فهرس الكتاب
الثانية: قولان، والصحيح منهما إعادتها بأعيانها، وفي إعادة عين الوقت قولان).
واستدل القائلون بعود عين الوقت بإعادة الشمس لعلي رضي الله عنه حيث غرُبت ولم يصل العصر، فعادت لموضعها في وفت العصر حتى صلاه، إذ لو كان مثله لكان قضاء، ولم يكن لعودها حينئذ قائدة.
واستدل القائلون بأن المعاد مثل الوقت، لا عينه، يقوله تعالى: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} [النساء: 56] في الوقت لأن المغايرة إنما حصلت في الوقت، لا في الجلود إجماعا.
(وكالصراط) وهو جسر ممدود على ظهر جهنم، أرق من الشعر، وأحد من السيف، له سبع عقبات، كل عقبة ألف صعودا وألف استواء وألف هبوطا.
(والميزان) وله كفتان ولسان، كفة النور، وكفة الظلمة.
(وفي كون المزون صحف الأعمال، أو الأجسام تخلق أمثلة لها) أي للأعمال، (تردد) بحسب ما دل عليه النقل، فورد بعض الأحاديث بأن الموزون صحف الأعمال، وحديث القيراط يدل على أن الموزون أجسام.
(وكالجنة والنار) وأنهما مخلوقتان اليوم بدليل: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] ، {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [آل عمران: 131] .
(وعذاب القبر) ونعيمه (وسؤاله. ولا يقدح فيه مشاهدتنا للميت على نحو ما وضع في قبره لأن في الموت وما بعده خوارق عادات أخبر بها الشرع، وهي جائزة، فوجب الإيمان بها على ظاهرها) وكل جائز أخبر الشارع بوقوعه يجب