فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ثم قال) : ولوضع الأحزاب والأوراد والأدعية شروط، (منها) : أن يجري وضع ما ذكر بحكم الحال لا بالهوى والاختيار الصناعي، وأن يكون سالم اللفظ من الإيهام والإبهام والإشكال؛ لموافقته ألفاظ الشارع ومعانيه، ورجوعه لأصوله ومبانيه. انتهى.
فانظره .... ! فإنه جامع نفيس جدًّا وما جمعناه في هذه الوُرَيقات من هذا القبيل كما ستراه مفصّلًا إن شاء الله.
ثم إن الإنسان لا يستعمل شيئًا إلاّ وهو كامل المحبة لصاحبه [ومن أحبّ قومًا حُشر معهم] كما في الحديث. ويكون أيضًا حسن الظن في مُبْرِزِه، معتقدًا صلاح مَورده، إذ ذاك شرط الانتفاع، وكل خير في الاعتقاد، وكل شرّ في الانتقاد.
إذ الفتى حَسب اعتقاده رُفِع ... وكلُّ من لَم يعتقد لَم ينتفع
والله سبحانه وتعالى لا يخيّب راجيه، ولا يردّ داعيه.
والمرء إن يعتقد شيئًا وليس كما ... يظنّه لَم يَخبْ والله يعطيهِ
فاعمل يا أخي بكل ما في هذا الكتاب [كنْز النجاح والسرور، من الأدعية التي تشرح الصدرو] فإنها كثيرة الفوائد لتسلم بها من الغوائل والشرور، وتحصل لك من مولاك الفضائل والأجور، وتجري عليك منه جميل العوائد.