فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 112

(الخامس) : الخروج خوف المرض في البلاد الوخمة إلى الأرض النزهة، وقد أذن صلى الله عليه وسلم للعرنيين في ذلك حين استوخموا المدينة أن يخرجوا إلى المرج.

(السادس) : الخروج خوفًا من الأذية في المال، فإن حرمة مال المسلم كحرمة دمه.

وأما قسم الطلب، فإنه ينقسم إلى عشرة: طلب دين وطلب دنيا، وطلب الدين ينقسم إلى تسعة أنواع:

(الأول) : سفر العبرة، قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} ، وقد طاف ذو القرنين في الدنيا ليرى عجائبها.

(الثاني) : سفر الحج.

(الثالث) : سفر الجهاد.

(الرابع) : سفر المعاش.

(الخامس) : سفر التجارة والكسب الزائد على القوت، وهو جائز لقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ} .

(السادس) : طلب العلم.

(السابع) : قصد البقاع الشريفة، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد) .

(الثامن) : قصد الثغور للرباط بها.

(التاسع) : زيارة الإخوان في الله تعالى، قال صلى الله عليه وسلم: (زار رجل أخًا له في قرية، فأرسل الله ملكًا على مدرجته، فقال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، فقال: هل له عليك من نعمة تؤديها؟ قال: لا، إلا أنني أحبه في الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله أحبك كما أحببته) . رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت