الصفحة 13 من 46

قل ءآلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأثنين, نبئونى بعلم إن كنتم صادقين * ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين, قل ءآلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين, أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا, فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم, إن الله لايهدي القوم الظالمين" (الأنعام: 143, 144) ."

ومثل ذلك قوله بعد ذكر بعض أحكام الأسرة:"وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون (البقرة: 230) ."

فالمراد هنا: أنهم يعلمون بما لديهم من فقه ورشد: أن الله لايشرع إلا ما فيه الخير والصلاح لهم. فهم أهل علم ووعي لا أهل جهاد وبلادة.

ومثل قوله تعالي:"وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون" (الأنعام: 105) .

فليس المراد هنا أنهم يعلمون علما معينا من علوم النقل أو العقل, بل المراد أنهم ليسوا من أهل الجهل والغباء.

وهذا ما نجده أيضا في حالات نفى العلم, كما في قوله تعالي:"وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتي يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه, ذلك بأنهم قوم لايعلمون (التوبة: 6) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت