الصفحة 4 من 30

خَضِرة. وإنّ الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون. فاتّقوا الدنيا. واتّقوا النساء. فإنّ أولّ فتنةِ بني إسرائيل كانت في النساء) رواه مسلم (17/ 55 ـ الشرح) .

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال (ما تَرَكْتُ بعدي فتنةً أَضَرّ على الرِّجال مِن النساء) رواه البخاريّ (7/ 11) ومسلم (17/ 54 ـ الشرح) .

وقد أردتُ أن أُبَيِّن بمشيئة الله تعالى في هذا الكتاب صفات نساء الجنّة اللاتي بشّر الله تعالى بها المؤمنين المتّقين. فمعرفة صفاتهنّ مِن أسباب اتّقاء فتنة النساء، ومِن أسباب ترك اللذة المحرّمة.

فكيف يختار لنفسه سلوك سبل أهل الغفلة مَنْ علم صفات نساء الجنّة وعرف حسنهنّ وجمالهنّ؟ وكيف يختار سبل المحرومين الذين رضوا لأنفسهم بالهَوَان، فباعوا اللذة العظيمة في الجنّة بلذّةٍ حقيرة منقطعة ناقصة مُنَغَّصة مُنَغِّصة توجب الحرمان والعقاب؟

فأهل الإيمان والتقوى يوجب لهم الترغيبُ والترهيبُ المُسَارَعةَ إلى الطاعة، واجتنابَ ما حرّم الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم.

فأسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكتاب. وأن يَدَّخِرَ لي به عظيم الثواب. وأن يهدينا وسائر إخواننا إلى جنّات النعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت