فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 416

""""""صفحة رقم 77""""""

قالَبِ الجَمالِ . وأُلبِسَ من الحُسنِ حُلّةَ الكَمال . وقدِ اعْتَلَقَ شيخٌ برُدْنِهِ . يدّعي أنّهُ فتَك بابنِه . والغُلامُ يُنكِرُ عِرفَتَهُ . ويُكْبِرُ قِرفَتهُ . والخِصامُ بينَهُما مُتطايِرُ الشَّرارِ . والزِّحامُ عليهِما يجمَعُ بين الأخيارِ والأشرارِ . إلى أن تَراضَيا بعْد اشتِطاطِ اللّدَد . بالتّنافُرِ إلى والي البلَدِ . وكان ممّن يُزَنّ بالهَناتِ . ويغلِّبُ حُبَّ البَنين على البَناتِ . فأسْرَعا إلى ندْوَتِه . كالسُّلَيْكِ في عَدْوَتِه . فلمّا حضَراه . جدّدَ الشيخُ دعْواهُ . واستَدْعى عدْواهُ . فاستَنطَقَ الغُلامَ وقدْ فتَنَهُ بمحاسِنِ غُرّتِه . وطَرَّ عقلَهُ بتصْفيفِ طُرّتِهِ . فقالَ: إنّه أفيكَةُ أفّاكٍ . علِ غيرِ سفّاكٍ وعَضيهَةُ مُحْتالٍ . على منْ ليس بمُغْتالٍ . فقال الوالي للشّيخ: إنْ شهِدَ لكَ عدْلانِ منَ المُسلِمين . وإلا فاسْتَوْفِ منهُ اليَمينَ . فقال الشيخُ: إنّهُ جدّلَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت