فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما يطلب أن يقال في كل يوم من العشر الأول من المحرّم
(قال شيخنا) وشيخ مشايخنا: المذكور أيضا للحفظ من الشيطان في جميع العام: تقول كل يوم من العشر الأول من شهر المحرّم ثلاث مرات؛
(اللهم) إنك قديمٌ وهذا العامُ جديدٌ قد أقبل، وسنةٌ جديدةٌ قد أقبلت، نسألك من خيرها ونعوذُ بك من شرِّها، ونستكفيك فواتها وشُغلها، فارزقنا العصمة من الشيطان الرجيم، اللهم إنّك سلَطت علينا عدُوًّا بصيرًا بعيوبنا، ومطّلعًا على عوراتنا، من بين أيدينا ومن خلفنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا، يرانا هو وقَبيلهُ من حيث لا تراهم، اللهم آيسهُ منا كما آيستَهُ من رحمتك، وقنِّطه منا كما قنطتَهُ من عفوك، وباعدْ بيننا وبينه كما حُلت بينهُ وبين مغفرتك، إنك قادرٌ على ذلك، وأنت الفعَّال لما تريد، وصلّى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. اهـ.
وذكر العلامة السيد علي الونائي الشافعي في رسالته التي جمعها فيما يتعلق بليلة النصف من شعبان وغيرها كرمضان.
وأما دعاء آخر العام فيأتي إن شاء الله تعالى آخر هذه الوُريقات.
من المجرّبات الصحيحة كما في [نعت البدايات، وتوصيف النهايات للسيد الشريف ماء العينين] أن من كتب (البسملة) في أوّل المحر مائة وثلاث عشرة مرة لم ينل حاملَها مكروه فيه ولا في أهل بيته مدة عمره. وإذا لقيه حاكم ظالم أمن من شرِّه. والله أعلم بأسراره.
(ومن خواص) قوله تعالى: [أفأمن أهلُ القُرى أن يأتيهم بأسُنا بياتًا وهم نائمون. أوَأئمن أهلُ القُرى أن يأتيهم بأسنا ضُحًى وهم يلعبون أفأمنوا مكرَ الله فلا يأمنُ مكر الله إلا القومُ الخاسرون] أنها لطرد الهوامّ المؤذية من المنزل. وإذا أردت ذلك فاكتبها أول يوم من المحرم في قرطاس واغسله بالماء، ورشّه في زوايا البيت أو الدار، فإنك تأمن جميع ذلك بإذن الله تعالى.
في الجامع الصغير عن ابن السُّني عن أنس: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا نظر الهلال قال: [اللهم اجعلهُ هلال يُمنٍ ورُشدٍ، آمنت بالذي خلقك فعدَلك، تبارك الله أحسنُ الخالقين] .
وفي مسند الدارمي وسميح ابن حبان: أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يقول عند رؤية الهلال (1) : [الله أكبر، اللهم أهِّلهُ بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحبُّه وترضاه، ربنا وربنك الله] .
وفي سنن أبي داود؛ كان يقول: [هلال خيْر ورشدٍ (مرّتين) آمنت بمن خلقك] (ثلاث مرات) . (ويُسنّ) أن يقرأ بعد ذلك سورة تبارك الملك؛ لأثَرٍ فيها، ولأنها المنجية والواقية. قال السبكي رحمه الله تعالى: وكأنّ ذلك لأنها ثلاثون آية على عدد أيام الشهر، ولأنّ السكينة تنزل عند قراءتها، وكان صلى الله تعالى عليه وسلم يقرؤها عند النوم. انتهى مغني وتحفة الإخوان.
وينبغي أن يقول ذلك عند رؤية كل هلال.