فهرس الكتاب
الصفحة 115 من 186
واعترض بعضهم هذه الحجة التي اعتمدها (( شرف الدين ) )فقال: قد يقال في جوابه: إن دلالة الخارق على صدق المتحدي به عقلية، فلا يصح تخلف المدلول عنها وإلا انقلب الدليل شبهة.
أو يقال: سلمنا توقفه على ثبوت الوحدانية، لكن لم لا يكون ظهور الخارق دليلا على الصدق والوحدانية معا؟! والدور اللازم غير مستحيل لأنه دور معية، والبرهان إنما قام على استحالة دور التقدم. انتهى.
قال (( محمد بن يوسف ) ): ولا يخفى ضعف جوابيه معا، أما الأول وهو التمسك بقول (( الأستاذ ) )إن دلالة المعجزة عقلية، فلا يتم له ذلك إلا لو لم
حجم الخط: