نتائج البحث عن (الأَصْبَهانِي) 50 نتيجة

ابراهيم بن محمود والأصبهاني

سير أعلام النبلاء

ابراهيم بن محمود والأصبهاني:
2557- إبراهيم بن محمود:
ابن حمزة، شَيْخُ المَالِكِيَّةِ بِنَيْسَابُوْرَ، أَبُو إِسْحَاقَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، تِلْمِيْذُ ابْنِ عَبْدِ الحَكَمِ.
حَدَّثَ عَنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعِ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ العَلاَءِ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أَخِيْهِ؛ مَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدُوْنَ، وَحَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ النَّقَّاشُ.
قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ مَحْمُوْدَ بنَ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ عَمِّي؛ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا خُرَاسَانِيٌّ أَعْرَفُ بِطَرِيْقَةِ مَالِكٍ مِنْكَ، فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَادْعُ النَّاسَ إِلَى رَأْي مَالِكٍ.
قَالَ: وَكَانَ عَمِّي يَصُوْمُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَلاَ يَدَعُ الجِهَادَ فِي كل ثلاث سِنِيْنَ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ يُعْرَفُ بِالقَطَّانِ، وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَهُ بِنَيْسَابُوْرَ لِلْمَالِكيَّةِ مُدَرِّسٌ. وَسَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ الكَرَابِيْسِيَّ يَقُوْلُ: تُوُفِّيَ الفَقِيْهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَحْمُوْدٍ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ ومائتين.
2558- الأصبهاني 1:
إِمَامُ القُرَّاءِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شَبِيْبٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
اعْتَنَى بِقِرَاءةِ وَرْشْ، وَحَذَقَ فِيْهَا، فَتَلاَ عَلَى: عَامِرٍ الحَرَسِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الرِّشْدِيْنِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ دَاوُدَ "بنِ" أَبِي طَيْبَةَ. وَسَمِعَ الحُرُوْفَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى.
وَرَوَى الحَدِيْثَ عَنْ دَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ مُشْكُدَانَةَ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَطَبَقَتِهِم.
قَرَأَ عَلَيْهِ: هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ المُطَرِّزُ، وَمُحَمَّدُ بُنُ يُوْنُسَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ جَعْفَرٍ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مُجَاهِدٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ العَسَّالُ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبد الوهاب الأصبهاني، وآخرون.
وَكَانَ يَقُوْلُ: ارْتَحَلْتُ إِلَى مِصْرَ وَمَعِي ثَمَانُوْنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَنْفَقْتُهَا عَلَى ثَمَانِيْنَ خَتْمَةً.
وَلَقَدْ بَالَغَ فِي تَعْظِيْمِهِ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَقَالَ: هُوَ إِمَامُ عَصْرِهِ فِي قِرَاءةِ وَرْشْ.
قُلْتُ: مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 226"، وتاريخ بغداد "2/ 364".

الأصبهاني، بنت معمر

سير أعلام النبلاء

الأصبهاني، بنت معمر:
5435- الأصبهاني:
الإِمَامُ المُتَفَنِّنُ الوَاعِظُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عبد الرحمن مَجْدُ الدِّيْنِ، المَغْرِبِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِدِ، المَعْرُوفُ بِالأَصْبَهَانِيِّ لإِقَامتِهِ بِهَا خَمْسَةَ أَعْوَامٍ، فَقَرَأَ الفِقْهَ لِلشَّافِعِيِّ، وَالخِلاَفَ، وَالجَدَلَ، وَالتَّصَوُّفَ، وَالأُصُوْلَ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ مَاشَاذَة، وَأَبَا رُشْدٍ بنَ خَالِدٍ، والسلفي، وتحول في الأندلس، وسكن غرناطة.
قَالَ ابْنُ مُسْدِيّ: قرَأَ عَلَيَّ جزءَ "عروسِ الأَجزَاءِ" مِمَّا سَمِعَهُ بِأَصْبَهَانَ، وَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ تَكُوْنُ لَكَ رِحلَةٌ وَجَولاَن. قَالَ: وَسَمَاعُهُ مِنْ مَسْعُوْدٍ الثَّقَفِيِّ سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَلَمَّا نَزلَ غَرْنَاطَةَ تركَ الوعظَ، وَلَهُ تَعليقَةٌ فِي الخلاَفِ بَيْنَ أَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ، وَقُحِطْنَا، فَنَزَلَ الأَمِيْرُ إِلَى شيْخِنَا هَذَا وَقَالَ: تُذَكِّرُ النَّاسَ، فَلَعَلَّ اللهَ يُفرِّجُ، فَوَعَظَ فَورَدَ عَلَيْهِ وَارِدٌ، فَسَقَطَ، وَحُمِلَ، فَمَاتَ بَعْدَ سَاعَةٍ، فَلَمَّا أُدْخِلَ حفرتَهُ، انفتحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَسَالَتِ الأَوديَةُ أَيَّاماً.
قُلْتُ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ بغرناطة.
5436- بنت معمر 1:
الشَّيْخَةُ المُعَمَّرَةُ المُسْنِدَةُ أُمُّ حَبِيْبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ الحَافِظِ مَعْمَرِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيَّةُ، العَبْشَمِيَّةُ، الأَصْبَهَانِيَّةُ.
سَمِعَتْ حُضُوْراً مِنْ فَاطِمَةَ الجُوْزْدَانِيَّةَ، وَسَمَاعاً كَثِيْراً من زاهر بن طَاهِرٍ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي الرَّجَاءِ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهَا: ابْنُ نُقْطَةَ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ العِزِّ، وَآخَرُوْنَ.
وَأَجَازَتْ لِلشَّيْخِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَابْنِ شَيْبَانَ، وَالكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، وَالفَخْرِ عَلِيٍّ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ نُقْطَةَ: سَمِعْنَا مِنْهَا "مسند أبي يعلى الموصلي" بسماعها من سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وكان سماعها صحيحا بِإِفَادَةِ أَبيهَا.
تُوُفِّيَتْ عَائِشَةُ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وثمانين سنةً.
__________
1 ترجمتها في النجوم الزاهرة "6/ 202"، وشذرات الذهب "5/ 25".
المقرئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن سعيد، أبو عليّ الأصبهاني.
من مشايخه: قرأ على أبي بكر النقاش، وأبي العباس الحسن بن سعيد الفارسي وغيرهما.
من تلامذته: تمام، وأبو القاسم بن الفرات، وأبو نصر بن الجبَّان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق: "كان شيخا فاضلا عالما مصنفا، له تصانيف في القراءات" أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان شيخ القراء بدمشق في وقته ... وقد وهم فيه الداني فسماه الحسن ... وشيعه الخلق إلى مقابر باب الفراديس" أ. هـ.
وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة.

النحوي، المقئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث التميمي الأصبهاني، أبو بكر نزيل نيسابور.
ولد: سنة (349 هـ)، تسع وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو الشيخ بن حيَّان، وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما.
من تلامذته: البيهقي، ومحمد بن يحيى المُزكيِّ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "المقرئ النحوي، المحدث الدين، الورع الثقة، الإمام، الحقيقة، فريد عصره، تخرج عليه العلماء والنحاة والأدباء" أ. هـ.
• السير: "روى السنن للدارقطني" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في العربية، تخرج به أهل نيسابور" أ. هـ.
• الشذرات: "تصدر للحديث ولإقراء العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة عن (81) سنة.

المقرئ: أحمد بن محمّد بن أحمد بن سعيد، أبو الفتح الحداد الأصبهاني التاجر، سبط الحافظ أبي عبد الله بن منده.
ولد: سنة (408 هـ) ثمان وأربعمائة.
من مشايخه: أبو عمر محمّد بن أحمد بن عمر الخرقي الأصبهاني، وأبو بكر محمّد بن إبراهيم البصير صاحب ابن حبش وغيرهما.
من تلامذته: علي بن أحمد بن محمويه اليزدي، وأبو طاهر السِّلفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "سمع من خلق كثير، روى عنه شيخنا عبد الوهاب فأثنى عليه ووصفه بالخيرية والصلاح وكان من أهل الثروة" أ. هـ.
• السير: "الشيخ العالم المقرئ مسند الوقت" أ. هـ.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 20)، الوافي (7/ 361)، بغية الوعاة (1/ 361)، الأعلام (1/ 213)، معجم المؤلفين (1/ 241)، هدية العارفين (1/ 79).
* غاية النهاية (1/ 125)، تاريخ دمشق (5/ 417)، معجم المؤلفين (1/ 283)، تاريخ الإسلام (وفيات 489) ط. تدمري، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 70)، إيضاح المكنون (1/ 276).
* المنتظم (17/ 102)، الكامل (10/ 439)، معرفة القراء (1/ 455)، تاريخ الإسلام (وفيات 500) ط. تدمري، السير (19/ 216)، العبر (3/ 355)، الوافي (7/ 323)، غاية النهاية (1/ 101)، النجوم (5/ 195)، الشذرات (5/ 424).

• تاريخ الإسلام، : "كان شيخًا جليل القدر، ورعًا، خيّرًا، كثير الصَّدقات" أ. هـ.
• معرفة القراء: "شيخ جليل عالي السند، كبير القدر، عارف بالقراءات" أ. هـ.
• الوافي: "سمع منه الأئمة والحفاظ وكان أمينًا صدوقًا حسن الطريقة جميل السيرة كثير البر والصدقة تفرّد بالإجازة من إسماعيل بن ينال المحبوبي الذي يروي عن ابن محبوب (جامع الترمذي" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ عارف ثقة جليل عالي السند" أ. هـ.
• الشذرات: " ... وكان إمام الحرمين معجبًا بفصاحته وحسن كلامه، ثم درس في حياة الإمام وولي قضاء طوس ثم صرف وكما رزق الغزالي السعادة في المناظرة والعبارة الحسنة التهذبة والتصنيف على الخصم" أ. هـ.
وفاته: سنة (500 هـ)
خمسمائة.

النحوي، اللغوي: أحمد بن يعقوب بن يوسف، أبو جعفر، المعروف ببرزويه الأصبهاني، غلام نفطويه.
من مشايخه: أبو العباس الخزاعي، ومحمد بن نصير، وسلم بن عصام وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسين بن رزقويه، وأبو عليّ بن شاذان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "تصدّر لإقراء النحو والعربية إلى أن مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة.

اللغوي: بُندار بن عبد الحميد، أبو عمرو الكرخي الأصبهاني، يعرت بابن لُرّة.
¬__________
* إنباء الغمر (7/ 129)، الضوء اللامع (11/ 98)، الشذرات (9/ 177).
* التاريخ الكبير (2/ 117)، تاريخ دمشق (10/ 390)، تهذيب الكمال (4/ 252)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 68)، الوافي (10/ 272)، تهذيب التهذيب (1/ 495)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 122)، معجم المفسرين (1/ 110).
* معجم الأدباء (2/ 765)، إنباه الرواة (1/ 256)، الفهرست (91)، إشارة التعيين (63)، الوافي (10/ 291)، البلغة (42)، بغية الوعاة (1/ 476)، روضات الجنات (2/ 143).

من مشايخه: القاسم بن سلَّام، وأبو عبيدة معمر بن المثنى وغيرهما.
من تلامذته: ابن كيسان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "في كتاب أصبهان: كان بندار بن لرة متقدمًا في علم العربية ورواية الشعر، وكان ممن استوطن الكرج، ثم خرج منها إلى العراق فظهر هناك فضله".
وقال: "قرأت بخط عبد السلام البصري في كتاب (عقلاء المجانين) لأبي بكر بن محمّد الأزهري حدثنا محمّد بن أبي الأزهر قال: كنت يومًا في مجلس بندار بن لرة الكرخي بحضرة منزله في درب عبد الرحيم الرزامي بدكان الأبناء، وعنده جماعة من أصحابه، إذ هجم علينا المسجد برذعة الموسوس، ومعه مخلاة فيها دفاتر وجزازات، وقد تبعه الصبيان، فجلس إلى جانب بندار، وكأنَّ بندارًا فرق منه، فقال: اطرد ويلك هؤلاء الصبيان عني، فقال لنا: اطردوهم عنه، فوثبت أنا من بين أهل المجلس فصحتُ عليهم وطردتهم، فجلس ساعةً ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدًا فلما لم يرهم رجع فجلس ساعة ثم قال: اكتبوا: حدثني محمّد بن أحمد بن عسكر بن عبد الرزاق عن معمر قال: سئل الشَّعْبيّ ما اسم امرأة إبليس فقال: هذا عرس لم أشهد إملاكه.
ثم أقبل علي بندار فقال: يا شيخ ما معنى قول الشاعر:
وكنتُ إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها
فقال لنا بندار: أجيبوه، فقال: يا مجنون أسألك ويجيب غيرك؟ فقال بندار: يقول إنما لما رآها فعلت ما فعلت من سفورها، ولم تكن تُعْهد به، علم أنها قد حذرته من بحضرتها ليحجم عن كلامها وانبساطه إليها فضحك ومسح يده على رأس بندار وقال: أحسنت يا كيس، وكان بندار قد قارب في ذلك الوقت تسعين سنة"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "لغوي، راوية للأخبار والأشعار، مكثر حافظ لآثار العرب ونوادرها" أ. هـ.
• إشارة التعيين: "وكان الطوسي صاحب ابن الأعرابي يوصي أصحابه بالأخذ عنه ويقول هو أعلم مني وعُمِّر تسعين سنة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان يحفظ سبعمائة قصيدة، أول كل قصيدة بانت سعاد" أ. هـ.
من مصنفاته: كتاب "جامع اللغة"، وكتاب "معاني الشعر".

المقرئ: زاهر بن رستم، أبو شجاع الأصبهاني، ثم البغدادي الشافعي.
ولد: سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو محمَّد سبط الخياط، وأبو الكرم الشهرزوري وغيرهما.
من تلامذته: الزكي البرزالي، والضياء المقدسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التقييد: "كان ثقة صحيح السماع والقراءات" أ. هـ.
* معرفة القراء: "الشيخ المقرئ الفقيه الشافعي ... صحب الصوفية، ثم جاور وأم بالمقام وروى الكثير" أ. هـ.
* السير: "الإمام العالم المفتي المقرئ المجّود القدوة ... الصوفي المجاور إمام المقام" أ. هـ.
* العبر: "كان ثقة بصيرًا بالقراءات" أ. هـ.
* الوافي: "كان صوفيًا، قال محب الدين بن النجار: كتبت عنه وكان ثقة حسن الطريقة متدينًا فاضلًا أديبًا جيد التلاوة، فقيه النفس دمثًا مليح المجالسة حفظة للحكايات والأشعار. وكان يورق بالأجرة ... وتولى الإمامة بالمسجد الحرام في مقام
¬__________
* معرفة القراء (2/ 599)، غاية النهاية (1/ 288)، التقييد لابن نقطة (273)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، تذكرة الحفاظ (4/ 1390)، السير (22/ 17)، الشذرات (7/ 70)، الوافي (14/ 166)، العبر (5/ 31)، المختصر المحتاج إليه (2/ 74).

إبراهيم"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة.

المقرئ: سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طاهر، أبو علي الأصبهاني الحاجي.
ولد: بعد سنة (450 هـ)، وقيل: (455 هـ) خمسين، وقيل: خمس وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم يوسف بن علي الهذلي، وإسماعيل بن مسعدة، وغيرهما.
من تلامذته: أبو سعد بن السمعاني، وأبو موسة المديني، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "شيخ كبير، فاضل، مكثر من الحديث، أديب، خير مبارك".
وقال: "وكان شيخ القراء بأصبهان" أ. هـ.
• معرفة القراء: "وهو آخر من روى عن
¬__________
* غاية النهاية (1/ 319)، معرفة القراء (1/ 503)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، معجم المؤلفين (1/ 802).

الهذلي"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ ماهر صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "مفاريد العشرة بعللها"، وله "الكامل في القراءات".

1430 - أبو الحسن الأَزْدِي
اللغوي: سهل بن محمّد بن سهل بن مالك الأزدي الغرناطي، أبو الحسن.
ولد: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: خالد أبو عبد الله بن عروس، وأبو القاسم بن حبيش وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر بن خلف، والطوسي، وأبو جعفر الطبّاع وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قال الأبار: كان من جلة العلماء الأدباء والأئمة البلغاء الخطباء مع التفنن في العلوم، وكان رئيسًا في بلده جوادًا محسنًا معظمًا" أ. هـ.
• الديباج المذهب: "كان رأس الفقهاء، وخطيب الخطباء البلغاء" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان من أفضل أهل عصره تفننًا في العلوم، وبراعة في المنثور والمنظوم، محدثًا ضابطًا، عدلًا ثقة ثبتًا حافظًا للقرآن العظيم، مجوّدًا له، متفننًا للعربية وافر النصيب من الفقه وأصوله كاتبًا مجيد النظم متين الدين، تام الفضل" أ. هـ.
• الأعلام: "أديب" من الكتاب الشعراء. من أهل غرناطة ووفاته بها. وامتحن أيام ابن هود" أ. هـ.
وفاته: سنة (639 هـ)، وقيل: (640 هـ) تسع وثلاثين، وقيل: أربعين وستمائة.
من مصنفاته: له في العربية كتاب مفيد رتبه على أبواب كتاب سيبويه، وله تعاليق جليلة على كتاب "
المستصفى" في أصول الفقه للغزالي.

المقرئ: طاهر بن عرب بن إبراهيم بن أحمد، فخر الدين، أَبو الحسين الأصبهاني.
ولد: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن الجزري صاحب غاية النهاية وغيره.
من تلامذته: سلمى بنت مؤلف كتاب غاية النهاية وغيرها.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "الإمام الفاضل العالم المحقق المدقق المجود المرتل المقرئ الكامل الجيد المفيد أستاذ القراء وصفوة العلماء نخبة المحققين وعمدة المقرئين فخر الدين أَبو الحسين الأصبهاني أدام الله النفع به ووصل أسباب شهرة علم القرآن بسببه" أ. هـ.
* قلت: وقد وهم صاحب الأعلام (الزركلي) فجعل سنة ولادته هي سنة وفاته وكذا في هدية العارفين.
من مصنفاته: "نظم الجواهر" قصيدة في اختلاف الآيات، و"الطاهرية" منظومة لامية (1153 بيت)
¬__________
* العبر (3/ 70)، تاريخ الإسلام (وفيات 399) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 369)، تذكرة الحفاظ (3/ 1029)، الوافي (16/ 404)، غاية النهاية (1/ 339)، معجم المؤلفين (2/ 12)، البلغة (117)، أعلام النبلاء (4/ 70).
* غاية النهاية (1/ 339)، الأعلام (3/ 222)، هدية العارفين (1/ 431).

في القراءات العشر.

المفسر عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني، أبو محمّد، المعروف بأبي الشيخ.
ولد: سنة (274 هـ) أربع وسبعين ومائتين.
من مشايخه: إبراهيم بن سعدان، ومحمد بن عبد الله بن الحسن الهمذاني وخلق كثير.
من تلامذته: ابن مندة، وأبو سعيد النقاش، وأبو الحسين محمّد بن أحمد الكسائي وآخرون.
كلام العلماء فيه:
• ذكر أخبار أصبهان: "أحد الثقات والأعلام، صنف الأحكام ... كان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة ... وكان ثقة" أ. هـ.
• السيرة "الإمام الحافظ الصادق، محدث أصبهان، صاحب التصانيف ... ".
ثم قال: "قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو الشيخ حافظًا، ثبتًا، متقنًا.
وقال أبو القاسم السودّرجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون"
.
وقال: "قد كان أبو الشيخ من العلماء العالمين، صاحب سُنة واتباع، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان حافظًا عارفًا بالرجال والأبواب، كثير الحديث إلى الغاية، صالحًا عابدًا قانتًا لله ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "التفسير"، و "الأحكام".

اللغوي: علي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم المَرْواني الأموي القرشي، أبو الفرج الأصبهاني.
ولد: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن عبد الله الحضرمي مُطّيَّن، ومحمد بن جعفر القَتَّات وغيرهما.
من تلامذته: الدارقطني، وأبو إسحاق الطبري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة، والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئًا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "قال أبو الفرج: كنت في أيام الشبيبة والصبا آلف فتى من أولاد الجند في السنة التي توفي فيها معز الدولة وولي بختيار، وكانت لأبيه حال كبيره ومنزلة من الدولة ورتبة، وكان الفتى في نهاية حُسْنِ الوجه وسلاسة الخلق وكرم الطبع ممن يحبُّ الأدب ويميل إلى أهله، ولم يترك قريحته حتى عرف صدرًا من العلم وجمع خزانة من الكتب حسنة، فمضت لي معه سير لو حُفظت لكانت في كتاب مفرد من مكاتبات ومعاتبات وغير ذلك مما يطول شرحه؛ منها ما يشبه ما نحن فيه أنني جئته يوم جمعة غدوةً فوجدته قد ركب إلى الحلبة وكانت عادته أن يركب إليها في كلِّ يوم ثلاثاء ويوم جمعة. فجلست على دكةٍ على باب دار أبيه في موضع فسيح كان عَمرها وفرشها، فكنا نجلس عليها للمحادثة إلى ارتفاع النهار ثم ندخل إذا أقمت عنده إلى حجرةً لطيفة كانت مفردةٍ له لنجتمع
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 398)، المنتظم (14/ 185)، معجم الأدباء (4/ 1707)، الكامل (8/ 581)، إنباه الرواة (2/ 251)، وفيات الأعيان (3/ 307)، ميزان الاعتدال (4/ 151)، السير (16/ 201)، تاريخ الإسلام (وفيات 356) ط. تدمري، البداية والنهاية (11/ 208)، لسان الميزان (4/ 261)، النجوم (4/ 15)، الشذرات (4/ 292)، روضات الجنات (5/ 220)، الأعلام (4/ 278)، معجم المؤلفين (4/ 432)، الفهرست (127)، العبر (2/ 305)، مفتاح السعادة (1/ 184)، هدية العارفين (1/ 681)، السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، لوليد الأعظمي.

على الشراب والشطرنج وما أشبههما، فطال جلوسي في ذلك اليوم منتظرًا له فأبطأ، وتصبح من أجل رهان كان بين فرسين لبختيار، فعرض لي لقاء صديق فقمت لأمضي ثم أعود إليه، فهجس لي أن كتبت على الحائط الذي كنا نستند إليه هذه الأبيات:
يا من أظلُّ ببابِ داره ... ويطول حبسي لانتظارهْ
وحياةِ طرفِكَ واحوراره ... ومجال صُدْغِك في مدارهْ
لا حُلْتَ عمري عن هوا ... ك ولو صَليتُ بحرِّ نارهْ
وقمت، فلما عاد قرأ الأبيات وغضب من فعلي لئلا يقف عليه من يحتشمه، وكان شديد الكتمان لما بيني وبينه ومطالبًا بمثل ذلك، مراقبةً لأبيه، إلا أن ظرفه ووكيد محبته لي وميله إليّ لم يدعه حتى أجاب عنها بما كتب تحتها، ورجعت من ساعتي فوجدته في دار أبيه، فاستأذنت عليه، فخرج إليّ خادم لهم فقال: يقول لك لا التقينا حتى تقف على الجواب عن الأبيات فإنه تحتها، فصعدت الدكة فإذا تحت الأبيات بخطه: مع هذه الشناعة، ومن فسح لك في هذه الإذاعة، وما أوجب خروجك عن الطاعة؟ ولكن أنا جنيتُ على نفسي وعليك، ملكتك فطغيت، وأطعتك فتعديت، وما أحتشم أن أقول: هذا تعرض للإعراض عنك والسلام. فعلمتُ أنني قد أخطأت، وسقطت -شهد الله- قوتي وحركتي فأخذتني الندامة والحيرة، ثم أذن لي فدخلت فقبلت يده فمنعني، وقلت: يا سيدي غلطة غلطتها وهفوة هفونها فإن لم تتجاوز عنها وتعفُ هلكت، فقال لي: أنت في أوسع العذر بعد أن يكون لها أخت، وعاتبني على ذلك عتابًا عرفتُ صحته، ولم تمض إلا مديدة حتى قبض على أبيه، وهرب، فاحتاج إلى الاستتار، فلم يأنس هو وأهله إلا بكونه عندي، فأنا على غفلة إذا دخل في خفٍ وإزار، وكادت مرارتي تنفطر فرحًا، فتلقيته أقبل رجليه وهو يضحك ويقول: يأتيها رزقها وهي نائمة، هذا يا حبيي بختُ مَنْ لا يصومُ ولا يصلي في الحقيقة، وكان أخف الناس روحًا وأمتعهم لنادرة، وبتنا في تلك الليلة عروسين لا نعقل سكرًا، واصطحبنا وقلت هذه الأبيات:
بت وبات الحبيب نَدماني ... من بعد نأي وطولِ هجرانِ
نشربُ فقصيَّة معتّقة ... بحانةِ الشطّ منذ أزمانِ
وكلما دارت الكؤوس لنا ... ألثمني فاه ثم غناني
الحمدُ لله لا شريكَ له ... أطاعني الدهرُ بعد عصيانِ
ولم يزل مقيمًا عندي نحو الشهر حتى استقام أمر أبيه ثم عاد إلى داره"
أ. هـ.
وقال أيضًا: "كان أبو الفرج الأصفهاني وسخًا قذرًا، ولم يغسل له ثوبًا منذ فصّله لي قطعة، وكان الناس على ذلك يحذرون لسانه ويتقون هجاءه،

ويصيرون على مجالسته ومعاشرته ومؤاكلته، ومشاربته وعلى كل صعب من أمره، لأنه كان وسخ في نفسه، ثم في ثوبه وفعله .. "
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "قال التنوخي: "ومن الرواة المتشيعين الذين شاهدناهم أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "
قال أبو الفتح ابن أبي الفوارس: خَلَط قبل موته" أ. هـ.
• السير: "
العلامة الأخباري كان بحرًا في نقل الآداب وكان بصيرًا بالأنساب وأيام العرب جيد الشعر، والعجب أنه أمويّ شيعي.
قال أبو علي التنوخي: "كان أبو الفرج يحفظ اللغة والنحو والمغازي.
وكان وسخًا زريّا وكانوا يتقون هجاءه"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: رأيت شيخنا ابن تيمية يضعفه ويتّهمه في نقله ويستهول ما يأتي به، وما علمت فيه جرحًا إلا قول ابن أبي الفوارس: خلّط قبل أن يموت" أ. هـ.
• لسان الميزان: "شيعي، وهذا نادر في أموي" أ. هـ.
• روضات الجنات: "وأيًا ما وجد في كلماته من مديح -يعني أهل البيت- ففيه أوّلًا أنه غير صريح، ولم سلم فهو محمول على قصده التقرب إلى أبواب ملوك ذلك العصر، المظهرين لولاية أهل البيت غالبًا، والطمع في جوائزهم العظيمة بالنسبة إلى مادحيهم، كما هو شأن كثير من شعراء ذلك الزمان، فإن الإنسان عبد الإحسان، مع أني تصفحت كتاب أغانيه المذكور إجمالًا، فلم أر فيه إلا هزلًا أو ضلالًا، أو بقصص أصحاب الملاهي اشتغالًا، وفي علوم أهل البيت الرسالة اعتزالًا .. ".
• قلت: في مقدمة كتابه "الأغاني": "كان عالمًا بأيام الناس والأنساب والسير قال التنوخي: ومن المتشيعيين الذين شاهدناهم أبو الفرج الأصبهاني كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار والآثار والأحاديث والنسب ما لم أرَ قط من يحفظ دون ذلك من علوم أخر منها اللغة والنحو والخرافات والسير والمغازي ومن آلة المنادمة شيئًا كثيرًا من علم الجوارح والبيطرة ونتف من الطب والنجوم والأشربة وغير ذلك وله شعر يجمع إتقان العلماء وإحسان الظرفاء والشعراء" أ. هـ.
• قلت: وقد اشتهر عنه أنه كان يعشق المُرْدان، وربما وقعت منه الفاحشة معهم. وأما شربه الخمر فثابت مستقر، وقد أثبت الفاحشتين على نفسه مرارًا في كتابه (الأغاني) مما يدل على قلة دينه، وعدم تقواه، وإنعدام حيائه، عافانا الله تعالى من هذا الخذلان.
إذ أنه لم يكتف بفعل الفاحشة بل يسطرها على نفسه ليُذكر وليعرفها الناس وبالله المستعان.
وكل من يطلع على كتابه (الأغاني) يرى فيه الطامات من الكذب والخلاعة والمجون ووصف الفواحش وذكرها، وذكر تفاصيلها.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الأغاني" واحد وعشرون جزءًا لم يعمل في بابه مثله جمعه في خمسين سنة، و"مقاتل الطالبين"، و"الخمارون والخمارات" ...

المفسر المقرئ: محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمّد بن عبد الله، أبو أحمد بن أبي جعفر الأصبهاني، المعروف بالعَسَال.
ولد: سنة (269 هـ) تسع وستين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن أيوب الرازي، وأبو مسلم الكجي، والحسن بن علي السري وغيرهم.
من تلامذته: عبد الله بن عدي، وأبو بكر بن المقرئ، وابن منده، وابن مردويه وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• ذكر أخبار أصبهان: "ولي القضاء، مقبول القول من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ" أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السُّودَرجاني: وكان دينًا ثقة صالحًا" أ. هـ.
• الأنساب: "إمام كبير جليل القدر أحد أئمة الحديث فهمًا وإتقانًا وأمانة قال أبو عبد الله بن منده: طفت الدنيا شرقًا وغربًا فلم أرَ مثل أبي أحمد العسال" أ. هـ.
• السير: "قال الباطرقاني: أخبرنا ابن منده، قال: كان أبو أحمد بن العسال يخلف الطبري وابنه، وكان أحد الأئمة في علم الحديث.
وقال الحاكم: كان أحد أئمة الحديث.
وقال ابن مردويه: كان أبو أحمد العسال المعدِّل يتولى القضاء خليفة لعبد الرحمن بن أحمد الطبري، هو أحد أئمة الحديث فهمًا وإتقانًا وأمانة"
.
ثم قال: "قال الخليلي في (الإرشاد): ومن أهل أصبهان أبو أحمد العسال حافظ، متقن عالم بهذا الشأن، كان على قضاء أصبهان من شرط الصحاح" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو عبد الله بن منده: كتب عن ألف شيخ لم أرَ فيهم أتقن من أبي أحمد العسال" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "أحد الأئمة الحفاظ وأكابر العلماء سمع الحديث وحدث به" أ. هـ.
• قلت: ذكره صاحب كتاب "مذهب أهل التفويض" ضمن أئمة أهل السنة بعد محنة خلق القرآن، حيث ذكر مؤلفات أهل السنة في تلك المرحلة وخاصة في باب العقيدة انظر صفحة (43).
وفاته: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الشيوخ" و"التفسير" و "كرامات الأولياء"، ولم غريب القراءات" وغير ذلك.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 349) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 56)، طبقات المفسرين للسيوطي (78)، ذكر أخبار أصبهان (2/ 283)، تاريخ بغداد (1/ 270)، الأنساب (4/ 189)، المنتظم (14/ 130)، السير (6/ 16)، الوافي (2/ 41)، النجوم (3/ 325)، طبقات الحفاظ (361)، الشذرات (4/ 258)، هدية العارفين (2/ 43)، معجم المؤلفين (3/ 45)، العبر (2/ 282)، تذكرة الحفاظ (3/ 886)، مرآة الجنان (2/ 258)، البداية والنهاية (11/ 252)، مذهب أهل التفويض (43).

المقرئ: محمّد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن شبيب الأصبهاني، أبو بكر الأسدي.
من مشايخه: عُثْمَان بن أبي شيبة، وعامر الخرسي، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم.
من تلامذته: أبو الشيخ، وهبة الله بن جعفر، ومحمد بن يونس وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "إمام القراء. قد اعتنى بقراءة ورش عناية فائقة، وكان أبو عمرو الداني يبالغ في تعظيمه حتى قال: هو إمام عصره في قراءة ورش"أ. هـ.
• تاريخ الإسلام -وبعد أن ذكر كلام أبي عمرو الداني وأضاف-: "لم ينازعه في ذلك -أي رواية ورش- أحد من نظرائه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "صاحب رواية ورش عند العراقيين، إمام ضابط مشهور ثقة" أ. هـ.
من أقواله: السير: "إنه كان يقول: ارتحلت إلى مصر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتها في ثمانين ختمة" أ. هـ.
وفاته: سنة (296 هـ) ست وتسعين ومائتين.
¬__________
* الأعلام (6/ 199)، معجم المؤلفين (3/ 393).
* معجم أعلام الجزائر (155).
* تاريخ بغداد (2/ 364)، السير (14/ 80)، معرفة القراء (1/ 232)، تاريخ الإسلام (وفيات 296) ط. تدمري، المقفى الكبير (6/ 59)، غاية النهاية (2/ 169).

المفسر: محمّد بن علي بن ممويه، أبو بكر الأصبهاني، المعروف بالجمال، وقيل: الحمال.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "الواعظ، المفسر المعروف بالجمال. قال محمّد بن عبد الواحد الدقاق: كان ملك في وقته بأصبهان" أ. هـ.
وفاته: سنة (414 هـ) أربع عشرة وأربعمائة.
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2570)، معجم البلدان (1/ 126)، إشارة التعيين (331) , إنباه الرواة (3/ 186)، الطالع السعيد (552)، الوافي (4/ 117)، تاريخ الإسلام (وفيات 388) ط. تدمري، البلغة (207)، العبر (3/ 41)، تذكرة الحفاظ (3/ 1020)، غاية النهاية (2/ 198)، المقفى (6/ 249)، بغية الوعاة (1/ 189)، طبقات المفسرين للسيوطي (97)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 197)، كشف الظنون (1/ 79)، هدية العارفين (2/ 56)، الشذرات (4/ 475)، الأعلام (6/ 274)، معجم المؤلفين (3/ 496).
(¬1) بضم الهمزة، وضم الفاء، وسكون الواو، اسم قرية بصعيد مصر الأعلى بين أسوان وقوص، وهي كثيرة النخل، بها تمر لا يقدر أحد على النخلة حتى يدق في الهاون كالسكر معجم البلدان.
* تاريخ الإسلام (وفيات 414) ط. تدمري، وقال: لم أقف على مصدر ترجمته، طبقات المفسرين للسيوطي (99)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 213).

المفسر: محمّد بن غانم بن كريم الأصبهاني، أبو عبد الله.
من مشايخه: شهاب الدين السهروردي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "قدم بغداد وكان شابًّا فاضلًا له يد في التفسير، وله تفسير على طريقة التصوف، وفيه لطافة. . . " أ. هـ.
• عِقد الجمان: "تكلم بعده -أي بعد شيخه السهروري- على النّاس في الوعظ وفاق أهل زمانه، وكان حسن الطريقة" أ. هـ.
من أقواله: البداية: "ومن كلامه في الوعظ: العالم كالذرة في قضاء عظمته والذرة كالعالم في كتابه حكمته، الأصول فروع إذا تجلى جمال أوليته. . ." أ. هـ.
وفاته: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة.
من مصنفاته: له تفسير على طريقة التصوف.

النّحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: محمود بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن علي الشَّافعي الأصبهاني، شمس الدين.
ولد: سنة (674 هـ) أربع وسبعين وستمائة.
من مشايخه: والده، وجمال الدين بن أبي الرجاء وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* البداية: "وحضر عنده القضاة والأعيان، وكان فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية وجرى يومئذٍ بحث في العام إذا خص، وفي الاستثناء بعد النفي ووقع انتشار وطال الكلام في ذلك المجلس وتكلم الشَّيخ تقي الدين كلامًا أبهت الحاضرين" أ. هـ.
* طبقات الشَّافعية للإسنوي: "كان بارعًا في العقليات صحح الاعتقاد محبًا لأهل الصلاح،
¬__________
* هدية العارفين (2/ 422) وسماه محمود بن عمر ونسب إليه كتاب "
الدرر البهية في الرحلة الأوروبية"، وهذا الكتاب من تأليف محمود عمر الباجوري، إيضاح المكنون (2/ 200)، الأعلام (7/ 175)، الأعلام الشرقية (1/ 406)، معجم المؤلفين (3/ 813).
* سلك الدرر (4/ 127)، إيضاح المكنون (2/ 416)، هدية العارفين (2/ 416)، الأعلام (7/ 175)، معجم المؤلفين (3/ 814).
* طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 86)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 94)، الدرر (5/ 95)، بغية الوعاة (2/ 278)، الشذرات (8/ 281)، البدر الطالع (2/ 298)، روضات الجنات (8/ 127)، هدية العارفين (2/ 409)، البداية (14/ 122)، الدارس (272)، مفتاح السعادة (2/ 178)، الذريعة (3/ 253)، كشف الظنون (1/ 235، 346، 442، 443 ... ) وغيرها، الأعلام (7/ 176)، معجم المؤلفين (4/ 813).

طارحًا للتكلف مجموعًا على العلم ونشره"
أ. هـ.
* الشذرات: "وسمع كلامه التقي ابن تيمية فبالغ في تعظيمه، قال الأسنوي: كان بارعًا في العقليات، صحيح الإعتقاد، محبًا لأهل الصلاح طارحًا للتكلف وكان يمتنع كثيرًا من الأكل لئلا يحتاج إلى الشرب فيحتاج إلى دخول الخلاء فيضيع عليه الزمان ... لازم الجامع الأموي ليلًا ونهارًا مكبًا على التلاوة وشغل الطلبة ودرّس بعد ابن الزملكاني بالرَّواحية ثم قدم القاهرة، وبنى له قُوصون الخانقاه بالقرافة ورتبه شيخًا لها ... " أ. هـ.
* البدر الطالع: "ودخل دمشق بعد زيارة القدس فبهرت أهلها فضائله وقال ابن تيمية لما سمع كلامه إنَّه ما دخل البلاد مثله .. " أ. هـ.
* الأعلام: "مفسر كان عالمًا بالعقليات. ولد وتعلم في أصبهان. دخل إلى دمشق فكرمه أهلها وأعجب به ابن تيمية .. " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسر صوفي، متكلم، أصولي، منطقي، عروضي، نحوي" أ. هـ.
من أقواله: روضات الجنات: "ومرادهم بالأصفهاني -أو الأصبهاني- المطلق الواقع في كلمات الحكماء والأصوليين من المتأخرين هو هذا الرجل وإن كان قد يطلق على جماعة أخرى .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة بالطاعون العام.
من مصنفاته: "التفسير" وسماه "أنوار الحقائق الربانية" قال الصفدي: رأيته يكتب في تفسيره من خاطره من غير مراجعة. وفي كشف الظنون: وهو تفسير كبير بالقول في مجلدات أوله: الحمد لله القادر العليم .. إلخ ذكر في أوله ثلاثة وعشرين مقدمة من مقدمات علم التفسير وجمع فيه بين الكشاف ومفاتيح الغيب للرازي جمعًا حسنًا بعبارة وجيزة سهلة مع زيادات واعتراضات في مواضع كثيرة انتهى، و "تشييد القواعد" في شرح "تجريد العقائد" للنصير الطُّوسي، و "مطالع الأنظار في شرح طوالع الأنوار" للبيضاوي.

المفسر: الوليد بن أبان بن بونة (¬1) الحافظ، أبو العباس الأصبهاني.
من مشايخه: أحمد بن الفرات الرازي، وأحمد العُطاردي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الشيخ، والطبراني، وأحمد بن عُبيد الله بن محمود وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "كان بصيرًا بهذا الشأن لا يقع لنا حديثه إلا نزول" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كثير الترحال" أ. هـ.
* الشذرات: "كان ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (310 هـ)، وقيل: (308 هـ) عشر، وقيل: ثمان وثلاثمائة.
من مصنفاته: "المسند"، و"التفسير".

وفاة أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني.
356 ذو الحجة - 967 م
علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي، صاحب كتاب الأغاني وكتاب أيام العرب، ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعرا أديبا كاتبا، عالما بأخبار الناس وأيامهم، وكان فيه تشيع، قال ابن الجوزي: ومثله لا يوثق به، فإنه يصرح في كتبه بما يوجب العشق ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه، ومن تأمل كتاب الأغاني رأى فيه كل قبيح ومنكر، توفي في ذي الحجة من هذه السنة، وكان مولده في سنة أربع وثمانين ومائتين، التي توفي فيها البحتري الشاعر.

وفاة الحافظ أبي نعيم الأصبهاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحافظ أبي نعيم الأصبهاني.
430 محرم - 1038 م
أحمد بن عبدالله بن إسحاق بن موسى أبو نعيم الأصبهاني الحافظ المشهور، من أعلام المحدثين وأكابر الثقات الحفاظ، رحل إلى العراق والحجاز وأصفهان، أشهر مصنفاته حلية الأولياء وله معجم الصحابة وغيرها من الكتب، توفي في أصبهان عن 96 عاما.

ع: سلمان الفارسي أبو عبد الله الرامهرمزي وقيل: الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: سلمان الفارسي، أَبُو عبد الله الرامَهُرْمُزِيّ، وقيل: الأصبهانيّ. [المتوفى: 36 ه]
سابقُ الفُرْس إلى الإسلام، خَدَمَ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصَحِبَه.
رَوَى عَنْهُ: ابن عباس، وأنس أبو الطفيل، وأبو عثمان النهدي، وأبو عمر زاذان، وجماعة سواهم.
ابن سفيان: حدثنا يعقوب بن سفيان الفسوي، قال: حدثنا زكريا بن نافع الأرسوفي، قال: حدثنا السَّرِيّ بن يحيى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كان سَلْمان من أهل رامَهُرْمُز، فجاء راهبٌ إلى جبالها يتعبّد، فكان يأتيه ابن دِهْقان القرية، قَالَ: ففَطِنْت له، فَقُلْتُ: اذهب بي معك، فَقَالَ: لَا، حتّى أستأمِرُه، فاستأمره، فَقَالَ: جيء به معك، فكنّا نختلف إليه، حتّى فطِن لذلك أهل القرية، فقالوا: يا راهب، إنّك قد جاورْتَنا فأحْسَنّا جِوَارَك، وإنّا نراك تريد أن تُفْسِد علينا غِلماننا، فاخرُجْ عن أرضنا، قَالَ: فخرج، وخرجت معه، فجعل لَا يزداد ارتفاعًا في الأرض، إلّا ازداد معرفةً وكرامةً، حتّى أتى الموصل، فأتى جبلًا من جبالها، فإذا رُهْبانٌ سبعة، كلّ رجل في غارٍ يتعبد فيه، يصوم ستة أيام ولياليهن، حتى إذا كان يوم السابع، اجتمعوا فأكلوا وتحدّثوا.
فَقُلْتُ لصاحبي: اتركني عند هؤلاء إن شئت، قَالَ: فمضى وَقَالَ: إنّك لَا تُطِيق مَا يُطيق هؤلاء، وكان ملك بالشام يقتل الناس، فأبى عليهم إلّا أن ننطلق، فَقُلْتُ: فإنيّ اخرج معك، قَالَ: فانطلقت معه. فلمّا انتهينا إلى باب بيت المقدس، فإذا على باب المسجد رجلٌ مُقْعَد قَالَ: يا عبد الله تَصَدَّقْ عليّ، فلم يكن معه شيءٌ يُعْطِيه إيّاه، فدخل المسجد فصلّى ثلاثة أيام ولياليهن، ثُمَّ إنه انصرف، فخطَّ خطًّا وَقَالَ: إذا رأيت الظِّلَّ بلغ هذا الخطَّ فأيِقظْني، فنام، وَقَالَ: فرثيتُ له من طول مَا سهر، فلم أوقظْه حتّى جاوز الخطّ، فاستيقظ فَقَالَ: ألم أقُلْ لك! قلت: إنّي رَثَيْتُ لك من طول مَا سَهِرْتَ، فَقَالَ: وَيْحَكَ إنّي أستحي من الله أن تمضي ساعةٌ من لَيْلٍ أو نهار -[287]- لَا أذكُرُه فيها، ثُمَّ خرج، فَقَالَ له المُقْعَد: أنت رجلٌ صالحٌ دخلتَ وخرجت ولم تَصّدَّقْ عليّ، فنظر يمينًا وشمالًا فلم ير أحدًا، قَالَ: أرني يَدَك، قم بإذْن الله، فقام ليس به علّة، فشغلني النَّظَرُ إليه، ومضى صاحبي في السَّكَك، فالتفَتُّ فلم أره، فانطلقتُ أطلبُهُ. قَالَ: وَمَرَّتْ رِفْقَةٌ من العراق، فاحتملوني، فجاءوا بي إلى المدينة، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ قَالَ: ذكرت قولهم: " إنّه لَا يأكل الصَّدَقَةَ وَيَقْبَلُ الهديّة "، فجئت بطعامٍ إليه، فَقَالَ: " مَا هذا؟ قلت: صَدَقَة، فَقَالَ لأصحابه: " كُلُوا " ولم يذُقْه، ثم إني رجعت طُعَيْمًا، فَقَالَ: " مَا هذا يا سَلْمان "؟ قلت: هدية، فأكل، قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أخبرني عن النَّصارى، قَالَ: " لَا خَيْرَ فيهم "، فقمت وأنا مُثْقَلٌ، قَالَ: فرجعت إليه رجعة أخرى، فَقُلْتُ له: يَا رَسُولَ اللَّهِ أخبرني عن النصارى، قال: " لا خير فهم ولا فيمن يُحبُّهُم "، فقمت وأنا مُثْقَلٌ، فأنزل الله - تعالي - {{" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى "}} فأرسل إليّ فَقَالَ: " يا سلمان إنّ صاحبك أو أصحابك من هؤلاء الذين ذكر الله - تعالى - ". إسناده جيد، وزكريا الأرْسُوفيّ صَدُوقٌ إن شاء الله.
وقد ذكرنا قصَّتَه وكيف تنقّل في البُلْدان في طلب الْهُدَى، إلى أن وقع في الأسر بالمدينة، وكيف كاتَبَ مولاه.
قَالَ أَبُو عبد الرحمن القاسم: إنّ سَلْمان زار الشّامَ، فصلّى الإمامُ الظُّهْرَ، ثمّ خرج، وخرج النّاس يَتَلَقَّوْنَهُ كما يُتَلَقَّى الخليفةُ، فلَقِيناه وقد صلّى بأصحابه العصْرَ وهو يمشي، فوقفنا نسلِّم عليه، فلم يبق فينا شريفٌ إلّا عَرَض عليه أن ينزل به، فَقَالَ: جعلتُ على نفسي مرَّتي هذه أنْ أنزِل على بشير بن سعد، وسأل عن أبي الدَّرْداء، فقالوا: هو مُرَابطٌ، قَالَ: أين مُرابطكم؟ قالوا: بيروت، فتوجه قبله. -[288]-
وقال أبو عُثْمَانُ النَّهْدِيُّ، عَنْ سَلْمَانَ، تداولني بضعة عشر من ربٍّ إلى ربّ. أخرجه البُخَارِيّ.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "
سَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ ".
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا سلمان الخندق.
وقال شريك: حدثنا أَبُو رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً، وَأَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمْ: عَلِيُّ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَسَلْمَانُ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ".
وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: "
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: عَلِيٍّ، وَعمَّارٍ، وَسَلْمَانَ ". رَفَعَهُ.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "
إِنَّ الْجَنَّةَ لَأَشْوَقُ إِلَى سَلْمَانَ مِنَ سَلْمَانَ إِلَيْهَا ". -[289]-
وَقَالَ عَلِيٌّ: سَلْمَانُ أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ، بَحْرٌ لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ، وَهُوَ مِنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ.
وَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {{" وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ "}}. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، ثُمَّ قَالَ: "
هَذَا وَقَوْمُهُ، وَلَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنَ الْفُرْسِ ".
وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلُ سَلْمَانَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَقَالَ: "
ثَكِلَتْ سَلْمَانَ أُمُّهُ لَقَدِ اتَّسَعَ مِنَ الْعِلْمِ ".
وَقَالَ قَتَادَةُ: {{" وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ "}} هُوَ سَلْمَانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ.
وَعَنْ عَلِيٍّ، وَذُكِرَ سَلْمَانُ فَقَالَ: ذَاكَ مِثْلُ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ بَحْرٌ لَا يُنْزَفُ.
وَقَالَ أَبُو إدريس الخَوْلانيّ، عن يزيد بن خُمَيْر قَالَ: قلنا لمُعَاذ: أوْصِنا، قَالَ: التمِسُوا الْعِلْمَ عند أربعة: أبي الدرداء، وسلمان، وابن مسعود، وعبد الله بن سلّام.
وَيُرْوَى أنّ سَلْمان قَالَ مرَّةً: لو حدّثتهم بكل مَا أعلم لقالوا: رَحِمَ اللَّهُ قاتلَ سَلْمان. -[290]-
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخَ الْوَاسِطِيُّ - وَقَدْ ضَعَّفَهُ النسائي - قال: حدثنا ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: قدم سلمان من غيبة، فتلقاه عمر، فقال لسلمان: أرضاك لله عبدا، قال: فزوجني، فسكت عنه، فَقَالَ: أَتَرْضَانِي لِلَّهِ عَبْدًا وَلا تَرْضَانِي لِنَفْسِكَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَاهُ قَوْمُ عُمَرَ لِيُضْرِبَ عَنْ خِطْبَةِ عُمَرَ، فَقَالَ: وَاللَّهِِ مَا حَمَلَنِي عَلَى هَذَا إِمْرَتُهُ وَلا سُلْطَانُهُ، وَلَكِنْ قُلْتُ: رَجُلٌ صَالِحٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَ مِنْهُ وَمِنِّي نسمة صالحة، فَتَزَوَّجَ فِي كِنْدَةَ، فَلَمَّا جَاءَ لِيَدْخُلَ عَلَى أَهْلِهِ، إِذَا الْبَيْتُ مُنَجَّدٌ، وَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ، فَقَالَ: أَتَحَوَّلَتِ الْكَعْبَةُ إِلَى كِنْدَةَ أَمْ حُمَّ، يعني: بيتكم! أمرني خليلي أبو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُنَا أَنْ لا يَتَّخِذَ مِنَ الْمَتَاعِ إِلا أَثَاثًا كَأَثَاثِ الْمُسَافِرِ، وَلا يَتَّخِذَ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا يَنْكِحُ، فَقَامَ النِّسْوَةُ وَخَرَجْنَ، وَهَتَكْنَ مَا فِي الْبَيْتِ، وَدَخَلَ بِأَهْلِهِ فَقَالَ: أَتُطِيعِينِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ خَلِيلِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا عَلَى أَهْلِهِ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ، وَيَأْمُرَهَا فَتُصَلِّيَ خَلْفَهُ، وَيَدْعُوَ وَتُؤَمِّنَ، فَفَعَلَ وَفَعَلَتْ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي كِنْدَةَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ أَصْبَحْتَ، كَيْفَ رَأَيْتَ أَهْلَكَ. فَسَكَتَ، فَأَعَادَ الْقَوْلَ، فَسَكَتَ عَنْهُ. ثُمَّ قَالَ: ما بال أحدكم يسأل الشَّيْءِ قَدْ وَارَتْهُ الأَبْوَابُ وَالْحِيطَانُ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءِ، أُجِيبَ أَوْ سُكِتَ عَنْهُ.
وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ: حدثنا ابن سيرين، قال: حدثنا عُبَيْدَةُ، أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ مَرَّ بِجِسْرِ الْمَدَائِنِ غَازِيًا، وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ، وَهُوَ رِدْفُ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ، عَلَى بَغْلٍ مَوْكُوفٍ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: أَعْطِنَا اللِّوَاءَ أَيُّهَا الأَمِيرُ نَحْمِلُهُ، فَيَأْبَى وَيَقُولُ: أَنَا أَحَقُّ مَنْ حَمَلَهُ، حَتَّى قَضَى غَزَاتَهُ وَرَجَعَ، وَهُوَ رِدْفُ ذَلِكَ الرَّجُلِ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ.
وعن رجل قَالَ: رأيت سَلْمانَ على حمار عُرِيّ، وكان رجلًا طويل السَّاقين، وعليه قميص سُنْبُلانيّ، فَقُلْتُ للصبيان: تَنَحُّوا عن الأمير، فَقَالَ: دعهم فإنّ الخير والشّرَّ فيما بعد اليوم.
وَقَالَ عطاء بن السّائب، عن مَيْسَرَة: إنّ سَلْمان كان إذا سجدت له العجم طأطأ رأسه وَقَالَ: خشعتُ لله، خشعت لله.
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ عَبْسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: -[291]- أَتَيْتُ السُّوقَ، فَاشْتَرَيْتُ عَلَفًا بِدِرْهَمٍ، فَرَأَيْتُ رَجُلا فَسَخَّرْتُهُ، فَحَمَّلْتُ عَلَيْهِ الْعَلْفَ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ فَقَالُوا: نَحْمِلُ عَنْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا سَلْمَانُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَضَعْهُ عَافَاكَ اللَّهُ، فَأَبَى حَتَّى أَتَى مَنْزِلِي بِهِ.
وَقَالَ الحسن البصريّ: كان عطاء سَلْمان خمسة آلاف، وكان أميرًا على ثلاثين ألفًا، يخطب في عباءة، يفترش نصفَها ويلبس نصفَها، وكان إذا خرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف يده.
وَقَالَ النُّعْمان بن حُمَيْد: رأيت سَلمانَ وهو يعمل الْخُوصَ، فسمعته يَقُولُ: أشتري خُوصًا بدِرْهَم فأعمله فأبيعه بثلاثة دراهم، فأعيد دِرْهمًا فيه، وأُنْفق دِرْهَمًا على عيالي، وأتصدّق بدِرْهَم، ولو أنّ عمر نهاني عنه مَا انتهيتُ، رواها بعضُهم فزاد فيها: فَقُلْتُ له: فلِمَ تعمل؟ يعني: لِمَ وليت، قَالَ: إنّ عمر أكرهني، فكتبت إليه فأبى عليّ مرَّتين. وكتبت إليه فأوعدني.
وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَزَلْتُ بِالصِّفَاحِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَإِذَا رَجُلٌ نَائِمٌ مُسْتَظِلٌّ بِشَجَرَةٍ، مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الطَّعَامِ فِي مِزْوَدٍ تَحْتَ رَأْسِهِ، وَقَدِ الْتَفَّ فِي عَبَاءَةٍ. فَأَمَرْتُ أَنْ يُظَلَّلَ عَلَيْهِ، وَنَزَلْنَا، فَانْتَبَهَ، فَإِذَا هُوَ سَلْمَانُ، فَقُلْتُ: مَا عَرَفْنَاكَ، فَقَالَ: يَا جَرِيرُ تَوَاضَعْ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ مَنْ تَوَاضَعَ فِي الدُّنْيَا يَرْفَعْهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَتَعَظَّمْ فِي الدُّنْيَا يَضَعْهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. يَا جَرِيرُ لَوْ حَرَصْتَ عَلَى أَنْ تَجِدَ عُودًا يَابِسًا فِي الْجَنَّةِ لَمْ تَجِدْهُ، لأَنَّ أُصُولَ الشَّجَرِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، وَأَعْلاهَا الثِّمَارُ، يَا جَرِيرُ تَدْرِي مَا ظُلْمَةُ النَّارِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: ظُلْمُ النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
وَقَالَ عبد الله بن بُرَيْدَةَ: كان سَلْمان يعمل بيديه، فإذا أصاب شيئًا اشترى به لحمًا أو سَمَكًا، ثمّ يدعو المجذومين فيأكلون معه.
وفي "
الموَطَّأ " عن يحيى بن سعيد، أنّ أبا الدَّرْداء كتب إلى سَلْمان: أنْ هَلُمَّ إلى الأرض المقدسة، فكتب إليه: إنّ الأرض لَا تُقدِّس أحَدًا، وإنّما يقدّس الإنسان عملُه، وقد بلغني أنّك جُعِلتْ طبيبا، فإن كنت -[292]- تبرئ فنِعِمًّا لك، وإنْ كنت متطبّبًا فاحْذَرْ أن تقتل إنسانًا فتدخل النّار، فكان أَبُو الدَّرْداء إذا قضى بين اثنين ثم أدبرا عنه نظر إليهما وَقَالَ: متطبِّبٌ واللهِ، ارجِعا إليّ أَعِيدا عليَّ قصَّتَكما.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ فَقَالَ: لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ، ثُمَّ جَاءَنَا بِخُبْزٍ وَمِلْحٍ، فَقَالَ صَاحِبِي: لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا صَعْتَرٌ، فَبَعَثَ سَلْمَانُ بِمِطْهَرَتِهِ فَرَهَنَهَا، وَجَاءَ بصعتر، فلما أَكَلْنَا قَالَ صَاحِبِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَنَّعَنَا بِمَا رَزَقَنَا، فَقَالَ سَلْمَانُ: لَوْ قَنِعْتَ لَمْ تَكُنْ مِطْهَرَتِي مَرْهُونَةً.
حبيب بن الشّهيد، عن ابن بريدة، قال: سَلمان يصنع الطّعام للمجذومين، ثمّ يجلس فيأكل معهم.
وَقَالَ أَبُو عثمان النَّهْدِيّ: كان سَلْمان لَا يفقه كلامه من شدّة عُجْمَته، وكان يسمّي الخشبَ خُشبان.
وعن ثابت قَالَ: بلغني أنّ سلمان لم يخلّف إلّا بضعةً وعشرين درهمًا.
قَالَ أَبُو عُبَيْدة وابن زَنْجَوَيْه: تُوُفّي سلمان بالمدائن سنة ستٍ وثلاثين، زاد ابن زَنْجَوَيْه: قبل الْجَمَلِ.
وَقَالَ الواقديّ: تُوُفّي في خلافة عثمان. ذَكَرَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ توفي في خلافة عثمان كما قال الوقدي؛ فروى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ سَعْدٌ، وَابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى سَلْمَانَ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَبَكَى، فَقِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: عَهِدَ عَهْدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ نَحْفَظْهُ: قَالَ: "
لِيَكُنْ بَلَاغُ أَحَدِكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ ".
وَقَالَ خليفة: تُوُفّي سنة سبعٍ وثلاثين. -[293]-
وقيل: عاش مائتين وخمسين سنة، وأكثر مَا قيل: إنه عاش ثلاثمائة وخمسين سنة، والأول أصحّ.

59 - ت: حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي، ويقال الحنفي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - ت: حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ مُشْكَانَ الْهِلالِيُّ، وَيُقَالُ الْحَنَفِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مِنْ نَاقِلَةِ الْبَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ صَاحِبِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أُبَيٍّ رباح.
وَعَنْهُ: عُمَرُ بْنُ فَرُّوخٍ الْعَبْدِيُّ، وَشُعْبَةُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: حَدَّثَ مِنْ أَوْلادِهِ عِدَّةٌ بِأَصْبَهَانَ.

204 - ع: عبد الرحمن بن عبد الله الأصبهاني الجهني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَكَانَ يَتَّجِرُ إِلَى أَصْبَهَانَ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

267 - ن: القاسم بن أبي أيوب الأصبهاني، ثم الواسطي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الأَصْبَهَانِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ الأَعْرَجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ حَدِيثَ الْفُتُونِ بِطُولِهِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَانْفَرَدَ عَنْهُ بَحِدِيثِ الْفُتُونِ أَصْبَغُ، وَفِيهِ لِينٌ.

116 - ن ق: خالد بن أبي كريمة الأصبهاني الإسكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - ن ق: خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الأَصْبَهَانِيُّ الإِسْكَافُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ الْكُوفَةِ.
رَوَى عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَوَكِيعٌ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

173 - عبد الرحمن بن سليمان ابن الأصبهاني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ ابن الأصبهاني، ومحمد بن سليمان ابن الأَصْبَهَانِيُّ أَقَارِبُهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو داود: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوى إِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.

310 - ت ن ق: محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، أبو علي، الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - ت ن ق: محمد بن سُليمان ابن الأصبهانيِّ، أبو عليّ، الكوفيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
عمّ محمد بن سعيد ابن الأصبهاني.
رَوَى عَنْ: أبيه، وسهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السّائب، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وطائفة،
وَعَنْهُ: ابنا أبي شَيْبَة، وقُتَيْبة بن سعيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ويحيى بن يحيى، ولوين، وآخرون.
قال أبو حاتم: لا يُحَتجّ بِهِ.
وقال ابن عَدِيّ: هو قليل الحديث أخطأ في غير شيء.
قلت: مات سنة إحدى وثمانين.

336 - محمد بن يوسف بن معدان، أبو عبد الله الأصبهاني الزاهد، ويلقب بعروس الزهاد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - محمد بن يوسف بن مَعْدان، أبو عبد الله الأصبهانيُّ الزّاهد، ويُلقّب بعَرُوس الزُّهّاد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الأعمش، ويونس بن عُبَيْد، وسفيان الثَّوْريّ، والحمَّادَين آثارًا ومقاطيع. حدَّث عنه عبد الرحمن بن مهديّ، ويحيى القطّان، وابن المبارك، وسُليمان الشاذكوني، وزهير بن عباد، وعصام جبر، وصالح بن مهران، وطائفة.
قال أبو الشّيخ: لم أره روى حديثًا مُسْندًا إلا حديثًا واحدًا.
قلت: وهو حديث مُنْكَر.
قال الحَسَن بن عَمْرو مولى ابن المبارك: ما رأيت ابن المبارك أعجبه أحدٌ ممّن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني، كان كالعاشق له.
قلت: هو من أجداد الحافظ أبي نُعَيم لأمّه، وقد استوفى ترجمته.
قال يحيى بن سعيد: ما رأيت رجلا خيرًا من محمد بن يوسف، فقال له أحمد بن حنبل: ولا الثَّوْريّ؟ فقال: كان الثَّوْريّ شيئًا ومحمد بن يوسف شيئًا.
عُبَيْد بن جناد: حدثنا عطاء بن مسلم الحلبيّ قال: كان محمد بن يوسف الأصبهانيّ يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه، يجيء إلى الباب فيقول: رجلُ غريب يسأل، ثمّ يخرج، حتّى رأيته يومًا في المسجد، فقيل لي: هذا محمد بن يوسف، فقلت: هذا يختلف إليّ منذ عشرين سنة لم أعرفه.
قلت: كان يرابط بالمصِّيصة مدّة.
قال أحمد بن عصام الأصبهانيّ: بلغني أنّ ابن المبارك كان يسميّ محمد بن يوسف عروس الزُّهاد.
وقال أحمد الدَّوْرَقيّ: حدّثني حكيم الخُراسانيّ قال: كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله في كل سنة سبعون دينارًا أو نحوها، -[969]- فيأخذ على الساحل فيأتي مكّة، ثمّ يرجع إلى الثغر.
وقال عُبَيْد بن جناد: قال محمد بن يوسف: أرُوني قبرَ أبي إسحاق الفَزَاريّ، فأرَيتُه إيّاه، فقال: إنّ متّ فادفنوني إلى جَنْبه.
وقال عبد الرحمن بن مهديّ: بايت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف، فلم يكن يضع جنْبه، وأما ليالي الشتاء، فكان حين يطلع الفجر يتمدّد وهو جالس، ثمّ يقوم ويتمسح.
قلت: لعله بقي إلى المائتين.

380 - ن: النعمان بن عبد السلام بن حبيب التيمي؛ تيم الله بن ثعلبة، أبو المنذر الأصبهاني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - ن: النُّعمان بن عبد السَّلام بن حبيب التَّيْميّ؛ تَيْمُ الله بنُ ثعلبة، أبو المنذر الأصبهانيُّ الفقيه، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ أصبهان وعالمها، وأصله نيسابوريّ.
قدِم أصبهانَ في فتنة ظهور أبي مسلم الخُراسانيّ وهو صغير مع أبيه، ثمّ رحل وطلب العلم، وكان من كبار الزُّهّاد الورِعين، وله تصانيف نافعة.
رَوَى عَنْ: ابن جريج، وأبي حنيفة، ومِسْعَر، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن مهديّ، وعفّان، وعامر بن إبراهيم، وصالح بن مِهْران، ومحمد بن المغيرة الأصبهانيّان، ومحمد بن مبارك، ومحمد بن المِنْهال، وسُليمان بن داود الشاذكُونيّ.
قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
وقال أبو نُعَيم الحافظ: كان أحد العُبّاد والزّهاد، زَهد في ضياع أبيه لملابسته للسلطان، وكان يتفقّه على مذهب سُفيان، وجالس أبا حنيفة. قال: وتوفي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.

74 - الحكم بن أيوب العبدي مولاهم، الأصبهاني الفقيه، أبو محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - الحَكَم بْن أيّوب العبْديّ مولاهم، الأصبهانيُّ الفقيه، أبو محمد، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن كبار أهل بلده.
رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن أبي عَرُوبة، والثَّوْريّ، وزُفَر بْن الهّذَيل، وإسرائيل بْن يونس.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن المغيرة وغيره.
وحفيده هُوَ محمد بْن أحمد بْن الحَكَم الأصبهاني مِن مشيخة أبي الشَّيْخ.

50 - بشر بن الحسين الهلالي الأصبهاني، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - بِشْر بْن الحُسين الهلاليُّ الأصبهانيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ الزُّبَيْر بْن عديّ، عن أنس، فذكر نسخة، وعَنْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ.
وَعَنْهُ: يحيى بْن أَبِي بُكَيْر، وهو من أقرانه، ومحمد بن زبار الكلْبيّ، وأحمد بْن سليمان المَرْوَزِيّ، والحَجّاج بْن يوسف بْن قُتَيْبة، وغيرهم.
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: تُوُفّي بعد المائتين.
قَالَ: وجاء إلى أبي داود الطيالسي فقال: حدَّثني الزُّبَيْر بْن عديّ، فكذبه -[40]- أبو داود، وقال: ما نعرف للزُّبَيْر، عَنْ أنس إلا حديثًا واحدًا.
قَالَ ابن حِبّان: روى عَنِ الزُّبَيْر، عَنْ أنس نسخةً موضوعة.
وقال البخاري: فيه نظر.

143 - الزحاف بن أبي الزحاف الأصبهاني أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - الزَّحّاف بْن أَبِي الزَّحّاف الأصبهانيّ أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن حسان، وابن جُرَيْج، وَالْمُثَنَّى بن الصباح -[75]-
وله بأصبهان عَقِب.
وَعَنْهُ: ابنه جعفر، وعقيل بْن يحيى، وغيرهما.

199 - ن: عامر بن إبراهيم بن واقد الأشعري. مولى أبي موسى رضى الله عنه، أبو إبراهيم الأصبهاني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - ن: عامر بْن إبراهيم بْن واقد الأشعريّ. مولى أَبِي موسى رضى الله عنه، أبو إبراهيم الأصبهانيّ المؤذِّن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بْن فَضَالَةَ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، ومالك، ويعقوب القُمّيّ، وخطّاب بْن جعفر بْن أَبِي المغيرة، وأبي عُبَيْد اللَّه عذار بْن عُبَيْد اللَّه الأصبهاني، والنعمان بْن عَبْد السّلام، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناه إبراهيم، ومحمد، وأبو حفص الفلاس، وأسيد بْن عاصم، ويونس بْن حبيب، وحفص بْن عُمَر المهرقانيّ، وآخرون.
قَالَ الفلاس: كَانَ ثقة من خيار النّاس. -[96]-
وقال أبو نُعَيْم الحافظ: خرج عامر إلى يعقوب القُمّيّ، فكتب عَنْهُ عامّة كُتُبه. وكان يبيع الخشب. وقيل لَهُ: لِمَ لَمْ تكتب عَنِ النُّعْمان بْن عَبْد السّلام كُتُبَه؟ قَالَ: كانوا أغنياء لهم ورّاقون، ولم يكن لي شيء.
توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.

236 - عبد الرحمن بن يوسف بن معدان الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مَعْدان الأصبهاني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو الزّاهد محمد بْن يوسف.
رَوَى عَنْ: عثمان بْن زائدة. روى عَنْهُ: صالح بْن مِهْران، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتة، وَمُحَمَّد بْن عاصم الثقفي.
توفي سنة عشر.

265 - عصام بن يزيد بن عجلان، أبو سعيد جبر الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عصام بن يزيد بن عجلان، أبو سعيد جبر الأصبهاني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
خادم سفيان الثوري.
يروي عَنْ: سُفْيَان، وشُعْبة، وحمزة الزّيّات، ومالك.
وَعَنْهُ: ابناه محمد، ورَوْح، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة، وآخرون.
ومن القدماء: النُّعْمان بْن عَبْد السّلام، وهو أكبر منه.
وقيل: إنّ عجلان مولى لمرة الطيب.

347 - مجيب بن موسى الأصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - مُجِيبُ بْن موسى الأصبهاني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب الثَّوْريّ وخادمه.
قَالَ أحمد بْن عصام: سمعته يَقُولُ: كنتُ عديل سُفْيَان الثَّوْريّ إلى مكّة، فكان يكثر البكاء، فقلت لَهُ: بكاؤك هذا خوفًا من الذنوب؟ فأخذ عُودًا من الْمَحْمَلِ فرمى بِهِ، وقال: لذُنوبي أهون عليّ من هذا، ولكنّي أخاف أنّ أُسلب التوحيد. -[192]-
رَوَى عَنْ: مجيب: عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة، وأحمد بْن يزيد، وأحمد بْن عصام.

90 - م ق: الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني، أبو محمد الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - م ق: الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني، أبو محمد الأصبهاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ثقة، نبيل، كوفيّ. نقل علمًا كثيرًا إلى إصبهان، وأفتى بمذهب الكوفيين، وكان إليه الرئاسة والقضاء والفتوى بأصبهان.
رَوَى عَنْ: السُّفْيانَيْن، وهشام بن سَعْد، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي يوسف القاضي، وجماعة.
وَعَنْهُ: حفيده أحمد بن محمد، وأَسِيد بن عاصم، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن الفُرات، وعمر بن شَبَّة، وأبو قِلابة الرِّقاشِيّ، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ المكّيّ، ويحيى بن حاتم العسْكريّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وجماعة كبيرة.
قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
وقال أبو حاتم أيضًا: هو أحبّ إليّ من عصام بن يزيد جَبَّر.
وقال أبو نُعَيْم: كان وجه النّاس وزَيْنَهم. وكان دخْلُه في كلّ سنة مائة ألف درهم، فما وجبت له زكاة قطّ، وكانت جوائزه وَصِلاتُهُ دارَّةً على المُحَدّثين وأهل العلم والفضل مثل أبي مسعود وعَمْرو بن عليّ، وكان من المختصّين بسُفيان الثَّوريّ، وقيل: إنّ سُفيان حَجَّ على مَرْكبه.
قلت: وآخر من روى عنه محمد بن إبراهيم الْجَيْرانيّ. -[300]-
تُوُفيّ سنة اثنتي عشرة.

181 - ن: صالح بن مهران، أبو سفيان الشيباني، مولاهم الأصبهاني الصوفي العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - ن: صالح بن مهران، أبو سفيان الشيباني، مولاهم الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ العارف. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[332]-
رَوَى عَنْ: النُّعمان بن عبد السّلام، وغيره.
وَعَنْهُ: محمد بن عاصم، وأخوه أسيد بن عاصم، ومحمد بن عبد الله بن الحسن.
وكان يُسمّى الحكيم لعقْله وورعه. وقد دوّنوا من كلامه رحمه الله.
أخرج النّسائيّ، عن الفلاس، عنه. ووثقه الفلّاس.
وقال أبو نُعَيم الحافظ: كان من الورع بمحل.
وقال أَسِيد بن عاصم: كان يفتي، وكان أفقه من الحسين بن حفص.

331 - قتيبة بن مهران الآزاذاني الأصبهاني المقرئ صاحب الإمالة. [أبو عبد الرحمن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - قُتَيْبة بن مِهران الآزاذانيُّ الأصبهانيُّ المقرئ صاحب الإمالة. [أبو عبد الرحمن] [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخذ القراءة عن الكِسائيّ.
وَحَدَّثَ عَنْ: شُعبة، والَّليْث بن سَعْد، وأبي مَعْشَر نَجِيح، وجماعة. وكنيته أبو عبد الرحمن قرأ عليه إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، والعبّاس بن الوليد بن مِرْداس، وأحمد بن محمد بن حوثرة الأصم، وزهير بن أحمد الزَّهْراني، وبِشْر بن إبراهيم الثَّقَفيّ، وقُرَّاء إصبهان. وانتهت إليه رياسة الإقراء بأصبهان. وله إمالات مزعجة ومعروفة. وقد صحب الكسائي مدة طويلة. وأخذ أيضا عن إسماعيل بن جعفر وسليمان بن مسلم.
حدَّث عنه إسماعيل بن يزيد القطّان، ويونس بن حبيب، وعُقَيْل بن يحيى، وعبد الرحمن بن محمد، الإصبهانيون.
وكان موجودًا في حدود العشرين ومائتين، لأنّ إدريس أدركه وقرأ عليه.
وقال يونس بن حبيب: كان من خِيار النّاس، وكان مقرئ أصبهان في زمانه.
وروى العباس بن الوليد عن قُتَيْبة أنّه قرأ: {{وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الملكين}} بالكسر، جعلهما من ملوك الدُّنيا. وقال عُقَيْل بن يحيى: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: قرأت على الكِسائيّ، وقرأ عليَّ الكِسائيّ، وقيل: إنّه صحب الكسائي خمسين سنة.

355 - خ ت: محمد بن سعيد بن سليمان، أبو جعفر الكوفي المعروف بابن الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - خ ت: محمد بن سعيد بن سليمان، أبو جعفر الكُوفيُّ المعروف بابن الأصبهاني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: القاسم بن معن المسعوديّ، وأبا الأحوص، وشريك بن عبد الله، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري. والترمذي، عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأحمد بْن ملَاعب، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وبِشْر بْن موسى، وآخرون.
وَصَفه بالإتقان يعقوب بن شَيْبة، وغيره.
وَلَقَبُهُ حمدان.
قَالَ أبو حاتم: كَانَ حافظًا يُحدِّث من حفظه. لم يكن بالكوفة أتقن حفظًا منه. وكان لَا يقبل التَّلْقين.
قلت: تُوُفّي سنة عشرين.

137 - درهم بن مظاهر الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - دِرْهَمُ بن مُظاهر الأصبهانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حجّ ثلاثين حَجّة، وكان على المسائل بالبلد.
يَرْوِي عَنْ: عبد العزيز بن مسلم، وأبي صَدَقَة الْجُدّيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وإسماعيل بن عبد الله سَمُّوَيْه، وحَجَّاج بن يوسف بن قُتَيْبة، ويحيى بن مُطَرِّف، وعبد الله بن محمد بن النعمان الأصبهانيون.
ولم يذكره ابن أبي حاتم في كتابه.

166 - سعيد بن يحيى الأصبهاني، سعدويه الطويل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سعيد بن يحيى الأصبهانيّ، سَعْدَوَيْه الطّويل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مسلم بن خالد الزّنْجيّ، وإسماعيل بن جعفر، وأبي بكر بن عيّاش، وَسَلَمَةَ بن صالح.
وَعَنْهُ: إسماعيل سَمُّوَيْه، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وأحمد بن مساور، ومحمد بن خَلَف التَّيْميّ، وغيرهم من الأصبهانيّين.
قال أبو نُعَيْم الحافظ: صَدُوق.

289 - علي بن قرين بن بيهس الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عليّ بن قَرِين بن بَيْهس الأصبهانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: خالد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْب، وجعفر بن سليمان -[638]- الضُّبَعيّ، وعفيف بن سالم، وطائفة.
وَعَنْهُ: أسيد بن عاصم، ويحيى بن مُطَرِّف، وأحمد بن مهران، وعبد الله بن محمد بن زَكَريّا، وعِمران بن عبد الرحيم الأصبهانيون، وأحمد بن محمد البَرائيّ.
قال أبو نُعَيْم: كان يُضَعَّف.
وقيل: تُوُفّي بعد الثلاثين، فربّما أُعيده.
كذّبه ابن مَعِين، وموسى بن هارون، وجماعة.

221 - ق: عبد الله بن عمران بن أبي علي الأسدي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - ق: عَبْد اللَّه بْن عِمْرَان بْن أَبِي عليّ الأسَديُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل الرِّيّ.
سَمِعَ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وأبا معاوية، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو محمد الدّارميّ، وإسماعيل سَمُّويْه، وإبراهيم بن نائلة، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقد روى عنه البخاري خارج " الصحيح ".

269 - عبيد الله بن عمر بن يزيد الزهري الأصبهاني القطان، أبو عمرو القصار أيضا؛ فله صنعتان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عبيد الله بن عمر بن يزيد الزهري الأصبهاني القطان، أبو عمرو القصار أيضا؛ فله صنعتان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ذكره أبو الشيخ وهو أسن الإخوة الأربعة عبد الله وعبد الرحمن -[880]- ومحمد،
سَمِعَ: جرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى القطّان، ومحمد بن أبي عدي، ووكيع بن الجراح.
وَعَنْهُ: إسحاق بن جميل، وعبدان بن أحمد، ومحمد بن يحيى بن منده، وجماعة.
قَالَ أَبُو الشيخ: لَهُ أحاديث ينفردُ بِهَا.
قلت: آخر ما حَدَّثَ سنة سبع وثلاثين فيما علمت.

71 - إبراهيم بن عون بن راشد، أبو إسحاق السعدي الأصبهاني المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - إبراهيم بن عَوْن بن راشد، أبو إسحاق السَّعديّ الأصبهانيّ المَدِينيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وَوَكِيعا، وعُبَيْد الله بن موسى.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد الأبْهَريّ، ومحمد بن أحمد بن يزيد.
قال أبو نُعَيْم الحافظ: كان من خيار النّاس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت