فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 41""""""
البابِ نبْأةَ مُستَنْبِحٍ . ثمّ تلَتْها صكّةُ مُستفْتِحٍ . فقُلنا: منِ المُلِمّ . في اللّيلِ المُدْلَهِمّ ؟ فقال:
يا أهلَ ذا المَغْنى وُقيتُمْ شَرّا . . . ولا لَقيتُمْ ما بَقيتُمْ ضُرّا
قدْ دفَعُ الليلُ الذي اكْفَهَرّا . . . إلى ذَراكُمُ شَعِثًا مُغْبَرّا
أخا سِفارٍ طالَ واسْبَطَرّا . . . حتى انْثَنى مُحْقَوْقِفًا مُصْفَرّا
مثلَ هِلالِ الأُفْقِ حينَ افْتَرّا . . . وقد عَرا فِناءكُمْ مُعْتَرّا
وأمَّكُمْ دونَ الأنام طُرّا . . . يبْغي قِرًى منكُمْ ومُستَقَرّا
فَدونَكُمْ ضَيْفًا قَنوعًا حُرّا . . . يرْضَى بما احْلَوْلى وما أمَرّا
وينثَني عنْكُمْ ينُثّ البِرّا قال الحارثُ بنُ هَمّامٍ: فلمّا خلَبَنا بعُذوبَةِ نُطقِهِ . وعلِمْنا ما وَراء برْقِه . ابتَدَرْنا فتْحَ البابِ . وتلَقّيناهُ بالتّرْحابِ . وقُلْنا للغُلامِ: هيّا هَيّا . وهلُمّ ما تَهيّا فقالَ الضّيفُ: والذي أحَلّني ذَراكُمْ . لا