اسم العدالة والضبط يشتمل رجالَها كلَّها (1) ، ولكن بعضها فوق بعض (2) .
وأما إطلاق «أصح الأسانيد» (3) على سند مخصوص (4) على الإطلاق: ففيه اختلاف (5) .
فقال بعضهم: أصح الأسانيد: زين العابدين (6) عن أبيه (7) . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواة سائر مراتب الصحة، سواء کانوا ما في المرتبة العليا أو الوسطي أو السفلي.
(2) فإن في الطرف العليا من مراتب الصحيح صفاتٍ مرجحةً تقتضي تقديم روايتهم علي التي تليها، وفي التي تليها من قوة الضبط يقتضي تقديمها علي الثالث وهلم جرًّا.
(3) أي: أصح سندًا من جميع أسانيد الصحاح مطلقًا.
(4) کمالك عن نافع عن ابن عمر. . . إلخ.
(5) ذکرجميع الأقوال ابنُ الصلاح في «مقدمته» ، والسيوطيُّ في «التدريب» ، ونظمها في «ألفيته» ، وذکرمنها الشيخُ رحمه الله تعالى ههنا ثلاثة أقوال. والله أعلم. [انظر: مقدمة ابن الصلاح ص: 15 و 16، وتدريب الراوي: 1/ 78 - 85، وألفية السيوطي ص: 6 و 7] .
(6) هو ابنُ ابنِ بنتِ رسول الله صلي الله عليه وسلم، سيدنا الإمام علي بن الحسين، علي نبينا وعليهم الصلاة والسلام، يکني بأبي الحسن، المعروف بزين العابدين، من أکابرالسادات، ورئيس الزهاد، وأجلة التابعين، وأعلامهم. مات رضي الله عنه سنة 94 هـ وهوابن ثمان وخمسين. اللهم ألحقني به في الآخرة کما ألحقتني به نسبًا. امين. [انظر: تقريب التهذيب ص: 431، وسير أعلام النبلاء: 4/ 386 - 401 مات سنة 93 هـ، وقيل غير ذلك] .
(7) هوسيدنا الإمام الحسين بن علي وفاطمة، علي نبينا وعليهم الصلاة والسلام، کنيته أبوعبد الله، سبط رسول الله صلي الله عليه وسلم وريحانته وسيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه، ولد سنة 4 هـ، وقتل شهيدا يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة 61 هـ بکربلاء، وقتل معه من ولده وأخواته وعترته ثلاثة وعشرون رجلًا. لعن الله علي من قتل الإمام وأعوانه إلي يوم القيامة. وروي الإمام عن جده صلي الله عليه وسلم ثمانية أحاديث. [انظر: تقريب التهذيب ص: 205، رقم 1334، وتهذيب الكمال: 6/ 396 - 449، وخلاصة الخزرجي ص: 83] .