فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 274""""""
قتَلْتُها لا أتّقي وارِثًا . . . يطْلُبُ مني قوَدًا أو دِيَهْ
وكلّما استَذْنَبْتُ في قتْلِها . . . أحَلْتُ بالذّنْبِ على الأقْضِيَهْ
ولمْ تزَلْ نفسي في غَيّها . . . وقتْلِها الأبكارَ مُستَشْرِيَهْ
حتى نَهاني الشّيبُ لمّا بَدا . . . في مَفْرِقي عنْ تِلكمُ المَعصِيَهْ
فلمْ أُرِقْ مُذْ شابَ فَوْدي دمًا . . . منْ عاتِقٍ يومًا ولا مُصْبِيَهْ
وها أنا الآن على ما يُرى . . . مني ومِنْ حِرْفَتي المُكدِيَهْ
أرُبُّ بِكْرًا طالَ تعْنيسُها . . . وحجْبُها حتى عنِ الأهويَهْ
وهْيَ على التّعنيسِ مخطوبَةٌ . . . كخِطبَةِ الغانِيَةِ المُغْنِيَهْ
وليسَ يكْفيني لتَجْهيزِها . . . على الرّضى بالدّونِ إلا مِيَهْ
واليَدُ لا توكي على دِرْهَمٍ . . . والأرضُ قفْرٌ والسّما مُصْحِيَهْ
فهلْ مُعينٌ لي على نقلِها . . . مصْحوبَةً بالقَيْنَةِ المُلْهِيَهْ
فيغْسِلَ الهمّ بصابونِهِ . . . والقلْبُ من أفكارِهِ المُضْنِيَهْ
ويقْتَني مني الثّناءَ الذي . . . تَضُوعُ ريّاهُ معَ الأدْعِيَهْ
قال الراوي: فلمْ يبْقَ في الجَماعَةِ إلا منْ ندِيَتْ لهُ كفُّهُ . وانْباعَ إليْهِ عُرْفُهُ . فلمّا نجَحَتْ بُغيَتُهُ . وكمَلَتْ مِئَتُهُ . أخذَ يُثْني