فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 82""""""
قُلْ لوالٍ غادَرْتُه بعْدَ بيْني . . . سادِمًا نادِمًا يعَضّ اليَدَيْنِ
سلَبَ الشيخُ مالهُ وفتاهُ . . . لُبَّهُ فاصْطَلى لَظى حسْرَتَيْنِ
جادَ بالعينِ حينَ أعمى هواهُ . . . عينَهُ فانْثَنى بِلا عينَينِ
خفِّضِ الحُزنَ يا مُعَنّى فما يُجْ . . . دي طِلابُ الآثارِ من بعدِ عَينِ
ولَئِنْ جَلّ ما عَراكَ كما ج . . . لّ لدى المُسلِمينَ رُزْءُ الحُسينِ
فقَدِ اعتَضْتَ منهُ فَهمًا وحزْمًا . . . واللّبيبُ الأريبُ يبْغيَ ذَينِ
فاعصِ من بعدها المَطامعَ واعلَمْ . . . أنّ صيْدَ الظّباء ليس بهَينِ
لا ولا كُلّ طائِرٍ يلِجُ الفَخّ . . . ولوْ كانَ مُحدَقًا باللُجَينِ
ولَكَمْ مَنْ سعى ليَصْطادَ فاصْطي . . . دَ ولك يلْقَ غيرَ خُفّي حُنينِ
فتبصّرْ ولا تشِمْ كلّ برْقٍ . . . رُبّ برْقٍ فيهِ صواعِقُ حَينِ
واغضُضِ الطّرْفَ تسترحْ من غرامٍ . . . تكتَسي فيهِ ثوْبَ ذُلٍ وشَينِ
فبَلاءُ الفتى اتّباعُ هوَى النّف . . . سِ وبذْرُ الهَوى طُموحُ العينِ
قال الرّاوي: فمزّقتُ رُقعتَهُ شذَرَ مذَرَ . ولمْ أُبَلْ أعَذَلَ أم عذَرَ .