الصفحة 25 من 112

وقال العلامة الشيخ الديربي في مجرّباته:

ذكر بعض العارفين من أهل الكشف والتمكين أنه ينزل في كل سنة ثلاثمائة ألف بليَّة وعشرون ألفًا من البليات، وكل ذلك في يوم الأربعاء الأخير من صفر؛ فيكون ذلك اليوم أصعب أيام السنة؛ فمن صلّى في ذلك اليوم أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة منها بعد الفاتحة سورة (إنا أعطيناك الكوثر) سبع عشرة مرة والإخلاص خمس مرات، والمعوّذتين مرة مرة، ويدعو بعد السلام بهذا الدعاء حفظه الله تعالى بكرمه من جميع البلايا التي تنزل في ذلك اليوم، ولم تحم حوله بلية من تلك البلايا إلى تمام السنة والدعاء المعظم هو:

(بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،(اللهم) يا شديدَ القوَى، ويا شديدَ المحال، يا عزيزُ ذلّت لعزَّتك جميعُ خلقك، اكفني من جميع خلقك، يا محسنُ يا مجمل، يا متفضل، يا منعمُ يا مكرِمُ، يا من لا إله إلا أنت برحمتك يا أرحم الراحمين، (اللهم) بسرّ الحسن وأخيه، وجدِّه وأبيه، اكفني شرّ هذا اليوم وما ينزل فيه يا كافي، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حولَ ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم). انتهى.

وذكر هذا الشيخ الكامل فريد الدين، شكر كنج قدس الله تعالى سرّه في أوراد الخواجة مغني الدين، كما في الجواهر الخمس. وقال الشيخ البوني رحمه الله تعالى في كتاب الفردوس: إن الله عزّ وجلّ ينزل بلاء في آخر أربعاء من صفر بين السماء والأرض؛ فيأخذه الموكَّل به ويسلمه إلى قطب الغوث فيفرقه على العالم، فما حصل من موت أو بلاء أو همّ إلا ويكون من البلاء الذي يفرقه القطب؛ فمن يُرد السلامة من ذلك فليصلِّ ست ركعات، يقرأ في الأولى بأم القرآن وآية الكرسي، وفي الثانية سورة الإخلاص في كل ركعة، ثم يصلّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بأي صلاة، ثم يدعو بهذا الدعاء فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت