الصفحة 89 من 112

وقد تطفّلتُ فجمعت دعاء ليقرأ في العشر الأخيرة من رمضان المعظم، خصوصًا في ليالي الأوتار، وضمنته الدعاء الذي مرّ في ليلة النصف من شعبان المطوّل فلخصت منه وزدت عليه، وقدمت الوارد، جامعا بين الأحاديث المتقدمة؛ فأرجو أن يكون مناسبا مقبولا، وفي الحقيقة ليس لي فيه غير الجمع. وكيفيته أن يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، (اللهم) صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ثم يقرأ «آية الكرسي» (ثلاثا)

ثم «لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله رب السموات السبع وربّ العرشِ العظيم» (ثلاث مرات) .

(اللهم) إنك عفوٌّ كريمٌ تُحبّ العفوَ فاعفُ عنّي (ثلاثا) .

(اللهم) إني أسألك العفوَ والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.

(اللهم) أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجِرنا من خزي الدنيا وعذاب الأخرة، {ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار} وأدخلنا الجنة مع الأبرار، يا عزيزُ يا غفّار (اللهم) إني أسألك أن تتقبّل منا ما عملناه في هذا الشهر الفضيل من الصلاة والصيام والقيام، وكلِّ فعل جميلٍ، وأن تكفِّر عنا السيئات وتُجزِلَ لنا الحسنات، وتجعل حظّنا فيه موفورًا، وسعينا فيه مشكورًا، وتجعلنا من الموفّقين الذين فرّقوا أوقاتهم فيه مع الإخلاص بين صومٍ وسهرٍ، وهيّأتَ لهم لذيذَ المناجاة بصالح الدعوات بين وسط الليل والسحر، وتجعلنا ممن قام بواجباته وسننه واجتهد في عمارة زمنه، وتخلّص من آفات الصوم وفتنه، وأخلص في سرّه وعلنه، وتب علينا فيه توبةً نصوحًا لا ننقُضُ عقدها أبدًا، واحفظنا في ذلك لنكون من جملة السعدَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت