الصفحة 16 من 17

جاء في الحديث أن سبعين ألفا من أمة النبي عليه السلام يدخلون الجنة بغير حساب وهم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون، فإن قيل: كيف ذلك وقد أمر الله النبي صلى الله عليه وسلم بالرقى وحض عليه؟ فيكون معنى الحديث لا يرقون رقى الجاهلية ولا يكتوون على صحة، فيصح المعنى.

جاء في الحديث أن (( المرجئة كلاب أهل النار والقدرية مجوس هذه الأمة ) )، والقدري من قال: إنه يقدر أفعاله ويخلقها دون الله تعالى، والمرجئي من قال الإيمان قول باللسان خاصة، وإن لم يؤد فرضا يوما قط.

فنقول: كل من خالف مذهب أهل الحق -وهم الأشعرية عدول هذه الأمة- فهو معتزلي- لأنه من السنة وأهلها بمعزل، والحمد لله رب العالمين.

تمت الأربعون مسألة في أصول الدين.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد نبيه وعبده وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت