فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 161""""""
لتقلب طرفي فيه قال خير دليلك من أرشد ثم اقترب مني وأنشد:
أنا الذي تعرفه يا حارث . . . حدث ملوك فكه منافث
أطرب ما لا تطرب المثالث . . . طورا أخو جد وطورا عابث
ما غيّرَتْني بعْدَكَ الحَوادِثُ . . . ولا التَحى عودي خطْبٌ كارِثُ
ولا فَرى حدّيَ نابٌ فارِثٌ . . . بلْ مِخلَبي بكُلّ صيْدٍ ضابِثُ
وكلّ سرْحٍ فيهِ ذِئْبي عائِثُ . . . حتى كأني للأنامِ وارِثُ
سامُهُمُ وحامُهُمُ ويافِثُ
قال الحارثُ بنُ همّامٍ: فقلتُ لهُ: تاللهِ إنّكَ لأبو زيدٍ . ولقدْ قُمتَ للهِ ولا عَمرَو بنَ عُبَيدٍ . فهشّ هَشاشَةَ الكريمِ إذا أُمّ . وقال: اسمَعْ يا ابنَ أُمّ . ثمّ أنشأ يقولُ:
عليْكَ بالصّدْقِ ولوْ أنّهُ . . . أحرَقَكَ الصّدقُ بنارِ الوَعيدْ
وابْغِ رِضَى اللهِ فأغْبى الوَرى . . . منْ أسخَطَ الموْلَى وأرضى العَبيد ْ