فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{ادعوا ربكم تضرّعًا وخُفيةً إنه لا يُحبّ المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفًا وطمعًا إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين}
(اللهم) إنا نتضرّع إليك، ونتشفّع بمحمد رسولك وعبدك الواسطة العظمى لديك، أن تلطف بنا وبأولادنا وأحبابنا، ومحبينا ووالدينا، ومشايخنا ومعلِّمينا لطفًا شاملًا كاملًا، جليًّا وخفيًّا، تقَرُّ به الأعين، ويُقضَى به الدين، دين الدنيا ودين الآخرة، وتُشرَحُ به الصدور، وتُيسر به الأمور، ويُجمع به الشمل، ويحصل به الاتصال والوصل، وتكمل به الخيرات والسرور، وتنتظم وتجتمع به متفرّقات الأمور، وتُدفع به جميع الشرور، وتُدَرُّ به البركاتُ والخيورُ، ونكون به من المقرَّبين، ونُرزقُ به كمال اليقين.
(اللهم) أنا نسألك لنا ولوالدينا وأولادنا، وأحبابنا ومحبينا، ومشايخنا ومعلِّمينا أجمعين صحةً في تقوى، وطول عمرٍ في حسن عمل، ورزقًا واسعًا لا تعذّبنا عليه.
(اللهم) ارزُقنا فتحًا وفهمًا في القرآن العظيم، ونورًا نهتدي به إلى الصراط المستقيم، ونسألك (اللهم) كمال الإخلاص في الأعمال والأقوال، وحسن الخاتمة عند انقضاء الآجال يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين.
{ولله الأسماء الحسنَى فادعوه بها}
(اللهم) إنا نسألك بأسمائك الحسنى كلها؛ أن ترزُقنا ووالدينا ومشايخنا، ومعلِّمينا وأحبابنا ومحبينا وأولادنا رزقًا حلالًا واسعا هنيئًا، تغنينا به عمن سواك، ونستعينُ به على رضاك، واكفِنا وأولادنا أجمعين كفايةً في الأوطان، تكونُ سببًا موصلا إلى سُكنى الجنان، وقرَّة الأعيانِ من النظر إلى وجهك الكريم، والنعيم المقيم، وارزُقنا وإياّهم الهداية والحماية والكفاية، والزُّهد والقناعةَ والتوفيقَ لما تُحبّه وترضاه.