فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 186

*وأما مقدمة الكتاب: فهي طائفة من مسائله قدمت أمام المقصود لارتباط لها به، وانتفاع بها فيه.

وينبغي أن يقدم هنا مقدمتين تمس الحاجة إليهما:

*الأولى: في تفسير ألفاظ تستعملها العلماء في هذا العلم.

*الثانية: في أنواع الاستدلال.

أما تفسير الألفاظ المحتاج إليها في هذا العلم:

فمنها لفظ (( العالم ) )بفتح، ومعناه: كل ما سوى الله تعالى.

ومنها لفظ (( الأزل ) )، ويعنون به نفي الأولية، أي: ليس له أول.

ومنها قولهم: (( ما لا يزال ) )، ويعنون به: ما له أول، وهو ضد الأزل.

ومنها لفظ (( القديم ) )، ويعنون به: الموجود الذي لا أول لوجوده، ويسمونه أيضًا أزليا.

ومنها لفظ (( الدائم ) )، ويعنون به: الموجود الذي لا ينقضي وجوده، أي: لا يلحقه عدم: ويسمونه أيضًا الأبدي.

ومنها لفظ (( الحادث ) )، ويعنون به: ما وُجد بعد أن كان معدوما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت