فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 163""""""
الأنْمُلَةِ منَ الإصْبَعِ . واتّخذوني ابنَ أُنسِهِمْ عندَ الوِلايَةِ والعَزْلِ . وخازِنَ سِرّهِمْ في الجِدّ والهزْلِ . فاتّفَقَ أنْ نُدِبوا في بعْضِ الأوْقاتِ . لاستِقْراء مَزارِعِ الرُزْداقاتِ . فاخْتاروا منَ الجَواري المُنْشآتِ . جاريةً حالِكَةَ الشِّياتِ . تَحْسَبُها جامِدةً وهي تمُرّ مرّ السّحابِ . وتنْسابُ في الحَبابِ كالحُبابِ . ثمّ دعَوْني إلى المُرافَقَةِ . فلبّيتُ بلِسانِ المُوافَقَةِ . فلمّا تورّكْنا على المَطيّةِ الدّهْماء . وتبَطّنّا الوَلِيّةَ الماشيةَ على الماء . ألفَيْنا بها شيخًا علَيْهِ سحْقُ سِرْبالٍ . وسِبٌّ بالٍ . فعافَتِ الجَماعَةُ مَحْضَرَهُ . وعنّفَتْ منْ أحضَرَهُ . وهمّتْ بإبْرازِهِ منَ السّفينةِ . لولا ما ثابَ إلَيْها منَ السّكينَةِ . فلمّا لمحَ منّا استِثْقالَ ظِلّهِ . واستِبْرادَ طَلّهِ . تعرّضَ للمُنافثَةِ .