فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 254""""""
وعذْراءَ فُهْتُ بها فانْثَنى . . . عليها الثّناءُ طَليقًا حَبيسا
على أنّني منْ زَمانٍ خُصِصْتُ . . . بكيْدٍ ولا كيدَ فِرعَوْنَ موسى
يسَعِّرُ لي كلَّ يومٍ وغًى . . . أطامِنْ لَظاها وَطيسًا وَطيسا
ويَطْرُقُني بالخُطوبِ التي . . . يُذِبنَ القُوَى ويُشِبنَ الرّؤوسا
ويُدْني إليّ البَعيدَ البَغيضَ . . . ويُبعِدُ عني القَريبَ الأنيسا
ولوْلا خَساسَةُ أخْلاقِهِ . . . لَما كانَ حظّيَ منهُ خَسيسا
فقُلتُ له: خفّضِ الأحْزانَ . ولا تلُمِ الزّمانَ . واشْكرْ لمَنْ نقلَكَ عنْ مذْهَبِ إبْليسَ . إلى مذْهَبِ ابنِ إدْريسَ . فقال: دعِ الهِتارَ . ولا تهْتُكِ الأسْتارَ وانهَضْ بنا لنَضْرِبَ . إلى مسْجِدِ يثْرِبَ . فعسَى أنْ نرْحَضَ بالمَزارِ . درَنَ الأوْزارِ . فقلْتُ: هيْهاتَ أن أسيرَ . أو أفْقَهَ التّفْسيرَ فقال: تاللهِ لقدْ أوْجَبْتَ ذِممًا . وطلَبْتَ إذْ طلَبْتَ أمَمًا . فهَاكَ ما يَشْفي النّفسَ . وينْفي اللَّبْسَ . قال: فلمّا أوضحَ لي المُعَمّى . وكشفَ عنّي الغُمّى . شدَدْنا الأكوارَ . وسِرْتُ وسارَ . ولمْ