فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللّهُمَّ يَا مُحَوِّلَ الأَحْوَالِ حَوِّلْ حَالِيْ إِلَى أَحْسَنِ الأَحْوَالِ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ يَا عَزِيْزُ يَا مُتَعَال، وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم
فإن في ذلك فوائد عظيمة؛ كما ستقف عليه إن شاء الله تعالى.
(قال شيخنا) وشيخ مشايخنا العارفُ بربه المنان، سيدنا ومولانا السيد أحمد بن زيني دحلان رحمه الله تعالى، كما نقلته من خطه في سفينته؛ ذكر بعضهم أنه يقرأ في أوّل يوم من المحرم آية الكرسي ثلاثمائة وستين مرة مع البسملة في كل مرة، فإنها حصن حصين من الشيطان الرجيم في ذلك العام. وفيها من الفوائد ما لا يعدّ ولا يحدّ. وكان سيخنا يعني الشيخ عثمان الدمياطي رحمه الله تعالى مواظبًا على ذلك. وينبغي فعلها قبل الدعاء.
(وقال العلامة) الشيخ حسن العِدوي الحمزاوي في النفحات النبوية؛ في الفضائل العاشورية: ذكر الشيخ أبو اليسر القطان تلميذ الشيخ كريم الدين الخلوتي، عن الشيخ دمرداش الكبير رحمهم الله تعالى: من قرأ آية الكرسي في أول يوم من المحرم ثلاثمائة وستين مرة يُبسمل في أول كل مرة، وعند الفراغ (1) من جميع ذلك يقول:
اللّهُمَّ يَا مُحَوِّلَ الأَحْوَالِ حَوِّلْ حَالِيْ إِلَى أَحْسَنِ الأَحْوَالِ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ يَا عَزِيْزُ يَا مُتَعَال، وَصَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم
فإنه يُوقّي ما يكرهه (2) في جميع العام.
(1) . قال في النفحات: أي عند إتمام جميع العدد المذكور؛ هكذا تلقيناه عن ثقة، لا عند إتمام كل مرة. اهـ منه.
(2) . وقال في نعت البدايات: فإنه يكون محفوظًا، ويوقي ما يكرهه. وجربت وصحت. اهـ منه.