المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
قَعْطَلَه صَرَعَه.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم: قد ذكرت بعض نكات هَذِه الْآيَة الْكَرِيمَة ونبذا من الاعتراضات الْوَارِدَة عَلَيْهَا مَعَ الْأَجْوِبَة فِي رسالتي سيف المبتدين فِي قتل المغرورين وَيَنْبَغِي أَن أذكر لطائف أُخْرَى فِي هَذِه الحديقة الْعليا وَالرَّوْضَة الرعنا. فَأَقُول إِن الْبَاء الجارة وَإِن لم يكْتب إِلَّا مَقْصُورَة لَكِن لجوار اسْم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حصل لَهَا من الْكَمَال مَا لم يحصل لغَيْرهَا فَصَارَت مُطَوَّلَة. وَقيل إِنَّمَا كتبت مُطَوَّلَة عوضا عَن الْألف المحذوفة. وَالله مُخْتَصّ بِالذَّاتِ الْمُخْتَص المعبود بِالْحَقِّ عز وَجل فِي الْإِسْلَام والجاهلية والإله مُعَرفا بِاللَّامِ اسْم للمعبود بِالْحَقِّ. وَلِهَذَا كَانَ كفار قُرَيْش يطلقون هَذَا اللَّفْظ فِي حق الْأَصْنَام لزعمهم حقيتها ومنكرا للمعبود مُطلقًا حَقًا أَو بَاطِلا والرحمن الرَّحِيم صفتان للْمُبَالَغَة من الرَّحْمَة وَهِي فِي اللُّغَة رقة الْقلب وانعطافه على وَجه يَقْتَضِي التفضل وَالْإِحْسَان. وَأَسْمَاء الله تَعَالَى إِنَّمَا تطلق عَلَيْهِ بِاعْتِبَار الغايات الَّتِي هِيَ أَفعَال لَا بِحَسب المبادئ الَّتِي هِيَ انفعال. ثمَّ الرَّحْمَن والرحيم إِمَّا سيئان فِي الْمَعْنى كَمَا قيل أَو الرَّحْمَن أبلغ من الرَّحِيم وَهُوَ إِمَّا بِحَسب الكمية أَو الْكَيْفِيَّة فعلى الأول يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَرَحِيم الْآخِرَة لشمُول الأولى بِالْمُؤمنِ وَالْكَافِر واختصاص الْآخِرَة بِالْمُؤمنِ. وَلِأَن زِيَادَة الْبَيَان تدل على زِيَادَة الْمَعْنى فَإِن فِي الرَّحِيم زِيَادَة وَاحِدَة وَفِي الرَّحْمَن زيادتان وعَلى الثَّانِي يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَرَحِيم الدُّنْيَا لِأَن النعم الدُّنْيَوِيَّة جليلة وحقيرة بِخِلَاف النعم الأخروية فَإِنَّهَا كلهَا جسام. ثمَّ مَا هُوَ الْمُقَرّر من تَقْدِيم الْأَدْنَى على الْأَعْلَى للترقي وَإِن كَانَ يَقْتَضِي تَقْدِيم الْمُؤخر وَتَأْخِير الْمُقدم لَكِن اخْتِصَاص الأول بِاللَّه تَعَالَى أوجب تَقْدِيمه عَلَيْهِ. وَقيل الرَّحْمَن هُوَ الَّذِي إِذا سُئِلَ أعْطى والرحيم إِذا لم يسئل غضب فَحِينَئِذٍ الرَّحِيم أبلغ.
وَاعْلَم: أَن الْبَسْمَلَة من الْقُرْآن أنزلت للفصل بَين السُّور لَيست جُزْءا من الْفَاتِحَة وَلَا من كل سُورَة. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله هِيَ من الْفَاتِحَة قولا وَاحِدًا وَكَذَا من غَيرهَا على الصَّحِيح لإجماعهم على كتَابَتهَا فِي الْمَصَاحِف مَعَ الْأَمر بتجريد الْمَصَاحِف وَهُوَ أقوى الْحجَج. وَلنَا مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَانَ لَا يعرف فصل السُّور حَتَّى نزل عَلَيْهِ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم. فَإِن قلت فَيَنْبَغِي أَن يجوز الصَّلَاة بهَا عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله قلت عدم الْجَوَاز لاشتباه الْآثَار وَاخْتِلَاف الْعلمَاء فِي كَونهَا آيَة تَامَّة.أَيهَا الإخوان وأيها الخلان اذكر لكم لطائف ذوقية واكتب لكم دقائق شوقية. وَهِي تَفْسِير الْفَاتِحَة للشَّيْخ شمس الدّين الْجُوَيْنِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ حَيْثُ قَالَ. قَوْله تَعَالَى: {{بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم}} إِشَارَة إِلَى الْحَقِيقَة الْكَامِلَة الَّتِي لَا يُحِيط بهَا إِدْرَاك مدرك إِذْ هُوَ فِي الْأَزَل إِلَه وَفِي الْأَبَد إِلَه كَانَ الله وَلم يكن مَعَه شَيْء فَهُوَ فِي الْأَزَل الله. ثمَّ برحمته خلق الْخلق فَهُوَ رَحْمَن أَي لَهُ رَحْمَة يخلق بهَا وَلَا يُقَال لغيره رَحْمَن لِأَن غَيره لَا يخلق شَيْئا. ثمَّ بعد الْخلق يبْقى الْمَخْلُوق بالرزق ورزقه برحمته فَهُوَ رَحِيم أَي لَهُ رَحْمَة بهَا يرْزق. وَلِهَذَا جَازَ أَن يُقَال لغيره رَحِيم لِأَن إِجْرَاء الرزق على يَد غَيره وَجَرت بِهِ عَادَة يَده الْكَرِيمَة وَإِذا كَانَ رحمانا ورحيما خلق ورزق وتمت نعْمَته فَوَجَبَ الشُّكْر لَهُ وَالْحَمْد لَهُ فَقَالَ: {{الْحَمد لله رب الْعَالمين}} ثمَّ إِنَّه تَعَالَى مرّة أُخْرَى بعد موت الْأَحْيَاء وفوت الْأَشْيَاء يخلق الْمُكَلّفين كَمَا كَانُوا ويرزقهم فِي الْآخِرَة فَهُوَ مرّة أُخْرَى رَحْمَن وَرَحِيم فَقَالَ: {{الرَّحْمَن الرَّحِيم}} وَإِذا كَانَ الرَّحْمَن الرَّحِيم مَذْكُورا ثَانِيًا لِلْخلقِ الثَّانِي يَوْم الْمعَاد والرزق معد ليَوْم الْمعَاد فَهُوَ مَالك ذَلِك الْيَوْم فَقَالَ: {{مَالك يَوْم الدّين}} وَإِذا تبين أَنه الْخَالِق أَولا وَثَانِيا والرازق أَولا وآخرا فَلَا عبَادَة الْإِلَه فَقَالَ: {{إياك نعْبد}} وَإِذا كَانَت نعْمَته نعما لَا يَفِي بهَا الشُّكْر وعظمته لعظيمة ايليق بهَا عبَادَة الضُّعَفَاء لكَونه فِي الدُّنْيَا رب الْعَالمين وَفِي الْآخِرَة مَالك يَوْم الدّين وَجب فِي إِقَامَة عِبَادَته الِاسْتِعَانَة بِهِ فَقَالَ: {{وَإِيَّاك نستعين}} ليَكُون الْعِبَادَة كَمَا يرضى بهَا إِذْ لَا يمكننا الْقيام بأنواع الْعِبَادَات اللائقة بجلاله بعقولنا القاصرة وأفعالنا الْيَسِيرَة وَإِذا عَبدنَا وأعاننا يبْقى الْوُصُول إِلَيْهِ والمثول بَين يَدَيْهِ ليحصل بهَا الشّرف الْأَقْصَى وَيقطع الْحجاب مَا بَين التُّرَاب وَرب الأرباب وَلَا يَتَيَسَّر ذَلِك إِلَّا فِي سلوك طَرِيق فيطلب من الطَّرِيق مَا هُوَ القويم فيطلب مِنْهُ ذَلِك فَقَالَ: {{اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم}} وَمن أَرَادَ الشُّرُوع فِي طَرِيق بعيد فَلَا بُد لَهُ من طلب رَفِيق فَقَالَ: {{صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم}} وهم النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء والصالحون وهم أحسن الرفقاء. ثمَّ إِذا وجد الْإِنْسَان الطَّرِيق وَحصل لَهُ الرفيق فخاف من قطاع الطَّرِيق فَقَالَ: {{غير المغضوب عَلَيْهِم}} يَعْنِي الَّذين يقطعون الطَّرِيق على السالكين وَإِذا أَمن من قَاطع الطَّرِيق بَقِي خوف الضلال فِي الطَّرِيق وَإِن سلك قوم قد يشْتَبه عَلَيْهِم فَقَالَ: {{وَلَا الضَّالّين}} وَالله اعْلَم. نقلت مِمَّا نقل من خطه الشريف. والمثول الْقَائِم منتصبا. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
سَلام الله عَلَيْهِ: قَالَ الْحسن الميبذي فِي الفواتح أَسد الله الْغَالِب عَليّ بن أبي طَالب سَلام الله عَلَيْهِ وعَلى من يقرب إِلَيْهِ انْتهى. - فَإِن قيل كَيفَ يَقُول عَلَيْهِ السَّلَام وَقد قَالَ النَّوَوِيّ فِي الرَّوْضَة أَن الصَّحِيح الْأَشْهر أَن الصَّلَاة على غير الْأَنْبِيَاء بالاستقلال مَكْرُوه كَرَاهَة تَنْزِيه وَنقل عَن الشَّيْخ أبي مُحَمَّد أَن السَّلَام كَالصَّلَاةِ فَلَا يفرد بِهِ غَائِب غير الْأَنْبِيَاء -. قلت: أورد الرَّافِعِيّ فِي الصَّغِير إِن أَسد الْوَجْهَيْنِ فِي الصَّلَاة عدم الْكَرَاهَة بل هُوَ ترك الأولى.وَمَال إِلَيْهِ الأسنوي فِي الْمُهِمَّات وَصرح بِهِ صَاحب الْعدة بِنَفْي الْكَرَاهَة وَقَالَ أَيْضا الصَّلَاة بِمَعْنى الدُّعَاء يجوز على كل أحد إِمَّا بِمَعْنى التَّعْظِيم والتكريم فَيخْتَص بِهِ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِ السَّلَام. وَمن الْبَين أَن مُبَالغَة الْفُقَهَاء فِي منع الصَّلَاة أَكثر لَا فِي منع السَّلَام هَذِه عِبَارَته فِي الْهَامِش.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
سمع الله لمن حَمده: أَي قبل الله حمد من حَمده كَمَا يُقَال سمع القَاضِي الْبَيِّنَة أَي قبلهَا و (اللَّام) فِي لمن للمنفعة و (الْهَاء) فِي حَمده للكناية كَذَا فِي الْمُسْتَصْفى، وَذكر فِي الْفَوَائِد الحميدية أَنَّهَا للسكتة والاستراحة. نقل بعض شرَّاح الْمُقدمَة الكيدانية عَن عُمْدَة الْإِسْلَام لَو قَالَ سمع الله لمن حمد بِدُونِ الْهَاء تفْسد صلَاته انْتهى. وَنقل عَن عُمْدَة الْفَتَاوَى لَو قَرَأَ سمع الله لمن حَمده بِسُكُون الْمِيم تفْسد صلَاته. وَذكر فِي فَتَاوَى الْحجَّة أَنه يقف على الْهَاء سَاكِنة وَلَا يَقُول حَمده بالحركة انْتهى.وَوجه مَا نَقله بعض شرَّاح الْمُقدمَة الكيدانية من فَسَاد الصَّلَاة لَو قَالَ سمع الله لمن حمد بِدُونِ ضمير الْمَفْعُول مَا قَالَ القَاضِي شهَاب الدّين الْهِنْدِيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِيه على كَافِيَة ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى. اعْلَم أَن الْعَائِد إِلَى الْمَوْصُول غير اللَّام إِذا كَانَ فضلَة وَلَا يكون ضمير سواهُ يجوز حذفه لدلَالَة الْمَوْصُول عَلَيْهِ بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ ضمير الْفَاعِل وَبِخِلَاف صلَة اللَّام الموصولة وَبِخِلَاف الْعَائِد إِلَى غير الْمَوْصُول نَحْو سمع الله لمن حَمده لِأَن الضَّمِير عَائِد إِلَى غير الْمَوْصُول فَيكون مستغني عَنهُ فَلَا يجوز حذفه منويا فَإِذا قَالَ سمع الله لمن حمد قَاصِدا قَوْله لمن حَمده على مَا هُوَ شَأْن من يقْصد اتِّبَاع السّنة كَانَ هَذَا غير جَائِز من جِهَة النَّحْو للُزُوم حذف الضَّمِير المستغني عَنهُ مرَادا فَلَا يكون مِمَّا يشبه أَلْفَاظ الْقُرْآن فَيَنْبَغِي أَن يفْسد الصَّلَاة كَمَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات انْتهى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَدَم لَا مدْخل لَهُ فِي الْعلية: يَعْنِي أَن الْعَدَم لَا يكون عِلّة مُؤثرَة وَكَذَا الْمَعْدُوم الْمركب من الْوُجُود والعدم والمركب من الْمَوْجُود والمعدوم لِأَن الْعلَّة المؤثرة لَا بُد وَأَن تكون مُؤثرَة والتأثير صفة ثبوتية فثبوته فرع ثُبُوت الْمُثبت لَهُ فَلَا يَتَّصِف بِهِ الْعَدَم الصّرْف وَلَا مَا تركب مِنْهُ وَلَا المتصف بِهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
كُله سر: فِي الطلسم فَارْجِع إِلَيْهِ حَتَّى يظْهر لَك سره.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَا أضمر عَامله على شريطة التَّفْسِير: عِنْد النُّحَاة كل اسْم قبل فعل أَو شبهه معرض عَن الْعَمَل فِيهِ بِسَبَب عمله فِي الضَّمِير الرَّاجِع إِلَيْهِ أَو فِي مُتَعَلّقه بِحَيْثُ لَو غلب ذَلِك المعرض نَفسه أَو مرادفه أَو لَازمه عَلَيْهِ بِمُجَرَّد رفع مَا بِهِ الْأَعْرَاض لنصبه ذَلِك المعرض أَو مرادفه أَو لَازمه. الْمَاضِي: عِنْد أَرْبَاب الْعَرَبيَّة فعل دلّ بِحَسب الْوَضع على زمَان مُتَقَدم على الزَّمَان الْحَاضِر الَّذِي أَنْت فِيهِ تقدما بِالذَّاتِ أَي بِلَا وَاسِطَة الزَّمَان كَمَا هُوَ رَأْي الْمُتَكَلِّمين. أَو تقدما بِالزَّمَانِ كَمَا هُوَ عِنْد الْحُكَمَاء وعَلى أَي حَال لَا يلْزم للزمان زمَان إِمَّا على رَأْي الْمُتَكَلِّمين فَظَاهر وَإِمَّا على طور الْحُكَمَاء فَلَمَّا مر فِي التَّقَدُّم فَانْظُر فِيهِ فَإِن فِيهِ حل المشكلات وَفتح المغلقات.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَا يشق زَوَاله من النَّجس: هُوَ النَّجس الَّذِي يحْتَاج لإزالته إِلَى شَيْء آخر سوى المَاء كالصابون وَغَيره كَذَا فِي التَّبْيِين.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مقدورات الله تَعَالَى غير متناهية: مَعْنَاهُ فِي أَن الْجِسْم قَابل للانقسامات.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوُجُود لَهُ صُورَة وللعدم صُورَتَانِ: أَي للوجود صُورَة علمية وَاحِدَة يعرف بهَا فَلهُ معرف وَاحِد بِاعْتِبَار ذَاته - وللعدم صُورَتَانِ علميتان أَي معرفان. أَحدهمَا: بِاعْتِبَار ذَاته - وَثَانِيهمَا: بِاعْتِبَار أَنه عدم ملكة الْوُجُود وَهُوَ عدم الْوُجُود فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ نَافِع فِي حَوَاشِي الزَّاهِد على الْأُمُور الْعَامَّة من شرح المواقف - وَفِي الْأَسْفَار أَن الْعَدَم مَفْهُوم وَاحِد لِأَنَّهُ فِي نَفسه لَيْسَ إِلَّا أمرا بسيطا مُتحد الْمَعْنى لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَاف وامتياز وَلَا تحصل إِلَّا من جِهَة مَا يُضَاف إِلَيْهِ إِلَى آخِره فَإِن كنت مشتاقا فَعَلَيْك السّفر إِلَى الْأَسْفَار وَأَنِّي صرت مُقيما فِي هَذَا الْمقَام وَالدَّار.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ابْن الْحَاجِب رَحمَه الله تَعَالَى: هُوَ أَبُو عمر عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر الْمَشْهُور بِابْن الْحَاجِب. وَمن مصنفاته (الشافية) و (الكافية) و (مُخْتَصر الْأُصُول الحاجبي) وَكَانَ مالكيا ولد فِي سنة سبعين وَخمْس مائَة فِي اسنا من مضافات مصر وَتُوفِّي يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي سِتَّة وَعشْرين من شَوَّال سنة سِتّ وَأَرْبَعين وست مائَة فِي الْإسْكَنْدَريَّة وَصَارَ مَدْفُونا خَارج بَاب الْبَحْر.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
ابن الله والربّ والأب كلمة الابن في العبرانية تستعمل لمعنيين:1 - للنسبة، كابن السبيل، وابن الليل ، أو كابن صبح ، وابن حَول وسنة.2 - للعبد، كالرجل، والفتى، والغلام.ولفظ "الابن" ليس كلفظ "الولد"، فإنّ "الولد" صريح في الابنيّة ولذلك ترى في القرآن لم يشنّع إلاّ على لفظ "الولد"، وبيّن أنّ في استعمال لفظ "الابن" مضاهاةً بالكفر، فينبغي أن يُجتنَب. كما أنّ لفظ "الربّ" يشابه المعبود، فبيّن في القرآن أنهم أفرطوا في هذين اللفظين. وبيان ذلك تحت آية ... .وهاهنا نورد أمثلةً من كتب اليهود والنصارى، لكي يتبيّن لك ما ذكرنا. ونورد ترجمتهم الباطلة بإزاء ترجمة صحيحة:
المزمور 82 ترجمتهم الباطلةالله قائم في مجمع الله . في وسط الآلهة يقضي. حتى متى تقضون جوراً وترفعونوجوه الأشرار. اقضوا للذليل ولليتيم.أنصفوا المسكين والبائس. نجّوا المسكينوالفقير. من يد الأشرار أنقذوا. لا يعلمونولا يفهمون. في الظلمة يتمشّون. تتزعزعكل أسس الأرض. أنا قلت إنكم آلهة وبنوا العليّ كلكم. لكن مثل الناس تموتونوكأحد الرؤساء تسقطون. قم يا اللهدِنِ الأرض، لأنك أنت تمتلك كلّ الأمم. الترجمة الصحيحةالله قائم في مجمع الحكّام. يقضي بينالأمراء. حتى متى تقضون جوراً وتراعونجانب الشرّير. احموا المسكين واليتيم.أقسطوا للفقير والمعترّ. نجّوا المسكينوأنقذوا الفقير من يد الشرّير. لا يعلمونولا يفقهون. وفي الظلمة يذهبونقد فسدت الأرض إلى بنيانها. أنا صيّرتكمحكاماً وخلفاء الله ولكنكم مثل العامةتغوُون وكرؤسائهم تعثرون. قم يا ربّدِنِ الأرض. فإنّك ترث الأمم كلها.هل ترى كيف خلطوا بين الحاكم والله، والقضاء والحماية، والوصل والفصل، والموت والغواية، والابن والخليفة الخادم؟. كلّ ما نجد في الإنجيل من "ابن الله" فهو "عبد الله" في المعنى وكلّ ما فيه من "أبونا" أو "أبونا وأبوكم"، فهو: ربّنا وربكم، كما ترجمه القرآن. وقد منع المسيح عليه السلام عن استعمال كلمة الربّ لنفسه، وقال: "ربّنا واحد -وهو الله- وأنا وأنتم إخوة". وقد بدّلت النصارى هذا التعليم الواضح. وكذبُهم بادٍ مكشوف.في متى باب 23 (6 - 11):"ويحبّون المتكأ الأول في الولائم، والمجالس الأولى في المجامع، والتحيات في الأسواق، وأن يدعوهم الناس: ربي ربي (*). وأما أنتم فلا تُدعَوا: ربّي، لأنّ ربكم واحد. المسيح وأنتم جميعاً إخوة. ولا تدعوا لكم ربّاً (**) على الأرض لأن ربكم واحد. الذي في السموات. ولا تُدعَوا معلّمين، لأنّ معلمكم واحد: المسيح. وأكبركم يكون خادماً لكم"................................(*) في الترجمة البيروتية: سيدي سيدي. وأما أنتم فلا تدعوا سيدي لأنّ معلمكم" وهذا لا يليق بقوله: "لأنَّ". وفي الترجمة الإنكليزية: "ربي ربي. لكن لا تدعوا ربي لأنّ واحداً معلمكم، المسيح؛ وأنتم كلكم إخوة" . فالمترجم فصَلَ بين قوله "المسيح" وقوله "أنتم" بعلامة، لكن الجملة التي نقلت بعد ذلك من باب 19 تكشف الأمر. فإنّك ترى أنهم خبطوا كلمات "ربي" و "معلم" و "سيد" و "أب". وكيف يقول المسيح: لا تدعوني صالحاً؟ فالمعلم الصالح ترجمة "ربي". ونهاهم أن يدعوه بهذا الاسم كما دعت اليهود أحبارهم بهذا الاسم. وهكذا جاء ذكر اليهود والنصارى في القرآن، حيث قال: {{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ}}. فقد علمت أن النصارى سمّوا علماءهم بالرب والإله كما شهدت به كتب التاريخ. [حاشية المؤلف]. (**) في التراجم: "أباً" وهذا باطل ظاهراً. [حاشية المؤلف]. ثم جاء في باب 19 (16 - 17) :"وإذا واحد تقدم وقال له: أيها المعلّم الصالح أيّ صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟ فقال له: لماذا تدعوني صالحاً. ليس أحد صالحاً إلا واحد -وهو الله - ولكن إن أردت الحياة فاحفظ الوصايا" (أي الشرائع).وفي تكوين (45: 8):"فالآن ليس أنتم أرسلتموني إلى هاهنا بل الله وهو قد جعلني أباً لفرعون وسيّداً لكل بيته ومتسلطاً على كل أرض مصر".في إشعياء (53: 11):"مِن تَعَبِ نفسِه يرَى ويشبَع. وعبدي البارّ بمعرفته يبرّر كثيرين وآثامهم هو يحملها".المراد من "عبدي البارّ" هو عيسى باتفاق النصارى، ولكنك تراهم حرّفوا هذه الكلمة. فتجد في مَرقُس (15: 39):"ولما رأى قائد المئة الواقف مقابلَه أنه صرخ هكذا، وأسلم الروحَ، قال: حقاً كان هذا الإنسان ابن الله".وهكذا في مَتّى . وأما في لُوقا فتجد فيه (47:23):"فلما رأى قائد المئة ما كان مَجَّد اللهَ قائلاً: بالحقيقة كان هذا الإنسان بارّاً".فهل ترى كيف حرّفوا ومزّقوا كلمة الوَحي!. |
مفردات القرآن للفراهي
|
إنَّ اللهَ مَعَنَا قد كثر في التوراة هذا الكلام . فمن تتبّع مواقعَه فيها فهِمَ مبلغَه. وهكذا جاء في القرآن كثيراً ، وموقعه المدح والرضا. ولم يستعمل هذه الكلمة في مواضع السخط والنقمة إلا بقرينة واضحة:108:4 {{وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا}}.فإذا لم يكن معه قرينة صارفة كان نصّاً في الرضا، ولذلك ترى في قوله تعالى:{{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ}} . اكتفى بهذا اللفظ في بيان أعوانه وأنصاره ومُحِبِّيه .
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
واستطرد له في الحرب: فر منه كيدا ثم كر عليه، فكأنه اجتذبه من موضعه الذي لا يتمكن منه، إلى موضع يتمكن منه، ووقع ذلك على وجه الاستطراد مأخوذ من ذلك، وهو الاجتذاب لأنك لم تذكره في موضعه بل مهدت له موضعا ذكرته فيه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَحَاله رمادًاالجذر: ح و ل
مثال: حرق الخشب فأحاله رمادًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل إلى المفعول الثاني بنفسه، وهو يتعدى بحرف الجر. المعنى: غيّره من حال إلى حال الصواب والرتبة: -حرق الخشب فأحاله إلى رماد [فصيحة]-حرق الخشب فأحاله رمادًا [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أحال» بنفسه إلى المفعول الأول، وتعديته بحرف الجر «إلى» إلى المفعول الثاني، ويمكن تضمين الفعل «أحال» معنى الفعل «صَيَّر» فيكون متعديًا إلى مفعولين بنفسه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الحَمْدُ لله الَّذيالجذر: ح م د
مثال: الحَمْد لله الَّذي كان كذا وكذاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن صلة الموصول خالية من الضمير الذي يربطها بالموصول الواقع صفة للفظ الجلالة. الصواب والرتبة: -الحمد لله إذ كان كذا وكذا [فصيحة]-الحمد لله الذي فعل كذا وكذا [فصيحة]-الحمد لله الذي كان بأمره كذا وكذا [فصيحة] التعليق: في المثالين الثاني والثالث جاءت صلة الموصول مشتملة على الضمير الذي يربطها بالموصول الواقع صفة للفظ الجلالة «الذي». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الله وأناالجذر: أ ن ا
مثال: الله وأنا خالقٌ غنيّ وعبدٌ فقيرالرأي: مرفوضةالسبب: لتقدم الاسم الظاهر على الضمير. الصواب والرتبة: -الله وأنا خالقٌ غنيّ وعبدٌ فقير [فصيحة] التعليق: الأصل أن يعطف الاسم الظاهر على الضمير، ولكن يجوز- تأدبًا - عطف الضمير على الاسم الظاهر إذا كانت رتبة الاسم الظاهر أعلى من صاحب الضمير، ولذا يقال الله وأنا بتقديم لفظ الجلالة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَمَلَه علىالجذر: ح م ل
مثال: حمله على السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «حمله على الشيء» يعني أغراه به، ولا يعني دفعه. المعنى: دَفَعه وأجبره الصواب والرتبة: -دَفَعه إلى السفر [فصيحة]-حمله على السفر [صحيحة] التعليق: ذكر القاموس والوسيط أن معنى «حمل فلانًا على الأمر»: أغراه به، ويمكن تصحيح الفعل بمعناه المرفوض في الجملة الأخيرة على أنه من باب التوسيع الدلالي، أو أن الإغراء على فعل الشيء هو دفع إلى القيام به. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَحِم وصَلَه اللهُالجذر: ر ح م
مثال: الرَّحِم من وَصَله وصله اللهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «رَحِم» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة. الصواب والرتبة: -الرَّحِم من وصلها وصله الله [فصيحة]-الرَّحِم من وصله وصله الله [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالمصباح واللسان والتاج أن كلمة «رَحِم» مؤنثة بمعنييها: القرابة ومستودع الجنين في بطن أمه. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث»، فضلاً عن نصّ بعض المعاجم على أنها قد تُذَكَّر، ومنها الوسيط ومعجم المؤنثات السماعية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سوَّل له بـالجذر: س و ل
مثال: سَوَّلتْ لَه نفسه بالسرقةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعدية الفعل بالباء وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -سَوَّلتْ لَه نفسه السرقة [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم تعدية الفعل «سوَّل» إلى مفعوله الثاني بنفسه، وشاهد هذا الاستعمال قوله تعالى: {{بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا}} يوسف/18. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَزَلَه منالجذر: ع ز ل
مثال: عَزَلَه من منصبهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن». الصواب والرتبة: عَزَلَه عن منصبه [فصيحة]-عَزَلَه من منصبه [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}} الزمر/22، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ قبول النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة، وقد ورد هذا الفعل في كتابات القدماء والمعاصرين متعديًا بـ «من»، و «عن»، كما يمكن تضمينه معنى «خلع». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَابَله وجهًا لوجهالجذر: ق ب ل
مثال: قابله وجهًا لوجه فلم يُكلّمهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن زيادة «وجهًا لوجه» حشو لا لزوم له. الصواب والرتبة: -قَابَله مواجهةً فلم يُكلّمه [فصيحة]-قَابَله وجهًا لوجه فلم يُكلِّمه [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب المثال المرفوض لأن ما ظنوه حشوًا قد زاد المعنى توكيدًا فضلا عن إبانة طبيعة المقابلة. وقد ورد عن العرب كثيرٌ من أمثال هذه التعبيرات وأدرجت تحت الحال المؤول بالمشتق، كصافحته يدًا بيد، وزاحمته كتفًا بكتف، وقد أجاز القياس على الحال الجامدة المسموعة كثير من النحاة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قُلْتُ له أَنْالجذر: ق و ل
مثال: قُلْتُ له أنْ يفعل كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع «أَنْ» بعد لفظ القول. الصواب والرتبة: -قلت له أنْ يفعل كذا [فصيحة]-قلت له يفعل كذا [فصيحة] التعليق: اختلف النحاة في وقوع «أَنْ» بعد لفظ القول، وقد صحّح مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، باعتبار أنَّ «أنْ» فيه ليست مُفسِّرة، وإنما هي مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء المحذوفة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَعَلَّه تَفَوَّقَالجذر: ل ع ل ل
مثال: لَعَلَّه تَفَوَّقَالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع الفعل الماضي في خبر «لعَلَّ»، وهو ما يناقض معناها. الصواب والرتبة: -لَعَلَّه تَفَوَّقَ [فصيحة]-لَعَلَّه يتفَوَّق [فصيحة] التعليق: تفيد «لَعَلَّ» توقُّع حدوث المرجوّ، والتوقّع لا يكون إلاّ لما هو آتٍ، فيكون دخولها على المضارع فصيحًا، كما في قوله تعالى: {{لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ}} يوسف/46، وقد ورد أيضًا دخولها على الفعل الماضي في فصيح الكلام، ومنه ما جاء في حديث البخاري: «لما أتى ماعز بن مالك النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال له: لعلّك قبّلت، أو غمزت، أو نظرت»، وفي حديث آخر: «لعلّ الله اطّلع على أهل بدر»، وقال الشاعر:لعلّ الله فضلكم عليناوقد نص ابن هشام صراحة على أنّه لا يمتنع كون خبر «لعلّ» فعلاً ماضيًا مستشهدًا بالحديث وبشعر الشعراء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَعَلَّه يموتالجذر: ل ع ل ل
مثال: لَعَلَّه يموتُ قهرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمالها في رجاء الشَّرِّ. الصواب والرتبة: -لَعَلَّهُ يموتُ قهرًا [فصيحة] التعليق: من الثابت أن «لعلَّ» تكون للترجي والتوقع، وذلك في الأمر المرغوب فيه، وقد تكون أيضًا للإشفاق، وذلك لا يكون إلا في الأمر المكروه المخوف، كما في المثال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث
مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم المطابقة بين الفعل وفاعله في التذكير والتأنيث
مثال: بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتأنيث الفعل على الرغم من أن الفاعل مذكر. الصواب والرتبة: -بَقِيَ أَقَلُّ من ساعة [فصيحة]-بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعة [صحيحة] التعليق: «أقلّ» اسم تفضيل مذكر، ولابد من تذكير الفعل معه، فيقال: بقي أقلّ من ساعة، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تقدير موصوف هو لفظ «مُدَّة» أو فترة أو نحوهما. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فكّ إدغام الفعل المضعّف عند اتّصاله بتاء التأنيث
مثال: مِصْر التي أحْبَبْتَها فأحْبَبَتْكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفك إدغام الفعل «أحب» المتصل بتاء التأنيث. الصواب والرتبة: -مصر التي أحْبَبْتَها فأحَبَّتْك [فصيحة] التعليق: يفك إدغام الفعل الماضي المضعف عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة مثل: تاء الفاعل، و «نا» الفاعلين، ونون النسوة؛ ولا يفك إدغامه عند اتصاله بتاء التأنيث. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التحميد لله والثناء عليه: أن يحمّد الله ويُثنىَ عليه بما هو أهله، والأحسن التحميد بسورة الفاتحة وبما يُثني عليه في الصلاة بقوله: سبحانك اللهم الخ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصِّفات الثماني الأزلية لِلّه تعالى: هي العلمُ والقدرةُ والإرادةُ والسمع والبصرُ والكلامُ والحياةُ والتكوين أما غيرها من الصفات متابعة لها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصفاتُ الذاتية له تعالى: هي ما يوصف الله بها ولا يوصف بضدها، نحو القدرة والعزة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُقَرُّ له بالنسب على الغير: بيانُه أن رجلاً أقرَّ أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه بأنَّ الشخص ابنُه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي. المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة
قال المولى أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين. وموضوعه: الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير. ومباديه: أمور بينة بنفسها. والغرض منه: تحصيل ملكة طرق المناظرة، لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب. انتهى. وقد نقله من (موضوعات المولى لطفي) بعبارته. ثم أورد: بعض ما ذكر ها هنا من المؤلفات. وقال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهذا العلم كالمنطق، يخدم العلوم كلها، لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين، في النسبة بين الشيئين، إظهارا للصواب، وإلزاما للخصم؛ والمسائل العلمية تتزايد يوما فيوما، بتلاحق الأفكار والأنظار، فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان، لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء، وتباين الأفكار، وإدارة الكلام، من الجانبين للجرح والتعديل، والرد والقبول، وإلا لكان مكابرة غير مسموعة، فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث، على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود. وتلك القوانين هي: علم آداب البحث. انتهى. قوله: وإلا لكان مكابرة، أي: وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب، لكان مكابرة. وفيه: مؤلفات، أكثرها: مختصرات، وشروح للمتأخرين منها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، لعبد الله بن المبارك
المروزي. المتوفى: سنة إحدى وثمانين ومائة. قال الإمام النووي: هو أول من علمته صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في فضائل عثمان - رضي الله تعالى عنه -
للإمام، رضي الدين، أبي الخير: إسماعيل بن يوسف القزويني الحاكم. المتوفى: سنة 000 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين، في فضائل علي - رضي الله تعالى عنه -
له أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أرجوزة، في أسماء النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
لأبي عبد الله القرطبي. ثم شرحها، فذكر فيها ما زاد على الثلاثمائة. والأرجوزة: بضم الهمزة، أفعولة من الرجز، وهو البحر المشهور في العروض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد والتطريز، في فضل ذكر الله وتلاوة كتابه العزيز
للإمام، أبي السعادات: عبد الله بن أسعد اليافعي، اليمني. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وله: مختصره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأساس، في معرفة إله الناس
مختصر. للإمام، شرف الدين: هبة الله بن عبد الرحيم البارزي، الحموي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام
من تواريخ: مكة المكرمة. للشيخ، الإمام، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ألفه: سنة 979. مرتبا على: مقدمة، وعشرة أبواب. وأهداه: إلى السلطان: مراد خان. وترجمته بالتركية. للمولى: عبد الباقي الشاعر. المتوفى: سنة ثمان وألف. ذكر فيه: أن الوزير: محمد باشا العتيق، بعثه على ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإقناع، في تفسير قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع)
للشيخ: تقي الدين، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة. ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إمتاع الأسماع، فيما للنبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - من الحفدة والمتاع
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. وهو كتاب نفيس. في ست مجلدات. حدث به في مكة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمر المحكم المربوط، فيما يلزم أهل طريق الله - تعالى - من الشروط
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وستمائة. وهو رسالة. أولها: (الحمد لله الذي هدانا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنس اللهفان، من كلام عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
لرشيد الدين: محمد بن محمد، الشهير: بالوطواط، الكاتب. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. جمع فيه: مائة كلمة من كلامه - رضي الله تعالى عنه -. وشرحها بالفارسية. وكذا فعل في الجمع، من كلام باقي الأربعة - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -. وسمى هذه: (تحفة الصديق وفصل الخطاب، ومطلوب كل طالب). رأيت الجميع: في مجلد. |