فهرس الكتاب
عنه، كالحركة اللاحقة للأبيض بواسطة كونه جسما، أو يلحقه بواسطة أمر خارج عنه أخص، كالحركة اللاحقة للأبيض بواسطة كونه إنسانا، أو يلحقه بواسطة أمر خارج مباين له كالحرارة اللاحقة للماء بواسطة وضعه على النار.
واختلف في موضوعه، فقيل: هو المعلومات التي يحمل عليها ما تصير به عقيدة دينية، أو مبدءا لذلك، فالأول كالقدم يحمل عليه كونه ثابتا لله، فتصير منه عقيدة دينية، والمعاد يحمل عليه أنه حق، والثاني كالجرم يحمل عليه التركيب، والعرض يحمل عليه الحدوث، فيصير من ذلك مبدءا لما تحصل منه العقيدة الدينية.
وقيل: موضوعه: الوجود من حيث هو.
وقيل: ذات الله سبحانه.
وقيل: ماهيات الممكنات من حيث دلالتها على وجوب وجود موجدها ووجوب صفاته وجواز أفعاله.
وأما واضع اصطلاحاته فـ (( أبو الحسن الأشعري ) ).
وأما فضله فعظيم لأن شرف العلم بشرف معلومه.
وأما فائدته فكثيرة، منها معرفة المعبود وصفاته، وعرفة الرسل وما جاؤوا به. انتهى الكلام في مقدمة الفن.