّوَرُّنُ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: (كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ والنَّعِيمِ) .
(وقالَ الأَزْهرِيُّ: التَّوَدُّنُ بالدالِ أشْبَه بِهَذَا المعْنَى، وَقد ذَكَرْناه.
(}}
ووَارانُ: ة بتَبْريزَ)
على فَرْسَخ مِنْهَا يُنْسَبُ إِلَيْهَا المظفَّرُ بنُ أَبي الخيْرِ بنِ إسْماعيلَ الفَقِيهُ، كانَ مُعِيداً بالمدْرسَةِ النظامِيَّةِ ببَغْدادَ، وصنَّفَ كُتُباً.
( {{والوَرانِيَةُ، كعَلانِيَةٍ: الاِسْتُ.
(}}
ووَرْنَةُ: اسمُ ذِي القَعْدَةِ)
فِي الجاهِلِيَّةِ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، وجَمْعُها {{وَرْناتٌ.
وقالَ ثَعْلَب: هُوَ جمادَى الآخِرَةِ؛ وأَنْشَدُوا:
فأَعْدَدْتُ مَصْقُولاً لأَيَّامِ وَرْنَةٍ إِذا لم يَكُنْ للرَّمْيِ والطَّعْنِ مَسْلَكُقالَ ثَعْلَب: ويقالُ لَهُ أَيْضاً}}
رِنَةُ، غَيْر مَصْرُوفٍ.
{{ووارينُ: قَرْيَةٌ بقَزْوِين، مِنْهَا: محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ معالي}} الوَارِينيُّ عَن محمدِ بنِ أَبي بكْرٍ الخطِّيِّ القَزْوينيِّ.
ورنج: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{وَرَنْج، بالفَتح: قريةٌ بجُرْجَانَ، مِنْهَا دُوُوادُ بنُ قُتيبةَ، عَن يُوسُفَ بن خالدٍ السَّمْتيّ، وَعنهُ عبدُ الرَّحمان بنُ عبدِ الْمُؤمن.
ورندن
:) {وَرَنْدَان: مَدينَةٌ بمكْرَانَ.
كورنيش [مفرد]: كُرْنيش؛ طريق بمحاذاة ساحل أو شاطئ بحر "كورنيش النيل/ المعادي/ البحر/ الإسكندرية".
ورنشَ يورنش، ورنشةً، فهو مُورنِش، والمفعول مُورنَش• ورنش حذاءَه: دهنه، طلاه بالورنيش.

وَرْنيش [مفرد]: محلول مادَّة راتينجيَّة أو زيت جَفوف، في سائل طيَّار كالكحول وزيت التَّربنتينا وغيرهما، يُستعمل في الدِّهان "ورنيش الأرضية- اشترى ورنيشًا لحذائه الجديد".
(الخورنق) قصر كَانَ للنعمان الْأَكْبَر بالعراق
(ورنه) اسْم شهر ذِي الْقعدَة فِي الْجَاهِلِيَّة
(الورنيش) محلول ماد راتينجية أَو زَيْت جفوف فِي سَائل طيار كالكحول وزيتالتربنتينا وَغَيرهمَا يسْتَعْمل فِي الدهان (مج)
ورن: مُهْمَلٌ عِنْدَه.الخارزنجيُّ: كانَتْ عادٌ تُسَمّي شَهْرَ ذي القَعْدَةِ: وَرْنَةَ.ورُنَةٌ ورُنَاتٌ خَفِيْفَةٌ: جَمْعُ الرّاني.والوَرَانِيَةُ: الأسْتُ.
ورن:
ورن: تصحيف ورل: وردت صيغة ورن في (الجواليقي مورجنتال مورشونجن 134، باين سميث 1368، ألف ليلة برسل 282:9، بقطر ( lizard) ريشاردسون سنترال 62:1، كولومب 30 غداس 334، جويون
4:223 دي يونج فان رودنبورج 214، زيتشر الت مايس 1898، ص55).
Warnouro.
Warnouro ( مكتوبة بالأصل هكذا): بلسان، خمان (جريدة الشرق والجزائر 155:12).
سَوْرَنْجان: بفتح السين وضمها، وقد وصفه راولف (ص121) والسورنجان الدقيق بالأندلس نبات اسمه العلمي: Colchicum autumnale ( ابن البيطار 2: 204).
مورن: مرن ومرن: في محيط المحيط (مورن فلان وتمورن أي اتبع الموازنة وتخلق بأخلاقهم).
بُورْنَمَذ:
يلتقي فيها ساكنان، وفتح النون والميم، والذال معجمة: قرية بين سمرقند وأشروسنة، وهي من أعمال أشروسنة، منها أبو أحمد عبد الله ابن عبد الرحمن البورنمذي الزاهد، سمع يحيى بن معاذ الرازي، روى عنه عبد الله بن مسعود بن كامل السمرقندي.
بِيَوْرْنَبَارة:
بالكسر ثم الفتح، وسكون الواو والراء، وفتح النون والباء، وألف، وراء، والعامة تقول بارنبارة: بليدة من نواحي مصر قرب دمياط على نهر أشموم بين البسراط وأشموم، يعمل فيها الشراب الفائق الجيد العريض.
خَرُورَنْج:
مثل الذي قبله، وزيادة نون ساكنة، وجيم: من قرى خلم من نواحي بلخ في ظنّ السمعاني، وقد نسب إليها بعض الرّواة، منهم: أبو جعفر محمد بن عبد الوارث بن الحارث بن عبد الملك الخرورنجي، روى عن أبي أيوب أحمد بن عبد الصمد بن عليّ الأنصاري النهرواني، روى عنه أبو عبد الله محمد بن جعفر الورّاق، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة 297.
الخَوَرْنَقُ:
بفتح أوله وثانيه، وراء ساكنة، ونون مفتوحة، وآخره قاف: بلد بالمغرب، قرأت في كتاب النوادر الممتعة لأبي الفتح بن جنّي: أخبرنا أبو صالح السليل بن أحمد عن أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال: قال الأصمعي سألت الخليل ابن أحمد عن الخورنق فقال ينبغي أن يكون مشتقّا من الخرنق الصغير من الأرانب، قال الأصمعي:
ولم يصنع شيئا إنما هو من الخورنقاه، بضم الخاء وسكون الواو وفتح الراء وسكون النون والقاف، يعني موضع الأكل والشرب بالفارسية، فعرّبته العرب فقالت الخورنق ردّته إلى وزن السّفرجل، قال ابن جنّي: ولم يؤت الخليل من قبل الصنعة لأنه أجاب على أن الخورنق كلمة عربية، ولو كان عربيّا لوجب أن تكون الواو فيه زائدة كما ذكر لأن الواو لا تجيء أصلا في ذوات الخمسة على هذا الحدّ فجرى مجرى الواو كذلك، وإنما أتي من قبل السماع، ولو تحقق ما تحققه الأصمعي لما صرف الكلمة، أنّى وسيبويه إحدى حسناته؟
والخورنق أيضا: قرية على نصف فرسخ من بلخ، يقال لها خبنك، وهو فارسيّ معرب من خرنكاه، تفسيره موضع الشرب، ينسب إليها أبو الفتح محمد ابن محمد بن عبد الله بن محمد البسطامي الخورنقي، وهو أخو عمر البسطامي الخورنقي، كان يسكن الخورنق فنسب إليها، سمع أباه أبا الحسن بن أبي محمد وأبا هريرة عبد الرحمن بن عبد الملك بن يحيى ابن أحمد القلانسي وأبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي السرخسي وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني التاجر، وكانت له إجازة من أبي علي السرخسي، كتب عنه أبو سعد، وكانت ولادته في العشر الأخير من شهر رمضان سنة 468 ببلخ، ووفاته بالخورنق في السابع عشر من رمضان سنة 551، وأما الخورنق الذي ذكرته العرب في أشعارها وضربت به الأمثال في أخبارها فليس بأحد هذين إنما هو موضع بالكوفة، قال أبو منصور: هو نهر، وأنشد:
وتجبى إليه السّيلحون ودونها ... صريفون في أنهارها والخورنق
قال: وهكذا قال ابن السكّيت في الخورنق، والذي عليه أهل الأثر والأخبار أن الخورنق قصر كان بظهر الحيرة، وقد اختلفوا في بانيه فقال الهيثم بن عدي:
الذي أمر ببناء الخورنق النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر بن الحارث بن عمرو بن لخم ابن عدي بن مرّة بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يعرب بن قحطان، ملك ثمانين سنة وبنى الخورنق في ستين سنة، بناه له رجل من الروم يقال له سنمّار، فكان يبني السنتين والثلاث ويغيث الخمس سنين وأكثر من ذلك وأقل، فيطلب فلا يوجد، ثم يأتي فيحتجّ، فلم يزل يفعل هذا الفعل ستين سنة حتى فرغ من بنائه، فصعد النعمان على رأسه ونظر إلى البحر تجاهه والبرّ خلفه فرأى الحوت والضبّ والضبّي والنخل فقال: ما رأيت مثل هذا البناء قط! فقال له سنمّار: إني أعلم موضع آجرّة لو زالت لسقط القصر كله، فقال النعمان: أيعرفها أحد غيرك؟ قال:
لا، قال: لا جرم لأدعنّها وما يعرفها أحد! ثم أمر به فقذف من أعلى القصر إلى أسفله فتقطع، فضربت العرب به المثل، فقال شاعر:
جزاني، جزاه الله شرّ جزائه، ... جزاء سنمّار، وما كان ذا ذنب
سوى رمّه البنيان، ستين حجّة، ... يعلّ عليه بالقراميد والسكب
فلما رأى البنيان ثمّ سحوقه، ... وآض كمثل الطّود والشامخ الصّعب
فظنّ سنمّار به كلّ حبوة، ... وفاز لديه بالمودّة والقرب
فقال: اقذفوا بالعلج من فوق رأسه! ... فهذا، لعمر الله، من أعجب الخطب
وقد ذكرها كثير منهم وضربوا سنمّار مثلا، وكان النعمان هذا قد غزا الشام مرارا وكان من أشدّ الملوك بأسا، فبينما هو ذات يوم جالس في مجلسه في الخورنق فأشرف على النّجف وما يليه من البساتين والنخل والجنان والأنهار مما يلي المغرب وعلى الفرات مما يلي المشرق والخورنق مقابل الفرات يدور عليه على عاقول كالخندق فأعجبه ما رأى من الحضرة والنور والأنهار فقال لوزيره: أرأيت مثل هذا المنظر وحسنه؟
فقال: لا والله أيها الملك ما رأيت مثله لو كان يدوم! قال: فما الذي يدوم؟ قال: ما عند الله في الآخرة، قال: فبم ينال ذلك؟ قال: بترك هذه الدنيا وعبادة الله والتماس ما عنده، فترك ملكه في ليلته ولبس المسوح وخرج مختفيا هاربا، ولا يعلم به أحد ولم يقف الناس على خبره إلى الآن، فجاؤوا بابه بالغداة على رسمهم فلم يؤذن لهم عليه كما جرت العادة، فلما أبطأ الإذن أنكروا ذلك وسألوا عن الأمر فأشكل الأمر عليهم أياما ثم ظهر تخلّيه من الملك ولحاقه بالنّسك في الجبال والفلوات، فما رؤي بعد ذلك، ويقال: إن وزيره صحبه ومضى معه، وفي ذلك يقول عدي بن زيد:
وتبيّن ربّ الخورنق، إذ ... أشرف يوما، وللهدى تفكير
سرّه ما رأى وكثرة ما يم ... لك والبحر، معرضا، والسدير
فارعوى قلبه وقال: فما غب ... طة حيّ إلى الممات يصير!
ثم بعد الفلاح والملك والإم ... مة وارتهم هناك القبور
ثم صاروا كأنهم ورق جف ... ف، فألوت به الصّبا والدّبور
وقال عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة عند غلبة خالد ابن الوليد على الحيرة في خلافة أبي بكر، رضي الله عنه:
أبعد المنذرين أرى سواما ... تروّح بالخورنق والسدير
تحاماه فوارس كلّ حيّ، ... مخافة ضيغم عالي الزّئير
فصرنا، بعد هلك أبي قبيس، ... كمثل الشاء في اليوم المطير
تقسّمنا القبائل من معدّ ... كأنّا بعض أجزاء الجزور
وقال ابن الكلبي: صاحب الخورنق والذي أمر ببنائه بهرام جور بن يزدجرد بن سابور ذي الأكتاف، وذلك أن يزدجرد كان لا يبقى له ولد وكان قد لحق ابنه بهرام جور في صغره علّة تشبه الاستسقاء فسأل عن منزل مريء صحيح من الأدواء والأسقام ليبعث بهرام إليه خوفا عليه من العلّة، فأشار عليه أطبّاؤه أن يخرجه من بلده إلى أرض العرب ويسقى أبوال الإبل وألبانها، فأنفذه إلى النعمان وأمره أن يبني له قصرا مثّله على شكل بناء الخورنق، فبناه له وأنزله إياه وعالجه حتى برأ من مرضه، ثم استأذن أباه في
المقام عند النعمان فأذن له، فلم يزل عنده نازلا قصره الخورنق حتى صار رجلا ومات أبوه فكان من أمره في طلب الملك حتى ظفر به ما هو متعارف مشهور، وقال الهيثم بن عدي: لم يقدم أحد من الولاة الكوفة إلا وأحدث في قصرها المعروف بالخورنق شيئا من الأبنية، فلما قدم الضّحّاك بن قيس بني فيه مواضع وبيّضه وتفقّده، فدخل إليه شريح القاضي فقال:
يا أبا أميّة أرأيت بناء أحسن من هذا؟ قال: نعم، السماء وما بناها! قال: ما سألتك عن السماء، أقسم لتسبّن أبا تراب، قال: لا أفعل، قال: ولم؟
قال: لأنا نعظم أحياء قريش ولا نسب موتاهم، قال: جزاك الله خيرا! وقال علي بن محمد العلوي الكوفي المعروف بالحمّاني:
سقيا لمنزلة وطيب، ... بين الخورنق والكثيب
بمدافع الجرعات من ... أكناف قصر أبي الخصيب
دار تخيّرها الملو ... ك، فهتّكت رأي اللبيب
أيام كنت، من الغواني، ... في السواد من القلوب
لو يستطعن خبأنني ... بين المخانق والجيوب
أيام كنت، وكنّ لا ... متحرّجين من الذنوب
غرّين يشتكيان ما ... يجدان بالدمع السّروب
لم يعرفا نكدا سوى ... صدّ الحبيب عن الحبيب
وقال علي بن محمد الكوفي أيضا:
كم وقفة لك بالخور ... نق ما توازى بالمواقف
بين الغدير إلى السدي ... ر إلى ديارات الأساقف
فمدارج الرهبان في ... أطمار خائفة وخائف
دمن كأن رياضها ... يكسين أعلام المطارف
وكأنما غدرانها ... فيها عشور في مصاحف
وكأنما أغصانها ... تهتزّ بالريح العواصف
طرر الوصائف يلتقين ... بها إلى طرر المصاحف
تلقى أواخرها أوا ... ئلها بألوان الرّفارف
بحريّة شتواتها، ... برّيّة منها المصائف
درّيّة الصهباء كا ... فوريّة منها المشارف
سُورَنجين:
فحص سورنجين: في نواحي طرابلس الغرب، يصاب فيه بعض السنين إذا زرع أن تزيد الحبة مائة حبة فهم يقولون سورنجين يصيب سنة فيء سنين.
وَرَنْتَل:
بفتح أوله وثانيه، وفتح التاء المثناة، علم مرتجل: اسم موضع، عن ابن السكيت.
وَرَنْخَل:
بفتح أوله وثانيه، ونون ساكنة، وخاء معجمة: من قرى بخارى.
وَرَنْدَان:
من أشهر مدن مكران وأكبرها.
لورني
عن إحدى الصيغ الإنجليزية للاسم لورانس.
لورنس
صورة كتابية صوتية من الاسم اللاتيني لورانتسيوس: نسبة إلى مدينة لورنتيم المعروفة بأكاليل الغار.
لورنت
عن الصيغة الفرنسية للاسم لورانس. يستخدم للذكور والإناث.
كورنيليا
عن الصيغة الفرنسية للإسم كونيلا المأخوذ عن اللاتينية بمعنى ذو لون أصفر في لون السنديان، وملكي، وأنثوي، وفخم، وحليم.يستخدم للإناث.
كورنيل
عن الصيغة الإنجليزية للإسم كورنيلا المأخوذ عن اللاتينية بمعنى ذو لون أصفر في لون السنديان، وملكي، وأنثوي، وفخم، وحليم. يستخدم للإناث.
كورنا
عن اليونانية بمعنى عذراء وفتاة. يستخدم للإناث.
خَوْرَنِيّ
صورة كتابية صوتية من خَوْرَانِي نسبة إلى خَوْرة قرية في محافظة البيضاء باليمن.
تورني
من (ت و ر) نسبة على غير قياس إلى التور: إناء للشراب.
فلورنس
عن اللاتينية بمعنى نضير وزاهر وعامر. يستخدم للإناث.
بدورني
عن الفارسية بدران بمعنى الخبيث، وشجر كريه الرائحة يشبه الفجل.
أورنيت
إحدى صيغ الاسم أورنيس المأخوذ عن العبرية بمعنى شجر الأرز.
اوَرْنِيَّا
صورة كتابية صوتية من وَرْنِيَّة: نسبة إلى وَرْنَة.
اورني
عن الأوردية ادرهني بمعنى خمار صغير تغطي به الفتاة رأسها.
اورني
عن العبرية من أورن بمعنى شجر الصنوبر والياء للنسب.
اورنه
عن الأوردية أورهنا بمعنى خِمَار وهو ما تستر به المرأة رأسها.
اورنق
عن التركية اورنك بمعنى نموذج ومثال.
اورن
عن التركية اورون بمعنى محل ومنصب وموقع.
الوَرَنْتَلُ، كَسَمَنْدَلٍ: الداهيةُ، والأمرُ العظيمُ،كالوَرَنْتَلَى، وع.
التَّوَرُّنُ: كَثْرَةُ التَّدَهُّنِ والنَّعِيمِ.ووَارانُ: ة بتَبْرِيزَ.والوَرانِيَةُ، كعَلانِيَةٍ: الاسْتُ.وَوَرْنَةُ: اسمُ ذي القَعْدَةِ.
ورن
وَرَنَ
وَاْرَنَa. Equalled; matched.

تَوَرَّنَa. Was oiled; anointed himself.

وَرْنَةa. Name of a month.

وَرَنْتَل
a. Misfortune.
هَلْ ستزورني؟ الجذر: هـ ل

مثال: هل ستزورني غدًا؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهامية.

الصواب والرتبة: -هل تزورني غدًا؟ [فصيحة]-هل ستزورني غدًا؟ [صحيحة] التعليق: تدخل «هل» على المضارع فتخصصه بالاستقبال، فيستغنى معها عن دخول السين أو سوف على الفعل، ولكن يصح دخول السين أو سوف لتأكيد معنى الاستقبال بوسيلتين هما «هل» والسين أو سوف.

القاضي، ابن نورنداز

سير أعلام النبلاء

القاضي، ابن نورنداز:
5617- القاضي 1:
قَاضِي الدِّيَار المِصْرِيَّةِ زَيْنُ الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ علي بن يوسف بن عبد الله ابن بُنْدَار الدِّمَشْقِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ، رَاوِي "مُسْنَد الشَّافِعِيّ" عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بن طَاهِر.
تَفقه عَلَى أَبِيْهِ، وَتَمَيَّزَ فِي المَذْهَب.
رَوَى عَنْهُ: الزَّكِيَّانِ: البِرْزَالِيّ وَالمُنْذِرِيّ، وَابْنه أَحْمَد، وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ: الأَبَرْقُوْهِيّ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وست مائة، بِالقَاهِرَةِ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
5618- ابْنُ بُوْرندَازَ 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ الحَاجِب أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ النَّفِيْس بن بُوْرندَازَ بن حُسَامٍ البَغْدَادِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ من: أبي محمد بن المَادِحِ، وَأَبِي المُظَفَّرِ بن التُّرَيْكِيّ، وَمَحْمُوْد فُورجه، وَأَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَعُمَر بن عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيّ، وَأَبِي المَعَالِي ابْن اللَّحَّاس، وَابْن البَطِّيِّ وَجَمَاعَة، وَخَرَّج لَهُ مَشْيَخَة وَلده المُحَدِّثُ المُفِيْد عَبْد اللَّطِيْفِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَالسَّيْف ابْن المَجْدِ، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ، وَالشَّمْس ابْن الزَّيْنِ، وَعَبْد الرَّحِيْمِ ابْن الزجَاج، وَمُحَمَّد بن المُريح النَّجَّار. وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ ابْن الوَاسِطِيّ.
تُوُفِّيَ فِي السَّابِع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قال ابن النجار: هو من أولاد، حفظ القرآن، وتفقه لأَحْمَدَ، وَصَحِبَ مَكِّيّ بن الغَرَّاد، وَبإِفَادته سَمِعَ، قَالَ: وَكَانَ مُتَدَيِّناً، صَالِحاً، مُنْقَطِعاً عَنِ النَّاس، كَثِيْر العِبَادَة، حَسَن السّمت، دُفِنَ بِمَقْبَرَة بَاب حَرْب، رَحِمَهُ اللهُ.
وَفِيْهَا مَاتَ: العَلاَّمَة شَمْس الدِّيْنِ أَحْمَد بن عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيّ المُلَقَّب بِالبُخَارِيّ، وَالمُحَدِّث رَفِيْع الدِّيْنِ إِسْحَاق وَالِد الأَبَرْقُوْهِيّ، وَالتَّقِيّ خزعل بن عَسْكَر النَّحْوِيّ بِدِمَشْقَ، وَأَبُو محمد ابن الأُسْتَاذ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي العِزّ ابْن الخَبَّازَة البَغْدَادِيّ، وَشَيْخ الشَّافِعِيَّة إِمَام الدِّيْنِ عَبْد الكَرِيْمِ الرَّافِعِيّ، وَشبل الدَّوْلَة كَافُوْر وَاقف الشِّبليَّةِ، وَالظَّاهِر بِأَمْرِ اللهِ، وَابْن أَبِي لُقْمَةَ، وَمُحَمَّد بن عُمَرَ بنِ خَلِيْفَةَ الحَرْبِيُّ، وَأَبُو المَحَاسِنِ المراتبي، والمبارك بن أبي الجود، وقاضي دِمَشْق الجمَال يُوْنُس بن بَدْرَانَ الشَّيْبِيّ المِصْرِيّ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 263"، وشذرات الذهب "5/ 101".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 109".
المفسر: عُثمَان بن عليّ المودورنه وي الرومي النقشبندي الحنفي.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "عارف بالتفسير، صوفي فقيه حنفي، من علماء الدولة العثمانية" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسر صوفي "أ. هـ.
وفاته: سنة (1211 هـ) إحدى عشرة ومائتين وألف.
من مصنفاته: "قواعد التفسير"، و"رسالة النقشبندية"، و"مسلك السالكين" في التصوف.

المفسر: مصطفى بن إسماعيل الفيلورنوي، ويعرف بالمنطقي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "باحث من فضلاء الروم. من أهل فيلورنة بحوار مناستر يعرف بالمنطقي لكثرة اشتغاله بعلم المنطق .. " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "تولى التدريس، وولي الإفتاء في مناستر" أ. هـ.
وفاته: (1244 هـ) أربع وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي" من سورة النبأ إلى آخر القرآن، و"شرح الشمسية" في المنطق.

*أورنك زيب هو أبو المظفر محمد محيىالدين أحد سلاطين الدولة المغولية الإسلامية فى شبه القارة الهندية.
اشتهر باسم أورنك زيب أو أورنج زيب وتعنى زينة العرش، كما اشتهرباسم عالم كير وتعنى العالم أو الآخذ بسلطان الدنيا.
ولد أورنك زيب ببلدة دوحد فى كجرات بالهند سنة (1028 هـ = 1619 م)، وعنى أبوه بتربيته تربية إسلامية، وتعلم فى صغره كثيرًا من العلوم وتبحر فيها وبخاصة العلوم الدينية.
واكتسب أورنك زيب منذ صغره خبرة عسكرية بفضل الحروب التى خاضها مع أبيه، كما اكتسب حنكة إدارية بفضل تولِّيه بعض الولايات فى حياة أبيه.
وبعد موت أبيه سنة (1069 هـ = 1658 م) تولى أورنك زيب عرش الإمبراطورية المغولية الهندية، فقام بأعمال كثيرة فى النواحى السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، ثبت بها دعائم دولته، وحافظ عليها، وأقر العدل والحرية فيها، فقضى على المجاعات وألغى المكوس والضرائب، وأبطل الاحتفال بالأعياد الوثنية، وطبق نظام الحسبة (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) وأمر مجموعة من العلماء فوضعوا موسوعة للفقه على المذهب الحنفى سميت الفتاوى الهندية.
ومن الناحية العسكرية أمَّن حدود دولته الشمالية من غارات قبائل البطهان والأفغان وقضى على كثير من الثورات الداخلية التى قام بها الأمراء الهندوس، والطوائف الدينية الهندية، وبعض من الشيعة.
وتميز عهد أورنك زيب بشيوع الصبغة الحضارية الإسلامية فى تعمير المساجد وكثرة الأئمة والوعاظ وظهور القيم الإسلامية، وإلغاء المظاهر الفاسدة فى حياة الناس وفى بيوت الحكام.
وتوفى أورنك زيب سنة (1119 هـ = 1707 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت