مُنْتزهٍ وبستان ونحوه. فوَصْفُهنّ اللازم لهنّ القَصْر في البيت، ويَعرض لهنّ مع الخدم الخروج إلى البساتين ونحوها) انتهى كلام ابن القيّم.
وقد ورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في صفة خِيَام الجنّة أنّه قال: (إنّ للمؤمن في الجنّة لَخيمةً مِن لؤلؤةٍ واحدةٍ مُجَوَّفَةٍ طولها [في السماء] ستّون مِيْلًا. [وفي رواية: عَرْضُها ستّون مِيْلًا] لِلمؤمن فيها أهْلُوْن يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضًا) .وفي لفظ: (في كلّ زاويةٍ مِنها أهلٌ ما يَرَوْنَ الآخَرين يطوف عليهم المؤمن) .
رواه البخاريّ (4/ 143) (6/ 182) ومسلم (17/ 176،175ـ الشرح) واللفظ له. وما بين المعقوفين [] اتّفقا عليه أيضًا.
قال النووي رحمه الله في الشرح (17/ 175) : (وفي الرواية الأولى:(عَرْضُها سِتّون ... مِيْلًا) .وفي الثانية: (طُوْلها في السماء سِتّون مِيلًا) .ولا مُعارضة بينهما، فعَرْضها في مساحة أرضها وطُوْلها في السماء أي في العلوّ متساويان) انتهى كلامه. وراجع (سلسلة الأحاديث الصحيحة) للشيخ الألبانيّ رحمه الله. (ألمجلّد السابع ـ حديث رقم 3541) .