فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 40""""""
لكنّني مُذْ لمْ أزَلْ . . . ممّنْ إذا طَعِمَ انتشَرْ
قال: فأقْرَأتُ الجَماعةَ القتَبَ . ليعْذِرَهُ منْ كان عتَبَ . فأُعجِبوا بخُرافَتِه . وتعوّذوا منْ آفَتِه . ثمّ إنّا ظعَنّا . ولمْ ندْرِ منِ اعتاضَ عنّا .
حَكى الحارثُ بنُ همّامٍ قال: سمَرْتُ بالكوفَةِ في ليلَةٍ أديمُها ذو لوْنَينِ . وقمرُها كتَعْويذٍ من لُجَينٍ . معَ رُفقَةٍ غُذوا بلِبانِ البَيانِ . وسحَبوا على سَحْبانَ ذيْلَ النّسْيانِ . ما فيهِمْ إلا مَنْ يُحْفَظُ عنْهُ ولا يُتَحفَّظُ منْهُ . ويَميلُ الرّفيقُ إليهِ ولا يَميلُ عنهُ . فاستَهْوانا السّمَرُ . إلى أنْ غرَبَ القمَرُ . وغلَبَ السّهَرُ . فلمّا روّقَ الليْلُ البَهيمُ . ولمْ يبْقَ إلا التّهويمُ . سمِعْنا منَ