فهرس الكتاب
(فإن وُفّقت لعلم هذا كله) كادعائه الرسالة، ظهور الخوارق على يديه، إلى آخر ما ذكره الشيخ (حصل لك العلم ضرورة بصدق رسالة نبينا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، فوجب الإيمان به في كل ما جاء به عن الله سبحانه، جملة وتفصيلان كالجشر) وهو الإيقاف في مواطن القيامة، (والنشر) وهو الإحياء بعد الإماتة (لعين هذا البدن، لا لمثله إجماعا، وفي كوهه عن تفرق أو) عن (عدم محص؟ تردد باعتبار ما دل الشرع) أي النقل (أما الجواز العقلي فيهما فـ) واقع (باتفاق) .
واعترض بعض منكري البعث بأنه لو إنسان لحم إنسان، ونبت للآكل لحم من لحم ذلك فإنه يستحيل أن تعود الأجزاء التي تبتت للآكل فيهما، فإن عادت في الآكل فقط لزم أن لا يعاد بعض أجزاء للمأكول، وإن عادت من المأكول فقط لزم أن لا تعاد بعض أجزاء الآكل، فيحقق عدم عود أحدهما.
والجواب أن المعاد الأجزاء الأصلية دون الفضيلة، فلحم المأكول أجزاء أصلية له فتعاد فيه ولا تعاد في الآكل لأن النابت بها فيه أجزاء فضلية.
(وفي إعادة الأعراض بأعيانها طريقتان) ومن قول مجتهد في مسألة بخلاف ما قاله في مثلها تنشأ الطرق، (الأولى: تعاد بأعيانها باتفاق، وفي