فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 124""""""
الدّاءَ العُقامَ . فقالوا: لو نزَلَتْ هذهِ بإياسٍ . لأمْسَكَ على ياسٍ . وجعلْنا نُفيضُ في استِصْعابِها . واستِغْلاقِ بابِها . وذلِك الزّوْرُ المُعتَري . يلحَظُنا لحْظَ المُزدَري . ويؤلّفُ الدُرَرَ ونحنُ لا ندْري . فلمّا عثَرَ على افتِضاحِنا . ونُضوبِ ضحْضاحِنا . قال: يا قومُ إنّ منَ العَناء العظيمِ . استيلادَ العَقيمِ . والاستِشْفاءَ بالسّقيمِ . وفوْقَ كلّ ذي عِلمٍ عليمٌ . ثمّ أقبَل عليّ وقال: سأنوبُ منابَكَ . وأكفيكَ ما نابَكَ . فإنْ شِئْتَ أن تنثُرَ . ولا تعثُرَ . فقُلْ مُخاطِبًا لمَنْ ذمّ البُخْلَ . وأكثَرَ العذْلَ: لُذْ بكلّ مؤمّلٍ إذا لمّ وملَك بذَلَ . وإنْ أحببْتَ أن تنظِمَ . فقُلْ للذي تُعظِمُ:
أُسْ أرْمَلًا إذا عَرا . . . وارْعَ إذا المرءُ أسا