نتائج البحث عن (الْمَتْن) 50 نتيجة

(الْمَتْن) الظّهْر (يذكر وَيُؤَنث) وَمتْن الأَرْض مَا ارْتَفع وصلب مِنْهَا وَمتْن الْكتاب الأَصْل الَّذِي يشْرَح وتضاف إِلَيْهِ الْحَوَاشِي (مو) وَيُقَال سَار متن النَّهَار كُله وَمَا بَين كل عمودين (ج) متان ومتونو (المتنان) مكتنفا الصلب من العصب وَاللَّحم من عَن يَمِينه وشماله
(المتنة) مَا صلب من الأَرْض وارتفع وَوَاحِدَة المتنتين وهما مكتنفا الصلب من العصب وَاللَّحم من عَن يَمِينه وشماله
(المتندى) مجْلِس الْقَوْم ومتحدثهم
(المتنزه) مَكَان التَّنَزُّه
(المتناصف) من الْأَمْكِنَة المستوي الْأَجْزَاء وَوجه متناصف متساوي المحاسن
(المتناعم) يُقَال نَبَات متناعم مُسْتَقِيم مستو وَرجل متناعم كثير المَال حسن الْحَال
(المتنفش) يُقَال أمة متنفشة الشّعْر شعثاء وأنف متنفش قصير المارن منبسط على الْوَجْه وكل متورم رخو الْجوف
(المتناقضان) (فِي الْمنطق) مَا لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَا يرتفعان فِي شَيْء وَاحِد وَحَال وَاحِدَة نَحْو أَبيض وَلَا أَبيض وَمن الْكَلَام مَا لَا يَصح أَحدهمَا مَعَ الآخر فِي شَيْء وَاحِد وَحَال وَاحِدَة نَحْو هُوَ كَذَا وَلَيْسَ بِكَذَا
(المتناول) يُقَال هُوَ قريب المتناول أَو سهل المتناول ميسور لَا عناء فِيهِ
المتن:[في الانكليزية] Text ،vocabulary [ في الفرنسية] Texte ،vocabulaire بالفتح وسكون المثناة الفوقانية هو اللفظ.في خلاصة الخلاصة متن الحديث ألفاظه المقوّمة للمعاني انتهى. وفي شرح النخبة وشرحه المتن هو غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الكلام سواء كان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابي أو من بعده، ويدخل فيه فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وتقريره لأنّهما وإن لم يكونا قول الرسول لكنهما قول الصحابي.
الأربعة المتناسبة:[في الانكليزية] The inversely proportional [ في الفرنسية] Les inversement proportionnels هي عند المحاسبين أربعة أعداد أو مقادير نسبة ما فرض منها أوّلا إلى ما فرض منها ثانيا، تكون كنسبة ما فرض منها ثالثا إلى ما فرض منها رابعا، والأول والرابع يسمّى بالطّرفين، والثاني والثالث يسمّى بالوسطين.مثلا نسبة الأربعة إلى الثمانية كنسبة الخمسة إلى العشرة، فهذه الأعداد أربعة متناسبة، فكما أنّ نسبة الأربعة التي هي الأولى فرضا إلى الثمانية التي هي الثانية فرضا نسبة النصف إلى الكلّ، كذلك نسبة الخمسة إلى العشرة، وتلزمها مساواة مسطّح الطّرفين لمسطّح الوسطين. وأما ما في حكم الأربعة المتناسبة فثلاثة أعداد أو مقادير نسبة أولها إلى ثانيها كنسبة ثانيها إلى ثالثها، مثلا نسبة الأربعة إلى الثمانية كنسبة الثمانية إلى الستة عشر، وتسمّى متناسبة الفرد أيضا، وكونها في حكم الأربعة المتناسبة لمساواة مربّع الوسط فيها لمسطّح الطّرفين، وتحقيق ما ذكرنا بما لا مزيد عليه يطلب من شرحنا على ضابط قواعد الحساب المسمّى بموضح البراهين.

الأربعة المتناسبة: ما يكون نسبة أوّلها إلى ثانيها كنسبة ثالثها إلى رابعها.
الأعداد المتناسبة:[في الانكليزية] Proportional numbers [ في الفرنسية] Nombres proportionnels هي المتّحدة في النسبة بأن يكون نسبة مقدم منها إلى تاليه كنسبة جميع المقدمات إلى التوالي.
الثّلاثة المتناسبة:[في الانكليزية] Transitive law (two quantities equal to a third)[ في الفرنسية]Les deux quantites egales a une troisieme( loi transitive )ما كان نسبة أولها إلى ثانيها كنسبة ثانيها إلى ثالثها، ويسمّى متناسبة الفرد أيضا.
عبد المَتْن
من (م ت ن) الظهر، وماارتفع من الأرض وصلّب، وأصل الكتاب الذي يشرح ويضاف إليه الحواشي وما بين كل عمودين.
المَتْنُ: مَا يتقوم بِهِ معنى الحَدِيث.

الْأَرْبَعَة المتناسبة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَرْبَعَة المتناسبة: المُرَاد بهَا فِي ديباجة خُلَاصَة الْحساب عَليّ وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم لِأَن نِسْبَة الْحسن وَالْحُسَيْن إِلَى عَليّ كرم الله وَجهه كنسبتهما إِلَى خاتون الْجنَّة فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا وَبِالْعَكْسِ وَتلك النِّسْبَة هِيَ نِسْبَة الْولادَة.

ثمَّ اعْلَم: أَن لاستخراج المجهولات العددية واستعلامها من معلوماتها ضوابط مِنْهَا الْأَرْبَعَة المتناسبة وَهِي أَرْبَعَة أعداد متناسبة بِأَن يكون نِسْبَة أَولهَا إِلَى ثَانِيهَا كنسبة ثَالِثهَا إِلَى رَابِعهَا من غير أَن تكون النِّسْبَة بَين الثَّانِي وَالثَّالِث كَالَّتِي بَين الثَّالِث وَالرَّابِع. وَلذَلِك تسمى بالمنفصلة وَغير المتوالية مثل ثَلَاثَة وَأَرْبَعَة وَسِتَّة وَثَمَانِية فنسبة الثَّلَاثَة إِلَى الْأَرْبَعَة كنسبة السِّتَّة إِلَى الثَّمَانِية. وَيُسمى الثَّلَاثَة وَالثَّمَانِيَة مِنْهَا الطَّرفَيْنِ وَالْأَرْبَعَة والستة مِنْهَا الوسطين. وَيلْزم لتِلْك الْأَرْبَعَة مُسَاوَاة مسطح الطَّرفَيْنِ لمسطح الوسطين كَمَا برهن عَلَيْهِ فِي الهندسة. وَيلْزم لهَذِهِ الْخَاصَّة أَنه إِذا كَانَ أحد الْأَرْبَعَة مَجْهُولا والبواقي مَعْلُومَة أمكن اسْتِخْرَاج الْمَجْهُول.

والضابطة: فِي استخراجه واستعلامه أَن الْمَجْهُول إِمَّا أحد الطَّرفَيْنِ أَو أحد الوسطين فَإِذا كَانَ أحد الطَّرفَيْنِ فاقسم مسطح الوسطين على الطّرف الْمَعْلُوم فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب وَإِذا كَانَ أحد الوسطين فاقسم مسطح الطَّرفَيْنِ على الْوسط الْمَعْلُوم فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب وَالْعدَد إِذا ضرب فِي غَيره يُسمى حَاصِل الضَّرْب بالمسطح وَإِذا ضرب فِي نَفسه يُسمى الْحَاصِل بالمجذور وَالسُّؤَال باستعلام الْمَجْهُول بالمعلوم بطرِيق الْأَرْبَعَة المتناسبة على نَوْعَيْنِ: أَحدهمَا مَا يتَعَلَّق بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَان، وَالثَّانِي مَا يتَعَلَّق بالمعاملات.

أما السُّؤَال: الْمُتَعَلّق بِالزِّيَادَةِ فنحو قَول السَّائِل أَي عدد إِذا زيد عَلَيْهِ ربعه صَار ثَلَاثَة وَطَرِيق الْوُصُول فِيهِ أَن تَأْخُذ مخرج الْكسر الَّذِي هُوَ الرّبع أَعنِي أَرْبَعَة وَيُسمى هَذَا الْمخْرج فِي عرفهم مأخذا لِأَنَّهُ أول شَيْء تَأْخُذ أَنْت وَسِيلَة لاستخراج الْمَجْهُول. وتتصرف فِي هَذَا الْمخْرج الَّذِي هُوَ المأخذ بِحَسب السُّؤَال بِأَن تزيد على الْأَرْبَعَة ربعه يصير خَمْسَة فَمَا انْتهى إِلَيْهِ الْعَمَل وَهُوَ فِي هَذَا الْمِثَال خَمْسَة يُسمى وَاسِطَة عِنْدهم للتوسط بَين المأخذ والمعلوم فَيحصل عنْدك مَعْلُومَات ثَلَاث أَولهَا المأخذ وَثَانِيها الْوَاسِطَة وَثَالِثهَا الْمَعْلُوم وَهُوَ مَا أعطَاهُ السَّائِل بقوله صَار كَذَا وَهُوَ فِي الْمِثَال ثَلَاثَة فَحصل أَرْبَعَة متناسبة الأول المأخذ وَالثَّانِي الْوَاسِطَة وَالثَّالِث الْمَجْهُول وَالرَّابِع الْمَعْلُوم. وَنسبَة المأخذ وَهُوَ فِي الْمِثَال أَرْبَعَة إِلَى الْوَاسِطَة الَّتِي هِيَ خَمْسَة هَا هُنَا كنسبة الْمَجْهُول إِلَى الْمَعْلُوم الَّذِي هُوَ ثَلَاثَة فِي الْمِثَال فَوَقع الْمَجْهُول فِي الْوسط فَاضْرب المأخذ فِي الْمَعْلُوم واقسم الْحَاصِل أَعنِي اثْنَي عشر على الْوَاسِطَة أَعنِي الْخَمْسَة ليخرج الْمَجْهُول وَهُوَ فِي هَذَا الْمِثَال اثْنَان وخمسان. وَهَذَا عدد إِذا زيد عَلَيْهِ ربعه يصير ثَلَاثَة لِأَنَّهُ إِذا جنس اثْنَان وخمسان يصير اثْنَا عشر خمْسا. وَإِذا زيد عَلَيْهِ ربعه وَهُوَ ثَلَاث يبلغ خَمْسَة عشر خمْسا وَإِذا قسم هَذَا الْمبلغ على مخرج الْخمس الَّذِي هُوَ الْخَمْسَة يخرج ثَلَاثَة. وَأما السُّؤَال الْمُتَعَلّق بِالنُّقْصَانِ فنحو قَول السَّائِل أَي عدد إِذا نقصت مِنْهُ ثلثه يصير ثَلَاثَة. وَالطَّرِيق فِيهِ أَن تَأْخُذ مخرج الْكسر الَّذِي هُوَ الثُّلُث فِي هَذَا الْمِثَال وَهُوَ ثَلَاثَة وتنقص مِنْهُ ثلثه أَعنِي الْوَاحِد على حسب السُّؤَال فَيبقى اثْنَان ثمَّ اضْرِب المأخذ وَهُوَ ثَلَاثَة فِي الْعدَد الْمَعْلُوم وَهُوَ ثَلَاثَة أَيْضا يحصل تِسْعَة. ثمَّ اقسمها على الْوَاسِطَة أَعنِي اثْنَيْنِ يخرج أَرْبَعَة وَنصف هُوَ الْمَطْلُوب لِأَنَّهُ عدد إِذا نقص عَنهُ ثلثه صَار ثَلَاثَة. وَأما السُّؤَال الْمُتَعَلّق بالمعاملات فَكَمَا لَو قيل خَمْسَة أَرْطَال بِثَلَاثَة دَرَاهِم فرطلان بكم دَرَاهِم فخمسة أَرْطَال المسعر وَالثَّلَاثَة السّعر والرطلان الْمُثمن والمسؤول عَنهُ الثّمن وَنسبَة المسعر إِلَى السّعر كنسبة الْمُثمن إِلَى الثّمن فالمجهول وَقع فِي الرَّابِع فاعمل على مُقْتَضى الضابطة الْمَذْكُورَة فِي مَا سبق بِأَن تقسم على الأول الَّذِي هُوَ الْخَمْسَة السِّتَّة الَّتِي هِيَ مسطح الوسطين أَي حَاصِل ضرب الثَّلَاثَة فِي الِاثْنَيْنِ فَيخرج دِرْهَم وَخمْس دِرْهَم وَهُوَ الْمَطْلُوب وَنسبَة الْخَمْسَة إِلَى الثَّلَاثَة كنسبة الِاثْنَيْنِ إِلَى دِرْهَم وَخمْس دِرْهَم وَلَا يخفى أَن النّسَب لَا تفهم إِلَّا إِذا جعل الْكل أَخْمَاسًا فَاجْعَلْ الْخَمْسَة خَمْسَة وَعشْرين خمْسا. الثَّلَاثَة خَمْسَة عشر خمْسا واثنين عشرَة أَخْمَاس ودرهما وخمسا سِتَّة أَخْمَاس وَلَا شكّ أَن النِّسْبَة بَين خَمْسَة وَعشْرين وَخَمْسَة عشر كالنسبة بَين الْعشْرَة والستة، فَالْحَاصِل أَن الْعلم بِالنّسَبِ إِنَّمَا يحصل بعد التَّجْنِيس.

وَإِن أردْت: مِثَال أَن يكون الْمَجْهُول أحد الوسطين فَقل كم رطلا بِدِرْهَمَيْنِ مقَام رطلين بكم فالمجهول حِينَئِذٍ الْمُثمن وَهُوَ الثَّالِث فاقسم على حسب الضابطة الْمَذْكُورَة مسطح الطَّرفَيْنِ أَعنِي عشرَة على الثَّانِي وَهُوَ ثَلَاثَة يخرج ثَلَاثَة وَثلث وَهُوَ الْمَطْلُوب.

وَاعْلَم: أَن الْعدَد الأول من الْأَعْدَاد الْأَرْبَعَة المتناسبة الَّتِي يكون فِي الْمُعَامَلَات يُسمى فِي الْعرف مسعرا على صِيغَة الْمَفْعُول من التسعير وَيُسمى الثَّانِي مِنْهَا سعرا أَو على الْعَكْس وَيُسمى الْعدَد الثَّالِث من تِلْكَ الْأَعْدَاد مثمنا على صِيغَة اسْم الْمَفْعُول من أثمنت الرجل مَتَاعه إِذا أوقعت إِلَيْهِ ثمنه وَيُسمى الرَّابِع مِنْهَا ثمنا أَو على الْعَكْس فَإِن كَانَ المسعر أَولا يجب أَن يكون الْمُثمن ثَالِثا وَإِن كَانَ المسعر ثَانِيًا يجب أَن يكون الثّمن رَابِعا وَيكون الثَّلَاثَة من هَذِه الْأَعْدَاد مَعْلُومَة أبدا وَهِي الأول وَالثَّانِي وَأحد الباقيين وَيكون أَحدهمَا مَجْهُولا وَهُوَ إِمَّا الثَّالِث أَو الرَّابِع وَذَلِكَ لِأَن النَّاس لما كَانَ لَهُم حَاجَة إِلَى الْمُعَامَلَات كَانَ عِنْدهم مسعرات الْأَشْيَاء المتداولة فِيمَا بَينهم وأسعارها مَشْهُورَة يعلمهَا أَكْثَرهم فَيكون لَهُم الأول وَالثَّانِي من الْأَعْدَاد الْأَرْبَعَة الْمَذْكُورَة معلومين ثمَّ عِنْد الْمُقَابلَة الْمُعَاوضَة لَا يَخْلُو إِمَّا أَن يكون لَهُم مثمن ويريدون بَيْعه أَو يكون لَهُم ثمن ويريدون اشْتِرَاء مثمن فَيكون لَهُم على التَّقْدِيرَيْنِ أحد الباقيين أَيْضا مَعْلُوما وَيبقى الآخر مَجْهُولا وَهُوَ الثّمن على الأول والمثمن على الثَّانِي فَيكون الثَّلَاثَة من الْأَرْبَعَة مَعْلُومَة أبدا الْأَوَّلَانِ وَأحد الباقيين وَيكون أحد الباقيين مَجْهُولا.

وَإِن أردْت: أَن تكْتب أَرْبَعَة متناسبة فالطريق أَن يخط خطان متقاطعان بِحَيْثُ يحدث أَربع زَوَايَا قَوَائِم وتوضع الطّرف الأول فِي الزاوية الْيُمْنَى الفوقانية وَالْوسط الأول فِي الزاوية الْيُسْرَى الفوقانية وَالْوسط الثَّانِي فِي الزاوية الْيُمْنَى التَّحْتَانِيَّة إِن كَانَ مَعْلُوما وَإِلَّا فاتركها خَالِيَة والطرف الثَّانِي فِي الزاوية الْيُسْرَى التَّحْتَانِيَّة إِن كَانَ مَعْلُوما وَإِلَّا فاتركها خَالِيَة ثمَّ تضرب أحد المتقابلين فِي الآخر وتقسم الْحَاصِل على الثَّالِث الْبَاقِي فخارج الْقِسْمَة هُوَ الْمَجْهُول. مِثَاله أردنَا أَن نعلم أَن خَمْسَة أَسْبَاع كم هِيَ اتساعا فَهَذِهِ أَرْبَعَة متناسبة لِأَن نِسْبَة الْخَمْسَة الَّتِي هِيَ كسور إِلَى السَّبْعَة الَّتِي هِيَ مخرجها كنسبة الْكسر الْمَطْلُوب إِلَى التِّسْعَة الَّتِي هِيَ مخرجه فَوَضَعْنَا المعلومات الثَّلَاث هَكَذَا 5 / 7 / 9 فضربنا الْخَمْسَة فِي التِّسْعَة حصل 45 ثمَّ قسمنا على 7 خرج سِتَّة وَثَلَاثَة أَسْبَاع تسع.

واكتب: فِي مِثَال مَا لَو قيل خَمْسَة أَرْطَال بِثَلَاثَة دَرَاهِم رطلان بكم هَكَذَا فَاضْرب أحد المتقابلين فِي الآخر أَعنِي الِاثْنَيْنِ فِي الثَّلَاثَة. ثمَّ اقْسمْ الْحَاصِل أَعنِي (6) على (5) يخرج دِرْهَم وَخمْس دِرْهَم وَقس عَلَيْهِ سَائِر الصُّور.

ولاستخراج الْمَجْهُول: بالأربعة المتناسبة طَرِيق آخر. وَهُوَ أَن يقسم أَي وَاسِطَة اتّفقت على الطّرف الْمَعْلُوم ثمَّ يضْرب الْخَارِج فِي الْوَاسِطَة الْبَاقِيَة فَمَا بلغ فَهُوَ الطّرف الْمَجْهُول. هَذَا إِذا كَانَ أحد الطَّرفَيْنِ مَجْهُولا وَأما إِذا كَانَ أحد الوسطين مَجْهُولا فَإِن يقسم أَي طرف اتّفق على الْوَاسِطَة الْمَعْلُومَة ثمَّ تضرب الْخَارِج فِي الطّرف الْبَاقِي إِلَيْهَا فَمَا حصل فَهُوَ الْوَاسِطَة المجهولة. فَفِي الْمِثَال الأول يقسم الْأَرْبَعَة على الْخَمْسَة وَيضْرب الْخَارِج أَعنِي أَرْبَعَة أَخْمَاس فِي الثَّلَاثَة يحصل اثْنَان وخمسان وَفِي الْمِثَال الْأَخير يقسم الثَّلَاثَة على الْخَمْسَة وتضرب الْخَارِج أَعنِي ثَلَاثَة أَخْمَاس فِي الِاثْنَيْنِ يحصل وَاحِد وَخمْس وَهُوَ الْمَطْلُوب.

فالضابطة: فِي اسْتِخْرَاج الْمَجْهُول بالأربعة المتناسبة فِيمَا يتَعَلَّق بالمعاملات أَن تضرب عدد مَا وَقع فِي آخر السُّؤَال فِي عدد غير جنسه وتقسم الْحَاصِل على عدد جنسه فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب. فَفِي الْمِثَال الْأَخير يضْرب عدد الرطلين فِي عدد ثَلَاثَة دَرَاهِم وَيقسم السِّتَّة على عدد خَمْسَة أَرْطَال فالخارج هُوَ الْمَطْلُوب. هَذِه خُلَاصَة مَا فِي هَذَا الْبَاب. اللَّهُمَّ هون عَليّ الْحساب. يَوْم الْحساب. بشفاعة الْأَرْبَعَة المتناسبة خُلَاصَة الأحباب (أَي أحباب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -) .
المتن: من الأرض، ما صلب وارتفع ومتن متانة: اشتد وقوي المتن في عرف المحدثين غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الكلام.

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
جردها من كتابه المسمى: (بالفوائد المتكاثرة).
المتْنْ: مذكر، وربما أنث، وقد تدخل فيه الهاء تأكيداً للتأنيث فيقال متنة.
  • المَتْنُ
المَتْنُ: النِّكاحُ، والحَلِف، والضَّرْبُ، أو شَديدُه، والذَّهابُ في الأرضِ، والمَدُّ، وما صَلُبَ من الأرضِ وارْتَفَعَ،كالمَتْنَةِ،وـ من السَّهْمِ: ما بين الريشِ إلى وَسَطِهِ، والرجلُ الصُّلْبُ.ومَتُنَ، ككرُمَ: صَلُبَ.ومَتْنا الظَّهْرِ: مُكْتَنِفا الصُّلْبِ، ويُؤَنَّثُ.ومَتَنَ الكَبْشَ: شَقَّ صَفْنَه، واسْتَخْرَجَ بَيْضَهُ بعُرُوقِها،وـ فلاناً: ضَرَبَ مَتْنَهُ،كأمْتَنَهُ،وـ به: سار به يومَهُ أجمعَ،وـ بالمكان مُتُوناً: أقامَ.والتَّمْتينُ: خُيوطُ الخِيامِ،كالتِّمْتانِ، بالكسرج: تَماتينُ، وضَرْبُ الخِيامِ بِخُيوطِها، وأن تقولَ لمن سابَقَكَ: تَقَدَّمْنِي إلى مَوْضِعِ كذا ثم ألْحَقُكَ، وأن تَجْعَلَ ما بين طَرائِقِ البَيْتِ مَتْناً من شَعَرٍ، لئَلاَّ تُمَزِّقَه أطْرافُ الأعْمِدَةِ، وشَدُّ القَوْسِ بالعَقَبِ، والسِّقاءِ بالرُّبِّ.والمُماتَنَةُ: المُماطَلَةُ، والمُباعَدَةُ في الغايَةِ.

الغيرُ المتَنَاهِي

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الغيرُ المتَنَاهِي: كم أَي أَجْزَائِهِ أخذت، وجد مِنْهُ شَيْء خَارج عَنهُ بِعَيْنِه غير مُكَرر. وَالله أعلم.

الأعدادُ المتناسبةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الأعدادُ المتناسبةُ: مَا يكون نِسْبَة الأول مِنْهُ إِلَى الثَّانِي كنسبة الثَّالِث إِلَى الرَّابِع.
البعدُ المتنافرُ: نغمتان مركبتان تكرههما النَّفس.الجماعةُ: تأليف النغمات على وَجه يلائم، وَقيل نغمات يُولد مِنْهَا لحن.
3340- المتنبِّي 1:
شَاعِرُ الزَّمَانِ, أَبُو الطَّيِّبِ, أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ حَسَنِ الجُعْفِيّ الكُوْفِيُّ, الأَدِيبُ الشهيرُ بِالمُتَنَبِّي.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وثَلاَثِ مائَةٍ, وَأَقَامَ بِالبَادِيَةِ يَقتبِسُ اللُّغَةَ وَالأَخبارَ, وَكَانَ مِنْ أَذكيَاءِ عَصْرِهِ.
بَلَغَ الذُّروَةَ فِي النَّظمِ، وَأَربَى عَلَى المُتَقَدِّمِيْنَ, وَسَارَ ديواَنُهُ فِي الآفَاقِ، وَمَدَحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ ملك الشام، والخادم كافورًا صاحب مصر، وَعَضُدَ الدَّوْلَةِ ملكَ فَارِسَ وَالعِرَاقِ.
وَكَانَ يركبُ الخيلَ بِزِيِّ العَرَبِ، وَلَهُ شَارَةٌ وَغلمَانٌ وَهَيْئَةٌ.
وَكَانَ أَبُوْهُ سقَّاء بِالكُوْفَةِ, يُعْرَف بِعَبْدَانَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَحَامِلِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَيُّوْبَ القمِّي، وَأَبُو عبدِ اللهِ بنُ بَاكَوَيْه، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ حُبَيْشٍ, وَكَاملُ العزَائِمِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ العَلَوِيُّ مِنْ نَظْمِهِ.
قيل: إِنَّهُ جَلَسَ عِنْد كتبيَّ, فطوَّل المطَالعَةَ فِي كِتَابٍ للأَصْمَعِيِّ, فَقَالَ صَاحبُهُ: يَا هَذَا, أَتريدُ أَنْ تحفظَهُ? فَقَالَ: فَإِنْ كُنْتُ قَدْ حفظتُهُ, قَالَ: أَهَبُهُ لَكَ, قَالَ: فَأَخَذَ يَقْرَؤُهُ حَتَّى فرغَهُ، وَكَانَ ثَلاَثِيْنَ وَرقَةً.
قَالَ التَّنُوْخِيُّ: خَرَجَ المُتَنَبِّي إِلَى بنِي كَلبٍ، وَأَقَامَ فِيهِمْ, وَزعَمَ أَنَّهُ علوِيٌّ, ثُمَّ تنبَّأ فَافتُضحَ، وحُبِسَ دَهْراً, وَأَشرفَ عَلَى القتلِ, ثُمَّ تَابَ.
وَقِيْلَ: تنبَّأ ببَادِيَةِ السَّمَاوَةِ, فَأَسَرَهُ لُؤْلُؤٌ أَمِيْرُ حِمْصَ بَعْدَ أَنْ حَاربَ.
وَقَدْ نَالَ بِالشِّعرِ مَالاً جليلاً, يُقَالُ: وَصلَ إِلَيْهِ مِنِ ابْنِ العَمِيْدِ ثلاَثُونَ أَلفَ دِيْنَارٍ، وَنَالَهُ مِنْ عَضُدِ الدَّوْلَةِ مثلها.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 102"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 24"، ووفيَّات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 50"، والعبر "2/ 300"، ولسان الميزان "1/ 159"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 340"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 13".

‫التنصير - استقراء الواقع من خلال نماذج من المتنصرين‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫تم تدريب فرق من الشباب المسيحي للعمل في مجال التنصير، وهؤلاء الشباب يتلقون تدريبات مكثفة على كيفية إدارة الحوار مع المسلمين، وكسب مودتهم وثقتهم، واكتشاف نقاط الضعف في شخصيتهم واستثمارها، ويتركز النشاط التنصيري على عدة جبهات أساسية وهي:‬
‫المراكز التعليمية:‬
‫الجامعات والمدارس والمدن الطلابية.‬
‫المراكز الاجتماعية:‬
‫النوادي والتجمعات الليلية، وأماكن تجمع الشباب بصفة خاصة.‬
‫المراكز الطبية:‬
‫مستشفيات وجمعيات مرضى الكلى والسرطان، فهناك رحلات تنظمها الكنائس إلى هذه الأماكن، وتقوم بتوزيع الهدايا والأموال والتعرف على احتياجات المرضى، وقيام صداقات بينهم وبين المنصرين. التجمعات الفقيرة: مثل منطقة (الكيلو أربعة ونصف) و (منشية ناصر) و (عزبة الهجانة) و (الدويقة) و (البساتين) و (مصر القديمة) و (المقطم) و (جزيرة الدهب) بين (المعادي) ومنطقة (البحر الأعظم) جزيرة الوراق (إمبابة).‬
‫مراكز الإيداع الخاص: السجون وملاجئ الأطفال ودور المسنين، ومع حساسية هذه الأماكن وظروفها الخاصة.‬
‫¤ واقع التنصير في مصر- ملفات متنوعة – بتصرف من موقع ملتقى أهل الحديث - نقلا عن: مجموعة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير‬

*المتنبى هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفى الكوفى الكندى، أبو الطيب المتنبى: من كبار شعراء المسلمين، وأحد مفاخر الأدب العربى سنة (303هـ = 915م).
ولد بالكوفة ونشأ بالشام، ثم تنقل فى البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
التحق المتنبى بالأمير سيف الدولة بن حمدان سنة (337هـ) فمدحه وحظى عنده، ثم فارقه ودخل مصر سنة (346هـ) فمدح كافور الإخشيدى؛ طمعًا منه فى أن يوليه بعض الإمارات، فلمَّا لم يولِّه شيئًا هجاه، ورحل عنه قاصدًا بلاد فارس، ومدح عضد الدولة بن بُوَيّه الدَّيْلمى، فأجزل جائزته، ولما رجع من عنده قاصدًا بغداد عرض له فاتك بن أبى الحهل الأسدى فى عدد من أصحابه، وكان مع المتنبى أيضًا جماعة من أصحابه، فقاتلوهم، فقُتِل المتنبى وابنه وغلامه بالقرب من النعمانية، فى موضع يقال له الصفا، وذلك سنة (354هـ = 965م).
في الفرنسية/ Contradictoire
في الانكليزية/ Contradictory
في اللاتينية/ Contradictorius
المتناقض هو الممتنع بالذات أي المشتمل على عناصر لا يمكن اجتماعها.
1 - والحدان المتناقضان ( Contradictoires Termes) هما اللذان لا يمكن تحقق احدهما دون انتفاء الآخر، كالإنسان واللاانسان.
وقد يراد بالمتناقض النقيض، لأن النقيضين عند العلماء هما الامران المتمانعان بالذات، أي الامران اللذان يتمانعان ويتدافعان بحيث يقتضي تحقيق احدهما لذاته في نفس الأمر انتفاء الآخر وبالعكس، الايجاب والسلب، فانه اذا تحقق الايجاب بين الشيئين انتفى السلب وبالعكس (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). 2 - والقضيتان المتناقضتان هما اللتان تتفقان في الموضوع والمحمول وتختلفان في الكم والكيف، كالتناقض بين الكلية الموجبة (ك م) والجزئية السالبة (ج س) أو بين الكلية السالبة (ك س) والجزئية الموجبة (ج م)، فقولك: كل انسان كاتب مناقض لقولك: ليس بعض الناس بكاتب، وكذلك: قولك ولا واحد من الناس بكاتب، فهو مناقض لقولك: بعض الناس كاتب.
3 - وقاعدة التناقض ان المتناقضين لا يصدقان معا ولا يكذبان معا، بخلاف الضدين ( Contraires)، فانهما لا يصدقان معا، ولكن قد يكذبان.
(راجع: التضاد، التناقض، الضد).

في الفرنسية/ Fini
في الانكليزية/ Finite
في اللاتينية/ Finitus
المتناهي ما له نهاية ويمكن قياسه ...
يقال لعدد صحيح أكبر من الواحد انه متناه إذا امكن الحصول عليه باضافة الواحد إلىنفسه إما مرة واحدة، وأما مرات متكررة تكون احداها هي الأخيرة.
ويقال للعدد الحقيقي انه متناه اذا كان اقل من عدد صحيح متناه، ويقال للمقدار انه متناه اذا أمكن قياسه، بالنسبة إلىمقدار من نوعه بعدد حقيقي متناه.
والمتناهي هو المحدود. قال ابن سينا: و اما السطح فليس هو داخلا في حد الجسم من حيث هو جسم، بل من حيث هو متناه. النجاة 327)، وقال ايضا: من قال انه متناه عنى انه محدود في نفسه (الشفاء، 12، 1).
والرياضيون يسمّون النهايات حدودا واطرافا، فنهاية الخط المتناهي نقطة، ونهاية السطح المتناهي خط الخ.
قال ابن سينا: النهاية هي ما به يصير الشيء ذو الكمية إلىحيث لا يوجد وراءه مزاد شيء فيه (رسالة الحدود 92).
والمتناهي نقيض اللامتناهي (راجع: هذا اللفظ).

‫أ- لغة: ما صلب وارتفع من الأرض (القاموس: مادة "متن").‬
‫ب- اصطلاحاً: ما ينتهى إليه السند من الكلام (تدريب الراوى: 1/42).‬

بعض المحدثين أحياناً يذكر المتن ثم السند ، وأكثر ما يقع ذلك في كتب التاريخ ولا سيما كتب الضعفاء منها ؛ ولذلك معنى مهم ؛ قال محمد عوامة(1): (ذكر آخر السند ثم المتن ثم سياقة أول السند بعده: طريقة مؤذنة بضعف الحديث عند البخاري والترمذي وابن خزيمة وابن حبان).
قلت: والظاهر أن صنيع البخاري مقصور على كتبه في الرجال، لا دخل له في صحيحه؛ وكذلك ابن حبان.
ثم إنهم إنما كانوا يفعلون هذا لسقوط إسناد الحديث؛ فالظاهر أن هذا الاصطلاح منهم دال على شدة ضعف الحديث لا على مطلق ضعفه؛ ولعل فيه إشارة إلى عدم جواز روايته عنهم إلا مع بيان حاله كما فعلوا هم.
المتن في مصطلح المحدثين هو ما يراد الإخبار به من الأقوال أو الأفعال أو الأوصاف أو غير ذلك ؛ فهو الخبر الذي سيق السند من أجله ، وهو لفظ اصطلاحي مأخوذ من بعض المعاني اللغوية لكلمة (متن) ، قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/42): (وأما المتن فهو ألفاظ الحديث التي تتقوم بها المعاني ، قاله الطيبي ؛ وقال ابن جماعة: هو ما ينتهي إليه غاية السند من الكلام ، من المماتنة ، وهي المباعدة في الغاية ، لأنه غاية السند ، أو من " متنت الكبشَ " إذا شققت جلدة بيضته واستخرجتها ، فكأن المسنِد استخرج المتن بسنده ، أو من المتن وهو ما صلب وارتفع من الأرض ، لأن المسنِد يقويه بالسند ويرفعه إلى قائله ؛ أو من تمتين القوس ، أي شدها بالعصب ، لأن المسنِد يقوي الحديث بسنده).
وقال د. عبد الله بن عويقل السلمي في (المتون والشروح والحواشي والتقريرات في التأليف النحوي) تحت هذا العنوان (المقصود بالمتن والشرح والحاشية والتقرير): (المتن: مصطلح يطلق عند أهل العلم على مبادئ فن من فنون جمعت في رسائل صغيرة خالية من الاستطراد والتفصيل والشواهد والأمثلة إلا في حدود الضرورة.
والشرح: عمل يُتوخى فيه توضيح ما غمض من المتون وتفصيل ما أجمل منها , وهو يتراوح بين الطول والقصر والسهولة والعسر , وفيه الوجيز والوسيط والبسيط.
والحاشية: إيضاحات مطولة دعت إليها ظاهرة انتشار المتون والشروح , وقد قُصد منها حل ما يشكل من الشرح , وتيسير ما يصعب فيه , واستدراك ما يفوته , والتنبيه على الخطأ والإضافة النافعة , وزيادة الأمثلة والشواهد.
أما التقرير فهو بمثابة هوامش كان يسجلها العلماء والمصنفون على أطراف نسخهم مما يعن لهم من الخواطر والأفكار على نقطة معينة أو نقاط متعددة , وذلك أثناء قيامهم بالتدريس من الشروح والحواشي)
.
ثم قال: (لعله من البدهي القول بأن المتون سابقة للشروح والحواشي والتقريرات , فهذه كلها آثار للمتون وعمل عليها , وإذا أردنا أن نضع تاريخاً لبداية المتون , لا بد أن ننبه على أنها نوعان: متن منظوم , ومتن منثور ---- ) الخ.
شغَّب بعض أعداء الحق من متأخري الكفار ومن تبعهم بأن علماء الحديث ينظرون في نقدهم إلى السند دون المتن ، أو يقصرون جداً في نقد المتن ، وهذه فرية منهم ظاهرة البطلان ومستمسك لهم عروته ساقطة ؛ وقد رد عليهم جماعة من العلماء ، منهم العلامة المعلمي في مواضع من (الأنوار الكاشفة) ، فقد قال (ص263-264): (من تتبع كتب تواريخ رجال الحديث وتراجمهم وكتب العلل وجد كثيراً من الأحاديث يطلق الأئمة عليها: "حديث منكر. باطل. شبه الموضوع. موضوع" ؛ وكثيراً ما يقولون في الراوي: "يحدث بالمناكير. صاحب مناكير. عنده مناكير. منكر الحديث" ؛ ومن أنعم النظر وجد أكثر ذلك من جهة المعنى ؛ ولما كان الأئمة قد راعوا في توثيق الرواة النظر في أحاديثهم والطعن فيمن جاء بمنكر: صار الغالب أن لا يوجد حديث منكر إلا وفي سنده مجروح، أو خلل ؛ فلذلك صاروا إذا استنكروا الحديث نظروا في سنده فوجدوا ما يبين وهنه ، فيذكرونه ؛ وكثيراً ما يستغنون بذلك عن التصريح بحال المتن ؛ انظر "موضوعات ابن الحوزي" وتدبر تجده إنما يعمد إلى المتون التي يرى فيها ما ينكره ، ولكنه قلما يصرح بذلك ، بل يكتفي غالباً بالطعن في السند ؛ وكذلك كتب العلل وما يُعَلّ من الأحاديث في التراجم تجد غالب ذلك مما يُنكَر متنُه، ولكن الأئمة يستغنون عن بيان ذلك بقولهم: "منكر" أو نحوه ، أو الكلام في الراوي ، أو التنبيه على خلل من السند ، كقولهم: "فلان لم يلق فلاناً. لم يسمع منه. لم يذكر سماعاً. اضطرب فيه. لم يتابع عليه. خالفه غيره. يروي هذا موقوفاً وهو أصح" ، ونحو ذلك ).
7 - المتن
لغة: متن كل شىء، غايته، وجلد له متن: صلابة وقوة، ومتنت الكبش: إذا شققت جلدة بيضته واستخرجتها، والمتن: ماصلب وارتفع عن الأرض (1).
واصطلاحا: مرَّ بمرحلتين:
1 - الأولى فى بداية القرن الثانى الهجرى، ظهر مصطلح المتن كقسيم للسند فى الصناعة الحديثة، وذلك ضمن كلام لمحمد ابن سيرين المتوفى سنة (110هـ/728م) حين قال: لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة، قالوا: سموا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظرإلى أهل البدع فلا يؤخد حديثهم (3) وكانوا أحيانا فى تلك الفترة يطلقون على المتن لفظ الخبز والمروى والمتن.
2 - وفى القرون المتأخرة فى القرن السابع الهجرى وما بعده، حاول العلماء أن يضعوا تعريفا محددا للمتن، ويربطوا بينه وبين المعنى اللغوى، فقال الطيبى المتوفى (743هـ/1343م): المتن: ألفاظ الحديث التى تقوم بها المعانى (3).
وقال ابن جماعة المتوفى سنة (767هـ/1367م): ما ينتهى إليه غاية السند من الكلام (4).
ووجه الترابط بين المعنى الاصطلاحى والمعنى اللغوى السابق، أنه إما مأخوذ من المماتنة أى المباعدة فى الغاية، لأنه غاية السند، أو من المتن وهو: ما صلب وارتفع من الأرض، لأن المسند يقويه بالسند ويرفعه إلى قائله، أو من متنت الكبش إذا شققت جلدة بيضته واستخراجتها، فكأن المسند استخرج المتن بسنده.
ولقد قسم العلماء المتن إلى ثلاثة أقسام:
1 - مرفوع: وهو ما أضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة من قول أو فعل .. مثل: (إنما الأعمال بالنيات) (5)، ويدخل فى المرفوع: المتصل والمنقطع، والمرسل والمعضل والمعلق.
2 - موقوف وهو ما يروى عن الصحابى من أقوال وأفعال وتقريرات، ونحو ذلك، فيوقف عليهم لا يتجاوز به إلى الرسول عليه السلام مثل قولى أبى بكر رضى الله عنه عنه (والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه) (6).
3 - مقطوع وهو ما جاء عن التابعين فمن دونهم، موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم وتقريراتهم مثل قول الحسن البصرى: (رحم الله رجلا لم يغره ما يرى من كثرة الناس، ابن آدم، إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتبعث وحدك. 00) (7).
والفرق بين المقطوع والمنقطع أن المقطوع من أقسام المتن، والمنقطع من أقسام السند.
أ. د/مصطفى محمد أبو عمارة
__________
الهامش:
1 - لسان العرب لابن منظور، طبعة دار المعارف، تحقيق الأستاذ/عبدالله على الكبير وآخرين، القاهرة، 5/ 4130.
2 - صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابورى، المطبعة المصرية، المقدمة 1/ 84.
3 - الخلاصة، للطيبى، مطبعة الإرشاد، 1391هـ، بغداد، ص34.
4 - المنهل الروى، لابن جماعة، تحقيق محيى الدين عبد الرحمن، دار الفكر، ط2 سنة 1406هـ، ص37.
5 - صحيح البخارى، محمد بن إسماعيل البخارى، طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ط3.
6 - صحيح البخارى، محمد بن إسماعيل البخارى، طبعة عيسى الحلبى 13/ 311.
7 - الحلية لأبى نعيم، الطبعة الأولى 1409هـ/1988م دار الكتب العلمية، بيروت، 2/ 155.

مراجع الاستزادة:
1 - مقدمة ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن بن موسى بن أبى نضر الكردى الشهرزورى.
2 - تدريب الراوى، السيوطى، ط3 مكتبة الكوثر الرياضى.
3 - فتح المغيث للسخاوى
8 - المتناهي
اصطلاحا: المتناهى مأخوذ من لفظ النهاية، وهو الحد أو الطرف الذى به يصير الشىء ذو الكمية، بحيث لا يكون وراءه مزاد شىء فيه. والنهاية عند الصوفية الرجوع إلى المبدأ الذى هو الله تعالى، أو إلى الصفاء الذى كان فى عالم الأرواح قبل التعلق بالجسد.

والمتناهى ما له نهاية ويمكن قياسه، والمتناهى هو المحدود، والرياضيون يسمون النهايات حدودا وأطرافا، فنهاية الخط المتناهى نقطة، ونهاية السطح المتناهى خط، والآن للزمان، ويقابله اللامتناهى.

ونشأ على التناهى مذهب يقرر أن العدد اللامتناهى ممتنع، وأن كل مجموع واقعى يجب أن يكون متناهيا، ويرفض نظريات الاتصال التى تضع بين الأشياء فوارق غير متناهية.

وهناك مقابلة بين طرفين من المفاهيم النهاية واللانهاية، والصفة منهما على التوالى النهائى واللانهائى. ويدل على نفس المعنى المتناهى واللامتناهى، كما يستخدم أحيانا كثيرة فى نفس المعنى تعبيرات: المحدود واللامحدود، والتناهى يدل على حد الشىء، واللامتناهى على انعدام وجود الحد. والحد هو الطرف الأخير أو الغاية.

ويستخدم المفهومان فى الرياضيات استخداما واسعا، أما فى الفلسفة فإن المتناهى واللامتناهى يستخدمان فى ميادين نظرية الوجود ونظرية المعرفة ونظرية الإنسان.

فيستخدم المتناهى فى نظرية الوجود عندما نتحدث عن المكان أو الزمان أو الإله. وكانت الفلسفات الدينية تميل إلى نموذج الكون المقفل النهائى، لأن الكون عندهم ذو بداية وذو نهاية. كما إن الإله ذو طبيعة متعينة، منه يبدأ الوجود وإليه ينتهى {{هو الأول والآخر}} (الحديد 3).

وقد تناول ابن سينا بحث فكرة المتناهى فى عدد من مؤلفاته مثل النجاة والشفاء ورسالة فى الحدود وغيرها. فرأى أن المتناهى هو المحدود، أما السطح فليس داخلا فى حد الجسم من حيث هو جسم بل من حيث هو متناه، وأضاف أن من قال إنه متناه: عنى أنه محدود فى نفسه.

والميل إلى مفهوم التناهى أو نقيضه إنما هو تعبير عن مزاج ابتدائى، وليس اختيارا عقليا، أو نتيجة علمية، أو فلسفية، وهذا المزاج وذلك الميل يؤثران على مجمل اتجاهات الحضارة كما أنهما يظهران فى شتى جوانب الفكر الفلسفى.
أ. د/ منى أبو زيد
__________
المراجع
1 - المبين فى شرح معانى ألفاظ الحكماء والمتكلمين- الآمدى: تحقيق د. حسن الشافعى، ط وهبة، القاهرة، سنة 1983م.
2 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا، جـ 2، دار الكتاب اللبنانى، بيروت، سنة 1982م.
3 - المعجم الفلسفى د. عبد المنعم الحفنى- الدار الشرقية، القاهرة، سنة 1990م.
4 - الموسوعة الفلسفية العربية، نشر معهد الإنماء العربى، إشراف د. معن زيادة، بيروت سنة 1986م، مادة (تناهى- لا تناهى) بقلم د. عزت قرنى.
5 - موسوعة لالاند الفلسفية، منشورات عويدات، بيروت، سنة 1996م.
وفاة المتنبي الشاعر.
354 - 965 م
أحمد بن الحسين بن الحسن، أبو الطيب المتنبي، الشاعر المشهور، له حكم وأمثال ومعاني مبتكرة، نشأ بالكوفة ثم تنقل في البلاد يمدح الأمراء مقابل المال لازم سيف الدولة كثيرا ومدح كافور متولي أعمال مصر ثم هجاه ومدح معز الدولة البويهي، ادعى النبوة وافتتن به بعض ضعاف العقول وكذب عليهم أنه يوحى إليه قرآن يؤلفه من نفسه وشيطانه، وكان لؤلؤ أمير حمص من قبل الإخشيد قبض عليه ثم أطلقه بعدما استتابه، وقتله فاتك الأسدي من الأعراب وقتل معه ولديه وكانوا متوجهين إلى بغداد قافلا من شيراز، قتل عند النعمانية من دير العاقول قرب النهروان.

زعماء الفصائل الصومالية المتنازعة يوقعون اتفاقا لإنهاء القتال.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زعماء الفصائل الصومالية المتنازعة يوقعون اتفاقاً لإنهاء القتال.
1414 شعبان - 1994 م
وقع زعماء الفصائل الصومالية المتنازعة، في العاصمة الصومالية مقديشيو، اتفاقاً يهدف إلى إنهاء القتال في مقديشيو، ونص الاتفاق على إعادة الممتلكات، التي نُهبت عقب الفوضى التي أطاحت بالرئيس الصومالي السابق محمد سياد بري.

123 - أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيب الجعفي الكوفي المتنبي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيّب الْجُعفيُّ الكوفيِ المتنّبي الشاعر. [المتوفى: 354 هـ]
وُلد سنة ثلاث وثلاث مائة، وأَكْثَرَ المقامَ بالبادية لاقْتباس اللغة، ونظر في فنون الأدب والأخبار وأيّام الناس، وتعاطى قوْلَ الشعر في صِغَره حتى بَلَغَ فيه الغاية، وفاق أهلَ عصره، ومدح الملوك، وسار شعره في الدنيا؛ مدح سيفَ الدولة أبا الحسن بن حمدان بالشام، والأستاذ كافور الإخشيدي بمصر، وحدّث في بغداد بديوانه.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين محمد بن أحمد المَحَامليّ، وعلي بن أيوب القمّي، وأبو عبد الله بن باكويه الشّيرازي، وأبو القاسم بن حنش الحمصي، وكامل بن أحمد العزائمي، والحسن بن علي العلوي، وغيرهم؛ رَوَوْا عنه من شعره. -[66]-
وكان أبوه سقّاءً بالكوفة يلقَّب بعَيْدان.
قال أبو الحسن محمد بن يحيى العلوي: حدّثني كُتُبيُّ كان يجلس إليه المتنّبي، قال: ما رأيت أحْفَظَ من هذا الفتى ابن عَيْدان، كان اليوم عندي وقد أَحضر رجلٌ كتابًا من كُتُب الأصمعيّ نحو ثلاثين ورقة ليبيعه، فأخذ ينظر فيه طويلًا، فقال له الرجل: يا هذا أريد أن أبيعه، فإن كنت تريد حفظه فهذا يكون بعد شهر، فقال له ابن عَيْدان: فإنْ كنتُ قد حفظته فمالي عليك؟ قال: أَهَبُهُ لك. قال: فأخذت الدفتر من يده، فأقبل يقرأ عليّ إلى آخره، ثم استلبه فجعله في كُمَّه وقام، فَعَلِق به صاحبُهُ وطالبه بالثمن، فمنعناه منه، وقلنا: أنت شَرَطْت عَلى نفسك.
قال أبو الحسن العلوي: كان عَيْدان يذكر أنّه جعْفِيّ.
قال أبو القاسم التّنُوخيّ: وقد كان المتنبّي خرج إلى كَلْب وأقام فيهم وادّعى أَنَّه علويَّ، ثم ادّعَى بعد ذلك النُّبوَّة إلى أن شُهِد عليه بالكذِب في الدعوتين، وحُبس دهرًا وأشرف على القتل، ثم استتابوه وأطلقوه.
قال التنوخي: حدّثني أبي، قال: حدثني أبو علي بن أبي حامد قال: سمعنًا خلْقًا بحلب يحكون والمتنّبي بها إذ ذاك أنّه تنبّأ في بادية السَّمَاوَة، قال: فخرج إليه لؤلؤ أمير حمص من قِبَل الإخشيديّة، فأسره بعد أن قاتل المتنّبي ومَن معه، وهرب مَن كان اجتمع عليه من كَلْب، وحبسه دهرًا، فاعتلّ وكاد أن يتلف، ثم استُتيب بمكتوبٍ. وكان قد قرأ على البَوَادي كلامًا ذكر أنّه قرآن أُنْزِل عليه نَسَخْتُ منه سورة فضاعَتْ وبقي أوَّلُها في حِفْظي وهو: " والنّجْمِ السَّيّار، والفلكِ الدّوّار واللّيل والنّهار، إنّ الكافر لَفِي أخطار، امْضِ على سُنَنِك واقْفُ أَثَرَ من كان قَبْلَكَ من المرسلين، فإن الله قامع بك زَيْغَ مَن أَلْحَدَ في الدّين، وضلَّ عن السبيل ". قال: وهي طويلة. قال: وكان المتنّبي إذا شُوغِبِ في مجلس سيف الدولة، ونحن إذ ذاك بحلب، يُذكر له هذا القرآن فينكره ويَجحده. وقال له ابن خالَوَيْه النحويّ يوماً في مجلس سيف الدولة: لولا أنّ -[67]- الآخر جاهلٌ لما رضي أن يُدعى المتنّبي، لأن متنَّبي معناه كاذب، فقال: إنّي لم أرض أن أدعى به.
ومن قوله مما رواه عنه ابن باكويه، سمع منه بشيراز:
وما أنا بالباغي على الحبّ رشْوَةً ... قبيحٌ هوًى يُرجَى عليه ثوابُ
إذا نِلْتُ منك الوُدَّ فالمال هيِّنٌ ... وكلُ الذي فوق الترابِ تُرابُ
وله:
وبعين مفتقر إليك رأيَتني ... فهَجَرْتَني ورَمَيْتَ بي من حالِقِ
لَسْتَ المَلُومَ أنا المَلُومُ لأنني ... أَنزلت حاجاتي بغير الخالِق
وله شعر بالسَّنَدِ المتَّصل مما ليس في ديوانه، وما خرج من مصر حتى أساء إلى كافور وهجاه، كما ذلك مشهور.
قال المختار محمد بن عبيد الله المسبّحي: لما هرب المتنبّي من مصر وصار إلى الكوفة، ثم صار إلى ابن العميد ومدحه، فقيل: إنه وصل إليه منه ثلاثون ألف دينار، وفارَقَه ومضى إلى عَضُد الدَّولة إلى شيراز فمدحه، فوصله بثلاثين ألف دينار، ففارقه على أن يمضي إلى الكوفة يحمل عياله ويجيء، فسار حتى وصل إلى النُّعمانية بإزاء قرية، فوجد أثر خيلٍ هناك، فتنسّم خَبَرَها فإذا هي خيل قد كمنت له لأنّه قصدها، فواقَعُوه فطُعن، فوقع عن فرسه، فنزلوا فاحْتزُّوا رأسه، وأخذوا الذهب الذي معه، وقُتل معه ابنه مُحَسَّد وغلامه، وكان معه خمسة غلمان، وذلك لخمسٍ بَقِين من رمضان سنة أربعٍ وخمسين.
وقال الفرغاني: لما رحل المتنبّي من المنزلة جاءه خُفَراءُ فطلبوا منه خمسين درهمًا ليسيروا معه فمنعه الشُّحُّ والكبر، فتقدّموه، فكان من أمره ما كان.
ورثاه أبو القاسم مظفَّر بن علي الزَّوْزَنيّ بقوله:
لا رَعَى الله سِرْبَ هذا الزمانِ ... إذْ دهانا في مثل ذاك اللّسانِ
ما رأي الناسُ ثانيَ المتنبّي ... أيُّ ثانٍ يُرَى لِبِكْرِ الزّمان
كان في نفسه الكبيرة في جي ... ش وفي كِبْرياءٍ ذي سُلطْان
كان في شعره نبيًّا ولكنْ ... ظهرت مُعجزاتُه في المعاني
وقيل: إنه قال شيئًا في عَضُدِ الدولة، فدسّ عليه من قتله؛ لأنّه لما وفد -[68]- عليه وصله بثلاثة آلاف دينار وثلاثة أخراس مُسْرَجَة مُحلاة وثياب مُفْتَخَرة، ثم دسّ عليه من سأله: أين هذا العطاء من عطاء سيف الدولة؟ فقال: هذا أجْزَل إلّا أنّه عطاءُ مُتَكَلَّفٍ، وسيف الدولة كان يُعطي طبْعًا. فغضب عَضُدُ الدولة، فلما انصرف جهّز عليه قومًا من بني ضبّة، فقتلوه بعد أن قاتل قتالًا شديدًا، ثم أنهزم، فقال له غلامه: أين قولك:
الخَيْلُ واللَّيْلُ والبَيْدَاءُ تعرِفُنيِ ... والحرب والضرب والقرطاس والقلم
فقال: قتلتني، قتلك الله، ثم قاتل حتى قُتل.
وقال ضياء الدين نصر الله ابن الأثير: سافرت إلى مصر ورأيت الناس يشتغلون بشعر المتنبّي، فسألت القاضي الفاضل، فقال: إنّ أبا الطيّب ينطق عن خواطر الناس.
وقال صاحب اليتيمة: استنشد سيفُ الدولة أبا الطيّبِ قصيدَتَه الميميّة وكانت تعجبه، فلما قال له:
وقفت وما في الموت شكُّ لِوَاقِف ... كأنَّك في جفْن الرَّدَى وهو نائمُ
تمرُّ بك الأبطالُ كَلْمَى هَزِيمةً ... ووجْهُك وضّاحٌ وثغْرُك باسِمُ
فقال: قد انتقدنا عليك من البيتين كما انْتُقِد على أمرئ القَيْس قوله:
كأنّي لم أركبُ جوادًا ولم أَقُلْ ... لخيلي كرّي كَرَّةً بعد إجفالٍ
ولم أسبأ الزّقَّ الرَّوِيَّ للذَّةٍ ... ولم أتبَطّن كاعِبًا ذات خلخالٍ
ولك أن تقول الشطر الثاني من البيت الثاني مع شطر الأول وشطره مع الثاني. فقال: أيَّدك الله إنْ صح أنّ الذي استَدْرَكَ على امرئ القَيْس أعلمُ بالشِعْر منه، فقد أخطأ امرؤ القيس وأنا، ومولانا يعرف أنّ الثوب لا يعرفه البزّاز معرفة الحائك، لأنّ البزاز يعرف جملته، والحائك يعرف جملته وتفاريقه، لأنْه هو الذي أخرجه من الغزْل إلى الثوبيّة، وإنّما قرن امرؤ القيس -[69]- لذَّةَ النساء بلذَة الركُوب إلى الصَّيْد، وقرن السماحة في شري الخمر للأضياف بالشجاعة في منازلة الأعداء. وأنا لما ذكرت الموتَ في أول البيت أتْبَعْتُه بذِكْر الرَّدَى وهو الموت لتَجَانُسِه، ولما كان وجه المنهزِم لا يخلو من أن يكون عَبُوسًا وعينه من أن تكون باكية. قلت: " ووجهُك وضّاح وثغْرُك باسِمُ " لأجمع بين الأضداد في المعنى، وإنْ لم يتَّسع اللفْظُ لجمعِها. فأُعجِب سيفُ الدولة بقوله، ووصله بخمس مائة دينار.
وكان المتنبّي آيةٌ في اللغة وغريبها، يقال: إنّ أبا عليّ الفارسيّ سأله، فقال: كم لنا من الجموع على وزن فَعْلَى؟ فقال لوقته: حِجْلَى وظِرْبَى. قال أبو علي: فطالعت كُتُب اللغة ثلاث ليالٍ على أن أجد لهذين الجمعين ثالثًا فلم أجد، وحِجْلَى جمع حَجل، وهو طائر معروف، وظربى جمع ظربان وهي دُوَيبة منتنة الرّيح.
ومن قوله الفائق:
رماني الدهْرُ بالأرْزاء حتّى ... فؤادِي في غشاء من نِبَالِ
فصرْتُ إذا أصابتني سهام ... تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ
وله في سيف الدولة:
كلّ يومٍ لك ارْتحالٌ جديدٌ ... ومَسيرٌ للمجد فيه مُقَامُ
وإذا كانت النُّفُوسُ كِبارًا ... تعِبَتْ في مُرادِها الأَجَسامُ
وله:
نَهَبْتَ من الأعمار ما لو حَوَيْتَها ... لَهُنِّئتِ الدُّنيا بأنَّك خالِدُ
ومن شعره:
قد شَرَّف الله أرْضًا أنتَ ساكِنُها ... وشرَّفَ النَّاسَ إذْ سَوَّاك إنسانا
وله: -[70]-
أزُورُهُم وسَوَادُ اللَّيْلِ يشفعُ لي ... وأنْثَني وبياضُ الصُّبْحِ يُغْرِي بي
وله:
لولا المَشَقَّة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال
وحكي عن بعض الفُضلاء، قال: وقفت على أكثر من أربعين شرحًا لديوان المتنّبي ما بين مطوَّلٍ ومُخْتَصَرٍ.
وقال أبو الفتح بن جِني: قرأت ديوانه عليه فلما بلغت إلى قوله في كافور:
ألا ليت شِعْري هل أقول قصيدة ... ولا أشتكي فيها ولا أَتَعَتَّب
وبي ما يَذُود الشِعْر عنّي أقلّه ... ولكنّ قلبي يا ابْنَة القومٍ قُلَّب
فقلت له: يعزّ عليّ كيف هذا الشعر في غير سيف الدولة، فقال: حذّرناه وأنذرناه فما نفع، ألست القائل فيه:
أخا الجود أعط الناس ما أنت مالك ... ولا تعطين الناس ما أنا قائل
فهو الذي أعطاني كافورًا بسوء تدبيره وقلّة تمييزه.
وبلغنا أنّ المتعمد بن عَبّاد صاحب الأندلس أنشد يومًا بيتًا للمتنّبي قوله:
إذا ظَفِرتْ مِنك العيونُ بنظرةٍ ... أثاب بها مُعيي المطيّ ورازمه
فجعل المُعْتَمِد يردّده استحسانًا له، فارتجل عبد الجليل بن وهبون وقال:
لَئنَ جاد شِعْرُ ابن الحُسَين فإنّما ... تجيد العطايا واللها تفتح اللها
تَنَبَّأ عُجْبًا بالقَرِيضِ ولو دَرَى ... بأنَّك تروي شعره لَتَأَلَّها

394 - كشاجم، أحد فحول الشعراء في عصر المتنبي، اسمه أبو نصر محمود بن الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - كَشَاجَم، أحد فحول الشعراء في عصر المتنبّي، اسمه أبو نصر محمود بن الحسين. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
قدم دمشق، وروى عنه الحسين بن عثمان الخرقي وغيره من شعره. وهو القائل:
يقولون تُبْ والكأس في كفّ أغيد ... وصوت المثاني والمَثَالِثِ عالي
فقلت لهم: لو كنت أضْمَرْتُ تَوْبَةً ... وأبْصَرتُ هذا كله لبدا لي
وله في كافور:
أكافور قُبِّحْتَ من خادِمٍ ... ولاقتك مسرعة جائحه
حكيت سَمِيّك في برده ... وأخطأك اللون والرائحة
-[169]-
وشِعْر كشاجم سائر مُتَدَاول.
*المتنبى هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفى الكوفى الكندى، أبو الطيب المتنبى: من كبار شعراء المسلمين، وأحد مفاخر الأدب العربى سنة (303هـ = 915م).
ولد بالكوفة ونشأ بالشام، ثم تنقل فى البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
التحق المتنبى بالأمير سيف الدولة بن حمدان سنة (337هـ) فمدحه وحظى عنده، ثم فارقه ودخل مصر سنة (346هـ) فمدح كافور الإخشيدى؛ طمعًا منه فى أن يوليه بعض الإمارات، فلمَّا لم يولِّه شيئًا هجاه، ورحل عنه قاصدًا بلاد فارس، ومدح عضد الدولة بن بُوَيّه الدَّيْلمى، فأجزل جائزته، ولما رجع من عنده قاصدًا بغداد عرض له فاتك بن أبى الحهل الأسدى فى عدد من أصحابه، وكان مع المتنبى أيضًا جماعة من أصحابه، فقاتلوهم، فقُتِل المتنبى وابنه وغلامه بالقرب من النعمانية، فى موضع يقال له الصفا، وذلك سنة (354هـ = 965م).

المتنازع عليه أو فيه

موسوعة النحو والصرف والإعراب


انظر: التنازع (٢) .

الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
جردها من كتابه المسمى: (بالفوائد المتكاثرة) .
ديوان المتنبي
وهو أبو الطيب: أحمد بن حسين الجعفي الكندي.
المتوفى: مقتولا في سنة 354.
قال ابن خلكان: والمتنبي وإن كان مشهور الإحسان في النظم، فقد كانت له معان يجيدها في النثر.
والناس في شعره على طبقات، فمنهم من يرجحه على أبي تمام وأبو تمام من بعده، ومنهم من يرجح أبا تمام عليه.
واعتنى العلماء بديوانه فشرحوه.
وقال لي أحد المشايخ الذين أخذت عنهم: (وقفت له على أكثر من أربعين شرحا. ولم يفعل هذا بديوان غيره، ولا شك أنه كان رجلا مسعوداً، ورزق في شعره السعادة التامة. انتهى ما قاله ابن خلكان.)
قلت: وسنذكر ما وجدنا عليه من الشروح:
فأجلها نفعا وأكثرها فائدة: شرح الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة 468 ثمان وستين وأربعمائة.
ليس في شروحه مع كثرتها مثله.
أوله: (الحمد لله على سوابغ النعم ... الخ) .
وقد قال في خطبته: (فإن الشعر أبقى كلام وأحلى نظام، قال عليه السلام (إن من الشعر لحكمة)
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها كانت تقول: الشعر كلام، فمنه حسن ومنه قبيح، فخذ الحسن ودع القبيح.
ولقد رأيت أشعارا. منها شعر أبي الطيب المتنبي. على أنه كان صاحب معان مخترعة بديعة، ولطائف أبكار لم تسبق إليها دقيقة، ولقد صدق من قال:
ما رأى الناس ثاني المتنبي * أي ثان يرى لبكر الزمان.
وهو في شعره تنبى ولكن * ظهرت معجزاته في المعاني
ولهذا خفيت معانيه على أكثر من روى شعره من أكابر الفضلاء، كالقاضي، أبي الحسن: علي بن عبد العزيز الجرجاني، صاحب كتاب (الوساطة) .
وأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي.
له عليه شرحان.
المتوفى: سنة 392 اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
وأبي العلاء المعري وهو أحمد بن عبد الله.
المتوفى: سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة.
وسمي شرحه (اللامع العزيزي) .
وأبي علي: وهو محمد بن حمزة بن فورجة البروجردي.
وتكلموا في معاني شعره ما اخترعه وانفرد بالإغراب فيه وأبدعه، وخفي عليهم بعضه فلم يتبين لهم غرضه المقصود، لبعد مرماه.
أما القاضي أبو الحسن فإنه ادعى التوسط بين ضاغنة المتنبي ومحبيه.
وذكر أن قوما مالوا إليه حتى فضلوه في الشعر على جميع أهل زمانه.
وقوماً لم يعدوه من الشعراء. وأزروه بالشعر غاية الإزراء حتى قالوا: (إنه لا نطق إلا بالهراء، ولم يتكلم إلا بالكلمة العوراء، ومعانيه كلها مسروقة) .
فتوسط بين الخصمين وذكر الحق من القولين.
وأما ابن جني فإنه كان من الكبار في صنعة الإعراب والتصريف، غير أنه إذا تكلم في المعاني تبلد حماره.
ولقد استهدف في كتاب الفسر (أو الصبر) غرضا للمطاعن، إذ قد حشاه بالشواهد الكثيرة التي لا حاجة بها، المستغنى عنها في صنعة الإعراب.
ومن حق المصنف أن يكون كلامه مقصورا على المقصود بكتابه، وبما يتعلق به من أسبابه، غير عادل إلى ما لا يحتاج إليه.
ثم إذا انتهى به الكلام إلى بيان المعاني، عاد طويل كلامه قصيرا.
وأما ابن فورجة: فإنه كسر مجلدتين لطيفتين على شرح معاني هذا الديوان: سمى إحداهما (التجني على ابن جني) ،
والآخر: (الفتح على أبي الفتح) .
أفاد في الكثير منهما غائصا على الدرر، ثم لم يخلُ من ضعف القوة البشرية، والسهو الذي قلما يخلو عنه أحد من البرية.
ولقد تصفحت كتابيه، وأعلمت على مواضع الزلل، ومع شغف الناس، وإجماع أكثر أهل البلدان على تعلم هذا الديوان، لم يقع له شرح شاف يفتح الغلق ولا بيان عن معانيه، كاشف الأستار.
فتصيدت بما رزقني الله سبحانه وتعالى من العلم لإفادة قصد تعلم هذا الديوان، وإرادة الوقوف على مودعه من المعاني بتصنيف كتاب يسلم من التطويل، مشتمل على البيان والإيضاح، مبتسم من الغرور والأوضاح.
يخرج من تأمله عن ظلم التخمين، إلى نور اليقين، حتى يغنيه عن هوسات المؤيدين، ووساوس المبطلين.
وقد سعيت في علم هذا الشعر سعي المجد، فنطقت فيه مبينا عن إصابة انتهى.
وقال أيضا في آخره: هذا آخر ما اشتمل عليه ديوانه الذي رتبه بنفسه.
وهو خمسة آلاف وأربعمائة وأربعة وتسعون قافية.
وتقدر الفراغ من هذا التفسير والشرح في اليوم السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة 462 اثنتين وستين وأربعمائة.
وإنما دعاني إلى تصنيف هذا الكتاب مع خمول الأدب وانقراض زمانه اجتماع أهل العصر قاطبة على هذا الديوان، وشغفهم بحفظه، وروايته، وانقطاعهم عن جميع أشعار العرب جاهليها، وإسلاميها إلى هذا الشعر.
حتى كأن الأشعار كلها فقدت.
وليس ذلك إلا لتراجع الهمم وخلو الزمان عن الأدب، وقلة العلم بجوهر الكلام، ومعرفة جيده من رديئه، مع ولوع الناس به.
لا يرى أحد يرجع في معرفته إلى محصول، وإنما المفزع منه فيها إلى تفسير (أبي الفتح ابن جني) .
فإنه اقتصر في كتابه على تفسير الألفاظ، واشتغل بإيراد الشواهد الكثيرة، ومسائل النحو الغريبة.
حتى اشتمل كتابه على معظم نوادر أبي زيد وأبيات كتاب سيبويه، وأكثر مسائله، وزهاء عشرين ألفا من الأبيات الغريبة.
وحشاه بحكايات باردة، لا يحتاج في تفسير ابن جني أبو موسى: عيسى بن. عبد العزيز، (البربري) ، الجزولي.
المتوفى: سنة 607 سبع وستمائة.
وعلى شرح ابن جني رد لأبي الفتح: محمد بن أحمد، المعروف: بابن فورجة النحوي (هو أبو الفتح محمد بن أحمد النحوي) .
وكان حيا في سنة 437 سبع وثلاثين وأربعمائة.
وسماه (التجني على ابن جني) .
وشرحه أبو البركات: مبارك بن أبي الفتوح أحمد، المعروف: بابن المستوفى، الإربلي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة.
في عشر مجلدات، وسماه كتاب (النظام) ، وأبو القاسم إبراهيم بن محمد، المعروف: بالإقليلي، النحوي.
المتوفى: سنة 441 إحدى وأربعين وأربعمائة.
وكمال الدين: محمد بن آدم، أبو المظفر الهروي.
المتوفى: سنة 414 أربع عشرة وأربعمائة.
وأبو البقاء: عبد الله بن الحسين العكبري، الحنبلي، النحوي.
المتوفى: سنة 616 ست عشرة وستمائة ألف.
في إعرابه كتابا، وشرحه أبو عبد الله: محمد بن علي (بن إبراهيم الهراس) الخوارزمي.
المتوفى: سنة 425 خمس وعشرين وأربعمائة.
وأبو الحسن: محمد بن عبد الله بن حمدان الدلفي، العجلي.
المتوفى: بمصر، سنة 460، ستين وأربعمائة.
كان فاضلا نحويا، من أصحاب أبي علي الرماني، وأبو طالب سعد بن محمد الأزدي، المعروف: بالوحيد.
المتوفى: سنة 385 خمس وثمانين وثلاثمائة.
وأبو عبد الله: سلمان بن عبد الله الحلواني.
المتوفى: سنة 494 أربع وتسعين وأربعمائة.
وعبد الله بن أحمد الشاماني.
المتوفى: سنة 475 خمس وسبعين وأربعمائة.
وأبو زكريا يحيى بن علي، المعروف: بالخطيب التبريزي.
المتوفى: سنة 502 اثنتين وخمسمائة.
وأبو محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد البطليوسي.
المتوفى: سنة 521 إحدى وعشرين وخمسمائة.
قال ابن خلكان:
سمعت به سنة 551 ولم أقف عليه، وقيل أنه لم يخرج من المغرب.
وعبد القاهر بن عبد الله الحلبي، النحوي، المعروف: بالوأواء.
المتوفى: سنة 613 ثلاث عشرة وستمائة.
وعليه حاشية لأبي اليمن: تاج الدين زيد بن حسن الكندي.
المتوفى: سنة 613.
وبيّن:
أبو علي: محمد بن حسن الخاتمي، البغدادي.
المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة.
سرقات شعره، وعيوبه.
في كتاب.
سماه: (الموضحة) .
و (شرح مشكل أبيات المتنبي) :
لأبي الحسن: علي بن إسماعيل النحوي، المعروف: بابن سيده.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
مختصر.
مجلد.
أشعار المتنبي في ديوانه:
الشاميات: 2352، اثنان وخمسون وثلاثمائة وألفان.
السيفيات: 1540، أربعون وخمسمائة ألف.
الكافوريات: 528، ثمانية وعشرون وخمسمائة.
الفاتكيات: 357، سبعة وخمسون وثلاثمائة.
الشيرازيات: 356، ستة وخمسون وثلاثمائة.
فيكون المجموع: 5173، ثلاثة وسبعون ومائة وخمسة آلاف.
كتاب: العلل المتناهية
مر في: حرف العين.
في: الحديث.
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت