الصفحة 20 من 112

ويختم بما شاء من الدعاء المقتبس من القرآن ويدعو لجميع المسلمين والمسلمات بعد أن يصلي على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، ويقتبس للتسبيح والتهليل مرارًا، فإنه يكون في عامه ذلك محفوظًا من سائر الأسواء، والله على كل شيء قدير. اهـ.

ومن المطلوب في يومه: أن يفعل ما صحّ مما سيأتي من الخصال، وقد عدّها بعضهم عشر خصال، وعدّها بعضهم اثنتي عشرة خصلة، وهي: الصلاة والصوم، وصلة الرحم والصدقة، والاغتسال والاكتحال، وزيارة عالم وعيادة مريض، ومسح رأس اليتيم والتوسعة على العيال، وتقليم الأظافر وقراءة سورة الإخلاص (ألف مرة) . ونظمها بعضهم فقال:

في يوم عاشوراء عشرٌ تتَّصل ... ... بِها اثنتان ولَها فضلٌ نُقِلْ

صُم صَلِّ زُر عالِمًا عُد واكتحِل ... ... رأسَ اليتيم امسحْ تصدَّقْ واغتَسل

وسِّع على العيال قَلِّم ظُفرًا ... ... وسُورةَ الإخلاص قُل ألْفًا تَصِلْ

ولم يصح فيها إلا حديث الصيام والتوسعة. وأما باقي الخصال العشر فمنها ما هو ضعيف، ومنها ما هو منكر موضوع، كما قال العلامة الأجهوري انظر النفحات للحمزاوي. وقد نظمت ذلك بقولي ليلحق بالثلاثة الأبيات المذكور، فقلتُ:

ولَم يرد من هَذِ غيرُ التوسعه ... ... والصومِ فاحفظه وكُنْ متَّبِعَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت