الصفحة 11 من 134

كان غريبًا كالكبريت الأحمر، حتى منّ الله تعالى على الهند بإفاضة هذا العلم على بعض علمائها كالشيخ عبد الحق بن سيف الدين الترك الدهلوي، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وألف، وأمثالهم وهو أول من جاء به في هذا الإقليم، وأفاضه على سكانه في أحسن تقويم،. . .».

وقال العلامة عبد الحي الحسني رحمه الله تعالى:

«وبالجملة: فإنه درس وأفتى وصنف، وشرح الكتب ونقل معانيها من العربية إلى الفارسية، وكشف عن إشاراتها الباهرة ولطائفها الزاهرة بالعبارة الجلية، المشرق عليها نور الإذن الرباني، واللائح عليها أثر القبول الرحماني» .

شيوخه:

إن الشيخ المحدث قد ذكر أسماء شيوخه في بعض مؤلفاته: «زاد المتقين» و «إجازات الحديث في القديم والحديث» و «أسماء الأستاذين» ولكن لم نعثر على هذه الرسائل؛ لذا صعب علينا معرفة أسمائهم وأحوالهم، كما أنه ذكر في «أخبار الأخيار» أنه استفاد من علماء ما وراء النهر، ولكن لا نعرف أسماءهم أيضًا. وإليكم بعض أسامي شيوخه:

1 -الشيخ سيف الدين والده.

2 -الشيخ محمد مقيم تلميذ الأمير محمد مرتضى الشريفي.

3 -الشيخ عبد الوهاب بن ولي الله المتقي تلميذ صاحب كنز العمال.

4 -القاضي علي بن جار الله بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي.

5 -الشيخ أحمد بن محمد بن محمد أبي الحزم المدني.

6 -الشيخ حميد الدين بن عبد الله السندي المدني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت