الصفحة 16 من 112

وقال العلامة السيد الشريف الحسني المشهور بماء العينين في [نعت البدايات] : (وهذه فوائد) لأهل النهايات، وتفيد أهل البدايات؛ (الأولى) في أشياء تفيد في العام؛ منها دعاء أول العام وذكر ما تقدم. (وذكره شيخنا وشيخ مشايخنا رحمه الله تعالى في سفينته أيضا، وقال: ذكره بعضهم عن الإمام حجة الإسلام محمد الغزالي قدس الله تعالى سرَّه قال: كنت بمكة المشرّفة في أول يوم من سنة جديدة من سني الهجرة طائفًا بالبيت الحرام، فخطر في نفسي أن أرى الخَضِرَ عليه السلام في ذلك اليوم، وألهمني الله سبحانه وتعالى الدعاء؛ فدعوت الله تعالى أن يجمع بني وبينه في ذلك اليوم، فما فرغت من دعائي حتى ظهر لي الخضر عليه السلام في المطاف، فجعلت أطوف معه وأفعل فعله، وأقول قوله حتى فرغ من طوافه وانقضى؛ فجلست مشاهدًا للبيت الشريف، ثم التفت إليّ وقال: يا محمد، ما الذي دعاك إلى سؤال الله عزّ وجلّ ليجمع بيني وبينك في هذا اليوم بهذا الحرم الشريف؟، فقلت: يا سيدي، هذه سنة جديدة، وأحببت أن أتأسى بك في إقبالها بشيء من تعبُّداتك وتضرُّعاتك، قال: أجل، ثم قال: فاركع بركوع تام. فقمت وصليت ما أمرني به؛ فلما فرغت من ذلك قال: فادعُ بهذا الدعاء المأثور الجامع للخيرات والبركات، وهو هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت