فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 239""""""
سيُقيمُ المُفَرِّطو . . . نَ غدًا مأتَمَ النّدَمْ
ويقولُ الذي تقرّ . . . بَ طوبَى لمنْ خدَمْ
ويْكِ يا نفْسُ قدّمي . . . صالحًا عندَ ذي القِدَمْ
وازْدَري زُخْرُفَ الحيا . . . ةِ فوُجْدانُهُ عدَمْ
واذْكُري مصْرعَ الحِما . . . مِ إذا خطْبُهُ صدَمْ
وانْدُبي فعْلَكِ القَبي . . . حَ وسُحّي لهُ بدَمْ
وادْبُغيهِ بتوْبَةٍ . . . قبلَ أن يحْلَمَ الأدَمْ
فعسى اللهُ أنْ يقي . . . كِ السّعيرَ الذي احتدَمْ
يومَ لا عثْرَةٌ تُقا . . . لُ ولا ينفعُ السّدَمْ
ثمّ إنّهُ أغمضَ عضْبَ لِسانِهِ . وانطلَقَ لِشانِهِ . فما زِلْتُ في كلّ موْرِدٍ نرِدُهُ . ومعَرَّسٍ نتوسّدُهُ . أتفقّدُهُ فأفْقِدُهُ . وأستَنْجِدُ بمَنْ يَنشُدُهُ فلا يجِدُهُ . حتى خِلتُ أنّ الجِنّ اختَطفَتْهُ . أوِ الأرضَ اقتطَفَتْهُ . فما كابَدْتُ في الغُربَة . كهذهِ الكُربَةِ . ولا مُنِيتُ في سَفْرَةٍ . بمِثلِها منْ زفْرَةٍ .