فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اعلم ... أن من المطلوب في يوم عاشوراء إحياء ليلته؛ فهو من أعظم ما حثَّ عليه الشارع؛ لما فيها من الإمدادات الربّانية، والفيوضات الإحسانية، ولا سيما بقراءة القرآن الكريم أو سماعه، وبما ورد من الأدعية والأذكار.
ومن المطلوب فيها أيضًا ما ذكره العلامة الدَّيربي في مجرَّباته من خواص آية الكرسي، وصاحب كتاب نعت البدايات: أن من قرأ ليلة عاشوراء بعد إسباغ الوضوء وصلاة ركعتين آية الكرسي (ثلاثمائة وستين مرة) يُبسمل في أول كل مرة كما مرّ في أول كل يوم منه وهو مستقبل للقبلة جاثٍ على ركبتيه، ثم بعد الفراغ من العدد المذكور يقرأ (قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون) (ثمان وأربعين مرة) ، ثم يقول:
(اللهم) إنّ هذه ليلةٌ جديدةٌ، وشهر جديدٌ، وسنةٌ جديدة، فأعطني اللهم خيرها وخير ما فيها، واصرف عني شرها وشرَّ ما فيها، وشرّ فتنتها ومُحدَثاتها، وشرّ النفس والهوى والشيطان الرجيم (اثنتي عشرة مرة) .
(1) . أي أول، أو ثاني، أو ثالث ليلة، وبعد ذلك يسمى قمرا. وليلة أربع عشرة يسمى بدرًا أفاده الحفني. اهـ منه.