فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذكرها أيضا في الخصال المكفِّرة عنه. وكذا زادها حامد بن يحيى، والحسين بن الحسن المروزي في كتاب الصيام له، وغير من ذكر كما في «شفاء الأسقام» ؛ فانظره وبالله التوفيق.
ذكرت هذا كله في شرح منظومتي في الخصال المكفِّرة للذنوب المتقدمة والمتأخّرة؛ فانظره إن شئت.
والمراد بالقيام في الحديث الشريف مطلق القيام. وقول كثيرين: المراد بقيام رمضان صلاة التراويح؛ معناه أنه يحصل بها المطلوب، لا أنه لا يكون إلا بها. هذا.
وفضائل صيام هذا الشهر العظيم التي وردت في القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة، وما وعد الله صوَّامه من الثواب الجزيل والمغفرة، وما ورد في وعيد من أفطره أو يومًا منه بلا عذر بالعذاب الشديد والمقت في الدنيا والآخرة، هي مستوفاة في كتاب الفقه؛ فليس هنا مجال لاستيفائها. ولكن نريد أن نذكر ما اطلعنا عليه من فائدة أو أدعية، فنقول:
قال أبو بكر النيسابوري: سمعت محمد بن عبد الملك يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت المسعودي يقول: بلغني أن من قرأ سورة الفتح يعني (إنا فتحنا لك فتحًا مبينا) أول ليلة من شهر رمضان في صلاة التطوع حفظ ذلك العام. اهـ. قلت: وذكر هذا بعينه العلامة الخطيب الشربيني رحمه الله تعالى في تفسيره آخر سورة الفتح عن ابن عادل؛ فانظره.
ومما وجدته أيضًا من الأدعية في هذا الشهر المبارك ما يقوله الصائم عند فطره قبل الغروب، وهو:
أشهدُ أن لا إله إلا الله، أستغفرُ الله، أسألك الجنة وأعوذُ بك من النار (ثلاثا) اللهم إنك عفوٌّ كريمٌ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا (ثلاثا)
ثم يدعو بالمهم دنيا وأخرى هكذا رأيت كثيرًا من الأفاضل يفعله، ولعله حسن موافق مناسب لما مر، وإن لم أر من ذكره بهذا الترتيب في كتاب.