المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْإِخْلَاص) كلمة الْإِخْلَاص كلمة التَّوْحِيد وَسورَة الْإِخْلَاص قل هُوَ الله أحد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخَلَاص) مَا يتَخَلَّص بِهِ من الْخُصُومَة وَمثل الشَّيْء وَمِنْه حَدِيث شُرَيْح (أَنه قضى فِي قَوس كسرهَا رجل بالخلاص) وَأُجْرَة الْأَجِير
(الْخَلَاص) رب يتَّخذ من تمر وَمَا خلص من السّمن إِذا طبخ وَمَا أخلصته النَّار من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَغَيره |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
دِرْعٌ دِلَاصٌ ودُرُوْعٌ دُلُصٌ: لِلَّيِّنَةِ المَلْسَاءِ، ودَلُصَتْ دَلَاصَةً. وصَخْرَةٌ مُدَلَّصَةٌ قد دلَصْها السُيُوْلُ: أي بَرّقتْها. والدَّلِيْصُ: البَرِيْقُ. حَجَرٌ مُدَنَصٌ: للأمْلَسِ الشَدِيدِ في اسْتِدارَةٍ. وناقَةٌ دَلّاصٌ: مَلْسَاءُ، ولا يُقال جَمَلٌ دَلّاصٌ.وناقَةٌ دَلِصَة: طارَ وَبَرُها.والانْدِلَاصُ: الانْمِلاَصُ. وسُرْعَةُ خُرُوْجِ الشيْءِ من الشَّيْءِ وسُقُوْطُه. وحِمَارٌ أَدْلَصُ وأدْلَصِي: للَّذِي نَبَتَ له وَبَرٌ جَيدٌ.ورَجُلٌ أدْلَصُ ودَلِصٌ ومُدَلص: أي أزْلَقُ. وامْرَأَةٌ دَلْصَاءُ: زَلْقَاءُ. والتَّدْلِيْصُ: النِّكاحُ خارِج الفَرْجِ.والدلِصُ والدَّلِصَةُ: الأرْض المُسْتَوِيَةُ، وجَمْعُها دِلَاصٌ.
|
|
الإخلاص: أن لا تطلب لعملك شاهدًا غير الله. وقيل: الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات. وقيل: الإخلاص: ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوًى فيميله. والفرق بين الإخلاص والصدق: أن الصدق أصل؛ وهو الأول، والإخلاص فرع؛ وهو تابع. وفرق آخر: الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل.
|
|
الإخلاص: في اللغة ترك الرياء في الطاعات، وفي الاصطلاح: تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدر لصفاته، وتحقيقه: أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه، وخلص عنه يسمى: خالصًا، ويسمى الفعل المخلص: إخلاصًا؛ قال الله تعالى: {{مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا}} . فإنما خلوص اللبن ألا يكون فيه شوب من الفرث والدم. وقال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص: الخلاص من هذين.
|
|
الإخلاص:[في الانكليزية] Faithfulness [ في الفرنسية] Devotion ،loyaute بكسر الهمزة هو عند السالكين إخراج الخلق عن معاملة الله تعالى أي لا يفعل فعلا إلّا لله تعالى، هكذا في مجمع السلوك. وفي مواضع أخر منه الإخلاص أن تكون جميع حركاته وسكناته وقيامه وقعوده وتقلّباته وأفعاله وأقواله لله تعالى. وفي الصحائف في الصحيفة التاسعة عشرة الإخلاص تجرّد الباعث للواحد ويضادّه الاشتراك وكمال إخلاص صدق است- وكمال الإخلاص هو الصدق- انتهى.ومآل العبارات واحد.وفي شرح القصيدة الفارضية اعلم أنّ كل ما يظهر من العبد قولا كان أو فعلا عملا كان أو حالا فله وجه إلى الخلق ووجه إلى الحقّ سبحانه. فمن أخلص وجه الحق عن وجه الخلق يسمّى مخلصا بالكسر وفعله يسمّى إخلاصا، وينقسم إلى إخلاص وإخلاص إخلاص.أما الأول فينقسم بحسب ما يظهر من العبد أربعة أقسام: الأول إخلاص في الأقوال بأن يخلص عبارة فعل الحق فيما يظهر على لسانه من الأقوال عن عبارة فعل نفسه وعبارة نظره تعالى عليه عن عبارة نظر غيره. والثاني إخلاص في الافعال إلى المباحات بأن يخلص في كلّ عمل وجه طلب رضاء الحق تعالى فيما يفعله عن وجه طلب حظه من الدنيا من جرّ نفع أو دفع مضرّة ولا يفعله إلّا لوجه الله تعالى.والثالث إخلاص في الأعمال أي العبادات الشرعية بأن يخلص في كل عمل وجه طلب رضا الحق عن وجه طلب حظه وتربّص حسن ثوابه في الآخرة. والرابع إخلاص في الأحوال أي الإلمامات القلبية والواردات الغيبية بأن يخلص في كل حال وجه نظر الحق عليه عن وجه نظر الخلق، ولا يبالي بنظرهم أصلا مبالاته بوجودهم.وأما الثاني أي إخلاص الإخلاص فهو أن يخلص وجه فعل الله تعالى في إخلاصه عن فعله فلا يرى الإخلاص فعله بل يراه محض فعل الله تعالى. فالمخلص بالكسر حقيقة هو الله تعالى وهو مخلص بالفتح لا مخلص وهذا نهاية الإخلاص، انتهى. وفي مجمع السلوك:الإخلاص في العمل هو أن لا يطلب صاحبه العوض عنه في الدنيا ولا في الآخرة. وهذا إخلاص الصدّيقين، وأمّا من كان مخلصا راجيا للجنة وخائفا من النار فهو أيضا مخلص، ولكنّه ليس من جملة الصّدّيقين المخلصين. وأمّا من عمل مرائيا فهو في سبيل الهالكين.
|
|
الاصطلاح:[في الانكليزية] Convention [ في الفرنسية] Convention هو العرف الخاص، وهو عبارة عن اتفاق قوم على تسمية شيء باسم بعد نقله عن موضوعه الأول لمناسبة بينهما، كالعموم والخصوص، أو لمشاركتهما في أمر أو مشابهتهما في وصف أو غيرها، كذا في تعريفات الجرجاني. وسيأتي في لفظ المجاز.والاصطلاحي هو ما يتعلق بالاصطلاح، يقال هذا منقول اصطلاحي وسنّة اصطلاحية وشهر اصطلاحي ونحو ذلك.
|
|
الاصطلام:[في الانكليزية] Passion [ في الفرنسية] Passion amoureuse هو الوله الغالب على القلب، وهو قريب من الهيمان، كذا في الاصطلاحات الصوفية. الأصغر:[في الانكليزية] Minor [ في الفرنسية] Mineur عند أهل العربية يطلق على قسم من الاشتقاق، وعند المنطقيين يطلق على موضوع المطلوب في القياس الاقتراني، وسيأتي في لفظ الحدّ أيضا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلّاصُ:
بالفتح، وتشديد اللام، والصاد مهملة: قرية بالصعيد تجاه قوص من الجانب الغربي، ودير البلّاص: قرية إلى جانبها، كذا يروى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَلاصُ:
بفتح أوله، وآخره صاد مهملة: كورة بصعيد مصر على غربي النيل أخذت من البر تشتمل على قرى وولاية واسعة، ودلاص مدينتها معدودة في كورة البهنسا، منها أبو القاسم حسان بن غالب بن نجيح الدلاصي، يروي عن مالك بن أنس والليث بن سعد، وكان ثقة، توفي بدلاص سنة 223. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ البَلَّاص:
بالصاد المهملة: بالصعيد قرب دمياط، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صُلاصِلٌ:
قال أبو محمد الأسود: هو بضم الصاد، عن أبي النّدى قاله في شرح قول تليد العبشمي: شفينا الغليل من سمير وجعون، ... وأفلتنا ربّ الصّلاصل عامر قال: هو ماء لعامر في واد يقال له الجوف به نخيل كثيرة ومزارع جمّة، وقال نصر: هو ماء لبني عامر ابن جذيمة من عبد القيس، قال: وذكر أن رهطا من عبد القيس وفدوا على عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، فتحاكموا إليه في هذا الماء، أعني الصلاصل، فأنشده بعض القوم قول تليد العبشمي هذا فقضى بالماء لولد عامر هذا، وأوّل هذه الأبيات: أتتنا بنو قيس بجمع عرمرم، ... وشنّ وأبناء العمور الأكابر فباتوا مناخ الصيف، حتى إذا زقا ... مع الصبح في الروض المنير العصافر نشانا إليها وانتضينا سلاحنا، ... يمان ومأثور من الهند باتر ونبل من الرادي بأيدي رماتنا، ... وجرد كأشطار الجزور عواتر شفينا الغليل من سمير وجعون، ... وأفلتنا ربّ الصّلاصل عامر وأيقن أنّ الخيل إن يعلقوا به ... يكن لنبيل الخوف بعدا أآبر ينادي بصحراء الفروق وقد بدت ... ذرى ضبع، أن افتح الباب جابر العمور: من عبد القيس، الديل وعجل ومحارب بنو عمرو بن وديعة بن لكيز: من أفصى بن عبد القيس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَلاصِلُ:
بالفتح، وهو جمع الصلصال مخفّفا لأنّه كان ينبغي أن يكون صلاصيل، وهو الطين الحرّ بالرمل، فصار يتصلصل إذا جفّ أي يصوّت، فإذا طبخ بالنار فهو الفخّار، ويجوز أن يكون من التصويت، قال الأزهري: الصلاصل الفواخت، واحدتها صلصل، والصلاصل: بقايا الماء، واحدتها صلصلة: وهو ماء لبني أسمر من بني عمرو بن حنظلة، قاله السكري في شرح قول جرير: عفا قوّ وكان لنا محلّا ... إلى جوّي صلاصل من لبينى ألا ناد الظّعائن لو لوينا، ... ولولا من يراقبن ارعوينا ألم ترني بذلت لهنّ ودّي، ... وكذّبت الوشاة فما جزينا إذا ما قلت: حان لنا التّقاضي، ... بخلن بعاجل ووعدن دينا فقد أمسى البعيث سخين عين، ... وما أمسى الفرزدق قرّ عينا إذا ذكرت مساعينا غضبتم، ... أطال الله سخطكم علينا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِقْلاصُ:
بالكسر ثم السكون، وآخره صاد مهملة: قرية من قرى جرجان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إخلاص
من (خ ل ص) الصدق والوفاء والأمانة. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَلَّاصِيّ
من (ق ل ص) نسبة إلى القَلَّاص. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَلَّاصُون
من (ق ل ص) جمع قَلَّاص. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَلَّاصِي
صورة كتابية صوتية من حَلَّاسي نسبة إلى حَلَّاسة. |