الصفحة 62 من 112

وذكر العلامة السيد الونائي رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، عنه عليه الصلاة والسلام: «ما من مسلم يصوم فيقول عند إفطاره: «يا عظيمُ يا عظيمُ أنت إلهي، لا إله غيرُك، اغفر الذّنب العظيم، فإنه لا يغفرُ الذنبَ العظيم إلا العظيمُ» إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «علّموها عقِبكم فإنها كلمة يُحبها الله ورسوله، ويصلح بها أمر الدنيا والآخرة» .

ومما وجدته أيضًا ما يقوله الصائم إذا أفطر:

اللهم لك صمتُ وعلى رزقِك أفطرتُ وبك آمنتُ وعليك توكّلتُ ورحمتَك رجوت وإليك أنبتُ. اللهم ذهب الظمأ وابتلت العُروقُ، وثبت الأجرُ إن شاء الله تعالى، يا واسعَ الفضل اغفر لي. الحمد لله الذي أعانني فصُمتُ، ورزقني فأفطرتُ. اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي، سبحانك وبحمدك تقبل منا إنك أنت السميعُ العليمُ. اللهم إنك عفوٌّ كريمٌ تُحبّ العفوَ فاعفُ عنّا يا كريمُ.

هذا كله وارد جمعت فيه الروايات.

وروى ابن ماجه عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: «إن للصائم عند فطره لدعوةً ما تُرد» وفقنا الله تعالى لمراضيه، آمين.

ومما وجدته أيضًا ما يقوله من أفطر عند الغير، وهو: أفطرَ عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة الأخيارُ.

وهذا ورد عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كما في الأذكار.

وفي رواية لمسلم كما في الونائي: كان صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أكل عند قوم لا يخرج حتى يدعو لهم؛ فدعا في منزل عبد الله بن بشر بقوله: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت