فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 416

""""""صفحة رقم 168""""""

واعلَمْ بأنّ التّبرَ في عِرْقِ الثّرى . . . خافٍ إلى أنْ يُستَثارَ بنَبْشِهِ

وفَضيلةُ الدّينارِ يظهَرُ سِرُّها . . . منْ حَكّهِ لا مِنْ مَلاحَةِ نقْشِهِ

ومنَ الغَباوةِ أن تعظّمَ جاهِلًا . . . لصِقالِ ملبَسِهِ ورونَقِ رَقْشِهِ

أو أن تُهينَ مهذّبًا في نفسِهِ . . . لدُروسِ بِزّتِهِ ورثّةِ فُرْشِهِ

ولَكَمْ أخي طِمْرَينِ هِيبَ لفضْله . . . ومفَوّفِ البُرْدَينِ عيبَ لفُحْشِهِ

وإذا الفتى لمْ يغْشَ عارًا لم تكنْ . . . أسْمالُهُ إلاّ مَراقي عرْشِهِ

ما إنْ يضُرُّ العَضْبُ كوْنُ قِرابِهِ . . . خلَقًا ولا البازِي حَقارَةُ عُشّهِ

ثمّ ما عتّمَ أنِ استوْقَفَ الملاّحَ . وصعِدَ منَ السّفينةِ وساحَ . فندِمَ كلٌ منّا على ما فرّطَ في ذاتِه . وأغْضى جفْنَه على قَذاتِهِ . وتعاهَدْنا على أنْ لا نحتَقِرَ شخْصًا لرَثاثَةِ بُرْدِهِ . وأنْ لا نزْدَريَ سيْفًا مخْبوءًا في غِمدِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت