فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 186

معصوما، (فإنها في الآخرة غير مخلصة عند كثير من المحققين، ويخشى على صاحبها الشك عند عروض الشبهات) القولية والفعلية، كما يظهر على يد الدجال من إحياء الموتى وغيره،(ونزول الدواهي المعضلات، كالقبر ونحوه مما يفتقر فيه إلى ثابت بالأدلة، وقوة يقين، وعقد راسخ لا يتزلزل لكونه نتج عن قواطع البراهين.

ولا يغتر المقلد ويستدل على أنه على الحق بقوة تصميمه وكثرة تعبده؛ للنقض عليه بتصميم اليهود والنصارى وعبدة الأوثان ومن في معناهم)من أهل الأهواء (تقليدًا) وهو الأخذ يقول الغير من غير وقيل: التقليد: اعتقاد جازم لقول غير معصوم من حيث كونه غير معصوم، (لأحبارهم وآبائهم الضآلين المضلين) فحيث تخلفف المحقية عن قوة التصميم وكثرة التعبد في حق من ذكر في أهل الضلال، بطلت دلالتهما على المحقية في كل مقلد موصوف بهما؛ لأن الدليل العقلي لا يصح تخلفه عن مدلوله وإلا كان شبهة.

ينبغي لمن يحاول الخوض في فن أن يتكلم على مقدمته ليعلمها، والمقدمة على قسمين:

*مقدمة الفن: وهي ما يتوقف الشروع في مسائله عليه، كحده، وواضعه، وموضوعه، وفائدته، وفضله.

فحده قيل: هو علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبهات.

وقال (( ابن عرفة ) ): العلم بأحكام الألوهية وإرسال الرسل وصدقها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت