فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(اللهم) إني وهذه الليلة خلقٌ من خلقك فلا تَبلُني (1) فيها ولا بعدها بسوءٍ ولا مكروهٍ ولا تقدّر عليّ فيها معصيةً ولا زلّةً ولا تثبت عليّ فيها ذنبًا، ولا تَبلُني فيها إلا بالتي هي أحسنُ، ولا تزيّن لي جراءةً على محارمك، ولا رُكونًا إلى معصيتك، ولا ميلًا إلى مخالفتك، ولا تركًا لطاعتك، ولا استخفافًا بحقّك، ولا شكًّا في رزقك، فأسألك (اللهم) نظرة من نظراتك، ورحمةً من رحماتك، وعطيّةً من عطاياك اللطيفة، وارزُقني من فضلك، واكفني شرَّ خلقك، واحفظ عليّ دين الإسلام، وانظر إلينا بعينك التي لا تنام وآتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار (ثلاثا) .
(اللهم) إني أسألك من خير ما تعلمُ، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرُك لما تعلم، إنك أنت علاّم الغيوب. (اللهم) إني أسألك من خير ما تعلم وما لا أعلم، وأستغفرك لما أعلم ولما لا أعلم، (اللهم) إن العلمَ عندك وهو عنّا محجوبٌ، ولا نعلمُ أمرًا فنختارُه لأنفسنا وقد فوّضنا إليك أمورنا، ورفعنا إليك حاجاتنا، ورجوناك لفاقاتنا وفقرنا، فأرشدنا يا الله، وثبتنا ووفّقنا إلى أحبّ الأمور إليك وأحمدها لديك، إنك تحكم بما تشاء، وتفعلُ ما تريد، وأنت على كل شيء قديرٌ، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
هذا، وهناك أدعيةٌ أخرُ تركتها خوف الإطالة، وعلى كل حال فليدعُ الإنسان في ليالي شهر رمضان بالمهمات الدنيوية والأخروية، خصوصًا بالدعوات النبوية، ويستحضر ما تيسّر بإخلاص، وبالله التوفيق.
هذا، وقد ألفت رسالة عظيمة الشأن في خصوص وداع شهر رمضان، سميتها «مواهب الكريم المنان، في وداع شهر رمضان» وستطبع إن شاء الله تعالى؛ فيطلبها من أرادها، وبالله التوفيق وبيده الهداية لأقوم الطريق.
(1) . بلاه بلوا وبلاء امتحنه.