فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 93""""""
الحارثُ بنُ هَمّامٍ: فأُلْهِمْنا تصْديقَ رؤياهُ . وتحْقيقَ ما رَواهُ . فنزَعْنا عن مُجادَلَتِه . واستَهَمْنا على مُعادلَتِه . وفصَمْنا بقوْلِهِ عُرى الرّبائِثِ . وألغَيْنا اتّقاءَ العابِثِ والعائِثِ . ولمّا عُكِمَتِ الرّحالُ . وأزِفَ التّرْحالُ . استَنزَلْنا كلِماتِهِ الرّاقيةَ . لنجْعَلَها الواقيَةَ الباقيَةَ . فقال: ليقْرأ كُلٌ منكُمْ أمَّ القُرآنِ . كلّما أظَلَّ الملَوانِ . ثمّ ليَقُلْ بلِسانٍ خاضعٍ . وصوْتٍ خاشِعٍ: اللهُمّ يا مُحْيي الرُفاتِ . ويا دافِعَ الآفاتِ . ويا واقيَ المخافاتِ . ويا كريمَ المُكافاةِ . ويا موئِلَ العُفاةِ . ويا وليّ العفْوِ والمُعافاةِ . صلّ على محمّدٍ خاتِمِ أنبِيائِكَ . ومبلِّغ أنبائِكَ . وعلى مصابيحِ أسرتِه . ومفاتيحِ نُصرتِه . وأعِذْني منْ نزَغاتِ الشياطينِ . ونَزواتِ السّلاطينِ . وإعْناتِ الباغينَ . ومُعاناةِ الطّاغينَ . ومُعاداةِ العادينَ . وعُدْوانِ المُعادينَ . وغلَبِ الغالِبينَ . وسلَبِ السّالِبينَ . وحِيَلِ المُحْتالينَ . وغِيَلِ المُغْتالينَ .