فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 226""""""
يا صارِفًا عنّي المو . . . دّةَ والزّمانَ لهُ صُروفْ
ومُعنّفي في فضْحِ منْ . . . جاورْتُ تعْنيفَ العَسوفْ
لا تلْحِني فيما أتيْ . . . تُ فإنّني بهمِ عَروفْ
ولقدْ نزلْتُ بهمْ فلمْ . . . أرَهُم يُراعونَ الضّيوفْ
وبلَوْتُهُمْ فوجدْتُهُمْ . . . لمّا سبَكْتُهُمُ زُيوفْ
ما فيهِمِ إلا مُخي . . . فٌ إنْ تمكّنَ أو مَخوفْ
لا بالصّفيّ ولا الوَفيّ . . . ولا الحَفيّ ولا العَطوفْ
فوثبْتُ فيهمْ وثْبَة ال . . . ذئبِ الضّريّ على الخَروفْ
وتركتُهُمْ صرْعى كأنه . . . مْ سُقوا كأسَ الحُتوفْ
وتحكّمَتْ في ما اقْتَنوْ . . . هُ يَدي وهُمْ رُغْمُ الأنوفْ
ثمّ انْثَنَيْتُ بمَغْنَمٍ . . . حُلْوِ المَجاني والقُطوفْ
ولَطالَما خلّفْتُ مكْ . . . لومَ الحشى خلْفي يطوفْ
ووَتَرْتُ أرْبابَ الأرا . . . ئِكِ والدّرانِكِ والسّجوفْ
ولَكَمْ بلغْتُ بحيلَتي . . . ما ليسَ يُبلَغُ بالسّيوفْ
ووَقفْتُ في هوْلٍ تُرا . . . عُ الأُسْدُ فيهِ منَ الوقوفْ
ولكَمْ سفكتُ وكمْ فتكْتُ . . . وكمْ هتكْتُ حِمى أَنوفْ